هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حلقات الوداع (10)

د.علاء الجوادي

سأنتقل من سوريا ولكن روحي ستبقى متعلقة بها 

ليس بين العراق والشام حد

هدم الله ما بنوا من حدود

الحلقة (10)

حفل توديع السلك الدبلوماسي لسعادة السفير الجوادي

في لقاء الاعلامي الكبير الاستاذ السيد احمد الصائغ على موقع النور الثقافي، مع سعادة السفير الدكتور السيد علاء الجوادي سأله: وصلتنا اخبار عن قرب انتقالكم سفيرا الى الدنمارك؟ وهل حصلت ثمة مراسم توديع لكم في سوريا؟ الجوادي: نعم هذه الاخبار صحيحة، واشكر الله فقد كانت المبادرات بتوديعنا من قبل السوريين والعراقيين من جهات رسمية وجماهير وموظفين رائعة جدا، واعتزازا مني بها سانشرها في موقعنا الحبيب على شكل حلقات، لتدوينها وحفظها في هذا الموقع الكريم، هذا ملخص للاجابة على سؤالكم وسأكلف مكتبي بتقديم التقارير في سلسلة "حلقات الوداع" هذه، لتكون ختامه مسك لعملنا في هذه الدولة

اعد التقرير مكتب السفير

  

 

O حفل توديع السلك الدبلوماسي الذي حضره نخبة من السفراء ومسؤولو وزارة الخارجية السورية، وتقديم الدرع الدبلوماسي الفضي له من قبل سيادة السفير الجزائري صالح بوشه بصفته السفير الاقدم بالسلك الدبلوماسي في دمشق بتاريخ 13/5/2015.

زار سعادة السفير العراقي علاء الجوادي وحسب البروتوكول الدبلوماسي زميله سعادة السفير الجزائري صالح بوشة باعتباره عميد السلك الدبلوماسي في دمشق لاعلامه بقرب مغادرته لعمله في دمشق، وقد شكره السفير الجزائري واثنى على السنوات الطيبة التي قضاها بالعمل المشترك والتعاون معه، وتمنى له النجاح في عمله اينما حل واعلن عن اسفه لفراق اخ عربي كان من اعمدة العمل الدبلوماسي في سوريا، ووعد بترتيب حفلة وداع مناسبة لشخص السفير ولمنزلة دولة العراق الشقيق، واشار الى تجربته التي اعتبرها رائعة في العمل بالعراق لسنين والى عظمة الشعب العراقي ودوره الكبير في دعم الشعب الجزائري في حرب الاستقلال. وبادله السفير الجوادي هذا الكلام بالشكر والاشادة بالشعب الجزائري الشقيق...

زيارة السفير الجزائري للسفير العراقي في سفارة العراق

زيارة السفير العراقي للسفير الجزائري في سفارة الجزائر

سفير الجزائر الاستاذ صالح بوشة وسفير العراق الدكتور علاء الجوادي

بينهما تمثال البطل العربي الامير عبد القادر الجزائري

اقيم حفل توديع من قبل السلك الدبلوماسي العامل في سوريا على شرف سعادة سفير جمهورية العراق الدكتور السيد علاء الجوادي بمناسبة انتهاء مهام عمله في القطر العربي السوري وقد حظر الحفل نخبة من كبار السفراء وكبار موظفي وزارة الخارجية السورية.

وقد القى سعادة السفير الجزائري كلمة وافية شارحا بها جوانب من حياة سعادة السفير الجوادي والشهادات العلمية التي نالها والبحوث والكتب التي الفها وركز في كلمته على دوره في توطيد العلاقات بين البلدين الشقيقين العراق وسوريا ودوره واراءه في الوسط الدبلوماسي التي كانت دائما موضع احترامهم ثم طلب من سعادة السفير ان يتقدم بالقاء كلمة بالمناسبة...

ثم تحدث السفير الجوادي مبتدأً بشكره للجمهورية العربية السورية قيادة وشعبا على تقديم كل الدعم والتسهيلات لمهمته الشاقة في سوريا اضافة الى شكره الكبير للجالية العراقية التي تعاونت معه من اجل اداء مهامه وخدمة الجالية ذاتها كما ابدى شكره لمسؤولي جمهورية العراق على دعمهم غير المحدود لمهمته

كلمة السفير الجوادي في شكر السلك الدبلوماسي على توديعه

ثم ذكر ان العلاقة بين العراق وسوريا ليست علاقة عادية فهي من جهة مرت بمراحل صعبة وخطيرة من الصراع بين البلدين الذي كان يبادر اليه المخلوع صدام، وحتى بعد ذهابه فقد تمكن عبر عقود من وضع الكثير من الالغام في العلاقة بين البلدين كما ان الكثير من الارهابيين والصداميين اتخذوا من سوريا مقرا لتحركاتهم ضد النظام الديمقراطي الفيدرالي الدستوري الجديد بعد عام 2003 مستغلين سعة صدر الحكومة السورية وموقفها التارخي لرعاية المهجرين العراقيين فاندسوا بين الصفوف ورعتهم عناصر اثبتت الايام اللاحقة مدى تأمرهم على بلدهم سوريا قبل تأمرهم مع الارهابيين ضد العراق. ومن جهة ثالثة فان ضخامة وفقر الجالية العراقية في سوريا التي قدرتها جهات سورية بين مليون الى مليونين ولكن تقديرنا لها ان تعدادها في اقصى درجاته وصل الى 1000000 في سوريا معظمهم من الفقراء والمشردين واصحاب المشاكل العويصة على الصعيد الصحي والاجتماعي والحياتي لذلك كانت المهمة امام السفير العراقي الجديد ليست بالتقليدية وليست مهمة سفير كما في بقية دول العالم بل كانت مهمة اشبه ما تكون بقائد سفينة في مياه هائجة محاطة بالصخور الحادة والالغام المنتشرة في كل مكان والحيتان الشرسة التي طاب لها اكل اللحم البشري وامام ذلك كانت ثلاث دوافع تقابل هذه المعرقلات لتقبل مهمة العمل في مثل هذه الظروف الشاقة وهي:

•1-ان في العمل في هذه الظروف خدمة كبيرة لاقامة علاقة بين بلدين كان هناك اصرارا في دوائر معينة على قطعها وعلى خدمة مئات الالاف من العراقيين المشردين بظروف صعبة وعلى ابراز الحضور العراقي السياسي في كل المحافل السياسية والدولية في كل العالم في ظروف كانت الخطة الاعلامية هي عزل العراق بعد سقوط نظام صدام المباد، لاسيما من دول كانت وما تزال تدور بالفلك الامريكي الذي احتل العراق 2003، وهذا هو التناقض الغريب من ادعاء توابع امريكا وحلفاؤها بالوطنية عندما تؤول الامور الى اسقاط نظام دكتاتوري مثل نظام صدام. واتذكر في مؤتمر القمة العربية في دمشق سنة 2008 ان معمر القذافي قال للرؤساء العرب: اعزيكم بشنق صدام وهو المصير الذي سيبتلعكم واحدا بعد الاخر!!! وكان هو احدى المصاديق لكن الفرق ان صدام اعدم وفق محاكمة عادلة طويلة واضحة الابعاد الاعلامية ودستورية والقانونية خلافا لما حل بمعمر القذافي الذي قتل بلا محاكمة.

•2- ان اصرار القيادة العراقية بكل رموزها على تنسيبي لهذه المهمة الخطيرة كان عاملا داعما لقبولها واذكر بالذات هنا وزير الخارجية الاستاذ هوشيار زيباري ونائب رئيس الجمهورية الاستاذ عادل عبدالمهدي ودولة رئيس الوزراء السابق الاستاذ نوري المالكي الذي اعتبر ذهابي الى سوريا لاداء المهمة بمثابة التكليف الشرعي، مضافا الى ذلك الدعم الكبير لفخامة رئيس الجمهورية الاستاذ جلال طالباني عافاه الله وغيرهم من السادة المسؤولين.

•3- في رؤيتي الشخصية ان للعراق اصدقاء في مختلف دول العالم واخوة ممثلين بالدول الاسلامية واشقاء ممثلين بالدول العربية لكن قليلا من الدول ترتبط مع العراق برباط مختلف ومميز وهو التوأمة ومن هذه البلدان القليلة سوريا فالبلدان توأمان ولدا في رحم التاريخ الواحد والاصل الواحد وكل ما في سوريا يكمل ما في العراق وكل ما في العراق يكمل ما في سوريا وكل ما يؤذي العراق يؤذي سوريا والعكس صحيح ولطالما حذرنا في وقتها ان بعض العناصر المتخفية تحت شعارات قومية او شعارات محاربة امريكا ما هي بالحقيقة الا قنابل وقتية ضد امن وسلامة سوريا.

ومع كل هذه الظروف المتداخلة من ايجابيات وسلبيات فنحمد الله ونشكر الخيرين على ان المهمة أُاديت على اتم حال رغم الخطورة الشخصية والتي وصلت حتى مكتبي الخاص ومقر عملي وذهب ضحيتها امرأة عراقية مراجعة شهيدة اصيبت بشذية من القنابل التي استهدفت مكتبي، الا ان الله انجانا.

كلمة الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري، لتكريم السفير الجوادي والاشادة بدوره الكبير في تمثيل العراق وتطوير العلاقات وخدمة الجالية العراقية

بعد ذلك اعطى السفير الجزائري الكلمة لسيادة الاخ الدكتور فيصل المقداد ليلقي كلمته التوديعية التي اشار بها الى:

•1-تحيته للسيد السفير علاء الجوادي في نجاحه في اداء مهمته رغم كل الصعوبات التي اشار اليها وقال: اني شخصيا كنت على صلة مستمرة معه في مساعيه الحثيثة على خدمة العراقيين وتلبية احتياجاتهم وكان لا يترك شاردة او واردة تخصهم الا وتابعها مع الوزارت الاخرى بالدولة كما اكد على الجانب المهني والعلمي والاخلاقي التي جعلت من السفير الجوادي سفيرا متميزا في عمله... مما يعني انه سيكون في اعلى درجات النجاح في اي موقع وظيفي سيحتله داخل العراق او في خارجه ثم اشار الى ألمه الشخصي بفقد اخ وصديق جمعتنا واياه المبادئ الخيرة والنضال المشترك ممن اجل خدمة شعبينا وامتنا العربية واردف على اي حال هذه هي مهمة الدبلوماسي فهو متنقل من مكان لاخر حسب ما تستدعيه مهامه وستبقى ذكرى السفير الجوادي ذكرى جميلة في ذاكرتنا لانه خدم في مرحلة خطيرة من تاريخ البلدين الشقيقين.

ومن الجدير ذكره انه كان من بين الحاضرين من جانب السلك الدبلوماسي السفيرين العراقي والجزائري والسفير الروسي والسفير الصيني والسفيرة التجيكية والسفيرة ممثلة الامم المتحدة في بعثة ديمستورا والقائم بالاعمال المصري ومن الجانب السوري فقد حضرت معالي الوزيرة بثينة شعبان مستشارة السيد رئيس الجمهورية للشؤون السياسية والاعلامية وسيادة السيد نائب وزير الخارجة الدكتور فيصل المقداد وسعادة معاون وزير الخارجية الدكتور حامد حسن وسعادة السفير مدير الدائرة العربية في الخارجية السورية وغيرهم وشاركت بعض السيدات زوجات مسؤولي الخارجة السورية بهذه المناسبة.

عميد السلك الدبلوماسي سفير الجزائر الاستاذ صالح بوشه يقدم درع السلك الدبلوماسي لسعادة السفير الجوادي

وقدم السيد السفير الجزائري في دمشق الدرع الدبلوماسي الفضي لسعادة السفير الجوادي مخطوط عليه:

اهداء الى سعادة السفير

الدكتور

علاء الجوادي

سفير جمهورية العراق

من زملائه

رؤساء البعثات الدبلوماسيين المعتمدين في سوريا

مارس 2015

 

وفي نهاية مراسم توديع السفير علاء الجوادي أُخذت مجموعة من الصور التذكارية

صورة تجمع الدبلوماسيين وزوجاتهم لتوديع السفير الجوادي وعقيلته،

وفي وسط الصورة تقف حرم السفير ومعالي الدكتورة بثينة شعبان.

في حديقة منزل السفير الجزائري

 

 

 

 

د.علاء الجوادي


التعليقات

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2016-02-10 09:40:46
الاخ الاستاذ بهزاد نجيب أوسي المحترم
شكرا على مرورك وتعليقط الطيبين
دمتم لي اصدقاء اعزاء
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2016-02-10 09:29:47
الاستاذة الفاضلة امل حمدان الشريف-دمشق المحترمة
شكرا على مروركم المشرف
وتعليقكم الطيب المعبر
دمتم لي نعم الاصدقاءحفظكم الله تعالى من كل سوء
ومنحكم كل خيرورحم الله
لكم محبتي وامتناني عبر عطور الزهوروتحية للحبيبة دمشق
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2016-02-10 09:26:07
الاستاذ الفاضل ابو ديمة عمار نزار المحترم
شكرا على مروركم المشرف
وتعليقكم الطيب المعبر
دمتم لي نعم الاصدقاءحفظكم الله تعالى من كل سوء ومنحكم كل خير
ارسل لكم محبتي وامتناني عبر عطور الزهور
بالنسبة لابنائي وتلاميذي اعتز اعتزازا خاصا في مرورهم على صفحاتي وذلك لانهم عاصروا معي الاحداث ويفهمون بعمق ما اقول واكتب وثانيا اشعر بتواصلهم معي بالوفاء وبذلك اشعر ان لي في ذواتهم الكريمة امتداد وحياة...
شكرا لله الذي رزقني الكثير الكثير من الابناء والاخوة والاصدقاء والتلاميذدمتم لي احبتي
سيد علاء

الاسم: بهزاد نجيب أوسي
التاريخ: 2016-02-09 12:55:22
سفير راقي ممتاز محبوب يخدم عراق وصديق شعب كردي

الاسم: عمار مرزة
التاريخ: 2016-02-08 14:41:40
تحية طيبة
تكريم موفق سعادة السفير وحضور مهم لممثلي دول عظمى يعكس مدى الاهتمام بالسيد الدكتور الجوادي، ايام لها وقع عميق في دمشق الحبيبة أصبحت من التاريخ فمن المفيد جدا توثيقها ..... وفقكم الله في مهامكم سعادة السفير.

الاسم: امل حمدان الشريف - دمشق
التاريخ: 2016-02-08 13:11:53
سيدي الجميل الحزين لمَ تحمل كل هذه الالام في قلبك الطاهر الرقيق هل يوجد شيئ في الدنيا يستحق دمعة منك او أه من صدرك يبدو ان صديقك فاروق اثار في قلبة لوعة عن ايام مضت اتشرف ان اقتبس مرة اخرى ابياتد الرائعة وكأني اسمعها من عمر الخيام او الحلاج وهذه الابيات:

الرب الحي يزكينا وبنور الحق يعمدنا
قد جئنا في دنيا ألم ونتوق ليوم يسعدنا
كم مرت فينا ايام وانين الحزن يمزقنا
كم رحلوا عنا للترب ذكراهم كانت تؤنسنا
وبقينا ننتظر الاتي لنروح لبيت يجمعنا
انا روحي وهي مقيدةتسأل عمن قد ينقذنا
من عالم نور مولدنا ولعالم ظلم يكربنا
يتلاعب فينا طالعنا فمتى ينجينا خالقنا
سلمت الامر لرب الامر منتظرا تبدا رحلتنا
من عالم بدنٍ يركبنا ويجدد فينا محنتنا
ان تكشف انك منتهيا لا شيئ كل مسيرتنا
الّاه يحرك رحلتنا او يختم يوم نهايتنا

اتمنى ان اكون بقربك لالمس قلبك بلمسات حنان لعلها تبرد قلبك المحتقرق
وانا فداء لك ايها الشاعر الجميل قبل ان تكون سفير كبير

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2016-02-07 20:34:15
الاستاذ الفاضل والاخ الغالي فاروق عبدالجبار عبدالإمام المحترم
شكرا جزيلا على مروركم الطيب الذي يعبر عن اهتمامكم الاخوي الخالص
وشكرا اخر على تعليقكم المبهج الجميل الذي يدل على محبتكم وعلى عقود من التاريخ النقي...
ودمت لي صديقا مخلصا ومتابعا جادا لاخبارنا ونتاجاتنا
وأسأل الله ان يمكنني دائما من خدمة قارئ الكريم وبلدي الحبيب اينما كنت وفي اي ارض
اخي الغالي فاروق انا احمد لك متابعتي المستمرة وبكلمات راقية صادقة ومحبة غامرة وانا ارى فيك كاتبا عميقا وان كنت بعيدا عن المجال الاعلامي
اتمنى ان اراك يا اخي البعيد القريب في صحة وحال جيدين وممتازين اكثر واكثر وان اراك في اتم صحة وقد ساندك الخالق الازلي في كل حركاتك
وان تكون صوت صدق هادف في كل المحافل فكلمات تدخل السعادة على قلبي الحزين الذي يرثي القيم المسفوحة على مذبح الشيطان والفسق والفجور والتدني... اتقبل ان تقول لي انك متشائم ولكن يجب علي ان اقول شكرا مرة اخرى لك...
قرأت تعليقك وقد فرحت به كثيرا ولكني كنت اعيش محنة عميقة يمكن ان تسميها محنة وطنية او محنة وجودية او محنة اليأس من الاشرار او منحة تمزق بلدي امامي ولا اقدر ان افعل شيئا... وهم يتحكمون بالعباد والبلاد وكنت اداعب ورقة امامي فاكتب عليها ابيات شعر تعلن الضجر من تتابعات هذه الحياة الدنيئة والتوق لحياة النور ولك خاصة اهدي هذه الابيات:
*******************
الرب الحي يزكينا وبنور الحق يعمدنا
قد جئنا في دنيا ألم ونتوق ليوم يسعدنا
كم مرت فينا ايام وانين الحزن يمزقنا
كم رحلوا عنا للترب ذكراهم كانت تؤنسنا
وبقينا ننتظر الاتي لنروح لبيت يجمعنا
انا روحي وهي مقيدةتسأل عمن قد ينقذنا
من عالم نور مولدنا ولعالم ظلم يكربنا
يتلاعب فينا طالعنا فمتى ينجينا خالقنا
سلمت الامر لرب الامر منتظرا تبدا رحلتنا
من عالم بدنٍ يركبنا ويجدد فينا محنتنا
ان تكشف انك منتهيا لا شيئ كل مسيرتنا
الّاه يحرك رحلتنا او يختم يوم نهايتنا

سيد علاء

الاسم: فاروق عبدالجبار عبدالإمام
التاريخ: 2016-02-06 16:19:15
ابن العراق البار ،رافع رؤوسنا ،سليل الدوحة الهاشميّة البروفيسور علاء بن حسين بن جواد الوادي الموسوي الهاشمي
تحية واحترام وحب ،في كل سطر من هذه المقالة المؤطرة بعطاء لا ينضب وعمل دؤوب جعل التغافل عن دوركم وعطاؤكم مما له من أثرٍ طيب أمر لا يمكن التغافل أو تسميته بما لا يستحقه من السلك الدبلوماسي ،وهذا ما حصل؛ فالكل يسبق الآخر من أجل أن يكون له قصب السبق في التكريم والإحتفاء بعلمٍّ لم يألُ جهداً في سبيل إرساء المفاهيم السليمة في العمل الدبلوماسي والمهني والإنساني مع الآخرين .
صديقي القديم ،بل صديق البشر جميعاً ،مهما دونت أو كتبت سيكون قليلاً بحقك ؛ فأنا بعيد ٌ ومن زاملك وجالسك فهو أكثر معرفة بما قدمت وبما أنجزت ، وأقول ياليتني كنت معكم ؛لأكحل عيوني بمرآك الشريف ،وعسى الحي الأزلي أن يحقق هذه الأمنية وهو قدير مقتدر .
ودمت للإنسان المُتعَب نصيراً ( وقل إعملوا فيسرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون) صدق الله العظيم
أخوك في الإنسانية
.فاروق عبدالجبار عبدالإمام

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2016-02-06 12:09:07
الاستاذة الفاضلة والعزيزة الغالية نيران كاظم المحترمة
شكرا جزيلا على مروركم الطيب الذي يعبر عن اهتمامكم
وشكرا اخر على تعليقكم المبهج الجميل الذي يدل على محبتكم
ودمتي لي نعم القارئة المخلصة والمتابعة الجادة لاخبارنا ونتاجاتنا
وأسأل الله ان يمكنني دائما من خدمة قارئي الكريم
وبلدي الحبيب اينما كنت وفي اي ارض
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2016-02-06 12:08:20
الاستاذة الفاضلة والعزيزة الغالية نداء الخالدي المحترمة
شكرا جزيلا على مروركم الطيب الذي يعبر عن اهتمامكم
وشكرا اخر على تعليقكم المبهج الجميل الذي يدل على محبتكم
ودمتي لي نعم القارئة المخلصة والمتابعة الجادة لاخبارنا ونتاجاتنا
وأسأل الله ان يمكنني دائما من خدمة قارئي الكريم
وبلدي الحبيب اينما كنت وفي اي ارض
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2016-02-06 12:07:41
الاستاذة الفاضلة والعزيزة الغالية سوسن خضر المحترمة
شكرا جزيلا على مروركم الطيب الذي يعبر عن اهتمامكم
وشكرا اخر على تعليقكم المبهج الجميل الذي يدل على محبتكم
ودمتي لي نعم القارئة المخلصة والمتابعة الجادة لاخبارنا ونتاجاتنا
وأسأل الله ان يمكنني دائما من خدمة قارئي الكريم
وبلدي الحبيب اينما كنت وفي اي ارض
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2016-02-06 12:06:34
الاستاذة الفاضلة والعزيزة الغالية مها منصور المحترمة
شكرا جزيلا على مروركم الطيب الذي يعبر عن اهتمامكم
وشكرا اخر على تعليقكم المبهج الجميل الذي يدل على محبتكم
ودمتي لي نعم القارئة المخلصة والمتابعة الجادة لاخبارنا ونتاجاتنا
وأسأل الله ان يمكنني دائما من خدمة قارئي الكريم
وبلدي الحبيب اينما كنت وفي اي ارض
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2016-02-06 12:05:40
الاستاذة الفاضلة والعزيزة الغالية العلوية هناء الحسيني المحترمة
شكرا جزيلا على مروركم الطيب الذي يعبر عن اهتمامكم
وشكرا اخر على تعليقكم المبهج الجميل الذي يدل على محبتكم
ودمتي لي نعم القارئة المخلصة والمتابعة الجادة لاخبارنا ونتاجاتنا
وأسأل الله ان يمكنني دائما من خدمة قارئي الكريم
وبلدي الحبيب اينما كنت وفي اي ارض
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2016-02-06 12:04:59
الاستاذة الفاضلة والعزيزة الغالية العلوية غادة الموسوي المحترمة
شكرا جزيلا على مروركم الطيب الذي يعبر عن اهتمامكم
وشكرا اخر على تعليقكم المبهج الجميل الذي يدل على محبتكم
ودمتي لي نعم القارئة المخلصة والمتابعة الجادة لاخبارنا ونتاجاتنا
وأسأل الله ان يمكنني دائما من خدمة قارئي الكريم
وبلدي الحبيب اينما كنت وفي اي ارض
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2016-02-06 12:00:25
الاستاذ الفاضل والاخ الغالي علي الزاغيني المحترم
شكرا جزيلا على مروركم الطيب الذي يعبر عن اهتمامكم
وشكرا اخر على تعليقكم المبهج الجميل الذي يدل على محبتكم
ودمت لي صديقا مخلصا ومتابعا جادا لاخبارنا ونتاجاتنا
وأسأل الله ان يمكنني دائما من خدمة قارئ الكريم
وبلدي الحبيب اينما كنت وفي اي ارض
اخي الغالي علي انا احمد لك متابعتي المستمرة وبكلمات راقية صادقة ومحبة غامرة واتمنى انت كاتب اعلامي نوري متميز ولكن اتمنى ان اراك اكثر واكثر ان اراك احد اعلام النشر والاعلام والثقافة وان تكون صوت صدق هادف في كل المحافل شكرا مرة اخرى لك
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2016-02-06 11:58:15
الاستاذ الفاضل والاخ الغالي السيد محمود داوود برغل الحسيني المحترم
شكرا جزيلا على مروركم الطيب الذي يعبر عن اهتمامكم
وشكرا اخر على تعليقكم المبهج الجميل الذي يدل على محبتكم
ودمت لي صديقا مخلصا ومتابعا جادا لاخبارنا ونتاجاتنا
وأسأل الله ان يمكنني دائما من خدمة قارئ الكريم
وبلدي الحبيب اينما كنت وفي اي ارض
ولدي الغالي محمود انا احمد لك متابعتي المستمرة وبكلمات راقية صادقة ومحبة غامرة واتمنى ان اراك احد اعلام النشر والاعلام والثقافة وان تكون صوت صدق هادف في كل المحافل شكرا مرة اخرى لك
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2016-02-06 11:54:46
الاستاذ الفاضل والاخ الغالي نبيل سمعان المحترم
شكرا جزيلا على مروركم الطيب الذي يعبر عن اهتمامكم
وشكرا اخر على تعليقكم المبهج الجميل الذي يدل على محبتكم
ودمت لي صديقا مخلصا ومتابعا جادا لاخبارنا ونتاجاتنا
وأسأل الله ان يمكنني دائما من خدمة قارئ الكريم
وبلدي الحبيب اينما كنت وفي اي ارض
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2016-02-06 11:54:03
الاستاذ الفاضل والاخ الغالي حسين التميمي المحترم
شكرا جزيلا على مروركم الطيب الذي يعبر عن اهتمامكم
وشكرا اخر على تعليقكم المبهج الجميل الذي يدل على محبتكم
ودمت لي صديقا مخلصا ومتابعا جادا لاخبارنا ونتاجاتنا
وأسأل الله ان يمكنني دائما من خدمة قارئ الكريم
وبلدي الحبيب اينما كنت وفي اي ارض
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2016-02-06 11:53:19
الاستاذ الفاضل والاخ الغالي السيد رشيد الموسوي المحترم
شكرا جزيلا على مروركم الطيب الذي يعبر عن اهتمامكم
وشكرا اخر على تعليقكم المبهج الجميل الذي يدل على محبتكم
ودمت لي صديقا مخلصا ومتابعا جادا لاخبارنا ونتاجاتنا
وأسأل الله ان يمكنني دائما من خدمة قارئ الكريم
وبلدي الحبيب اينما كنت وفي اي ارض
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2016-02-06 11:52:23
الاستاذ الفاضل والاخ الغالي حسون مهدي المحترم
شكرا جزيلا على مروركم الطيب الذي يعبر عن اهتمامكم
وشكرا اخر على تعليقكم المبهج الجميل الذي يدل على محبتكم
ودمت لي صديقا مخلصا ومتابعا جادا لاخبارنا ونتاجاتنا
وأسأل الله ان يمكنني دائما من خدمة قارئ الكريم
وبلدي الحبيب اينما كنت وفي اي ارض
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2016-02-06 11:51:41
الاستاذ الفاضل والاخ الغالي هيثم عبد الرسول المحترم
شكرا جزيلا على مروركم الطيب الذي يعبر عن اهتمامكم
وشكرا اخر على تعليقكم المبهج الجميل الذي يدل على محبتكم
ودمت لي صديقا مخلصا ومتابعا جادا لاخبارنا ونتاجاتنا
وأسأل الله ان يمكنني دائما من خدمة قارئ الكريم
وبلدي الحبيب اينما كنت وفي اي ارض
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2016-02-06 11:50:47
الاستاذ الفاضل والاخ الغالي ثامر راضي عباس المحترم
شكرا جزيلا على مروركم الطيب الذي يعبر عن اهتمامكم
وشكرا اخر على تعليقكم المبهج الجميل الذي يدل على محبتكم
ودمت لي صديقا مخلصا ومتابعا جادا لاخبارنا ونتاجاتنا
وأسأل الله ان يمكنني دائما من خدمة قارئ الكريم
وبلدي الحبيب اينما كنت وفي اي ارض
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2016-02-06 11:49:56
الاستاذ الفاضل والاخ الغالي صائب رشيد كركوكلي المحترم
شكرا جزيلا على مروركم الطيب الذي يعبر عن اهتمامكم
وشكرا اخر على تعليقكم المبهج الجميل الذي يدل على محبتكم
ودمت لي صديقا مخلصا ومتابعا جادا لاخبارنا ونتاجاتنا
وأسأل الله ان يمكنني دائما من خدمة قارئ الكريم
وبلدي الحبيب اينما كنت وفي اي ارض
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2016-02-05 16:07:05
اخي الغالي ابا صلاح، صلاح ذلك الشاب الشهيد المظلوم تغمده الله بواسع مغفرته وتقبله بكرم رضوانه وبرحمته التي وسعت كل شيئ.
نعم فهمت يا صاحبي الوداع بعين ألامك وهو مدخل مهم لفهم الوداع ولكن من جهة اخرى فكل وداع هو بداية مشروع لقاء وكل لقاء هو بداية مشروع وداع هكذا هي الحياة في تغير متواصل من لقاء فوداع فلقاء فوداع لا تستقر على حال... وهكذا ودعنا قبلكم فلذة كبد لنا وهي بنتي كوثر وودعنا واياكم ولدنا صلاح وودعنا اخرين واستقبلنا غيرهم فأسأل الله ان يرحم الماضيين ويحفظ الباقيين... يا اخي والحياة بل كل ما في الوجود في تغير باستثناء خالقها الجبار الاول بلا اول كان قبله والاخر من دون اخر يكون من بعده... وانا يا اخي لا يمر علي يوم الا وانا اتفكر بهذه المعادلة الرهيبة معادلة اننا نسير وكل يوم يمر علينا فنحن نقترب من لبسنا لاكفاننا ويمضغ بنا الزمان بين فكيه، حتى ينهي الله هذا الوجود اذا نفخ بالناقور فلا يبقى وجود الاه سبحانه وتعالى لا اله غيره رب العالمين. وعندها يتوقف الزمن الوجودي لننتقل لعالم تختلف به كل الموازين هو العالم الاخر الذي قد نتصوره من خلال صور الحياة الا انه عالم اخر له خصائص وصفات لا يعرفها الا الله.
نعم والدموع تملئ عيني... فقد وجب علينا تعزيتكم بالمصاب... اليوم هو ذكرى شهادته فرحمه الله والهمكم الصبر والسلوان وساعدكم الله على المصاب الجلل الفادح وحشره في الجنان ومن الله عليكم بالاجر والثواب انت ووالدته واخواته واخوانه وكل العائلة الكريمة
وانا لله وانا اليه راجعون
المفجوع بفقده
سيد علاء

الاسم: نبيل سمعان
التاريخ: 2016-02-04 23:41:09
اين يروح السفير علاء فهو يحمل العراق والعراقيين في قلبه

الاسم: حسين التميمي
التاريخ: 2016-02-04 23:39:49
لقاء مفيد مثل به السفير البارع بلده العراق

الاسم: مها منصور
التاريخ: 2016-02-04 23:38:43
تقرير نتعرف من خلاله على اساليب الحيات الدبلوماسية وتقاليدها كان الدكتور السفير الجوادي شمعة الإحتفال

الاسم: رشيد الموسوي
التاريخ: 2016-02-04 23:36:19
استفدنا كثيرا من التقرير جعلك الله سيدي العم فخرا لنا في كل مجال

الاسم: نيران كاظم
التاريخ: 2016-02-04 23:34:43
السيد السفير وزوجته منورين اﻻحتفال

الاسم: حسون مهدي
التاريخ: 2016-02-04 23:32:23
حلقة راقية جدا لتوديع سفير راقي جدا
الله يوفقك دكتور علاء الجوادي

الاسم: هيثم عبد الرسول
التاريخ: 2016-02-04 23:30:38
السيد الجليل والعالم الكبير فرحت كثيرا عندما قرات هذه الحلقة الممتعه

الاسم: نداء الخالدي
التاريخ: 2016-02-04 23:29:13
حلقة متكاملة وتكشف احترام السلك الدبلوماسي العالمي في العاصمة دمشق والسلك الدبلوماسي السوري لمعالي البروفيسور الجوادي

الاسم: سوسن خضر
التاريخ: 2016-02-04 23:26:32
رائع رائع رائع
جميل جميل جميل
تقبل مروري على صفحتك المشرقة دكتور علاء

الاسم: هناء الحسيني
التاريخ: 2016-02-04 23:24:40
ليت كل الرجال مثلك يا ذو الطلعة البهية
ليت كل السفراء يقتدون بك ايها اﻻنسان الطيب
دمت لي دكتور علاء الجوادي

الاسم: ثامر راضي عباس
التاريخ: 2016-02-04 23:22:38
حلقات الوداع مسيرة حافله بالعطاء واﻻبداع
تحيتي للمفكر الكبير السيد علاء الجوادي
شكرا لموقع النور

الاسم: غادة الموسوي
التاريخ: 2016-02-04 23:20:25
تجلي الجمال واﻻدب والدبلوماسية واﻻخلاق
لك المجد

الاسم: صائب رشيد كركوكلي
التاريخ: 2016-02-04 23:17:33
سعادة السفير انت رائع وشخصيتك طاغية على الجميع انت قمر بينهم حفظك الله

الاسم: مهدي صاحب . ابو الشهيد صلاح
التاريخ: 2016-02-04 21:34:37
سعادة السفير الاخ والصديق الدكتور علاء الجوادي المحترم .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

بعد التحيه والمزيد من الاحترام .

الله يعلم كم اكره الوداع . ففي مثل هذا اليوم من العام 2014 ودعت فلذة كبدي ولدي الشهيد صلاح هو وكوكبة من موظفي وزارة الخارجيه أثر تفجير انتحاري جبان على مبنى الوزاره .
وبهذه المناسبه لايسعني الا ان اطلب منكم ومن قرائنا الاعزاء الترحم على شهدائنا الابرار ومن ضمنهم ولدي الشهيد صلاح .
غفر الله اهم وتجاوز عنهم وحشرهم مع الشهداء الابرار .

اخوكم
ابو الشهيد صلاح
مهدي صاحب
مشغن usa

الاسم: محمود داوود برغل الحسيني
التاريخ: 2016-02-04 19:56:56
سماحة السيد الحجة
الاستاذ الدكتور علاء الجوادي المحترم
السلام عليكم
انا على يقين ان اصحاب السعادة الذين احتفوا بكم ، وغيرهم معجبون ايما اعجاب ! بدماثة خلقكم الرفيع
ومعشركم الطيب ، واخلاصكم في عملكم ، وتفانيكم لخدمة وطنكم والامة العربية والإسلامية .
وكأني ... أعيش مشاعرهم التي تتمنى ان لايكون هذا وداعاً
بل ، الى لقاءات اخرى ومتكررة
وانتم ايها السيد الجليل المهاب تترجلون من صهوة جواد شموس لتمتطون صهوة جواد اخر
.....
عمي العزيز سماحة السيد الحجة
حينما تترك بصمات الحب والاحترام في قلوب من لم يلتقي جنابكم الكريم
فكيف في الأثر المعطر في قلوب زملائكم في السلك الدبلوماسي ممن عرفكم عن قرب وكثب

وانا اقرأ الحلقة العاشرة هذه تتملكني مشاعر الحزن ، تضامنا مع العاملين في السفارة العراقية في دمشق
كيف ؟ سيعيشون اجواء من الوحشة في قلوبهم التي كانت تستأنس
بأب رحيم وأخ كبير ومربي فاضل وسيد جليل
صاحب المقام المحترم والشخصية الموقرة والشخصية المثالية التي قل نظيرها .....

ولدكم الحسيني محمود داود برغل

الاسم: محمود داوود برغل الحسيني
التاريخ: 2016-02-04 19:54:50
سماحة السيد الحجة
الاستاذ الدكتور علاء الجوادي المحترم
السلام عليكم
انا على يقين ان اصحاب السعادة الذين احتفوا بكم ، وغيرهم معجبون ايما اعجاب ! بدماثة خلقكم الرفيع
ومعشركم الطيب ، واخلاصكم في عملكم ، وتفانيكم لخدمة وطنكم والامة العربية والإسلامية .
وكأني ... أعيش مشاعرهم التي تتمنى ان لايكون هذا وداعاً
بل ، الى لقاءات اخرى ومتكررة
وانتم ايها السيد الجليل المهاب تترجلون من صهوة جواد شموس لتمتطون صهوة جواد اخر
.....
عمي العزيز سماحة السيد الحجة
حينما تترك بصمات الحب والاحترام في قلوب من لم يلتقي جنابكم الكريم
فكيف في الأثر المعطر في قلوب زملائكم في السلك الدبلوماسي ممن عرفكم عن قرب وكثب

وانا اقرأ الحلقة العاشرة هذه تتملكني مشاعر الحزن ، تضامنا مع العاملين في السفارة العراقية في دمشق
كيف ؟ سيعيشون اجواء من الوحشة في قلوبهم التي كانت تستأنس
بأب رحيم وأخ كبير ومربي فاضل وسيد جليل
صاحب المقام المحترم والشخصية الموقرة والشخصية المثالية التي قل نظيرها .....

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 2016-02-04 16:29:25
سعادة السفير الدكتور علاء الجوادي المحترم
ان اختيار السفراء يجب ان يكون وفق المعايير الصحيحة والخبرة في التعامل لانه ممثل الوطن في ذلك البلد وما اختيارك لتكون سفيرا للعراق في سوريا الشقيقة في الظروف الصعبة كان اختيارا صائبا وموفقا من قبل الحكومة العراقية لانك كنت حريصا على مد جسور التواصل بين جميع الاطراف وكنت خير عون لكافة اللاجئين العراقين بكافة اطيافهم وقدمت لهم كل ما باستطاعتك من مساعدات وكنت والد واخ كبير للجميع
وكما ساهمت بتوثيق العلاقات مع جميع السفراءالعرب والاجانب في سوريا وهذا دليل نجاحك وحرصك الكبير لتكون خير سفير للجمهورية العراقية
وفقكم الله سعادة السفير واتمنى لكم النجاح الدائم
اخوكم علي الزاغيني / بغداد الحبيبة




5000