..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
 
 
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  

   
.............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كُن رائياً

سامي العامري

الموت بحد ذاته ليس مخيفاً

ولكن فكرة الموت هي المخيفة

لذلك حاول الإنسان منذ أن تأسس عقله

ونبتت عواطفه،

حاول السيطرة على فكرة الموت تارة بالدين وتارة بالجريمة

وتدرج حتى وصل

هذا العصر فحاول السيطرة عليها بالعلم والمخدرات

وكل هذا بنظرة مجردة هو حجر أساس قام عليه الشعر والفن

وهو أسمى وأنجع الطرق للسيطرة لحد الآن

يقول الشاعر الصبي آرثر رامبو:

( على الشاعر أن يكون رائياً )

هناك وراء المحسوسات أسرار تصيب الإنسان بذهولٍ نشوان

وتوكيدٍ معجز

إنها تبرق في الوجدان وكأنها لم تبرق من شدة سرعة تلاشيها

غير أن الآثار التي تتركها في الروح لا يمنحها لك أي مخدر أو مسكر

وأعتقد جازماً أن أهم من عاش هذه الآثار وتشرّبها هو بيتهوفن

إنها أسرار كالفيض البارد الذي يتسلل إلى كيان الصوفي في لحظة انخطاف فيغيب عن وعي نفسه ولكنه يعي في نفس الوقت أشياء أخرى،

أشياء القلب العظيمة،

أسرار وليست ألغازاً،

ولكنّ عمى الحضارة لا يراها، لا يستشعرها

وجهل العقيدة سرطان آخر

وكل هذا يعمي قلب إنسان اليوم وذاكرته عن شيء لصيق بالإشراق

والإنسان بدوره يعمي عينه عن التلذذ كي تبارك.

كُن رائياً ولا تخف

ذُبْ في معدن الكون واهتف بصوت قريب من الطرق على النحاس،

طفْ في البراري على ظهر حصان رقراق

قدامى الصينيين من الحكماء كانوا على حق بشكل ما

أما الفراعنة فلا

وأما كلكامش فلا .... أيضاً

سامي العامري


التعليقات

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 16/01/2016 19:14:30
الصديق العريق وائل مهدي محمد
تحية من قلب برلين الثلجي !
فقد لعب بنا الثلج طوبه هذا العام ولكنه تعقّل أخيراً
الإيميل عندي متعَب متعِب ويجب عليّ تنظيمه
تقبل أشواقي
وتمنياتي بالعافية والبهجة الموصولتين

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 16/01/2016 19:11:21
المبدعة السمحة فضيلة مرتضى
تحية من عبق الخزامى
إنها إرهاصات تلوح في أفق الذاكرة على شكل أفكار فأظهرُها وشعراً فأخفيها !
ممنون على لطف تعبيراتك ودمت بعطاء ورونق

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 16/01/2016 09:45:05
الصديق العريق علي الزاغيني البغدادي ابن ولايتي !
مرحباً بك يا عزيزي
وسعيد جداً بأن نال هذا الموضوع رضاك
ولك ولبغداد عناق دافيء

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 16/01/2016 09:43:30
صبيح الصديق العريق
ياما انقلبت كراسي في جلسات السكر لهذا لا أعجب !
ولكني أعرفك تؤمن بالعزلة مثلي أي معتزلياً
على أية حال تقبل محبتي وخالص أمنياتي

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 16/01/2016 09:41:16
ممنون تماماً للصديق العزيز نهاد فهمي
على رقة الإنطباع
وابق بتألق وإبداع

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 16/01/2016 09:40:16
الشاعرة والأديبة الراقية وسن محمود
أحلى تحيات الصباح مع الورد
ممنون لك جداً
إنها ليست سوى شذرات من أفكار ربما اقتربتْ من الهلوسة !
ولكني فعلاً مشغول بهذه الأمور في هذه الفترة
ودمت بعافية ورونق

الاسم: وائل مهدي محمد
التاريخ: 15/01/2016 22:46:33
تحية للعامري الغالي ..
اشتقت لك يا صاحبي فبعثت برسالة لاقتفاء الأثر ، فحمدًا لله اذ وجدتك هنا.. كن بخير و عافية دوما .

الاسم: فضيلة مرتضى
التاريخ: 15/01/2016 22:07:25
انت مبدع بحق لا خلاف على ذلك أحسنت ياعامري. الوقت أشياء اخرى. أشياء القلب العظيمة. اسرار وليست ألغازا ولكن عمى الحضارة لأسرتها لايستشعرها تعبير وفلسفة رائعة أيها المبدع منك نتعلم الكثير. زميلتك فضيلة مرتضى

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 15/01/2016 14:03:52
تحية محبة للشاعر الألق علاء سعيد حميد
تقول :
حينما تنصهر الروح مع الذات و ترتقي سلم الخلود تصل حد ابهار الخلق نعلم انها خيارات سماوية بنيت من لبنات اليقين
ــ
كل إنسان له تجاربه الروحية والفكرية ومنها وفيها وبها تتأسس شخصيته لهذا فقد تكون أنت على حق
تقبل مودتي وشكري

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 15/01/2016 13:54:45
تحية صميمية لجمال مصطفى
شكراً على مداخلتك المرموقة
البارحة ليلاً تحدثتُ مع أربعة من الأصدقاء حول نفس هذه الإشكالية أو بالأحرى هم الذين بادروا بالحوار معي ويبدو أني استفززتهم بنكراني أن كلكامش كان يحمل طموحات فوق أرضية والمسألة يا عزيزي جمال أتتني أشبه بالإلهام فالرقم التي تتحدث عنها وتقول أنها تعكس حقائق أقول عنها أنها تؤرخ لأساطير حقيقية
ولا أعرف كيف أمسك بالموضوع فهو خارج نطاق المنطق أي عوالم ما قبل تبلور الوعي الإنساني فالحياة في تلك الفترة بكل معطياتها كانت عبارة عن أسطورة رغم أن إنسان ذلك الزمان كان على يقين بأنها يقين ، وعلى أية حال مازلت مستغرقاً بالقراءة والتأمل وأسجل انطباعات بين حين وحين فكل فرد ما قبل نشوء الوعي كان عبارة عن أسطورة بالنظر إليه من خلال وعي اليوم ...
الموضوع فيه من السحر والشغف الكثير بقدر ما يتعب الذاكرة ويشتت الذهن وقد كتبت لي الشاعرة البصرية من الولايات المتحدة فاتن نور تقول :
يقول لورنس كراوس/ عالم فيزياء وباحث امريكي في مشروع "الأصل"
(كل ذرة من ذرات جسمك اتت من نجم قد انفجر، إن هذا من أكثر الأشياء التي أعرفها شاعرية عن الفيزياء .. النجوم ماتت من أجل أن نكون هنا اليوم)
على أية حال مرة أخرى !
ممنون لك تماماً على طرح رأيك وقناعاتك وسأأخذها بالإعتبار

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 15/01/2016 13:47:13
الاستاذ الرائع شاعرنا سامي العامري
رائعة من روائعك التي تعودنا ان نقرا لك كل ما ه رائع ونقي ويحمل من الاحساس والابداع ما لايوصف


أشياء القلب العظيمة،

أسرار وليست ألغازاً،

ولكنّ عمى الحضارة لا يراها، لا يستشعرها

وجهل العقيدة سرطان آخر

خالص محبتي

الاسم: صبيح ثامر
التاريخ: 15/01/2016 01:54:25
ما ابهى العامري مفكراً
المماراة ممجوجة صديقي الكبير لذا فأنا أنأى عنها وعن الجدال الفارغ
البارحة في جلسة سكر صارت مشاحنات بسبب ( أفكار ) طيب اذا انت تحرص على الحقيقة كما تزعم فلماذا تنكرها اذا كنت مخطئا في موقف ما
المهم , حديثك عن التصوف والغياب أو غيبوبة العارف موضوع يشغلني انا ايضا
تقبل اعجابي ومحبتي

الاسم: نهاد فهمي
التاريخ: 14/01/2016 21:23:35
من روائع الفكر الصوفي
والعامري ايضا متصوف كونه شاعر كبير
وهو هنا يصطاف في عالم لا ارضي عالم فوق طبقات الوعي المألوف،
وأعتقد جازماً أن أهم من عاش هذه الآثار وتشرّبها هو بيتهوفن

إنها أسرار كالفيض البارد الذي يتسلل إلى كيان الصوفي في لحظة انخطاف فيغيب عن وعي نفسه ولكنه يعي في نفس الوقت أشياء أخرى،

أشياء القلب العظيمة،

الاسم: د. وسن محمود
التاريخ: 14/01/2016 21:20:38
الله عليك ايها العامري
افكار اكثر من عميقة
انها غريبة ومجنونة ولكن هذا الجنون صحي
وفعلا الحصارة لا تستشعر ذلك واسبابها معلومة
دمت بهكذا جمال

الاسم: علاء سعيد حميد
التاريخ: 14/01/2016 20:11:18
حينما تنصهر الروح مع الذات و ترتقي سلم الخلود تصل حد ابهار الخلق نعلم انها خيارات سماوية بنيت من لبنات اليقين بما يقدم المخلوق للخالق لا بما يريد المخلوق من ان ينال حق ليس بمالكه لكونه ميزة اتصف بها الخالق فلا يمكن ان يلبس كائن من كان حق من حقوق الخالق و هو الحد الفاصل بين ما هو يقين و ما هو وهم , لذلك كانت مساعي الخلود هي العدم بغير اطار الارادة الالاهية و الدليل كان واضحاً جلياً في عبارتك قدامى الصينيين من الحكماء كانوا على حق بشكل ما

أما الفراعنة فلا

وأما كلكامش فلا .... أيضاً !

انه موضوع مهم و فلسفي الى حد ما استاذنا الشاعر الكبير سامي العامري بورك هذا الفكر الوهاج

الاسم: علاء سعيد حميد
التاريخ: 14/01/2016 19:59:47
حينما تنصهر الروح مع الذات و ترتقي سلم الخلود تصل حد ابهار الخلق نعلم انها خيارات سماوية بنيت من لبنات اليقين بما يقدم المخلوق للخالق لا بما يريد المخلوق من ان ينال حق ليس بمالكه لكونه ميزة اتصف بها الخالق فلا يمكن ان يلبس كائن من كان حق من حقوق الخالق و هو الحد الفاصل بين ما هو يقين و ما هو وهم , لذلك كانت مساعي الخلود هي العدم بغير اطار الارادة الالاهية و الدليل كان واضحاً جلياً في عبارتك قدامى الصينيين من الحكماء كانوا على حق بشكل ما

أما الفراعنة فلا

وأما كلكامش فلا .... أيضاً !

انه موضوع مهم و فلسفي الى حد ما استاذنا الشاعر الكبير سامي العامري بورك هذا الفكر الوهاج

الاسم: جمال مصطفى
التاريخ: 14/01/2016 16:58:27
يا العامري
وداً ودا

معك في ما ذهبت اليه إلا في :(أما الفراعنة فلا
وأما جلجامش فلا أيضا)
قدامى الصينيين الحكماء كانوا أقرب الى الدراويش
المتناغمين مع الطبيعة .
أما جلجامش والفراعنة فكانوا من العارفين بما وراء
الكرة الأرضية وبينهم وبين السماء الدنيا اتصالات
ومعراجات وتوقهم الى الحياة الأبدية ليس هو ما تركته
الآثار الباقية بل الآثار التي اخفاها من أخفاها,
جلجامش جاء الى لبنان لا ليصارع خمبابا إلا رمزياً
فهذا شعر لا غير ولكنه جاء الى لبنان كي يتفاوض مع
الأرباب حتى يسمحوا له بالصعود الى كوكب أجداده
من بعلبك التي كانت مهبط سفنهم الفضائية .
وهناك يعيش دورة أطول من الحياة التي عاشها على
الأرض فجلجامش نصف سماوي بمعنى ان احد أبويه من
الأرض والآخر هابط من الأعالي وكذلك الفراعنة فهم
نصف بشر ونصف كواكبيين ومن هنا استعلاؤهم على الناس .
النص السومري ليس نصاً اسطورياً بل هو نص تاريخي
ولأنه يبدأ بسرد أحداث ما قبل الطوفان ظنه كثيرون
محض اساطير والأساطير لا تكون ستين الف رقيم ناهيك
عن غير المكتشف حتى الآن ولا تكون الأساطير بتفاصيل التفاصيل الدقيقة , ما تركه السومريون هو تاريخ
ماقبل التاريخ الرسمي المعروف .
معذرة فقد جاء تعليقي طويلا الى حد ما
دمت في صحة وإبداع ياالعامري .




5000