.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إيران والحقيقة ضرتان لا تجتمعان.

احمد محمد الدراجي

الحقيقةُ هي المرآة التي تكشف الوهم والأباطيل، ولذلك فهي العدو اللدود لمن يعيشون في الوهم ويعتاشون عليه، فلا يريدون أي ظهور للحقيقة، كونها تكشفهم وتفضح خبث نواياهم، والحقيقة علاج مُرُّ المذاق لا يتناوله من يستذوق حلاوة الكذب والأباطيل والمساومات، ومن هنا ندرك فلسفة العداء الأزلي للحقيقة عند الكثير، يقول "نيكولاي بريجيديف": هناك تصادم تراجيدي بين الحقيقة والعالم ... 

الحقيقة والقول بها والعمل فيها له ضريبة لا يدفعها إلا المصلحون الإنسانيون، لأنهم لا يخشونها،  لطهارة أرواحهم وسلامة عقولهم وصفاء قلوبهم من النفاق والكذب والوهم، فليس فيهم ما يخشون افتضاحه، وضريبتها التعرض لأبشع أنواع الاضطهاد والاعتقال والتهميش والإقصاء وإلصاق التهم والتشنيع والتصفية والقمع على يد أعداء الحقيقة من الظلمة والطواغيت وفراعنة الدين والكهنوت...كما يحصل اليوم خصوصا للشرفاء والأحرار في العراق....

والشجاعة في قول الحقيقة ليست عندما تسود، وتفرض نفسها، وتُرفع الخطوط الحمراء عن قولها (إنْ رفعت) كما يفعل الإنتهازيون لركوب موجها...، وإنما الشجاعة عندما تُفرَض على الحقيقة خطوط حمراء وتسفك المُهج من اجل الإدلاء بها...، فهنا تبرز عظمة حَمَلة الحقيقة، ويُطرِّز التاريخ والمجد صفحاته بنور ذكراهم، فهؤلاء هم الحقيقة وهم دعاتها وحملة لوائها وهم أفذاذ الإنسانية وقدوتها مهما كان انتماؤهم.

لقد جسَّدت إيران أبشع تجليات العداء للحقيقة وحملتها، لأنها أدركت أنها العدو اللدود لسياستها القائمة على النفاق والكذب وصناعة الوهم وتسويقه للشعوب، فهي والحقيقة ضرتان لا تجتمعان، لأنها تكشف ما لا تريده إيران أنْ ينكشف من سوء نواياها ومخططاتها الإمبراطورية الشعوبية، فمثلا حينما تصدى لها المرجع العراقي الصرخي، وحَمل مشعل الحقيقة ليفضح دين إيران الزائف ومذهبيتها المقيتة وطائفيتها النتنة، واثبت بسلاح العلم والأخلاق إفلاسها وأدواتها عن العلم والأخلاق والإنسانية، وأنها ليس لها ارتبطا بالدين والمذهب إلا بالمقدار الذي يؤَمَّن لها مصالحها القائمة على سحق الشعوب وخراب البلدان ومحرقة الطائفية، فكان فكر الصرخي واعتداله ومواقفه الوطنية العروبية الإنسانية، وجرأته العالية، الكابوس الذي افسد عليها الحلم بإمبراطوريتها المزعومة، والسد المنيع الذي وقف بوجهها وفضحها وبالصورة الجريئة المنقطعة النظير التي ظهر بها الصرخي، فكان استهدافه وقمعه فرضا شيطانيا أوجبته إيران على نفسها وعلى أدواتها من مرجعيات كهنوتية وسياسية فاسدة ومليشياوية مجرمة....

كما بين ذلك الصرخي في لقائه مع قناة التغيير حيث كان مما قاله: ((...استُهدفنا لأننا رفضنا جرائم المحتل الإيراني ومليشياته،  ورفضنا سلبه ونهبه لثروات العراق، وتخريب بناه التحتية...استهدفنا لأننا رفضنا الاستخفاف بالعراق والعراقي والعرب والعروبة...، لأننا رفضنا فرض فارسية المرجعية والحوزة ورجال الدين... لأننا رفضنا التشيع الصفوي السباب الفحاش فقلنا بالتشيع الجعفري... لأننا رفضنا منهج السبئية الصفوية في التعرض للخلفاء وأمهات المؤمنين...لأنننا رفضنا وفضحنا المشروع الإيراني.....)).

لكن مهما نزفت الحقيقة دما من سهام الكذب وسيوف المناوئين وخناجر الغادرين وسياط الجلادين ورياح المنافقين ودجل المتلبسين بالدين وفراعنته وكهنته ...إلا أنها ستفرض نفسها ، وستنتصر ولو بعد حين....   

احمد محمد الدراجي


التعليقات

الاسم: ظافرمحمد
التاريخ: 24/01/2016 19:35:03
لكن مهما نزفت الحقيقة دما من سهام الكذب وسيوف المناوئين وخناجر الغادرين وسياط الجلادين ورياح المنافقين ودجل المتلبسين بالدين وفراعنته وكهنته ...إلا أنها ستفرض نفسها ، وستنتصر ولو بعد حين....

الاسم: الكوثر
التاريخ: 24/01/2016 12:48:35
أحسنتم ايران والباطل يجتمعان




5000