..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مبدعون عراقيون من ميسان

علي كاظم خليفة العقابي

غسان حسن محمد

التولد1974م

بكالوريوس تربية/ لغة انكليزية.

عضو اتحاد الادباء والكتاب العراقيين في ميسان.

عضو نقابة الصحفيين العراقيين.

اصدر مجموعة شعرية تحت عنوان (بصمة السماء/ ضمن منشورات اتحاد ادباء وكتاب ميسان العام2010.

صدر له كتاب" الانصات الى الجمال/ قراءات في تجارب تشكيلية ميسانية/دار الشؤون الثقافية/بغداد2014م

مرر لصفحات التنمية البشرية والديمقراطية في صحيفة المرحلة.

اشترك في العديد من دورات التنمية البشرية وحقوق الانسان

حاصل على شهادة tot من جامعة كامبردج.



من قصائده



خرائط وأمجاد

اقبضْ على جمرتِكَ..

فالماء يبحث عما يطفئ اللهيب..،

رجلٌ يقف على حافة البحر.،

في عنقه حجر..، يحلم بالقاع!

وسمكة تنطُ إلى النجوم..،

تسعى لقطف الضياء..!!

كلاهما قصة البحر..

فكم ذهولٍ يحتاج أهل الأرض..،

ليفيقوا من سكرتهم؟

هذه علامات المرور..،

شواهد على اختلال الموازين:

- الأصفر يزدهر على خدود الناس..،

ولا يُنضج الثمار..!

- الأحمر..يسيل على لوحة الوجود..،

يسخرُ من أخضرٍ ركب القطار..

ولم يعثر على ربيع..،

حينما غيّرت السكة مساراتها..!

وغدا الوصول إلى محطة ألامان،

محضَ حلمٍ لايهبط من الرأس،

يا صاحبي:

لم تضعْ النقطة آخر السطر..

ولم تبتدئ الحكاية أوله..،

جئتَ بالنهايات دفعةً واحدة..

كنت مولعاً بالخرائط..

لذا أكلتَ التفاحة من خاصرتها..،

يا صاحبي:

ما أدرتَ بصركَ،

ولا حدثتكَ نفسُكَ،

بأنكَ ستحفلُ بالأمجاد ذات زمانٍ..،

لكنَّهُ النحل.. حمل العسل إليك،

عندما أدرك إن الطريقَ

لاتؤدي إلى غيرك!!



وله ايضا





إنسان

من أشار..

إلى السنبلة

أن ترفل بالقمح..

والأرض تحترق؟

من أشار ..

إلى الماء

أن اهبط..،

والنبع مصابٌ

بدوار الجهات؟

من أشار..

إلى الثمار بالتعدد

والنساء يراكمن الأبناء

على مدار الحروب؟

يحدث هذا..

والنسيان سيّد الموقف..

إنسان من أشار!

إنسان يفتقد الوثوق

بتفاحة في يده.،

يرصف الحقائق

في مكامن الوهم..

ويدعو

القرون

للحاق بحكمته.،

هو الذي

تسلق أعلى الهرم

ونسى

كيف

ينزل إلى الوجود.




  

علي كاظم خليفة العقابي


التعليقات

الاسم: الدكتور مزهر حميد النوري
التاريخ: 06/05/2016 23:53:23
الاخوة الاعزاء : تحية وتقدير : ارجو الموافقة على نشر الموضوع:
تفاصيل الخبر
حول رحيل عالم الانثروبولوجيا العراقي الدكتور قيس نعمة النوري (1929- 2015)


2015-10-06

الدكتور : فؤاد قادر أحمد

بلغة مواويل الابوذيات التي توسدت وسادة طور (المحمداوي)، اخذت المجاذيف تجذف بمشاحيف الاحزان والاشجان الشبحية الؤسية، بعد أن ودَعتْ لا مدينة العمارة (ميسان- بيسان) فحسب، بل الاوساط الاكاديمية والعلمية العراقية والعربية والعالمية، واحداً من أنبل وألمعْ النجوم والكواكب المشعة التي كانت تدور في أفلاك الدراسات الانثروبولوجية وبكافة التخصصات، الا وهو الاستاذ المتمرس الدكتور قيس نعمة النوري، الذي خرج الى حيز الوجود البايولوجي عام (1929) في مدينة (اليشن) على حد تعبير الرائع جمعة اللامي، والذي تخصص في مرحلة البكالوريوس في حقل الاقتصاد، مثلما تخصص استاذه الراحل الدكتور علي الوردي في الاختصاص ذاته وفي جامعة بيروت الاميركية في بدايات اربعينيات القرن المرتحل. الا ان الدكتور الراحل قيس النوري سافر ببعثة علمية الى الولايات المتحدة، وقُبل كطالب متميز واختص في حقل الانثروبولوجيا وفي جامعة واشنطن التي كانت ومازالت من أرقى الجامعات الاميركية طراً. حيث حاز على شهادة الماجستير عام (1960) ومن ثم حصَلَ على شهادة الدكتوراه من الجامعة ذاتها وفي الاختصاص عينه عام 1964.
يُعد الدكتور الراحل قيس النوري من الرعيل الثالث من رواد علماء الاجتماع والانثروبولوجيا في العراق، ويأتي من حيث تسلسله الزمني بعد أول رائد اجتماعي الا وهو الدكتور علي الوردي، ويأتي ايضاً بعد أول رائد انثروبولوجي الا وهو الدكتور الراحل "شاكر مصطفى سليم" صاحب الاطروحة الزائفة الصيت في الاوساط الاكاديمية الاميركية، والذي عنون اطروحته للدكتوراه بـ(الجبايش) دراسة انثروبولوجية، ويأتي ايضاً بعد رائدين فذين في حقل الدراسات السوسيولوجية، الا وهما الدكتور الراحل عبدالجليل الطاهر (1917-1971) المولود في القرنة من مدينة البصرة والمختص في حقول المجتمع البدوي والريفي والمديني، والرائد الثاني الذي سبق الدكتور الراحل قيس النوري، هو حاتم الكعبي المولود في مدينة "العمارة" وان البحث الذي قدمه كاطروحة دكتوراه انطوى على موضوع التحليل الاجتماعي والنفسي للحركة الوطنية العربية في العراق.
لقد تقلد الدكتور الراحل قيس النوري، وظائف منها، رئاسته لقسم علم الاجتماع لدورتين، ثم أصبح كرة أخرى رئيساً لهذا القسم اعوام (1977-1979) وكان كاتب المقال أحد طلبته وأستذكر انه ضيف أحد الاساتذة السوفيت والقى محاضرة حول الانثروبولوجيا والاثنوغرافيات في قاعة الادريسي، وقبل هذه الفترة كان استاذاً زائراً للفترة (1973-1976) حيث امضاها في جامعة الفاتح بليبيا، كما زاول التدريس خلال سبعينيات القرن المنفرط بكلية الفقه بالنجف وفي مادة الانثروبولوجيا فضلاً عن ذلك فقد أصبح هذا الرائد الانثروبولوجي عضواً في جمعيتين انثروبولوجيتين، الا وهما:
1 - عضو الجمعية الانثروبولوجية الامريكية.
2 - عضو الجمعية الانثروبولوجية البريطانية.
ان هذا الرائد الانثروبولوجي الفلسفي، أَشرف على عشرات الرسائل والاطروحات الجامعية، سواء على مستوى رسائل الماجستير أو اطروحات الدكتوراه، وكان طلبته يعكسون التلاوين قوس قزحية من عراقيين (عرب وكورد واثنيات اخرى) أو من الاشقاء العرب أو غيرهم، أما من حيث خصاله الشخصية والاكاديمية العلمية الرصينة فيمكن اجمالها بالنقاط الآتية:
1 - من حيث خصاله الشخصية، فيتميز الدكتور الراحل قيس النوري بابتسامته المحببة للطالب ولغير الطالب، كما يتميز برحمته وعطفه على العاملين الفقراء في قسم علم الاجتماع.
2 - يتميز هذا الرائد الانثروبولوجي، بأناقة جميلة تنم عن جمالية روحية في ملبسه وحديثه واسلوبه وتعامله الدمث مع كائن من كان.
3 - يتميز هذا الرائد الانثروبولوجي بهدوء طبعه ولم أجده في يوم ينفعل أو يغضب لقضية ما، بل تجد الابتسامة ترتسم على محياه، وهذا هو ديدن العلماء في كل العصور. أما فيما يتعلق بخصاله الاكاديمية والعلمية، سواء في قاعات التدريس أو الاشراف على الرسائل والاطاريح الجامعية، فيمكن اجمالها بالنقاط الآتية:
1 - ان هذا الرائد الانثروبولوجي يتقبل وجهات نظر عديدة بصدد التحليلات الانثروبولوجية، وبحقلها الطبيعي (الفيزيقي) أو البشري، ولا يفرض رأيه في مسألة ما، الا بعد التأكد من مصداقية هذا الرأي أو ذاك، وذلك بالرجوع الى المصادر والمراجع.
2 - ان هذا الرائد الانثروبولوجي، لا يتميز في حقل اختصاصه بل يذهب أبعد من ذلك، ولانه يملك ثقافة موسوعية في حقول علم الاجتماع والانثروبولوجيا والاقتصاد، نجده يحلل في حقول الادب والمسرح والسينما. ومن استذكارتي المتوقدة في مواقد الذكريات، ان هذا الرائد الانثروبولوجي تم استضافته في برنامج (السينما والناس) وفي آواخر سبعينيات أو بداية ثمانينات القرن المنفرط والمعدة من لَدن السيدة الرائعة (اعتقال الطائي) فقد تحدث هذا الرائد في اكثر من حلقة عن العروض السينمائية وبتحليل سوسيولوجي وانثروبولوجي حيث حلل الافلام من حيث اخراجه وابطاله ومشكلاته وحواره. وان هذا التحليل تنم عن دراية ومعرفة هذا الرائد الانثروبولوجي بالمعارف الانسانية.
3 - أما بصدد محاضراته سواء في المراحل الاولية أو الدراسات العليا، فأنه لم يستخدم لا كتاباً ولا ملزمة، بل يفلسف الدرس الانثروبولوجي، درساً فلسفياً وتأملياً بحيث ان القلة من الطلبة الاذكياء يستوعبون هذه التأملات، والسبب في ذلك يعود الى قدرة وقابلية هذا الرائد الانثروبولوجي الذي كان يطمح ان يرتقي بمستوى الطلبة ليكونوا احفاد هؤلاء الرواد.
4 - أما بصدد الاشراف على الرسائل الماجستير واطروحات الدكتوراه فأنه يعطي لطلبته فائض الحرية الاكاديمية لكي ينمي عندهم حاسة وطبيعة العقل الجدلي، لانه كان يؤمن بمبدأ الحرية الاكاديمية، وان هذا المبدأ عنده تشربه من معين المناهج الاميركية والغربية.
5 - ومن خصاله الاكاديمية العلمية الرصينة، الاعتداد بالنفس والمنهج العلمي الذي يستخدمه في دراساته الانثروبولوجية، وان هذا الاعتد




5000