هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الحقيبة

علي العبودي

الحقيبة تتسع لأكثر مني عمقا .. 

حملت كل أوراقي إليها نهرتني بقوة, فكل أحلامي بين دفتيها تستغيث 

-ارحمني

لم اكترث لها , فحياتي سلسلة مترابطة من الحروف والهم فلا استطيع أن أفرط بكل هذه الأوراق. 

ولكي استعيد نفسي لابد أن اكتب واكتب حتى تفزع مني الحروف ..

 الحقيبة تتقىء صبرا

ترجمت كل عناوين تجليات الماضي نحو الزمن ..

 وجدتي كما هي تتوسد حزنا, بات رحيق أيامها الأخيرة

•-         ما بال حقيبتك  ..قابعة هنا ,تتأوه, أمامي, حجر عثرة

•-         جدتي ....

أدارت وجهها  لتضع يدها بحنان قاسي على الحقيبة

•-         امتلئي زيفا او ارمقي انتحارا بسيطا

  

لم اكترث لبوحها ورحت أدس بقية  أوراق أخرى لرواية لم تكتمل ......وباب غرفتي يتوحش ضجيجا لريح تحمل غبار الزمن المكفهر, فصوته يوحي لانكسار جاف, أزيزه يزعج الإذن

- جدتي ما بال الباب اليوم ...

- أغلقه ولا تثرثر.

الريح يزداد صوتها وهوائها إلى داخل الغرفة , وجدتي  تلعن الطبيعة بـتأن

بينما أنا اسحب أوراق أخرى كي يثرثر قلمي عليها .. اسمع بين الفينة والأخرى وعلى مدي سنين أنينا متقطعا ,

  

كم مرة بحثت عنه لم أجد مصدره لكنه قريب منها   

لم أبال !!!

 ورحت أصوغ كل الحروف وهما آخر .   أجسد الكون أغنية أخرى من عزف نشاز, فكم من عجوز بات يتغنى بصبا يخلده إمبراطور عشق وهيام, أو طفل يقنع نفسه انه الأوحد في المدينة مبدعا, وحده يظن انه الأجمل والأغلى ولن يجادله أو يزاحمه أي احد , أو رجالا يزاحمون الشعر ارتجالا حينا أو كتابة مسبقة لا يعلمون كم سياب أو متنبي هرب من المنصة بسبب نشازهم أو غطرسة الأنا التي يحملونها

الحقيبة تتأوه وبرودي تغاضى كل الألم فحروفي تريد اكتمال  ما أريده من كتابة لملمت شتات ما أريده واكتمل النص ازداد مخاض  الحقيبة   وكأنها توحي بالإجهاض ,

  

•-         آه ...

صرخت بعد أن اجتاحت الريح غرفتي فقد خانها الباب أخيرا لينخلع تاركا  الحقيبة تفرغ ما عندها  لتتنفس الصعداء  ومنذ ذلك اليوم وللآن ألملم كل أوراقي الطائرة لرواية لم تكتمل .

 

علي العبودي


التعليقات

الاسم: علي العبودي
التاريخ: 2008-08-07 13:48:59
شكرا لمرورك اسعدني والله
دمت بخير

الاسم: دهناء القاضي
التاريخ: 2008-08-03 23:12:59
كأني ارى اوراقك تتطاير في الهواء وانت تلحق بها.سردك للنص دوما شيق.تحيتي لقلمك الواعد




5000