..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لقد طفح الكيل.. وبلغ السيل الزبى.. ولم يبق في قوس الصبر منزع

محمد مندلاوي

عزيزي القارئ الكريم, قبل أن أبدأ بكتابة هذا المقال, أود أن أتحدث عن نفسي باقتضاب, لكي يعرف المتتبع من أنا. أنا مواطن كوردي بسيط, لا أشغل أي موقع سياسي ولا غير سياسي, رغم أن عناوين مقالاتي ومضامينها تحمل في ثناياها معاني سياسية كبيرة, لا يخطها ألا قلم مسئول حزبي أو قائد سياسي, لكن أنا لا هذا ولا ذاك. كما أسلفت لكم, أنا مواطن كوردي أبسط من البسيط. ومقالي الأخير هذا, باشرت بكتابته بعد أن طفح الكيل بنا بسبب اعتداءات وجرائم الأتراك الأوباش وسياساتهم العنصرية المقيتة وأعمالهم اللا إنسانية الهوجاء ضد الشعب الكوردي المسالم في وطنه كوردستان, حتى بلغ الأمر حداً لا يحتمل ولا يطاق بعد الآن أبداً. إننا وفي سردنا أدناه, سنتخطى اعتداءات الأتراك الوحشية إبان الدولة العثمانية على الشعب الكوردي, لأنهم في ذلك التاريخ لم يضطهدوا الكورد فقط, لقد نال العرب والأرمن والأمازيغ والطوائف المسيحية الخ ما ناله الكورد من أعمال قمعية شرسة يندى لها جبين الإنسان. ألا أنه, بعد اتفاقية "سايكس بيكو" عام (1916) نجا الكثير من تلك الشعوب التي ذكرتها من جبروت الأتراك, واستحدثت لهم الغرب كيانات مستقلة تفصل بينها وبين الأتراك حدود دولية لا يجرؤ أحفاد هولاكو على تخطيها. ألا أن الكورد لم ينصفوا من قبل الدول الغربية التي رسمت حدود عدة دول لتلك الشعوب المشار إليها, ولم تسمح للشعب الكوردي كما سمحت للآخرين من تأسيس دولتهم القومية أسوة بدول التي انبثقت بعد الحرب العالمية الأولى إلى الوجود, وذلك بسبب استصراخ الشعب الكوردي في العقود والقرون الماضية لتلك الشعوب التي أرادت الدول الغربية احتلالها واستعبادها, لكن الشعب الكوردي بمجهوده الذاتي أفشل تلك المختطات الجهنمية التي استهدفت المنطقة, فلذا عندما سنحت الفرصة للدول الغربية الاستعمارية انتقمت من الشعب الكوردي المناضل أشد انتقام, حيث جزأت وطنه كوردستان إلى أشلاء ووزعته بين تلك الكيانات المستحدثة التي أثبتت الأعوام التي خضعنا فيها لحكمهم القرقوشي, بأنهم أكثر خسة ونذالة وانحطاطاً من الغرب الكافر. ألا أن اضطهاد وتشريد وقتل أبناء الشعب الكوردي الأعزل على أيدي الأتراك الأوباش فاق ما قامت بها المحتلون الثلاثة سين وعين وألف؟. وبعد ولادة الجمهورية التركية اللقيطة, قامت بإبعاد مئات الآلاف من الكورد من شمالي كوردستان إلى ما يسمى بغربي تركيا, ومن ثم جرى تتريكهم وفق منهاج عنصري بغيض خطط له في المعاهد التركية. وفيما بعد قتل الأتراك مثلهم في غضون عامين. وأضطر رجب طيب أردوغان قبل عدة أعوام تقديم اعتذار عن هذه المجزرة الرهيبة, بعد أن أثارها الإعلام والسياسيون في داخل تركيا. واتبعت تركيا سياسة التمييز العنصري ضد الشعب الكوردي حيث منعوا الكورد من ارتداء الزي الكوردي و حتى من التكلم باللغة الكوردية في الأماكن العامة. وثبتوا في دستورهم, أن الجميع في تركيا يعدون أتراكاً!!. وعلى مر تاريخ ولادة جمهوريتهم العاهرة يكرر الأتراك, بأنهم لم ولن يسمحوا بتأسيس دولة كوردستان حتى لو على القمر!. من جملة سياساتهم العنصرية الخرقاء, سجنوا المناضلة الكوردية (ليلى زانا) عشرة أعوام لمجرد إنها ألقت كلمتها في البرلمان بعد انتخابها كعضو فيه باللغة الكوردية سحبوا منها الحصانة التي تمتعت بها كعضو في البرلمان وألقوا بها في غياهب السجون عقداً كاملاً. أما المغدور (طاهر أولجي) نقيب المحامين في آمد (ديار بكر) بسبب أنه قال أن حزب العمال الكوردستاني ليس حزباً إرهابياً, في اليوم الثاني أفرغوا عدة رصاصات في رأسه وأردوه قتيلاً أمام أنظار الناس. والصحفي المعروف (موسى عنتر) ذلك الرجل التسعيني لمجرد أنه كان يآزر أبناء قومه الكورد من خلال قلمه وأحاديثه الشيقة, قام الأتراك المتعطشين للدماء بقتله في وضح النهار. وفي بداية القرن العشرين علقوا عشرات الثوار الكورد وقياداتهم على أعواد المشانق في الساحات العامة. منهم شيخ (سعيد بيران) و(سيد رضا) وآخرون لا تسعفني الذاكرة بذكر أسمائهم. وعبر الحدود المصطنعة, كان لتركيا دوراً خبيثاً بإسقاط جمهورية كوردستان عام (1946). وتركيا هي التي أفشلت المفاوضات التي جرت عام (1983 - 1984) بين الاتحاد الوطني الكوردستاني والحكومة العراقية, هذا ما اعترف به عزت الدوري لجلال الطالباني. وفي تسعينات القرن الماضي شاهد العالم كيف أن تركيا الطورانية حشدت جيوشها على الحدود المصطنعة مع سوريا وأرغمتها بإخراج القائد الكوردي (عبد الله أوجلان) من البلد, ومن ثم تم اختطاف من قبل عدة دول بطريقة عصابات المافيا, وسلموه إلى ربيبتهم الجمهورية التركية. من جملة المؤامرات التي تحيكها تركيا الوقحة ضد الشعب الكوردي وقواه الوطنية, إنها اشترطت بعدم مشاركتها هي وأيتامها ممن يسمون بالمعارضة السورية, إذا يشترك الكورد ممثلة بحزب الاتحاد الديمقراطي. واعتبرت فيما بعد عدم دعوة الحزب المذكور إلى جنيف (3) انتصار لدبلوماسيتها. وبالأمس اجتر رئيسها المدعو أردوغان , قائلاً: أن تركيا لا تسمح بقيام إقليم كوردي على حدودها!. والأمس أدخل علناً (2000) من مرتزقتها إلى منطقة (إعزاز) في غربي كوردستان, قد يفلحوا بوقف تقدم زحف قوات سوريا الديمقراطية, لكن المواجهات القتالية أثبتت أنهم كمرادفاتهم المرتزقة الجبناء عندما تقترب منهم القوات الكوردية الضاربة سرعان ما يهربوا ويطلقوا سيقانهم للريح. والآن يشاهد العالم الذي ضميره في إجازة, كيف إن تركيا تدمر المدن والقرى الكوردية وتقتل أبنائها بطائراتها الفانتوم المتطورة. إن هذا الكيان العفن, منذ مرور ما يقارب القرن على ولادته غير الشرعية وإلى الآن, لم يهدأ ولم يتوانى ولو للحظة من تنفيذ مخططاته العدائية و أساليبه الدموية ضد الشعب الكوردي الأعزل, تارة بالقتل الجماعي, وتارة بالتشريد من الديار, وتارة أخرى بحبك المؤامرات الدنيئة ضد هذا الشعب المسالم, الذي يعيش في وطنه وعلى أرضه قبل مجيء الأتراك إليه بآلاف السنين, وبشهادة مؤرخي الأتراك أنفسهم. الآن, وبعد أن بلغ السيل الزبى, وجاوز الأتراك الأوباش جميع الخطوط الحمر, ليس أمام شباب الشعب الكوردي في عموم كوردستان من أقصىاها إلى أقصاها إلا التوجه إلى داخل جمهورية تركيا بأية طريقة كانت للوقوف بوجه آلة القتل التركية, التي لا ترحم أبناء جلدتنا العزل, ولا تمييز بين طفل رضيع أمام صدر أمه, وامرأة حامل, وشيخ طاعن في السن, ومريض على فراش المرض. إن الواجب الوطني, يحتم على الشباب الكورد الغيارى, أن لا يقفوا مكتوفي الأيدي أمام هؤلاء الأوباش, يجب أن يستلهموا الدروس والعبر من شعوب العالم التي تقارع الظلم والظالمين, وخاصة الشعوب القريبة منهم كيفية مواجهة الجيش التركي المجرم بالسلاح الأبيض, تماماً كما يفعل المواطنة و المواطن العربي, الذي لا يهاب الموت حين يهاجم العدو بالسلاح الأبيض, بسكين المطبخ؟؟؟. إن جميع الشرائع السماوية والقوانين الوضعية تمنحك الحق أن تدافع عن وطنك و نفسك وعِرضك ومالك بكل الوسائل المتاحة. وتقول لك صراحة, من صمم و حاول قتلك اقتله. لقد جاء في القرآن في سورة البقرة آية (194):" فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم". وفي المائدة (45): يقول القرآن:" أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص". كذلك في سائر دول العالم, وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية, أن القاتل يقتل (يعدم). 18 02 2016

أيها الكوردي الغيور"إذا طعنت من الخلف فاعلم إنك في المقدمة"

محمد مندلاوي


التعليقات




5000