.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الاصلاحات في كوردستان عمل وقائي ام ضرورة ملحة؟

اريان ابراهيم شوكت

يمثل الاصلاح الاداري في هيكل الحكومة عاملا مهما في محاربة الفساد والحد منه مؤسساتيا عبر تفعيل العلاقات العامة في مؤسسات الدولة وبناء استراتيجية وطنية للبناء عن طريق تقديم الحلول والمقترحات التطبيقية في تفعيل الجودة في المؤسسات الخدمية والانتاجية خصوصا في الصحة والتربية والزراعة والتعليم والخدمات وتأسيس وبناء منظومة إدارية كفوءة وفاعلة قادرة على تأمين الخدمات الاساسية بجودة عالية بواسطة إعداد قيادات إدارية قادرة على قيادة المؤسسات بكفاءة وفاعلية و إرساء نظام قانوني متكامل للوظيفة العامة معتمداً على الجدارة والمساءلة وادارة اجندة الاصلاح كما تقررها اللجنة العليا للاصلاح ومتابعة تنفيذ قراراتها مع ضرورة بناء شبكة علاقات عامة وقوية لدعم أجندة الاصلاح والشروع ببناء روابط ما بين السلطتين التشريعية والتنفيذية . اليوم وبكل أسف تتعرض مسيرة التغيير والاصلاح السياسي والاداري في كوردستان العراق الى منعطف خطير بسبب فقدان الرؤية المشتركة وعدم التنسيق من قبل الذين يدعون أفق التغيير ومداه؟؟ دون حساب للشراكة الوطنية ودون مراعاة لطبيعة الظروف التي تمر بها كوردستان العراق...ان الاختلاف في تشخيص الخلل وطريقة معالجته وفق أهواء جهات سياسية تعمل وفق غريزة الحقد التأريخي النابعة من الغيرة والحسد والتي راحت تقدم حلا من وحي فهمها العقيم لحلحلة المسألة الحالية المرتبطة بمنصب رئاسة اقليم كوردستان وادارة ملف الاصلاحات الحكومية والسياسية بعيدا عن التوافق ومعتمدا على طبيعة اهدافها السياسية والايديولوجية وهذا ما يرفضه شعب كوردستان مطلقا؟ لأن هذا الحل تصب في خانة ضرب العملية السياسية برمتها، واعادة تشكيلها وفقا لرؤيتهم اي العودة بكوردستان الى زمن الادارتين والاقتتال الداخلي والغريب في الامر ان مجموعة من السياسيين الذين يمثلون بعض الاحزاب الحالية المشاركة في حكومة اقليم كوردستان يعزون الخلل الى الدستور من جهة والى وجود عدم وضوح الرؤيا من جهة ثانية؟ دستور مكتوب يعتبرونه (قميص عثمان) يلجأون اليه عند الحاجة؟ علما أن دستور التوافقات السياسية التي أقره الاحزاب الاربعة بعد مناقشات طويلة للمشاركة في الحكومة الحالية والحصول على المناصب الوزارية والسيادية برأي لم تبق اي احترام وهيبة لمسودة الدستور الحالي بسبب الالتفاف على الوعود وعدم الايفاء بالوعود وعدم مراعاة الظرف الراهن بكل تفاصيله الحساسة وشعب كوردستان العراق يتجرع مرارة الحرب ضد داعش والذي يتربص بنا علنا للنيل من كل مكتسبات شعب كوردستان فضلا عن صعوبة الاوضاع الاقتصادية الحالية التي تمر بها كردستان بسب قطع قوتها وأرزاقها من قبل الحكومة الاتحادية في بغداد تحت ذرائع مختلفة اضافة الى وجود مليوني نازح ومهاجر عراقي من كافة الاطياف والاديان والمذاهب ممن لجأوا الى اقليم كوردستان الى هذه البقعة الامنة هربا من بطش الارهاب والنزعات الطائفية فضلا عن هبوط مفاجئ لاسعار النفط مما شكل عائقا اقتصاديا آخرا لواردات الاقليم المالية في وقت تعمد بعض الوزراء المشاركين في الحكومة الحالية ممن ينتمون الى بعض الاحزاب المشاركة في الحكومة برغبتهم الى خلق العراقيل أمام عمل الحكومة وعدم تسهيل عمل المواطنين وخلق حالة من الفوضى والبلبلة والارتباك تحت ذرائع مختلفة كما حدث عنما تعرضت مقرات الحزب الديمقراطي الكوردستاني في مناطق السليمانية الى الهجوم و الحرق والاعتداءات من قبل مؤيدي حركة التغيير من أجل تمهيد الطريق لانفسهم لكسب أصوات انتخابية حسب تصورهم في الانتخابات القادمة علما أن رئيس الحكومة الحالية السيد نيجيرفان بارزاني وبدافع الاستقلالية والموضوعية في العمل الاداري و شؤون الحكومة وعدم التفريق بين أي نسيج أو أي شخصية و جهة مشاركة في الحكومة عمل على تقديم كافة التسهيلات لوزراء حكومته دون النظر الى انتماءهم الى حزب معين وذلك بدافع الانتماء الوطني والشعور بالمسؤولية الوطنية وتقليل الاعباء على كاهل مواطني اقليم كوردستان بينما نرى عضوا برلمانيا أو الوزير الفلاني المسؤول عن قوت الموظفين يظهر على شاشات التلفاز ليتهم وزيرا آخر لمجرد انه لاينتمي لحزبه الذي يدعي التغيير؟! بأنه هو المسؤول عن عدم دفع الرواتب؟؟ كلمة حق يراد بها الباطل؟؟وحائط بلاستيكي سرعان ماتنهار أمام ارادة الشعب ومعرفة الحقائق ومن هنا لابد أن يكون لكل مثقفي كوردستان من السيدات والسادة رأي في تشخيص الخلل وتحديد العاصي والمذنب وبيان طريقة للحل والتوافق؟ ان العبقرية القيادية تكمن في قدرة الشخص على ادارة المأزق السياسي كما نلاحظه اليوم في شخصية رئيس الحكومة الحالية نيجيرفان بارزاني. ومن جانب آخر ان اي عمل سياسي منظم يهدف الى اجراء التغيير في الواقع الاجتماعي وتتبني اصلاحات جديدة لا بد ان تكون له استراتيجية واضحة لتحقيق اهدافه البعيدة المدى على ان تغطي هذه الاستراتيجية مرحلة تاريخية كاملة في حياة الشعب والمسيرة التأريخية وان يكون على وفق تكتيك خاص وبعكسه سوف لا يكتب لذلك العمل السياسي النجاح، ان غموض اللحظة الراهنة والضبابية التي افتعلتها بعض القوى السياسية لتشويه شعار المرحلة من شانه تعميق الخلاف بخصوص تصنيف التهديدات التي يتعرض لها اقليم كوردستان من قوى خارجية وداخلية كالاحزاب الاصولية المتطرفة المتمثلة بداعش الارهابي والدول الاقليمية المحيطة بالعراق..ان التوجه السياسي (للبارزاني) تعتمد على آليات ديمقراطية كأن يكون صوت الشعب هو الفيصل والمحك في تصديق الدستور واختيار الرئيس. ومن هنا فان التفسيرمحاولة لكشف الخلل فلم تزل ذهنية القوى المعارضة في كردستان مشدودة نحو نمطية الفهم خاصة حين يتعلق الامر بمصير الامن القومي الكوردي ومصير دستور كردستان في هذا الظرف الموقوت ولعل ابرز ملامح هذه النمطية تتلخص من خلال تداول البعض لمفاهيم سياسية مشكوكة في صحتها لدى الشروع في محاولة تفكيك آليات صنع القرار بعدما وقع (36) حزب سياسي في كوردستان على تمرير هذا الدستور ومن ضمن الموقعين حركة التغيير وكان ذلك قبل أن يشتد المرض بفخامة الرئيس طالباني والاخطر من ذلك ان حركة التغيير الكردية والتي حصلت على أعلى نسبة للاصوات في السليمانية تحاول أن تخطو نحو أقلمة هذه المدينة بسبب قلة قواعدهم الشعبية في المدن الاخرى خاصة في مدن اربيل ودهوك علما ان الدستور الحالي لايعطيهم هذا الحق بتاتا ولايسمح لهم القوى الاخرى بذلك خاصة الحزب الديمقراطي وبعض قيادات الاتحاد الوطني بمزاولة هذه النيات الانفصالية المغلقة والعودة الى الوراء أيام كانت كوردستان تعاني من هول أدارتين منفصلتين لذا تحاول السيد نوشيروان مصطفى أن تعيد انتاج مشهد العجز عن تحديد موقعهم على خرائط الازمات المتتالية دون الاستفادة من تجارب الماضي. وهذه الخطوة قد يخرج العمل الجماهيري السلمي عن سكته ويؤدي بالعرق والدم الذي سال أيام الكفاح الكوردي إلى الهاوية..لذا ومن هذا المنطلق بامكاننا اعتبار هذا التيار المنشق أقرب ماتكون حركة تحريض منها الى حركة بديل اصلاح سياسي ويمكن استنتاج ذلك من خلال ملاحظة أن النخب السياسية والثقافية في كردستان نأت بنفسها عن الاقتراب من تلك الحركة؟! ويعتبر ذلك مؤشرا حقيقيا على انحدار وهبوط نسبة مؤيدي هذا التيار ويظهر هذا بشكل افضل في الانتخابات القادمة لأن تيار التغيير لايتحمل شراكة أو تفاهما مع قوي كوردية قائمة علي الساحة الكردستانية خاصة الحزب الديمقراطي الكوردستاني بسبب اتساع قواعدهم الجماهيرية التي جعلت حركة التغيير تتحسس جدا لهذه النجاحات الداخلية والدولية.ان القيادات الحقيقية التي يعرفها الناس ويلتحمون معهم عليهم أن لا يكتفوا بتوجيه الناس عبر البيانات الحماسية وفي كل الأحوال لم تنجح الاحزاب الاربعة في تقديم رموز مقنعة للجماهير الكوردستانية لكي يلتفوا حولهم ويساندوهم توجد بعض الرموز ولكن لا زالت على قدر من الضعف لا يسمح لها بأن توضع في مكان القيادة الشعبية لذا لم يكن من السهولة على الإطلاق أن تقنع المعارضة قواعدها بالتفاعل مع المشروع السياسي الوليد الذي لم تتضح معالمه بعد وخصوصا أن غبار الاحداث الاليمة التي وقعت في منطقة السليمانية بتحريض من حركة التغيير كانت ولاتزال مهيمنة على الوجدان وبدلا من الاعتراف بالعجز والبحث عن اليات جديدة للنهوض تصر الخطاب الرسمي لهؤلاء على خداع الشارع خلف خيط دخان . المعارضة في كردستان مع الحدث لكن أسلوب حديثهم التلفزيوني لايتناسب مع الاحداث وعلى المتحدثين أن يتكلموا بهدوء ولاينبذوا الرموز الوطنية؟.واذا كانت هناك قواسم مشتركة بين ابناء الشعب الواحد بحيث يصعب استبعاد وخروج المعارضة الكردية بـ " خفي حنين " فقد اكتشفت هذه الاتجاهات الكوردية الملتوية ان منطق "الفهلوي" في التعامل مع الحزب الديمقراطي الكوردستاني لم يكن مجديا والبحث عن الانتصارات السهلة جعلت من الابرياء رمادا لنياتهم الخفية كما حدثت في السليمانية؟ لأن صناع القرار داخل حركة التغيير نخب رقيقة فى نسيجهم هشة فى علاقاتهم بسبب عجزهم عن قراءة وفهم طبيعة الصراع في المنطقة.

 

 

 

اريان ابراهيم شوكت


التعليقات




5000