..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العراق.... وخارطة مستقبل المنطقة الجديدة ؟!!

محمد حسن الساعدي

بعد المخاض العسير بين القوى الغربية وايران والذي أسفر عن الاتفاق النووي (5+1) بانت ملامح الخارطة المستقبلية لعموم منطقة الشرق الأوسط ، فبعد ان أعلن عن الربيع العربي في الشرق الأوسط ، وأطلقت يد داعش في المنطقة تمددت هذه القوى الارهابية في عموم المنطقة ، حتى صارت تهدد الدول والبلدان المتماسكة سياسياً ، وظهرت ملامح هذا الخطر من خلال التفجيرات التي ضربت دول المنطقة الإقليمية ، وذهبت ابعد من ذلك حتى صارت المدن الغربية مرمى لاهداف داعش ، حتى أعلن عن قيام الدولة الداعشية في العراق والشام ، وسقوط نصف البلاد بايديهم ، وممارستهم الحكم في المدن التي سقطت بايديهم ، وهو ما يثير تساؤل ؛ عن الغاية التي من اجلها ظهر هذا التنظيم الارهابي ، والدعم المقدم له ، خصوصاً وانه يتمتع بهيكلية عسكرية معقدة ومتشعبة ، ويمتلك موارد دعم رهيبة تصل آلى ميزانية دول في المنطقة . 

الدعم الكبير المقدم لهذه العصابات الارهابية جعلها تتمدد بصورة مخيفة ، وأصبحت تهدد كيان الدولة وعاصمتها المركزية بغداد ، الامر الذي جعل الإمكانيات العسكرية والبشرية تقف عاجزاً امام تمدد داعش ، ولولا فطنة المرجعية الدينية العليا وإصدارها فتوى "الجهاد الكفائي " لكان الوضع غير الوضع ، فتشكلت على اثر ذلك سرايا المتطوعين ، وتصديهم اللافت في جبهات المواجهة مع هذه العصابات ، والتضحيات الكبيرة التي قدمها المتطوعين في دفاعهم عن مدنهم التي دنسها هذا الارهاب المصطنع والذي انكشف القناع عنه ، بعد تراجعه على اثر الضربات الموجعة التي وجهت الى قيادات التنظيم ، وقتل الالاف منهم ، وتشكيل التحالف الدولي والذي كان سبباً مباشراً في قطع التمويل (السعودي -التركي -القطري) برعاية غربية ، الأمر الذي جعل المعادلة في المنطقة عموماً تتغير الى مشهدين مهمين ؛

أولهما: هو بقاء حالة الصراع في المنطقة عموماً ، وخصوصاً منطقة الشرق الأوسط ، وابقاء تغذية هذا الصراع من التسليح الغربي والاموال الخليجية ، لتوجيه المنطقة نحو الاشتعال وإدامة هذا الاشتعال بما يحقق الهيمنة الغربية على مواردها ومقدراتها والتحكم بمصيرها عبر تشكيل حكومات تكون مواليه لها، مع وجود وتوفر الموارد والمغذية لهذا الصراع . 

الثاني : ان ما يجري من صراع طائفي تقوده القوى الغربية ، وبأيادي اسلامية ما هو الا مخاض عسير جداً لوضع جديد سيولد في المنطقة ، وتحول الأوضاع من صراع طائفي أدواته داعش ، الى عام الحسم ونهاية هذا التنظيم الخطير ، خصوصا وان بعض الدول دخلت دوامة التقسيم (ايران -السعودية -تركيا ) ومهددة بان تكون هدف للصراع الطائفي الداخلي . 

الاحتمال الثاني هو الأقرب الى الواقع ، خصوصاً مع التراجع الواضح في تمدد داعش ، على اثر الضربات الموجعة التي تلقتها المجاميع المسلحة سواء على الجبهة السورية او العراقية ، وقتل العشرات من قيادتها الميدانية ، وقطع الإمدادات والتمويل سواء في جانب التسليح او المال ، مما شكل احد اسباب شلل تقدمها واعلان ان عام ٢٠١٦ سيكون عام الحسم في القضاء على داعش ونهايته .

من هنا بدا يطرح مفهوم التسوية بوصفه حلاً واقعياً لمشاكل المنطقة ، وإعادة رسمها على اسا التوافق بين القوى الغربية وتاثيرها في المنطقة ، مما يأثر بالإيجاب في مصالح الشعب العليا وانقاذه من الأزمات التي كانت سبباً في ضياع ثلث ارضه على يد العصابات الارهابية الداعشية وحلفائها من بقايا البعث المجرم ، وحواضنهم التكفيرية الإقليمية والدولية ، لان التسوية ستكون وسيلة من وسائل نموه السياسي وازدهاره الاقتصادي وتماسكه الاجتماعي ، فضلاً عن توحيد الموقف الطارد للعصابات الداعشية ، والتي تجمعت من كل بقاع الارض كعصابات مأجورة ومدعومة من دول الغرب وبدعم واضح وملموس من محور الشر "السعودية وقطر وتركيا" ، والذي بالتأكيد كانت نتاج الخلافات والاختلافات السياسية والأيدولوجية بين المكونات ، وهي كانت مقدمة للتدهور الاقتصادي اذ بدات بوادره بالانخفاض اللافت لاسعار النفط ، والتي كانت بدعم من العقول  التآمرية للدول المهيمنة الكبرى ، والغرض منها تصفية الحسابات مع روسيا ودول المنطقة ومنها العراق ، وادخال الدول المستهدفة  في أزمة اقتصادية  تحكم بنتائجها على هذه الدول . 

بالتأكيد ستسهم التسوية التاريخية بين القوى الغربية في ايجاد حلول ناجعة على المستوى السياسي وتحريك الماء الراكد سواء في الوضع السوري او العراقي ، وإيجاد الحلول للصراع اليمني ، وانهاء ملف لبنان ، والقضاء على داعش في العراق وإنعاش الاقتصاد العراقي ، وبدأ صفحة جديدة في الانفتاح  الإيجابي مع الدول الإقليمية والدولية والشركات الكبرى ، وتفعيل دور التبادل التجاري بما يحقق الرفاهية للاقتصاد العراقي ، اذ سيسهم ويثمر في المستقبل عن حلول اكثر جدية وجذرية للازمات التي تعاني منها البلاد في المرحلة الراهنة

 

 

 

 . 

محمد حسن الساعدي


التعليقات




5000