هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سنةُ العِراقِ .. بيْن ساسةِ طائِفيّون وأجندات خارِجيّةً ؟

سيف اكثم المظفر

الحلقة الأولى : المذاهِبُ الحاكِمةُ هي مِن أسّست الطّائِفيّةُ ؟

 

مُنذُ زمنِ بعيدِ ، تعيُّش شُعوبِ الشُّرقِ الأوسط ، صراعا طائِفيّا ، يمتدُّ لِجُذورِ عقائِديّةٍ وفِقهيّةً عميقةً ، غذّتهُ السُّلطاتِ الدِّكتاتوريّةِ " سُلطة مِن أقِليَةٍ مذهبيّةً " الّذي اِضطهدت الأقليات الدّينيّة والمُذهّبيّة الأخرى ، مِمّا زرع نوْعِ مِن طبقيّةٍ والعُنصُريّة في ' نُفوسِ النّاسِ '، تطوُّر ذلِك المشهدِ بِشكلِ كبيرِ واِستغلّ مِن قبل السّياسةِ الدّوَليّةِ الغُربيّةِ ، تطبيقا لِنظِريّةٍ فرِقّ تسِدُّ . مع تقدُّمِ السِّنّين ازدادت هذِهِ النّعرة الطّائِفيّةُ بيْن الشّيَعةِ المُضطهِدين والمُذهّبِ الحاكِمِ ، في الرُّبُعِ الأخير مِن القُرنِ الماضي ، حصّلت عُدّةُ ثوْراتٍ في العِراقِ ، لِمُناهضةِ الحُكمِ الجائِرِ ، جميعها كانت تنطلِقُ مِن طريقِ الأحرار ( طريقِ يا حِسّيْنِ " عليه السّلام ")، اِنتِفاضة صُفرِ تلّتِها اِنتِفاضة الشّعبانيّةِ عامِّ 1991 م بعد حربِ الكوَيْتِ عامِّ 1990 م ، لم يكِن الشُّعبُ العِراقيِ يستسلِمُ رغمُ قوّةِ النّظامِ القمعيّةِ ، وطريقتهُ في الإبادة الجماعيّة ، جعل مِن النّاسِ أدوّاتِ يسوقُهُم كما تُساقُ العبيد ، صبّ الحِقدِ الطّائِفيِّ في القُلوبِ . المُعاصِرُ لِتِلك الحُقُبةُ ، يلحظُ بِشكلِ لا لبس فيه ، إنّ النّظامِ الدِّكتاتوريّةِ لِفِترةٍ مِن الزّمنِ ، كان مدعوم غربيا أمريكيا ، كما نشاهد العِلاقة بيْن النّظامِ القُبليِ لآل سُعود ، والمُجتمع الدّوْليّ والّتي كانت قائِمةُ طوّالِ عُقودِ مِن الزّمنِ ، على الأنانية والنِّفاق والمعايير المُزدوِجة ، وإغفال حُقوق الإنسان والّذي يُعرِّفُ بِهِ الغرب في مِثلُ هذِهِ العِلاقاتِ ، وما حصل بِتِلك الانظمة ، هوَ نفسُ السّيناريوَ الّذي سيُؤوِّلُ إليه النّظامِ السُّعوديِّ في القريبِ العاجِلِ ! بعد عامِّ 2003 م تغيُّر الحُكمِ في بغدادِ ، مِن حُكمِ دِكتاتوريِ عُنصُريِّ طائِفيِّ ، إلى حُكمِ برلماني اِتِّحادي مركزي ، يشترِكُ فيه جميع مُكوّناتِ الشُّعبُ العِراقيِ ، كلّا حسب ثِقلهُ الشّعبيّ على الأرض ، لن تروَق تِلك التّجرِبة لوْ نجّحت لِكثيرِ مِن الدّوَلِ العُربيّةِ الّتي تحكُّم مِن قبل القبيلةِ ، لذالك وِجهة بِهجمةِ شرِسةٍ ، تُعزِّفُ على وترِ الطّائِفيّةُ ، الّذي تبّناهُ صدّام أصلًا وزُجّهُ في نُفوسِ المُجتمعِ العِراقيِ ، يعِدُ السّببُ الرّئيِسيُّ لِقبولِ هذا النّفسِ الطّائِفيِّ مِن قبل المُجتمعِ المشحونِ بأفكار عميقةً ومتجذره ، كان أشدُّها عامِّ 2006م إلى عامِّ 2010 م في هذِهِ الفِترةِ مِن الاِحتِلالِ الأمريكي كانت تستيْقِظُ بغدادُ على دويِّ عِشراتٍ السّيّاراتِ المفخخة وعبوات النّاسِفة يوْميّا ، تليها عمليّاتِ قِتلِ وذِبح طائِفيِّ لِتصبّح مِن اُخطُر المُدُن في العالِمِ ، اِنخفض مُعدّلُ التفجير و شِبهُ اِستقرّ الوَضعُ في أواخر عامِّ 2010 م بعدما اِستعاد الجيْشُ والشّرطةُ زِمام المُبادرةِ ، وصوَلات فُرّضِ القانونِ ، لكِنها لم تُنتهيْ ... يتّبِعُ

سيف اكثم المظفر


التعليقات




5000