هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حلقات الوداع (9) لقاءات مع المرجعيات الدينية السورية

د.علاء الجوادي

 حلقات الوداع 

  سأنتقل من سوريا ولكن روحي ستبقى متعلقة بها

ليس بين العراق والشام حد

هدم الله ما بنوا من حدود

الحلقة (9)

لقاءات مع المرجعيات الدينية السورية

في لقاء الاعلامي الاستاذ السيد احمد الصائغ على موقع النور الثقافي، مع سعادة السفير الدكتور السيد علاء الجوادي سأله: وصلتنا اخبار عن قرب انتقالكم سفيرا الى الدنمارك؟ وهل حصلت ثمة مراسم توديع لكم في سوريا؟ الجوادي: نعم هذه الاخبار صحيحة، واشكر الله فقد كانت المبادرات بتوديعنا من قبل السوريين والعراقيين من جهات رسمية وجماهير وموظفين رائعة جدا، واعتزازا مني بها سانشرها في موقعنا الحبيب على شكل حلقات، لتدوينها وحفظها في هذا الموقع الكريم، هذا ملخص للاجابة على سؤالكم وسأكلف مكتبي بتقديم التقارير في سلسلة "حلقات الوداع" هذه، لتكون ختامه مسك لعملنا في هذه الدولة...

اعد التقرير مدير مكتب السيد السفير علي حميد العبيدي، وتضمنت احاديث السيد السفير الكثير من الاشارات العلمية عن الحركات الصوفية في سوريا كما تضمن افادات اخرى لسيادة السفير تجدها منثورة في التقرير.

  

O لقاءا توديع مفتي الجمهورية الجمهورية العربية السوري فضيلة الشيخ احمد بدر الدين الحسون في داره بتاريخ 29/4/2015 وفي السفارة بتاريخ 2/5/2015.

ومن جملة لقاءات التوديع التي قام بها سعادة السفير الدكتور السيد علاء الجوادي هو لقاءه مع فضيلة الشيخ الدكتور احمد بدر الدين حسون حيث زاره في بيته وتداولا الاوضاع العامة في سوريا والعراق والعالم مركزين على صعود الاتجاهات التكفيرية الوهابية في العالم الاسلامي وفي المنطقة وبدعم من الدول الغربية واسرائيل ودول عربية معروفة بتاريخها الطويل بالتامر على االمتين العربية والاسلامية.

كما اكد على ان هذا الفكر لا يمثل الفكر الاسلامي الصحيح المعتدل الذي تبته الامة الاسلامية بمختلف مذاهبها منذ عهد الرسالة ولحد الان والذي يقوم على اساس من الايمان بالله وبكتبه وبرسله والدعوة للتعايش السلمي بين بني ادم فضلا عن الاخاء الكامل بين المسلمين الذي يعصم دائهم واموالهم واعراضهم ولا يسمح لكائن من كان ان يمس حرمتها وان الحدود تدرأ بالشبهات وليس ما يذهب اليه المتطرفون الارهابيون من الاعتماد على الشبهات في الغاء الثوابت الاسلامية. وقد اشرا على الكثير من الادلة التي تثبت ان المشروع الارهابي لداعش وامثالها لا يعرف لهم اي ممارسة ضد اعداء المسلمين مثل الصهاينة ودول الاستعمار والاستغلال بالعالم بل ان فتاواهم تستهدف اباحة دماء المسلمين كما اكد سعادة السفير على ضرورة ان يتنبه علماء المسلمين الى خطورة التخريب الفكري الذي يمارسه متلبسون باسم الدين ورجال الدين تحت عناوين تجذب البعض من تمحيص وتدقيق مثل مصطلح اهل السنة والجماعة والتوحيد ومحاربة الكافرين والجهاد في سبيل الله ولكنها تؤول من قبل هذا النفر الظال من الملتصقين زورا باسم العلماء تؤول بما يؤدي الى تدمير المجتمع الاسلامي وتفتيت دوله وشعوبه مما يخدم عدو الامة الاساسي وهو الصهيونية المغتصبة لارض المقدسات. ان تأويلات هؤلاء التكفيريين جميعا لا تصب في بناء الامة الاسلامية بل انها سكاكين لتقطيع اوصالها وسفك دماء ابناءها وانها اكبر تشويه لصورة الاسلام العظيم الذي اخذ بالدخول فيه والاقتراب منه الملايين من الاوربيين فكانت تصرفات هؤلاء ادعياء العلم وتنفيذ جماعتهم الارهابيين الضالين افضل وسيلة في ايقاف المد الاسلامي التنويري التحرري لعقول الناس.

وقد ايد فضيلة الشيخ الحسون كل ما تفضل به سعادة السيد السفير واشاد كثيرا بدوره على الصعيد الدبلوماسي والعلمي والانساني واكد على ضرورة قيام العلماء العاملين في تنوير عقول الامة وتحصينها من سموم علماء السوء واتباعهم من المتطرفين واشار الى ان البعض من علماء السوء اخذوا ينشرون العداء لاهل البيت الاطهار الذي يعتبر الابتعاد عنهم ابتعادا عن الاسلام ونصرة لاعداء الانسان والاسلام.

من جهة اخرى اصر فضيلة الشيخ الحسون على رد الزيارة لسعادة السفير فزاره بعد بضعة ايام الى مكتبه في السفارة العراقية في دمشق. للتاكيد على وحدة الموقف من محاربة الارهاب وضرورة اتحاد كل المسلمين في الدفاع على وحدتهم وبلدانهم واوطانهم والوقوف امام محاولات الاعداء المتجسدة بدعم الارهابيين بالمال والسلاح والعتاد والاعلام. وقد رحب به سعادة السفير ترحيبا كبيرا. وترحم على روح ولده الشهيد قائلا له سيمهد لك ولدك الشهيد بيتك في الجنة يافضيلة الشيخ.

 

في بيت سماحة الشيخ المفتي

 

سماحة المفتي يودع السفير الى خارج بيته

 

O لقاء توديع فضيلة الدكتور الشيخ محمد توفيق البوطي رئيسً اتحاد علماء بلاد الشام بتاريخ 26/5/2015.

الدكتور الشيخ توفيق البوطي يستقبل السيد السفير الجوادي في بيته وفي مكتبه الذي هو نفسه مكتب المرحوم والده في دمشق

زار سعادة السفير الدكتور السيد علاء الجوادي فضيلة الدكتور محمد توفيق البوطي، يوم الثلاثاء الموافق 26/5/2015، بصفته رئيساً لاتحاد علماء بلاد الشام وتكريما لوالده الشهيد الكبير شهيد المسجد العلامة الشيخ الدكتور محمد سعيد بن العلامة رمضان البوطي... ومن الجدير ذكره انه كان قد انتخب المؤتمر العام لاتحاد علماء بلاد الشام بالتزكية الدكتور محمد توفيق البوطي رئيساً لاتحاد علماء بلاد الشام خلفاً لوالده العلامة الشهيد الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي. وتأتي هذه الزيارة ضمن سلسلة من زيارات التوديع الرسمية وغير الرسمية لبعض الرموز والمسؤوليين السوريين، حيث ان مهمته قد انتهت في الشقيقة سوريا وتم نقله سفيرا في دولة اخرى. وكان السيد السفير قد كلف مكتبه ان يثبت له موعدا لزيارة العلامة محمد سعيد البوطي في حياته ولكن مشاغل السيد السفير وبعض المشاكل الصحية التي المت به حالت دون تحقيق هذه الرغية النبيلة عنده وفي زيارة احد علماء الامة المشهورين والمناضلين ودعاة التسامح.

العلامة الشيخ محمد سعيد البوطي رحمه الله

ومما لايخفى على المتابعين اهمية الدور الذي لعبه العلامة الشهيد محمد سعيد رمضان البوطي وأثره في وحدة الأمة فقد كان رحمه الله احد ائمة الاسلام والتعايش السلمي والحوار الاسلامي والعالمي. وكان الشهيد البوطي مثال العالم الحق الذي يعمل على وحدة الأمة وإنارة عقول أبنائها ولم يدع أبدا إلى تكفير أو ايذاء أحد لافتا إلى دور العلماء في وأد الفتنة والدعوة إلى وحدة الصف وبناء الوطن. وكان العلامة الشهيد يرفض المفاهيم التكفيرية والعدوانية تحت يافطة الجهاد بل كان رحمه الله يؤمن أن الجهاد في سبيل الله هو الجهاد في سبيل رفعة وعزة الوطن الامر الذي يدركه المسلمون الحقيقيون. وقد ترك هذا الشهيد أثرا كبيرا في الأمة فقد كان قامة إسلامية عالمية وسيبقى نهجه نورا يهدي العلماء سواء السبيل.

قال مكتب الشيخ توفيق البوطي هل يرغب السيد السفير ان يشرف في مكتب الشيخ في وزارة الاوقاف او في بيته؟

مكتب السيد السفير: الدكتور الجوادي يحبذ ان تكون الزيارة للبيت ان امكن لما في ذلك من ذكريات حميمة!

ويقع بيت الشيخ محمد سعيد البوطي في منطقة شعبية تسمى (ركن الدين) وكان يسكنه ابوه ملا رمضان وما يزال يسكنه ابنه الشيخ توفيق.

وتمت الزيارة وكان فضيلة الشيخ توفيق بالانتظار للاستقبال...

وفي بداية اللقاء رحب الشيخ البوطي ترحيبا كبيرا بسعادة السفير الجوادي مشيدا بالعراق ومواقفه في القضايا المصيرية التي تخص المنطقة والعالم.

السيد السفير: انا فرح كثيرا بلقائكم بصفتكم الشخصية كرئيس لعلماء بلاد الشام وكنجل للعلامة الشهيد الشيخ محمد سعيد البوطي رحمه الله.

لقد كنت منذ سنة 2010 ارغب ان اتشرف بزيارة العلامة محمد سعيد البوطي ولكن الانشغال بالاعمال الكثيرة في السفارة ومع الجالية العراقية الضخمة كثيرة الاحتياجات، حالا دون ذلك، حتى فاجأتني الشهادة العظيمة التي نالها الشيخ في احد بيوت الله. وكنت وقتها خارج القطر السوري، وعندما رأيتكم تتحدثون بعد رجوعي لسوريا في احدى الاحتفالات، اردت ان اعوض ما لم اتمكن بتحقيقه وقت حياة الشيخ المرحوم باذن الله، بلقائي بكم فانتم امتداد لوالدكم الكبير.

والسبب في رغبتي بلقاء الشيخ رحمه الله هو اني تعرفت على طرحه الفكري منذ فترة مبكرة من ادراكي ووعي، في اواسط الستينيات تقريبا، وكنت وقتها متأثرا بالوسط والفكر الاخواني في تلك الايام ولذلك كنت اتابع ادبياتهم ومجلاتهم على صغر سني، وكنت أقرأ يومها مجلة المسلمون التي يرأس تحريرها سعيد رمضان ومجلة حضارة الاسلام التي كان يرأسها الدكتور مصطفى السباعي رئيس الاخوان المسلمين في سوريا يومها. ومن خلال المجلة الثانية لفت نظري مبكرا ان الشيخ سعيد رمضان البوطي كان ذا طرح متميز عما يطرحه معظم كتاب تلك المجلة بل ان بعضهم كان لا يحذر من طرح الافكار الطائفية منذ تلك الفترة المبكرة.

من اللطيف اني في تلك الايام لم اتمكن من التميز بين اسمي سعيد رمضان وسعيد رمضان البوطي، كنت اظن ان الاسم لشخص وان الاسم الثاني لا يختلف الا باضافة اللقب!!! لكني سرعان ما عرفت اشتباهي وانهما لشخصيين مختلفين تماما وان اشتملهما التوصيف الاسلامي العام! فاول مصري من قيادات الاخوان المسلمين ويعيش في اوربا والثاني عالم ديني صوفي المشرب نقشبندي الطريقة وسوري المواطنة من اصل كردي... على اية حال كانت مقالات الشيخ البوطي تمتاز بروحانيتها ودفئها وشموليتها ورغبتها في زرع روح التفاهم والتسامح. لقد تعرفت من خلال الشيخ رحمه الله على احد اعمدة الحركة الاسلامية وهو الملا سعيد النورسي الصوفي العارف الكردي التركي، وحركة النور ورسائل النور... لقد اشتبشرت خيرا وانا شاب صغير بالامل الموعود في تركيا التي شوه اتاترك صورتها الاسلامية!!! للاسف فان حركة ملا سعيد النوري ابتعدت عن روحها السابقة على الجيل المتأخر بعد الدكتور اربكان!!! حيث اصبحت القيادة ذات الظاهر الاسلامي ملجأ لحركات تكفيرية بعيدة تماما عن حركة الملا النورسي وحركة النور ورسالة النور. وقد نقلت معلومات عن حركة النور التركية التي كان ملا سعيد النورسي رجل الدين المتصوف، الى شباب كنت وقتها اقدم لهم الطريف من المعلومات الاسلامية الحركية...

وواصلت متابعتي للنتاج الفكري للشيخ المرحوم محمد سعيد البوطي عبر مؤلفاته الكثيرة والمفيدة وارتحت كثيرا الى طرحه الهادئ المتوازن الداعي الى السلم والبناء والعمل الصالح والاخلاص للوطن والمواطنين بعيدا عن المناهج التكفيرية... ولم يكن ذلك لي غريب بل كما ذكرت اني قد اكتشف ذلك منذ عقود سابقة... وواصلت استماعي الى مواعظه وخطبه...

وعلى اي حال فقد حصل الشيخ على درجة الشهادة الرفيعة وهو في عمر لا يتوقع به الانسان الشهادة حسب الموازين الطبيعية الظاهرية لكن الشيخ لم يكن عاديا في حاله بل كان من السائرين في طريق الابرار واهل الطريق الاخيار فحباه الله عز وجل درجة الشهادة الرفيعة وهو بذاك العمر الكبير ومما زاد في كرامته ان تلك الشهادة كانت في مسجد وفي مجلس درس يرشد به الناس الى طريق الله.

ان نهج الشيخ سيبقى حيا في قلوب محبيه ومريديه من العلماء والرساليين وابناء الامة وهو نهج السلم والتعايش الوطني ورفض التكفير والتكفيريين والارهاب والارهابيين.

الشيخ توفيق البوطي: شكر السيد الدكتور الجوادي على تشريفه وتفضله بالزيارة واكد ما ذهب اليه الجوادي، ويرى ولده الاكبر الشيخ الدكتور محمد توفيق محمد سعيد رمضان البوطي أن العلامة الشهيد سيظل حيا في قلوب أبناء الأمة وسيبقى علماؤها على خطاه وما غرسه العلامة الشهيد سيبقى مثمرا ونبراسا ينير الدرب... وأشار إلى أن من اغتالوه أرادوا أن يغتالوا الحق والدعوة الإسلامية وان يسكتوا صوت الدعوة الإسلامية ولكنهم لن ينجحوا فهو كان يدعو لرص الصفوف لا الفرقة وكان يدعو إلى سبيل الله وهم يصدون عن سبيل الله.

ثم تحدث الشيخ توفيق البوطي قائلا حول والده الشهيد قائلا: لقد عشت كل التطورات مع ابي وكان يركز في جميع القضايا على الجانبين الوجداني والعرفاني وحضرت معه اكثر من مؤتمر في تركيا. كذلك الاشارة الى مرجعية خطه التي تعود الى شاه نقشبند. وأكد البوطي انه على العلماء تحمل مسؤولياتهم في هذه المرحلة الخطيرة من حياة الأمة وفي فضح واقع ما يجري من مؤامرة فهم عين وعقل الأمة المفكر.

 

واستفسر الدكتور السيد الجوادي مضيفه توفيق رمضان البوطي، عن واقعة مقتل والده رحمه الله فذكر أن الرواية التي هي حصيلة شهادة العشرات ممن نجا من الموت انه: بعد بدء الدرس بنحو نصف ساعة، دخل المسجد شاب لا يحمل شيئا، ولا تبدو عليه أي علامات تدل على أن معه شيئا، فجلس في مؤخرة المجلس خلف الجالسين في الدرس على بعد ستة أمتار تقريبا من والدي، وبعد بضعة دقائق، قام فتقدم خطوة بين المصلين وفجر نفسه، وعم المسجد ظلام ودخان، وصار جميع من يجلس بين المجرم وبين والدي مطروحين على الأرض، قتلى. وأضاف: أما والدي فقد مال إلى خلفه وقد جرح بطرف فمه ولعل شظية أصابته بسحجة دون أن تستقر، وسال الدم من هذا الجرح، ومع ميله إلى جهة اليسار سال الدم إلى جهة رأسه، ثم عاد لجلسته بصورة سوية، وسوى عمامته التي مالت، وعندها نهض ولدي (أحمد) الذي كان قبالة والدي نحو الشيخ، ثم ما لبث أن سقط على الأرض متأثرا بجراحه، بينما مال والدي إلى جهة يمينه، وحضر الأخوان اللذان كانا يرافقان والدي لإسعافه، وأخرجاه من الكرسي، وحملاه فثقل جسده عليهما؛ وكأنه يريد منهما أن يدعاه فخر ساجدا على الأرض، ثم حملاه بعد ذلك ففاضت روحه الطاهرة بعد سجوده.

كما بين: أن من يقف وراء تصفية والده هو المتضرر من وجوده، والمتضرر من منهج الدعوة الحكيمة القائمة على العلم والحجة ومخاطبة العقل والقلب بدين الله... لقد ترافق التحريض على الفتنة من أول يوم بالهجوم الشرس على والدي، هجوم تجرد عن أي ضوابط دينية أو أخلاقية، فالشتائم والافتراءات الوقحة والأكاذيب، والسخرية، وكل ذلك وأكثر منه، كان يوجه ضد العلامة الشهيد بصورة ممنهجة منذ اليوم الأول.

وقال الشيخ توفيق: أن الشيخ كان في أواخر أيامه يكثر من توصياته لأفراد العائلة بكثرة الذكر وبقيام الليل، ولو بمقدار ركعتين قبل الفجر، وبكثرة الاستغفار والإكثار من تلاوة القرآن مع التدبر... وكانت له بقية مال عند صديق يستثمره له، فقال له وزع ما لديك على المستحقين للميراث بحسب حصصهم الإرثية، ولم أعلم بذلك إلا بعد استشهاده، وعندما استشهد، لم يكن في بيته شيء من النقود، وكان في جيبه خمس وسبعون ليرة سورية، حفظناها لتوضع في صندوق زجاجي يوضع بجانب ضريحه رحمه الله.

وبين الشيخ توفيق لضيفه السفير الجوادي ان العلامة الشيخ محمد سعيد البوطي: قد نال شرف الشهادة في أبهج صورة؛ في محراب بيت من بيوت الله وهو مع طلبة العلم يتدارسون كتاب الله. عندما قام شقي من الأشقياء بتفجير نفسه، وبُعيد الانفجار ساد المسجد ظلام دامس بينما بقي العلامة الشهيد جالساً متماسكاً بوجهه المنير كالبدر على كرسي الدرس، محتضناً كتاب الله عز وجل، خاتماً حياته بقوله: (يا الله)... وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة الرضا بلقاء الله تعالى، وجسده المبارك ظل غضّاً طرياً وكأنه نائم حتى ساعة غسله الذي قام به ثلة من أهل العلم المحبين الصادقين، بينما كانت دماؤه الدافئة تنزف من جرح في جسده حتى ساعة دفنه.

 

وتذاكر البوطي والجوادي المرحلة الخطيرة الحالية التي تمر بها امتنا الاسلامية والعربية واكدا على اهمية الثقافة والتثقيف الاسلامي الصحيح الصادر عن علماء الامة وان الثقافة التي تحتاجها الامة اليوم ينبغي ان تكون ثقافة اسلامية حقيقية بعيدة عن التكفير الوهابي الذي انتج القاعدة ومشتقاتها من جبهة النصرة وداعش وامثالها وستستمر بانتاج هذه الحركات التخريبية ما زال المنبع الفكري والمالي مستمر ولم يمس لحد الان. واكدا على ان ثقافة التكفير وابادة الاخر ليست اسلامية بل هي من صنع الدوائر المعادية لامتنا ولشعبينا العراقي والسوري...

واكد الدكتور الجوادي على: ان تضخم التيار التكفيري على حساب الاسلام السني الذي التزم به المسلمون السنة على طول الخط والذي كان اسلاما تصالحيا من خلال طرقه الصوفية الممتدة على طول العالم وعرضه من اهم الاسباب التي ادت الى انتشار الارهاب... وان امتنا الان محتاج الى التفاهم بين مختلف المدارس الاسلامية كما انها محتاجة الى نهج يبعدها بل يخرجها عن النزعات الطائفية والاتجاهات التكفيرية، والاستفادة من كل المدارس الاسلامية الهادفة البعيدة عن التهور والاندفاع والالغاء مؤكدا على ان عقلانية المرجعية الدينية في النجف وروحانية الطرق الصوفية السنية المعروفة كفيلة بتثديم نهج للتعايش السلمي بين المسلم والمسلم الاخر وبين المسلم وغير المسلم من طرف ثاني. وبين ان الازهر الشريف قام بالتعاون مع المرجعيات الاسلامية الكبرى في قم والنجف الاشرف بهذا الدور لعقود من الزمن افرزت الكثير من النتائج الايجابية ونتمى في هذه المرحلة للازهر بالرجوع الى دوره القيادي المتوازن دون الانجرار الى مواقف من دوافع السياسة المتقلبة!!!

وفي تعليقه على ما تحدث به السفير الجوادي، أكد الشيخ محمد توفيق البوطي نجل الشهيد العلامة الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي: أن أيادي الغدر التي امتدت إلى الشهيد البوطي أياد مجرمة اختارتها الدوائر القذرة لتنفذ مؤامرتها على دين هذه الأمة وهؤلاء يخوضون حربا بالوكالة عن العدو الإسرائيلي... واعتبر إن أكبر عزاء بالنسبة لنا أن الشهيد قضى في سبيل الله وهو يدرس ويتابع مسيرة التعليم في مسجد الإيمان ومضى واقفا وصامدا ومبلغا للدعوة إلى الله عز وجل بالحكمة والموعظة الحسنة. وأضاف البوطي إننا باقون في هذا الوطن ولن نتزعزع ولن نتخلى عن رسالتنا في خدمة أمتنا ووطننا وخدمة ديننا، وإننا نعلم جيدا أن المؤامرة تستهدف دين هذه الأمة وعقيدتها ورسالة الله التي بعث بها رسوله صلى الله عليه وسلم. وذكر: أنّ والده حذّر من مؤامرة تهدف إلى تمزيق سورية وتفتيتها بفتنة عمياء، وقد اطّلع البوطي رحمه الله، على بعض تفاصيل تلك المؤامرة التي رُسمت في الغرف المظلمة.

وتطرق الدكتور توفيق الى موضوع شيق حول البيت الذي يسكنوه ويستقبل السيد السفير به فقال: كان هذا البيت لجدي الشيخ ملا رمضان البوطي، ولكن بعدما اصبح البيت لا يكفي لساكنيه قررت اضافت بعض البناء له، مع اصراري على ابقاء غرفة جدي الي كان يتعبد بها، لكني اخبرت ان ذلك غير ممكن هندسيا ولا بد من هدم الغرفة من اجل التوسيع، فاشترطت ان يعاد بناء غرفة جدي وفي نفس موضعها وبنفس شكلها الاصلي، وتم ذلك فعلا. وهي الان موجودة ضمن بيتنا الذي تشرفه الان واشار اليها، وما زالت تحتفظ بسرير جدي والفراش المفروش قربه لنومي او نوم والدي في الليل الى قربه لتلبية احتياجاته.

جانب من غرفة الملا رمضان البوطي

والدكتور الشيخ توفيق يشرح للدكتور السيد الجوادي عن جده

ودعا الشيخ توفيق ضيفه الدكتور الجوادي للانتقال الى غرفة جده الشيخ ملا رمضان، وقدم ملخصا عن سيرته الطيبة ودوره في بناء واعداد شخصية الشهيد العلامة الشيخ محمد سعيد البوطي، ومما جاء بكلامه: هو الشيخ ملا رمضان بن عمر بن مراد الكردي البوطي. ولد في بلاد الأكراد بقرية جيلكا التابعة لجزيرة بوطان المعروفة بجزيرة ابن عمر على نهر دجلة وهي داخلة في حدود تركيا، على مرمى النظر من بلدة عين ديوار السورية، ونشأ وتعلم فيها ثم تنقل في القرى والبلدان لطلب العلم.

كان من أبرز شيوخه الشيخ سعيد المشهور بـــــــ سيدا وعنه تلقى الطريقة النقشبندية وملا محمد الزفنكي وأجازاه وقد برع في علوم الشريعة كلها، ولا سيما الفقه الشافعي ثم الفقه الحنفي، وأتقن مختلف علوم ومتون الفقه... وبعدها تعلق قلبه بالشام فتوجه إلى دمشق عام 1352 تقريباً مع أطفاله الثلاثة في ظروف عسيرة جداً فوصلها بعد جهد ومشقة وأقام في دار صغيرة بحي الأكراد... عاش على الكفاف مترفعاً عن المسألة وعن اتخاذ الدين وسيلة للرزق وكان في الوقت نفسه يتابع مطالعاته ويقرئ الطلاب ويقوم بالنشاطات العلمية التي كان يمارسها في بلاده.

جانب من غرفة الملا رمضان البوطي

كان الشيخ كثير الورع حتى أنه لم يكن ليتناول طعاماً مشبوهاً... وأقبل الشيخ على الله فاستغرق في التعبد والتبتل ورق قلبه وكان كثير البكاء، لا سيما في أخريات الليالي والأسحار لا يفتر لسانه عن ذكر الله تعالى، إلا أن تشغله عن الذكر موعظة أو نصيحة أو مذاكرة في مسألة علمية، ولهذا فكانت مجالسه مجالس نور وعلم فإذا سمع من جليسه غيبة تلطف في إسكاته فإن لم يسكت استعمل معه العنف.

كان من أبرز شيوخه الشيخ سعيد المشهور بـــــــ(سيدا) وعنه تلقى الطريقة النقشبندية وملا محمد الزفنكي وأجازاه وقد برع في علوم الشريعة كلها، ولا سيما الفقه الشافعي ثم الفقه الحنفي، وأتقن مختلف علوم ومتون الفقه... وبعدها تعلق قلبه بالشام فتوجه إلى دمشق عام 1352 تقريباً مع أطفاله الثلاثة في ظروف عسيرة جداً فوصلها بعد جهد ومشقة وأقام في دار صغيرة بحي الأكراد... عاش على الكفاف مترفعاً عن المسألة وعن اتخاذ الدين وسيلة للرزق وكان في الوقت نفسه يتابع مطالعاته ويقرئ الطلاب ويقوم بالنشاطات العلمية التي كان يمارسها في بلاده. لم يعش له من الذكور إلا ابنه الأستاذ الدكتور محمد سعيد وكان حريصاً على تربيته التربية الإسلامية الحق منذ طفولته الأولى...

 

الشيخ ملا رمضان البوطي في الستينات

واتفق أن مرض الشيخ مرضاً شديداً ولم يكن لابنه من العمر سوى عام فخشي أن يموت وينشأ الطفل نشأة جهل وغواية، فلما شفي من مرضه عكف على كتابة رسالة وجهها لابنه تكون منهاجاً فيما لو حال الموت بينهما. ولما أيفع ولده وجهه إلى طلب العلم الشرعي فأسلمه بيده إلى معهد التوجيه الإسلامي الذي كان يترأسه الشيخ حسن حبنكة الميداني رحمه الله، وقبل أن يترك ولده في المعهد قال له كلمة مؤثرة: اعلم يا بني أنني لو علمت أن الوصول إلى الله يكون بكسح القمامة لجعلت منك زبالاً ولكني نظرت فوجدت الطريق إلى الله محصوراً في سبيل العلم، فاسلك هذا الطريق ولاتحد عنه.

وقد أملى قبل وفاته بسنة تقريباً وصية بكلمات قليلة قال فيها: الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه الكرام وكل مؤمن اتبع سنته أما بعد، فأوصي أولادي وكل من يسمع كلامي ألا يتخذوا من دون الله ولياً ولا نصيراً ولا حاكماً أو قديراُ وأسال الله تعالى أن يفهمهم معنى كلامي ويدبر أمورهم تدبيراً. ملا رمضان.

وامتد عمر الشيخ فجاوز المائة إلى خمسة أعوام وبقي على طريقته حتى توفي في 20 شوال 1410هـ.

الوداع بعد انتهاء اللقاء

شكر الجوادي الشيخ توفيق البوطي على ترحيبه وشروحاته والمعلومات الثمينة التي تفضل بها ودعا له ان يحفظه الله من كل مكروه وان يجعله خير خلف لخير سلف.

ثم تم توديع السفير الجوادي من قبل الدكتور رئيس علماء بلاد الشام وابدى رغبته الشديدة في زيارته في مكتبه ردا على زيارته الكريمة واهتمامه.

اضاف سعادته قائلا: يسعدني ياسماحة الشيخ ان اجلس معك هذه الجلسة العرفانية التي تذكرني بسماحة الوالد رحمه الله.

وقد حضر اللقاء ودوّن المحضر والتقط الصور مدير مكتب السيد السفير، الاستاذ علي العبيدي...

 

 

 

 

د.علاء الجوادي


التعليقات

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2016-02-02 09:28:37
الاستاذة الفاضلة امل حمدان الشريف-دمشق المحترمة
شكرا على مروركم المشرف
وتعليقكم الطيب المعبر
دمتم لي نعم الاصدقاء
حفظكم الله تعالى من كل سوء ومنحكم كل خير
ورحم الله الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي
ارسل لكم محبتي وامتناني عبر عطور الزهور
وتحية للحبيبة دمشق
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2016-02-02 09:27:48
الاستاذة الفاضلة امل حمدان الشريف-دمشق المحترمة
شكرا على مروركم المشرف
وتعليقكم الطيب المعبر
دمتم لي نعم الاصدقاء
حفظكم الله تعالى من كل سوء ومنحكم كل خير
ورحم الله الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي
ارسل لكم محبتي وامتناني عبر عطور الزهور
وتحية للحبيبة دمشق
سيد علاء

الاسم: امل حمدان الشريف-دمشق
التاريخ: 2016-02-01 10:23:33
مجموعة خصال جمعت في رجل واحد دبلوماسي وسفير وشاعر واديب وعلامة ومتصوف ومهندس ومفكر
قدم في هذا التقرير سيل من المعلومات الثمينة التي لا يعرفها حتى اهل سوريا وانا كمواطنة سورية اكبر به موقفه الناضج جدا من الشيخ البوطي رحمه الله امام الاعتدال في سوريا والمنطقة والذي قتلته داعش والنصرة وبقية القوى الارهابية العميلة للصهيونية والسعودية وقطر

سيدي علاء الجوادي انت رجل لا ككل الرجال
في بلد يحكمه سراق وجهلاء ومسوخ

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2016-02-01 09:38:16
الاستاذ الفاضل صائب رشيد كركوكلي المحترم

شكرا على مروركم المشرف
وتعليقكم الطيب المعبر
دمتم لي نعم الاصدقاء
حفظكم الله تعالى من كل سوء ومنحكم كل خير
ارسل لكم محبتي وامتناني عبر عطور الزهور

سيد علاء

الاسم: صائب رشيد كركوكلي
التاريخ: 2016-01-31 23:37:57
حقا ان اﻻستاذ سيد علاء الجوادي يمتلك روح تحب الجميع وهو انساني عالمي في تفكره لكن هذه الروحانية المنفتحة ﻻ ترضي الكثيرون ﻻن كل جماعة تريده لها وهو يريد الجميع الله يساعده على هؤﻻء البشر المختلفون والمزاجيون واﻻنانيين كل طرغ بس ايريد المصلحه له فقط

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2016-01-31 22:06:58
الاستاذ الفاضل السيد محمود داوود برغل الحسيني المحترم
شكرا على مروركم المشرف
وتعليقكم الطيب المعبر
دمتم لي نعم الاصدقاء
حفظكم الله تعالى من كل سوء ومنحكم كل خير
ارسل لكم محبتي وامتناني عبر عطور الزهور

واضيف لك ما كتبته في الرد على ولدي وتلميذي سيد علاء الشريفي فاقول: بالنسبة لابنائي وتلاميذي اعتز اعتزازا خاصا في مرورهم على صفحاتي وذلك لانهم عاصروا معي الاحداث ويفهمون بعمق ما اقول واكتب وثانيا اشعر بتواصلهم معي بالوفاء وبذلك اشعر ان لي في ذواتهم الكريمة امتداد وحياة... شكرا لله الذي رزقني الكثير الكثير من الابناء والاخوة والاصدقاء والتلاميذدمتم لي احبتي
الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي كان من كبار علماء اخوتنا السنيين وكان من كبار العلماء المتصوفة وقد تقصدت تكرم ولده وخليفته وهو رجل فاضل وكريم كذلك ولانه ابن الشهيد كما تقصدت تكريم الشيخ الحسون لانه ابو شهيد ومن العلماء الروحانيين الذاكرين لله فرحم الله الشهداء والذين قتلوا ظلما من امة محمد صلى الله عليه واله وسلم والفاتحة على ارواحهم جميعا
سيد علاء

الاسم: محمود داوود برغل الحسيني
التاريخ: 2016-01-31 18:45:41
سماحة السيد الجليل العالم الفاضل الحجة العلاء الجوادي المحترم
السلام عليكم
رحم الله والديكم الذين تركا هذا الأثر الطيب في الحياة الدنيا المتمثل بشخص سعادتكم الكريم
فقد عرف ابنهم البار بإنسانيته وتواضعه ولطفه وإحسانه وحبه للخير
نشعر بالفخر والسعادة البالغة لأنكم بيننا ومعنا
وان مكارم الاخلاق التي دعا اليها نبي الرحمة الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وآله وسلم بالف خير

انتهز هذه الحلقة التاسعة لأقرأ آيات من الذكر الحكيم مهداة
الى روح الشهيد الشيخ محمد سعيد البوطي طيب الله ثراه واكرم مثواه وأحسن نزله
فقد تشرفت بالاستماع الى البعض من محاضراته القيمة

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2016-01-31 17:43:49
الاستاذ الفاضل السيد علاء الشريفي الحسيني المحترم
شكرا على مروركم المشرف
وتعليقكم الطيب المعبر
دمتم لي نعم الاصدقاء
حفظكم الله تعالى من كل سوء ومنحكم كل خير
ارسل لكم محبتي وامتناني عبر عطور الزهور
بالنسبة لابنائي وتلاميذي اعتز اعتزازا خاصا في مرورهم على صفحاتي وذلك لانهم عاصروا معي الاحداث ويفهمون بعمق ما اقول واكتب وثانيا اشعر بتواصلهم معي بالوفاء وبذلك اشعر ان لي في ذواتهم الكريمة امتداد وحياة... شكرا لله الذي رزقني الكثير الكثير من الابناء والاخوة والاصدقاء والتلاميذ
دمتم لي احبتي
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2016-01-31 17:39:19
الاستاذة الفاضلة سميرة كرم المحترمة
شكرا على مروركم المشرف
وتعليقكم الطيب المعبر
دمتم لي نعم الاصدقاء
حفظكم الله تعالى من كل سوء ومنحكم كل خير
ارسل لكم محبتي وامتناني عبر عطور الزهور
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2016-01-31 17:37:57
الاستاذة الفاضلة لبنى كسار المحترمة
شكرا على مروركم المشرف
وتعليقكم الطيب المعبر
دمتم لي نعم الاصدقاء
حفظكم الله تعالى من كل سوء ومنحكم كل خير
ارسل لكم محبتي وامتناني عبر عطور الزهور
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2016-01-31 17:36:44
الاستاذ الفاضل مشحن الجبوري المحترم
شكرا على مروركم المشرف
وتعليقكم الطيب المعبر
دمتم لي نعم الاصدقاء
حفظكم الله تعالى من كل سوء ومنحكم كل خير
ارسل لكم محبتي وامتناني عبر عطور الزهور
سيد علاء

الاسم: علاء الشريفي
التاريخ: 2016-01-31 08:52:47
سعادة السفير الغالي العزيز .. الدكتور العلامة الجوادي المحترم ..
إسمح لي ان أعبر بشكل شخصي عن شوقي الكبير لكم ولكلامكم الرقيق العذب الموسوعي الذي كنا ننهل من منابعه الثرة بشكل يومي وهذا لعمري مما نفتقده في تلك الايام الجميلة والصعبة في آن.

واتذكر هنا إستقبالكم لرجال الدين المسلمين والمسيحيين وغيرهم مما تزخر به الساحة السورية من تنوع في نسيجها الاجتماعي المتميز، ومن هذه اللقاءات إستقبالكم لسماحة الشيخ أحمد بدر الدين الحسون في مكتبكم، إذ تشرفت بحضور لقاءكم الممتع معه والذي تناولتم فيه القضايا والهموم التي يعاني منها المجتمع الاسلامي في كل مكان بطريقة رائعة ومنهج يسعى الى الاصلاح والوحدة وكان اللقاء زاخراً بالشذرات الفكرية الراقية التي يحتاج المسلمون لا بل والاخوة من أتباع الاديان والطوائف المختلفة الاخرى ان يدركوا كنهها المتسامح والمُتقبِل للاخر بلا حواجز ولا قيود بل ان الضابط الاساسي والوحيد لها هو التكافؤ في القيمة الانسانية للجميع وكما أطلقها جدكم الهمام علي بن أبي طالب عليه السلام منذ اربعة عشر قرنا : أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق .

فطوبى لسعادتكم ولسماحتكم ما تحملون من تسامح حقيقي وروح مبدعة متألمة بما تحمله من هموم إنسانية والحمد لله الذي وفقنا للعمل معكم والاخذ من منبعكم الاصيل .

أشواقا لا تنتهي .. وإحتراما ليس له حد ..ومحبة في قلوب تلاميذك خالصة.. ودعاء مخلص من الله عز وجل أن يرزقكم الصحة والعافية ويأجركم في الدنيا والاخرة مع تقديري العالي لسعادتكم ..



تلميذكم وبنكم المخلص
علاءالشريفي
بغداد 31/1/2016

الاسم: مشحن الجبوري
التاريخ: 2016-01-30 23:27:20
هذا السفير فارس وشريف وابن اصول

الاسم: لبنى كسار
التاريخ: 2016-01-30 23:24:59
هذا السفير والله جنتلمان وخبير وعندو حكمه وعلم كتير

الاسم: سميرة كرم
التاريخ: 2016-01-30 23:21:23
لقاء موفق جدا

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2016-01-30 11:27:08
الاستاذ الفاضل اكرم زكي المحترم
شكرا على مروركم المشرف
وتعليقكم الطيب المعبر
دمتم لي نعم الاصدقاء
حفظكم الله تعالى من كل سوء ومنحكم كل خير
ارسل لكم محبتي وامتناني عبر عطور الزهور
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2016-01-30 11:25:25
الاستاذ الفاضل ثامر راضي عباس المحترم
شكرا على مروركم المشرف
وتعليقكم الطيب المعبر
دمتم لي نعم الاصدقاء
حفظكم الله تعالى من كل سوء ومنحكم كل خير
ارسل لكم محبتي وامتناني عبر عطور الزهور
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2016-01-30 11:24:29
الاستاذ الفاضل هاشم الحيدري المحترم
شكرا على مروركم المشرف
وتعليقكم الطيب المعبر
دمتم لي نعم الاصدقاء
حفظكم الله تعالى من كل سوء ومنحكم كل خير
ارسل لكم محبتي وامتناني عبر عطور الزهور
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2016-01-30 11:22:51
الاستاذ الفاضل حسن سرمد حسن المحترم
شكرا على مروركم المشرف
وتعليقكم الطيب المعبر
دمتم لي نعم الاصدقاء
حفظكم الله تعالى من كل سوء ومنحكم كل خير
ارسل لكم محبتي وامتناني عبر عطور الزهور
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2016-01-30 11:21:29
الاستاذ الفاضل نصار دمشقي المحترم
شكرا على مروركم المشرف
وتعليقكم الطيب المعبر
دمتم لي نعم الاصدقاء
حفظكم الله تعالى ايها الهاشمي الحسني من كل سوء ومنحكم كل خير
ارسل لكم محبتي وامتناني عبر عطور الزهور
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2016-01-30 11:20:14
الاستاذ الفاضل السيد الدكتور مسعود عبد الرزاق الهاشمي- عمان الاردن المحترم
شكرا على مروركم المشرف
وتعليقكم الطيب المعبر
دمتم لي نعم الاصدقاء
حفظكم الله تعالى ايها الهاشمي الحسني من كل سوء ومنحكم كل خير
ارسل لكم محبتي وامتناني عبر عطور الزهور
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2016-01-30 11:19:02
الاستاذ الفاضل السيد علي الزاغيني المحترم
شكرا على مروركم المشرف
وتعليقكم الطيب المعبر
دمتم لي نعم الاصدقاء
اشكرك شكرا مضاعفا على مواصلتك في متابعة هذه التقارير التي اعتبرها كما تعتبرها انت صفحات من تاريخ في مرحلة مخاضات ستفرز مشاريع خطيرة ضد مستقبل بلدنا وامتنا...ان عملنا في سوريا كان في جذره العميق ضد المخطط الرهيب في تمزيق العراق وكل المنطقة خدمة لمشروع صهيوني صتع في الغرف السوداء
حفظكم الله تعالى من كل سوء ومنحكم كل خير
ارسل لكم محبتي وامتناني عبر عطور الزهور
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2016-01-30 11:12:37
الاستاذ الفاضل السيد كريم عودة شمخي المحترم
شكرا على مروركم المشرف
وتعليقكم الطيب المعبر
دمتم لي نعم الاصدقاء
حفظكم الله تعالى من كل سوء ومنحكم كل خير
ارسل لكم محبتي وامتناني عبر عطور الزهور
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2016-01-30 11:11:49
الاستاذ الفاضل السيد صادق نصر الله المحترم
شكرا على مروركم المشرف
وتعليقكم الطيب المعبر
دمتم لي نعم الاصدقاء
حفظكم الله تعالى من كل سوء ومنحكم كل خير
ارسل لكم محبتي وامتناني عبر عطور الزهور
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2016-01-30 11:10:20
الاستاذ الفاضل نصير جرجيس المحترم
شكرا على مروركم المشرف
وتعليقكم الطيب المعبر
دمتم لي نعم الاصدقاء
حفظكم الله تعالى من كل سوء ومنحكم كل خير
ارسل لكم محبتي وامتناني عبر عطور الزهور
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2016-01-30 11:09:25
الاستاذ الفاضل عبد الرضا خلف المحترم
شكرا على مروركم المشرف
وتعليقكم الطيب المعبر
دمتم لي نعم الاصدقاء
حفظكم الله تعالى من كل سوء ومنحكم كل خير
ارسل لكم محبتي وامتناني عبر عطور الزهور
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2016-01-30 11:08:16
الاستاذ الفاضل عزيز الخزرجي المحترم
شكرا على مروركم المشرف
وتعليقكم الطيب المعبر
دمتم لي نعم الاصدقاء
ان اشرف ايام عمري تلك الايام التي كنت استنشق بها الهواء تحت ظل راية العبد الصالح العارف الاكبر سلام الله على روحه الطاهرة التي نورة الارض والزمان بنور وجهه الطاهر رحمك الله واسكنك مع جدك المصطفى في جنان الخلد يا ابا مصطفى فقد كنت معجزة الزمان يا ابا احمد ومكسر الاصنام يا عمنا الامام...
حفظكم الله تعالى ابا محمدمن كل سوء ومنحكم كل خير
ارسل لكم محبتي وامتناني عبر عطور الزهور
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2016-01-30 11:02:18
الفاضلة الكريمة غادة الموسوي المحترمة
شكرا على مروركم المشرف
وتعليقكم الطيب المعبر
دمتم لي نعم الاصدقاء
حفظم الله تعالى من كل سوء ومنحكم كل خير
ارسل لكم محبتي وامتناني عبر عطور الزهور
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2016-01-30 11:01:14
الفاضلة الكريمة سوسن خضر المحترمة
شكرا على مروركم المشرف
وتعليقكم الطيب المعبر
دمتم لي نعم الاصدقاء
حفظم الله تعالى من كل سوء ومنحكم كل خير
ارسل لكم محبتي وامتناني عبر عطور الزهور
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2016-01-30 11:00:13
الفاضلة الكريمة هناء الحسيني المحترمة
شكرا على مروركم المشرف
وتعليقكم الطيب المعبر
دمتم لي نعم الاصدقاء
حفظم الله تعالى من كل سوء ومنحكم كل خير
ارسل لكم محبتي وامتناني عبر عطور الزهور
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2016-01-30 10:59:20
الفاضلة الكريمة خنساء الحلبي المحترمة
شكرا على مروركم المشرف
وتعليقكم الطيب المعبر
دمتم لي نعم الاصدقاء
حفظم الله تعالى من كل سوء ومنحكم كل خير
ارسل لكم محبتي وامتناني عبر عطور الزهور
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2016-01-30 10:58:01
الفاضلة الكريمة شموخ الكاظمي المحترمة
شكرا على مروركم المشرف
وتعليقكم الطيب المعبر
دمتم لي نعم الاصدقاء
حفظم الله تعالى من كل سوء ومنحكم كل خير
ارسل لكم محبتي وامتناني عبر عطور الزهور
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2016-01-30 10:57:10
الفاضلة الكريمة نهلة الداودي المحترمة
شكرا على مروركم المشرف
وتعليقكم الطيب المعبر
دمتم لي نعم الاصدقاء
حفظم الله تعالى من كل سوء ومنحكم كل خير
ارسل لكم محبتي وامتناني عبر عطور الزهور
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2016-01-30 10:53:39
الفاضلة الكريمة نضال علي العوادي المحترمة
شكرا على مروركم المشرف
وتعليقكم الطيب المعبر
دمتم لي نعم الاصدقاء
حفظم الله تعالى من كل سوء ومنحكم كل خير
ارسل لكم محبتي وامتناني عبر عطور الزهور
سيد علاء

الاسم: عزيز الخزرجي
التاريخ: 2016-01-30 02:12:20
تمنياتي لكم بآلتوفيق و العاقبة الحسنى يا أبا هاشم, أحياناً أتذكر لقاآتنا حين كنا نعمل في المجلس الأعلى و في بعض السفرات كآلحج و كأنها كانت من أجمل أيام جهادنا تحت راية الولي المسدد رحمه الله, و لعل ذكرى الشيئ أجمل من حقيقته. دمت موفقاً.

الاسم: عبد الرضا خلف
التاريخ: 2016-01-30 00:22:30
سفير محترم جدا ومن الزن الرفيع

الاسم: نصير جرجيس
التاريخ: 2016-01-30 00:16:57
رااااااااائع جددددددا استاذ سفير علاء

الاسم: نهلة الداودي
التاريخ: 2016-01-30 00:15:36
السيد علاء رائع متواضع جميل شاعر اديب
احترمه واحبه واقدره كثيرا

الاسم: صادق نصر الله
التاريخ: 2016-01-30 00:12:40
سلام على السيد الجوادي المدرسة المتحركة من اجل العراق والانسانية

الاسم: كريم عودة شمخي
التاريخ: 2016-01-30 00:10:50
برافو على السفير الجوادي واحترام لشخصيته الكبيرة

الاسم: شموخ الكاظمي
التاريخ: 2016-01-30 00:08:50
لقاء راقي مع سفير راقي **** العلم الذي يمتاز به سعادة السفير الجوادي واخلاقه الحميدة وخبرته الدبلوماسية هي اﻻدوات التي مكنته من النجاح في اعقد ساحة عمل

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 2016-01-29 18:27:02
سعادة السفير الدكتور علاء الجوادي المحترم
خلال حلقات الوداع كانت جميع الشخصيات السياسية او الدينية تحضى بمحبتكم واحترامكم وانت كذلك واعتقد انه كان لكم دور في التواصل ومد الجسور بنكم وبينهم وهذا واضح من خلال هذه اللقاءات الوداعية التي لازلنا نتواصل بمتابعتها ونشعر بفخر كونكم شخصية مميزة وتحضى بحب الجميع
ذكرت سابقا انها هذه الحلقات ستكون مجلدين وانها تكون مرجع لحقائق سيكون لها تاثير كبير في المستقبل لما تتضمنه من حقائق ووقائع خلال وجودكم في الشقيقة سوريا
تقبل خالص محبتي واحترامي
اخوكم علي الزاغيني / بغداد الحبيبة

الاسم: الدكتور مسعود عبد الرزاق الهاشمي- عمان الاردن
التاريخ: 2016-01-29 15:04:34
عمنا الغالي وسيدنا الفاضل البروفيسور المفكر علاء الجوادي انت قطب في المحبة والتسامح والتأخي ولقد قرأت هذا التقرير الذي اعده تلميذك الاستاذ علي العبيدي فاستمتعت به كثيرا وتعرفت على جذور الفكر الاسلامي المتسامح وتعرفت على فكر جمعية النور التركية التي اسسها الملا النورسي واشاع افكارها في العالم العربي الشيخ البوطي، وانا كما تعرف يا عمنا السيد الشريف معجب بشخصيتكم وباطروحتكم ومنهجكم
فدمت لنا خيمة للتسامح والتعاون... كان المرحوم الملك الحسين بن طلال رحمه الله من الرموز العالمية للدعوة للمحبة والتسامح الانساني وكذلك اخوه الامير الحسن فهو رمز بارز من دعاة السلام والتعاون ومكافحة الارهاب والتطرف... وانت تسير ضمن خط اسرتك الهاشمية التي احتضنت دعوة السلم حتى قبل الاسلام وكان جدك عبد المطلب هو صاحب الرحلتين في شرق الارض وغربها وفي شمالها وجنوبها وصاحب المشروع التنموي العالمي الكبير والذي قابل العدوان بالكلمة الطيبة فنصره الله تعالى
تعيش يا ابن الكرام
تلميذكم مسعود

الاسم: نصار دمشقي
التاريخ: 2016-01-28 23:40:53
نال اﻻستاز الجوادي على الاحترام الكبير بين السوريين من حكومة ومثقفين وعموم الناس لما له من اخلاص وكفاءة بالعمل الاجتماعي والدبلوماسي ولثقافته الموسوعية وفد افتقده العراقيون لانه كان رجل يسعى بخدمتهم وبوظف علاقاته باليوريين من اجلهم

الاسم: خنساء الحلبي
التاريخ: 2016-01-28 23:36:27
السفير الجوادي نموذج نادر يجمع العلم والدبلوماسية والدين والشعر اتعجب من احاطته لكل ذلك وللاسف انتقل من سوريا

الاسم: حسن سرمد حسن
التاريخ: 2016-01-28 23:34:13
هذه الحلقة دروس بالتصوف والمعرفه شكرا لﻻستاذ علاء الجوادي

الاسم: هاشم الحيدري
التاريخ: 2016-01-28 23:32:10
كل مرة نطلع على صفحة عبقة من صفحات ابداع سيدنا الجوادي حفظه الله للبلده وعمله ومحبيه

الاسم: هناء الحسيني
التاريخ: 2016-01-28 23:30:37
شكرا سيد علاء المغكر العراقي الوطني الكبير

الاسم: ثامر راضي عباس
التاريخ: 2016-01-28 23:29:19
السيد السفير الجوادي قدمه رؤية اسلامية حضارية عن التعامل مع الفكر التكغيري الف شكر له

الاسم: اكرم زكي
التاريخ: 2016-01-28 23:27:40
سلام عليكم ايها السفير العلامة المفكر

الاسم: سوسن خضر
التاريخ: 2016-01-28 23:26:36
تقرير راقي جدا لنشاطات السفير الجوادي

الاسم: غادة الموسوي
التاريخ: 2016-01-28 23:25:33
سفير كفوء وانسان فاضل البروفيسور علاء الجوادي

الاسم: غادة الموسوي
التاريخ: 2016-01-28 23:24:32
سيدي الجوادي لقاء رائع حدا جدا

الاسم: نضال علي العوادي
التاريخ: 2016-01-28 23:23:13
لقاءات رائعة تجمع العلم والدبلوماسية والتدين الحقيقي
المخلصة نضال




5000