.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الحقيقة القذرة لروسيا وامريكا والحضارة الغربية

عامر هادي العيساوي

ينظر الكثير من أبناء العالم الثالث ومنهم المثقفون إلى أمريكا وروسيا والحضارة الغربية بانبهار شديد وكأنها نموذج للعدل والمساواة وحقوق الإنسان والمرأة والطفل بل وحتى الحيوان والحقيقة الصارخة ان جميع هذه المظاهر إنما هي غطاء لغابة حقيقية لا تختلف قط عن غابات أفريقيا الاستوائية القائمة على قانون البقاء للأقوى )...إن ذلك الغطاء صنع ورتب بعناية فائقة من قبل سلطة رأس المال العالمي المتركز بيد اليهود ......

ولو تخيلنا مثلا فريسة سقطت توا في إحدى الغابات ثم انبرى أسد او ثعلب او خنزير فربض بجانبها بحجة حمايتها من مخالب وأنياب وحوش الغابة الأخرى فهل سيصدق العقلاء ذلك الادعاء ..والجواب كلا طبعا ...

أما نحن العرب فقد صدقنا دائما تلك الادعاءات وصفقنا لها ,,فحين غزت أمريكا العراق تحت لافتة إنقاذه من صدام حسين صدقنا وصفقنا وكأننا لا نعلم بان هدفها الحقيقي هو إزالة العراق من الوجود عبر تقسيمه إلى دويلات متناحرة وهذا ما يحصل اليوم ...

وحين دخلت روسيا علينا أخيرا بحجة محاربة داعش صدقنا وصفقنا وعولنا على الدب الروسي رغم تجربتنا الطويلة مع ذلك الدب الذي يتلخص دوره على ضبط إيقاع الهزائم العربية وتنظيمها بحيث لا تخرج على سيطرة الدول العظمى  أي تماما كما يفعل ممسك الذبيحة لذباحها ....وهذا ما يحصل اليوم .....

وحين طالبت العمة ميركل بفتح أبواب أوربا للمهاجرين العرب وخاصة العراقيين والسوريين صدقنا وصفقنا وكأننا لا نعلم بان من ثوابت السياسة الصهيونية أن تبقى البلدان العربية رازحة ومتخلفة ومفتوحة كأسواق للسلاح وجميع البضائع بما فيها خيوط العقال العربي الذي يضعه العراقيون على رؤوسهم ...ومن وسائلها لتحقيق ذلك كما هو معلوم تلك الماكنة الإعلامية الهائلة والخاضعة كليا لسلطة رأس المال العالمي الذي يتركز بأيدي اليهود ...

إن صرف بضعة مليارات من الدولارات على الهجرة والمهاجرين ستحقق لهم من دون قتال او دماء أهدافا عظيمة تتلخص بما يلي ؛

1 -إن استقبال المهاجرين من البلدان العربية بشكل خاص وإحاطتهم برعاية يحلمون بها كتوفير السكن المناسب والمأكل والمشرب وفرصة العمل جعلهم يكفرون علنا ببلدانهم ويلعنونها يوميا عبر آلاف الاتصالات بذويهم فهم وجدوا كما يقول أكثرهم الإسلام الحقيقي عندما ابتعدوا عن ديار المسلمين  ...إذن قتل الروح الوطنية في البلدان العربية احد أهم أهداف هذه الحملات وقد تحقق ذلك ...

2 -يركز الإعلام الغربي على النماذج السيئة من المهاجرين كالشذاذ والمنحرفين ومرضى النفوس فيظهرهم وكأنهم يمثلون العرب المقيمين في بلدانهم والمهاجرين فهم متخلفون ومتوحشون وهمج ورعاع وهذا هو الهدف الثاني الذي يركز على جعل الشعوب الغربية تشمئز من كل ما هو عربي وقد تحقق ذلك ...

3- ستقوم المخابرات الدولية بتجنيد أعداد كبيرة من هؤلاء المهاجرين ممن يصلحون لاحقا لمهمات تتعلق بتخريب بلدانهم وهذا ما يعاني منه العراق حين دخلت عليه أشكال عجيبة مع المحتل الأمريكي فأحرقت اليابس والأخضر ...

4-إضعاف الموارد البشرية في البلدان العربية واستنزاف شبابها مما يجعلها عاجزة عن التقدم او الدفاع عن نفسها عندما قد تتفاجا تلك القوى بما لم يكن محسوبا وهذا ما حصل ويحصل على الدوام ...

وفي هذه الحالة فان الحل الوحيد المتبقي أمامنا  لإنقاذ ما بقي من عراقنا الجريح هو في شد الاحزمة على البطون والتوكل على الله من اجل طرد امريكا وروسيا وأوربا بمختلف دولها والسعودية وإيران وتركيا وكافة الداخلين علينا بحجة حماية هذه الفريسة او تلك من أنياب الوحوش....ويشهد الله بأنها مهمة يسيرة إذا توفر الوعي والإرادة والإخلاص للوطن ولو بدرجات متدنية وإلا فان الات مخيف                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                             

 

عامر هادي العيساوي


التعليقات




5000