هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الفاشلون ووضع العصا في عجلة النجاح

شهاب آل جنيح

شَهَدَ العراق خلال السنين القليلة الماضية، أحداث سياسية وأمنية كبيرة، رافق هذه الأحداث قضايا فساد مالي وإداري كبيرين، بالنتيجة كثرت الإتهامات للمتصدين للعمل السياسي، والأمني، والإداري، وزير النقل باقر الزبيدي هو أحد المستهدفين، بحجة فشله في إدارة وزارته، حتى يكون رأينا منطقي في هذا الشأن، لابد أن نسأل: كيف كان أداء الوزير في مهامه السابقة؟ من يقف وراء هذه الحملة الموجهة ضده؟ كيف كان واقع الوزارات قبل وخلال وبعد تسنمه لها؟

أهم ما قام به الزبيدي بعد 2003، هو تحمل مسؤولية وزارة الداخلية، حين كان العراق بلا جيش ولا شرطة، وقد نجح في مهمته الصعبة، ويشهد له في ذلك البعيد قبل القريب، ويظهر ذلك جلياً بعد عدة سنين، حين تسنم المالكي الحكومة، وفشلت وزارة الداخلية في حفظ الأمن، مع كل الإمكانيات التي أتيحت للحكومة والوزارة حينها، إضافة لملفات الفساد التي شابت الوزارة، وخاصة فساد صفقة أجهزة كشف المتفجرات، التي تمت في ظل حكومتي المالكي وحزبه.

تسنم الزبيدي وزارة المالية، في حكومة المالكي الأولى، فنجح في إدارتها، ولم تسجل عليه قضية فساد واحدة، والآن وبعد تسنمه وزارة النقل، بدأت حملة جديدة من التلفيقات، تهدف لتسقيط هذا الرجل، بدأت هذه الهجمة مع قرار السلطات الأوربية، حظر طيران طائرات الخطوط الجوية العراقية في أجوائها، وذلك يعود لمجموعة مخالفات، أغلبها في زمن الوزارة السابقة، فهل يتحمل الزبيدي وزر غيره؟! مع ذلك أعلن الوزير عن تنفيذ جميع مطالبات السلطات الأوربية، وبانتظار رفع الحظر.

فشل المالكي في إدارة الحكومة، أدى إلى فشل في كل مفاصل الدولة، ولم ينتهي ذلك مع إنتهاء حكومته، بل بقيت تبعاته إلى اليوم، فهذه الأزمات المالية والسياسية والأمنية، كلها بسبب سياسات الحكومة السابقة وعدم تعاملها بواقعية مع الأحداث، إضافة لملفات الفساد الكبيرة التي حصلت في عهد المالكي، فساد وزارة التجارة وهروب وزيرها الذي ينتمي لحزبه، وضياع موازنة 2014 ونكبة الموصل وغيرها، كلها تشير إلى كذب إدعائهم بحق الوزير الزبيدي، وإلا كيف نصدق الفاشل والفاسد؟

هذه الحملة، تستهدف الوزير الذي نجح في مهامه، ولم يسجل عليه ملف فساد واحد، وبقي محافظاً على نزاهته، حين فشل غيره وبانت ملفات فسادهم، وشواهد فشلهم تكاد لا تحصى، ولازالت شاخصة إلى اليوم، وهم بذلك يريدوا أن يشوهوا الصورة على المواطن، حتى لا يكونوا وحدهم المتهمين بالفساد والفشل، لكن المواطن العراقي ليس مغفلا،ً ويعلم جيداً من سرق أمواله، وأفلس خزينة الدولة، وسلم أراضي الوطن لداعش، فأعداء الزبيدي، هم من ثبت فشلهم وفسادهم وكذبهم، فكيف نصدقهم؟!

 

 

شهاب آل جنيح


التعليقات




5000