..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نار سفارات العراق في الخارج أكثر أذى على العراقيين!!

فيصل عبد الحسن

لم تمر بالعراقيين خارج وطنهم أيام ذل وفاقة وحرمان كالأيام التي تمر عليهم الآن وطوال سنوات الهجرة السياسية التي عانى منها العراقيون وهي الفترة التي بدأت بالسبعينات ، وتسمية  (هجرة سياسية )من عندي وهي بالفعل هجرة سياسية ،لأنه لم يعرف عن العراقي تركه لوطنه إلا للضرورة القصوى أو بسبب طلبه العلاج خارج العراق!!

لقد تضافرت عليهم كل العوامل لتجعل من العراقيين شعبا منفيا خارج وطنه من دون أن يرأف بحاله أحد ، فالحكومة العراقية الحلية ضعيفة إلى درجة أنها تواجه بعدم احترام من قبل معظم الدول الأوربية أما بالنسبة للحكومات العربية فمعظمها تعامل الحكومة العراقية كحكومة احتلال ولا يليق بتلك الحكومات أن تتعامل معها أو تقيم معها اتصالا دبلوماسيا !! والشعوب العربية تعتقد أن الحكومة العراقية هي كحومة فيشي زمن الاحتلال النازي لفرنسا، وأن مسؤوليها سيحاكمون فيما بعد كخونة لشعبهم !! ويضربون المثال ببيتان المارشال الفرنسي الذي تولى رئاسة فيشي خلال الفترة العصيبة من تاريخ فرنسا،عقب سقوط باريس تحت الاحتلال الألماني عام 1941 والذي لم تشفع له سنواته التسعين من محاكمة مذلة بعد تحرير فرنسا من الاحتلال النازي1944

   نعم الجو ملغم تماما خارج العراق ، والمواطنون العراقيون بين نارين نار وسطهم العربي والإسلامي الذي يعتبرهم خونة لأنهم لا يذهبون إلى العراق ليفجروا أنفسهم في الأسواق والمزارات أو وسط الأكراد الخونة !! كما يسمونهم !! بين أولئك الذين لا يعرفون الأوضاع على حقيقتها في الوطن و بين نار سفارات العراق في الخارج ، الذين يعيشون في واحات سفارات العراق ،  يرفلون بمزايا العمل الدبلوماسي ولكنهم لا يعطون مواطنيهم في الخارج حق الرعاية والمساعدة وفهم المشاكل التي يعانون منها لحلها وبفترة قصيرة من عمر الزمن خلقوا بينهم وبين مواطنيهم جفوة فاقت الجفوة التي خلقها نظام صدام حسين مع مواطنيه ، حين كان يحكم العراق، هذه الجفوة التي تكرست وكبرت يوما بعد يوم وشهرا بعد شهر بعد أن نصبت وزارة الخارجية العراقية الحالية بسبب المحسوبيات والمنسوبيات والحصص الحزبية والقومية والطائفية  موظفين لا يمتلكون الخبرة ولا تهمهم القيم الوطنية، ويعتبرون أن مجيئهم إلى العمل الدبلوماسي مكافأة لهم ، حصلوا عليها بسبب تقربهم لهذا الحزب أو تلك القومية أو هذا المسؤول و البعض منهم يشيع أنه أشترى منصبه بالمال الحرام للأسف !!

نار سفارات العراق في الخارج أكثر أذى على العراقيين من كل نار أخرى ، نار وقودها أكثر من 260000 مئتين وستين ألف جواز عراقي مزور تم بيعه في دول السويد والدنمرك والسويد والنرويج  وغيرها من بلدان الشمال البلطيقي ونشرت التحقيقات الصحفية في كل دول أوربا عن هذا الموضوع المخزي ومن يقرأها يندى جبينه خجلا من هذا الانحطاط الذي وصل إليه بعض موظفي سفارات العراق في الخارج ، طمغات الحكومة العراقية وجوازاتها وتوقيعات أصلية لموظفين عراقيين ساميين كما تسميهم الدوائر الدبلوماسية تباع ب200-400 دولار فقط !! يا رخص هذه التواقيع ورخص موقعيها !!

  وللأسف استخدم العديد من هذه الجوازات المزورة للعبور للعراق كعراقيين ليقوموا بنسف أنفسهم وسط أهلنا في الأسواق العامة ليذهبوا إلى الجنة كما يزعمون !!

      الجواز العراقي في الخارج لم يعد صالحا للاستخدام في كثير من الدول وحرمت الكثير من الدول التعامل مع أي ورقة تصدرها سفارات العراق في الخارج ولا ادري ما هي ضرورة وجود سفارات للعراق في الخارج وهي لا تستطيع أن تؤدي مهامها الدبلوماسية في الخارج مع حكومات الدول التي لا تعترف باستقلال وسيادة العراق ووطنية حكومته وما فائدة هذا الجيش العرمرم من الموظفين في سفارات العراق خارج العراق والكثيرون منهم بلا كفاءات حقيقية وسط  جاليات عراقية تكره معظم هؤلاء الموظفين وتعتبرهم يمثلون مصالح قومية أخرى ( ولا يخفى على اللبيب ما نقصد ) ولا تمثل مصالح العراق وأهل العراق ؟ ولن نزيد أو ننقص في حقيقة ما يقال في السر والعلن عن هذا الموضوع بالذات !!

     وزارة الخارجية العراقية مدعوة لتضميد الجراح وإلى متابعة مستمرة لموظفيها خارج العراق ومحاسبة المقصر منهم بغض النظر عن قوميته أو قربه من هذا الحزب أو ذاك  فكل موظف من موظفيها لا يسيء إلى نفسه فقط حين يهمل واجباته اتجاه مواطنيه بل يكون مقصرا اتجاه وطنه العراق الذي أنتدبه ليمثل العراق في دولة عربية أو أجنبية وأرجو أن لا تعتبر الوزارة أن موظفيها معصومون من الخطأ وكل ما نشرته جرائد أوربا والعالم العربي اتهامات باطلة !! وعليها أن تخبر الإعلام العراقي بحقيقة ما يحصل ونتائج التحقيقات التي تجريها بصدد كل تقصير تكتبه الصحافة العالمية أو الوطنية فمن حقنا كعراقيين أن نعرف ما يحصل وكيف تتعامل وزارة الخارجية العراقية مع ما يحيط بالعراقيين في الخارج من كوارث بسبب سلوك بعض موظفي وزارة الخارجية وأنانيتهم وعدم نظافة أيديهم !!

 

فيصل عبد الحسن


التعليقات

الاسم: هيثم أحمد وهيب
التاريخ: 02/10/2008 06:42:14
بسم الله الرحمن الرحيم

لا اعرف ما اقول فقد اختزل الكاتب الاستاذ/ فيصل عبد الحسن كل الحزن بداخلنا نحن العراقيون الذين نعيش في الخارج فصرنا تائهين لا نعرف اين نذهب ولماذا توجد الكثير من القنصليات والسفارات وعمليات التزوير للجوزات حتى بات الجواز العراقي من اكثر الجوازات ريبة وشكاً والتعامل معه يكون على حذر فانحدرت قيمته ايضاً بانحدار قيمة المواطن العراقي .
الى متى واين؟
والله لا اعرف !
شكراً لك استاذ فيصل على هذه المقالة الرائعه




5000