.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


زوجة الخروف نعجة

علي السوداني

قصتنا اليوم كانت وقعت قبل ثمانية ايام . كان عنوان الحدث " مبدعون عراقيون في عمّان " كنا ستة وكنت أحدهم صحبة عبد الستار ناصر وعواد علي وحسين ألأعظمي وعلي بدر وهدية حسين . منح كل واحد منا عشر دقائق كي يقول شيئا عن تجربته العمونية أو يقرأ نتفاً منها وقد فعلنا ذلك مخلصين او قافزين مكرهين فوق حاجز زمن العشر دقائق ، ولأنني كنت اجلس على كرسي لصق كرسي الروائية سميحة خريس التي قدمتنا للنظارة بأجمل تعبير ، ظهرت صورتي في اليوم التالي على ثقافات أربع صحف يومية ، ما خلّف تالياً راحة وبهجة وفخراً على مجلس العائلة والجيران وناصر ألأوتجي وسالم المواسرجي وحسنين ابو الفلافل والحاجة أم فادي التي علّقت مفتاح بيتها العتيق بفلسطين فوق رأسها ، بعد أن أخرجت منه بغير حق قبل ستين سنة .

الواقعة التي اجيء عليها الآن كانت وقعت على هامش معرض عمّان الدولي للكتاب وشافتها جمهرة عديدها تأرجح بين ألأربعين والخمسين ، اذ كانت ثمة تسربات مؤقتة من القاعة من أجل شفط نفسين من سيجارة أو رشف فنجان قهوة أو ثلم ما يمكن ثلمه من زمن العصرية . من المكبوسين في بطن الغرفة كان ثمة اربع محطات فضائية وثلاث صحف ومراسل جاد وموظفة دينها وديدنها رش ابتسامات عذبة وحميمة تفسيرها ألأولي - ألأبتسامات - أن لا تهنوا ولا تحزنوا فلقد حضرتكم الصفوة . جمع هؤلاء سيكون نحو خمسة عشر آدمياً فأذا ما انقصناهم من عدد النظارة الكلي ، فسوف يتبقى خمسة وثلاثون وهؤلاء - حمتكم الآلهة - اذا ما قسّمناهم على عدد المبدعين العراقيين الستة القائمين بأبواز الكاميرات ، ستكون حصة المبدع الواحد ، ستة أوادم ينقصهم ساق على وجه الدقة والحلال ، وقد يختلف الرواة ونقلة الحادث تالياً فيقول قائل منهم ان هذا الكاتب قد جذب تسعة من الجمهرة وذاك قد مغنط اربعة وتلك قد فازت بخمسة ، ألا ان هذا التفكير لا يلغي فضيحة غياب القوم وادارتهم ظهورهم للقصة وللرواية وللقصيدة وللوحة وللنص المكتوب المقروء وقد فضّلوا عليه النص المرئي الملون المتحرك ، ومن اشهر المرئيات في يومنا المصخم الذي نعيشه ، مسلسل منفّر مزعج بطله ولد وسيم اسمه مهند وبطلته بنت وسيمة اسمها نور والناس تعاينه وهي مقطوعة انفاسها في الليل ، ويكرون عليه في عصرية اليوم التالي ، وقد عرفت من صاحب ثقة ظهره مصيدة طعنات ، ان الحكومة اللابدة في بغداد المحتلة قد أخذت سلة اجراءات احترازية استباقية وقائية ، مسوغها الشك والريبة والحيطة ، تبدأ لحظة اندلاق موسيقى نور وتموت لحظة انطفاء زمن الحلقة !!

سؤال ملحق بالمكتوب : ما هي صلة عنوان هذا المكتوب بمتنه ؟

قد تبدو اجابة هذا السؤال عسيرة وليست بيمينكم وربما بدت من ضروب الخيال وقد يظنها أهل النوايا المبيّتة ، مزحة سمجة ، اما أنا الشاطر الرائي العارف المجادل ، فأعلم تمام الجواب ، فأن توفق واحد منكم واهتدى الى اللغز فله مني هبة عظمى وخزنة مال لا تنضب ولا تفنى . الهبة هي سر طريقة مبتكرة لم تخطر ببال أنس ولم تمر بعقل جن ، انها - يا كرام ويا كريمات - وصفة عجيبة وآمنة لسرقة وتهريب نفوط البلد بوساطة بوريات وقوارب وسفن لا تمخر مياه شط العرب ولا تمر بموانىء الزبير والبكر والعمية والعميق ولا حتى بما تبقى من ميناء " ام قصر " بعد العضّة الكويتية .

الجواب سهل ومشع ، فشغّلوا أمخاخكم -  روحي لكم الفدا -

 

علي السوداني


التعليقات

الاسم: جهاد ابو حشيش
التاريخ: 2008-08-04 13:35:23
الرائع والصديق العزيز علي
تذكرني بما قاله الشاعر أحمد مطر ذات وجع, حين يتحرر الشارع العربي من ثقافة الفيديو كليب ستكون تلك بداية الطريق لرسم شمس عربية واعدة, المشكل يا صديقي أن أحادية النظر لدى الفرد العربي تخلق رؤى انهزامية فمنذ عقود بدأ الغرب بتدجين بنية العقل العربي,ليملكه رؤية ذات بعد أحادي, أي بمعنى "الكف اللي بعيد عن رقبتي لا يهمني" وينسون أن الرقبة رقبتنا جميعاً لكن هيهات لذاكرة الفيديو كليب أن تلتقط صورة المشهد العربي بشكل كامل, وهي التي تعودت على لهاث البحث داخل المشهد عما يريحها أو يؤجج نار رغباتها.
ليس غريبا يا صديقي ما يواجهه المشهد الثقافي من يباس
ومن عزوف, ناهيك عن ما ذكرنا في البدء, فالكثيرون يرون أن الدعاية لامسية شعرية أو ندوة ثقافية,ليس الا ضربا من البذخ الذي لا يفضلون, فقارن مثلا بين الدعاية لمعرض الكتاب الذي ذكرت, وبين الدعاية لاي مهرجان غنائي.
أما عن كون النعجة زوجة للخروف فأعتقدني قد أخالفك, لاننا هنا سنضطر للبحث والتقصي عن ماهية الخروف وشروط احتفاظه بهويته وقدرته على ذلك.
دمت عليا دمت وطن
الشاعر جهاد أبو حشيش
مدير دار فضاءات للنشر والتوزيع
dar_fadaat@yahoo.com
jehad_62@yahoo.com
jehad_62@hotmail.com

الاسم: علي السوداني
التاريخ: 2008-08-04 12:34:21
الجميلة حتما زكية المزوري
اشكرك وقد وقع مكتوبك علي بردا وسلاما ومحبة حتى اذا لطشت وجهي في المرآة وجدتني جميلا هههههههههه
اما انت ايها العاشق فلك مني كوشر تلويحات
علي
alialsoudani61@hotmail.com

الاسم: الصحفيه زكيه المزوري
التاريخ: 2008-08-03 23:09:26
والله علي السوداني فرض كلمته السلسة على انفسنا وتقبلناها نديه رطبه وهو سواء اظهرت صورته ام لم تظهر او تقبلته الخراف والنعاج ام لم تتقبله فهو موجود بشعره الجعد ولحيته المضطربة وقلبه الابيض وروحه المرحه وانا مع بقاءك قويا ودم صادقا كما انت .. اختك .. زكيه المزوري

الاسم: عاشق علي السوداني
التاريخ: 2008-08-03 21:04:55
علي السوداني أرجو المغفرة أثناء التصويت أخطأت في التصويت وضغطت على نعم

الاسم: عاشق علي السوداني
التاريخ: 2008-08-03 20:29:01
مع أحترامي لمركز النور الرائع لاكن أريد أن أعبر أن أجمل مافي الموقع هو علي السوداني وأجمل مافي صفحة علي السوداني هو صورته وناهيك عن مقالاته الأروع لاكن المفروض القيام بفولدر(أيكونة) تحتوي على صور خاصة لعلي لأن الله جميل ويحب الجمال!!!!!!! أما بخصوص السؤال فأعتقد أنها دعاية واضحة منك لجوبة فراس أبو الغنم

الاسم: علي السوداني
التاريخ: 2008-08-03 15:59:59
اعزائي كلكم
ساقفز بالزانة فوق قلق وتعقيبات عبير حسن وسعد القزاز ورحاب الهندي وعزيزي جلال ابن عم عبير الوائلي كما منشور اعلاه واحط مباشرة وعلى الهواء في خانة عزيزتي عبير الوائلي التي تستحلفني بذائقة القارئين كي استبدل صورتي هنا
اما انا فاحب هذه الصورة لانها مطقوقة في حانة رحيمة طيبة وحتى لا تصير فتنة ارجو من صديقي احمد الصائغ ان يحيل صورتي هذه الى التصويت وانا سلفا موافق على نتائجه شرط عدم اشراف المفوضية العليا المستقلة للانتخابات على هذه الواقعة الظريفة
مع حبي
علي

الاسم: عبير الوائلي
التاريخ: 2008-08-03 02:39:17
واني اعود أليك ثانيتاً ياعلي السوداني
كل ماقلت لك سابقاً هو وليد حرص ويجب ان تفهمها من اول مره ويجب لاتثور بهذه الطريقه التي تعبداً كثيراً عن مما تدعي فأعلم ان العناد ليس من أخلاق العلماء وعندما نصحتك ان تبدك صورتك وهو حاء من اجل الحفاظ على ذوق المتلقي والذين اخذت أرأهم هم لايخرجون عن مدرسة العبثيه واليوم اطلب منك من اجل ان تكون اجمل ان ترفع صورتك من الموقع انا قراء لكثير من الأخوه بدون صوره لكن كتباتهم نظل هي الأحمل

الاسم: عبير حسن العاني
التاريخ: 2008-08-03 00:04:10
فين السؤال؟؟؟؟

الاسم: سعد جواد القزاز
التاريخ: 2008-08-02 16:23:43
صديقي وابن العراق علي
اصبح العراق واموره العدله والعوجة حسب تشخيصات الاخوان , العالم باكمله وليس قطعة الارض المسماة بلاد ما بين النهرين ولكن رغم ابتعادي عن بلدي لكني احس بان العراقيين الموجودين في الداخل ينقسمون قسمين , الاول اناس كانوا يعيشون بيننا في الخارج وجائتهم فرصة 9 نيسان فاصبحوا سادة ومسؤلين ومفسدين ومخيبي للا مال التي كنا نتمناها من وراء سقوط النظام السابق , والقسم الثاني المساكين والاصلاء والشجعان والمظلومين من قبل المحتل والقسم الاول والارهاب , وهؤلاء ممن لم تتسنى ظروفهم الافلات او من الذين رفضوا الخروج من الوطن فهم يعيشون على فتات خيرات الوطن المؤتمن عليها من قبل الايدي الا مينة والامثلة لا تعد و لا تحصى على امانتهم فالاخوان لا تهمهم المنافذ التي ذكرتها فلهم منافذ عديدة وحلفائهم لهم حدود طويلة جدا والدخول والخروج مفتوح ولا حساب عليه للجميع والذي خصصت له جائزة فهو نفس الذي قلت لجلال من سوف تقوله في ارض محايدة والسبب وجودك في ارض غير محايدة واتمنى وصلت وياليتك كنت معنا ودمت للعراق

الاسم: جلال
التاريخ: 2008-08-02 14:13:20
من خلالك يا علي هل تسمح لي ان اقول راي فيما علقت به الاخت عبير الوائلي (هي بت عمي انا وائلي )....؟؟؟

الاسم: علي السوداني
التاريخ: 2008-08-02 13:33:40
ميسون الوردة ومثلك صباح
ردودكما تاتي كما لو انها نص مجاور او مكمل فلكما الحب
اما عزيزتي عبير فيبدو انك تعيشين خارج البلاد اذ ان تقارير العمة امريكا والخال بان كي مون تفيد ان بلاد ما بين النهرين هي ثالث افسد دولة على الارض وبقية المشهد واضح وملون وفرجة مجانية اما صورتي فاظنها حلوة ولا تروج للتدخين ثم انا استجبت لطلبك فسالت القوم من حولي فاجابوني ان حكي عبير كلش غلط هههههههههههه
مع محبتي
علي
alialsoudani61@hotmail.com

الاسم: رحاب الهندي
التاريخ: 2008-08-02 12:02:49
هل ترمي الي غياب الجمهور للأعمال الثقافيه كغياب الجمهور عن الحراميه !!!!!
هناك بعض الربط يارفيقي والغالبيه هم مع نور ومهند
ولامين شاف ولامن دري بين الوصوليين والمثقفين كل في طريق بلا جمهور !!!!!

الاسم: د.ميسون الموسوي
التاريخ: 2008-08-02 07:31:03
علاوي الوردة وصلت فكرتك بس موشوفهه صعبة شوي رفقا بقارورة الخروف
عزيزي احييك في كل ماتكتب وتشدو ...انك تزرع البسمة على وجوهنا التي ادمنها الحزن واكتوتها الغربة...دمت بسمة على شفاه المتعبين

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 2008-08-02 05:47:01
نعم هو اشغال المواطن الجوعان والهلكان بما يفيد في ترك شأن السياسة والتحليل وتشخيص الحرامية واللصوص مما ينشغل العارفون وغير العارفين بأمر يلهيهم عما يحاك ويدبر من تسهيل تمرير وتوقيع معاهدات طويلة الأمد تخص النفط بخزينيّه الداخل والخارج وكذلك معاهدة التأسيس لبقاء النسوغ الأمريكية بعد تحصينها للبقاء الأبدي.
وهذا يذكرني بموضوع - عدنان القيسي - الذي تنبه اليه الأستاذ مؤيد البدري فجنى من ملاحظته تلك الهجرة الى الخارج وترك حبل تصفية الوطنيين على الغارب.
اي باختصار .. هناك مؤامرة وهناك تآمر وهناك خيانة لا تفوت لا على الخروف ولا على زوجته النعجة.

الاسم: عبير الوائلي
التاريخ: 2008-08-02 02:48:49
أيها الأديب والمثقف الحكومه ليس دائماً على خطأ
كما تتصور اذا اصحاب الأقلام لايقفون مع هذه الحكومه الوطنيه
المنخبه التي تمثل ارادة كل عراقي شريف
فأني طلب منك طلب أخوي ان تكتب بطريقه اكثر وضوح وبون خوف لأن زمن الخوف وذهب وان تغير صورتك في هذا الموقع من اجل ان تكون اكثر واقعيه واني اعلم انت طيب وواعي ولكن لكل حصاب كبوه واذا كان كلامي غلط اسئل اقرب متعقل بقربك لربما زوجتك مع محبتي

الاسم: علي السوداني
التاريخ: 2008-08-02 00:01:16
جلال عزيزي
ثمة وسيلة واحدة للمساعدة ساوافيك بهالكن بعد ان نلتقي في ارض محايدة
مع حبي
علي

الاسم: جلال
التاريخ: 2008-08-01 21:36:22
تحياتي علي الاصت علي قريتها عشر مرات ... ماكو وسائل مساعدة؟؟؟؟؟؟




5000