.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حلقات الوداع (7) تكريم رموز الجالية العراقية في سوريا للسيد الجوادي

د.علاء الجوادي

حلقات الوداع

سأنتقل من سوريا ولكن روحي ستبقى متعلقة بها

ليس بين العراق والشام حد

هدم الله ما بنوا من حدود

الحلقة (7)

تكريم رموز الجالية العراقية في سوريا للسيد الجوادي

في لقاء الاعلامي الكبير الاستاذ السيد احمد الصائغ على موقع النور الثقافي، مع سعادة السفير الدكتور السيد علاء الجوادي سأله: وصلتنا اخبار عن قرب انتقالكم سفيرا الى الدنمارك؟ وهل حصلت ثمة مراسم توديع لكم في سوريا؟ الجوادي: نعم هذه الاخبار صحيحة، واشكر الله فقد كانت المبادرات بتوديعنا من قبل السوريين والعراقيين من جهات رسمية وجماهير وموظفين رائعة جدا، واعتزازا مني بها سانشرها في موقعنا الحبيب على شكل حلقات، لتدوينها وحفظها في هذا الموقع الكريم، هذا ملخص للاجابة على سؤالكم وسأكلف مكتبي بتقديم التقارير في سلسلة "حلقات الوداع" هذه، لتكون ختامه مسك لعملنا في هذه الدولة...

اعد التقرير مكتب السيد السفير

  

O حفل تكريم رموز الجالية العراقية ومن مختلف الاطياف وتقديم عدد من الدروع والهدايا للسفير للاشدة بدوره في خدمتهم الكبيرة كما ثبتوا ذلك بخطبهم وكلماتهم وذلك بتاريخ 23/4/2015.

O وفي لقاء سعادة السفير بالجالية العراقية يوم الخميس 23/4/2015، افتتح سعادته الحديث قائلا: بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين وصحبه المنتجبين وعلى انبيائه والمرسلين جميعا وبعد ذلك فسح المجال لمن لديه كلمة يريد قولها.

 

O وعندها تقدم ممثل شيوخ العشائر قائلا: نتمنى من سعادة الدكتور علاء الجوادي ان ينقل هموم من بقى من العراقيين في سوريا الى الحكومة العراقية المتمثلة في سوريا بشخصكم الكريم، بالرغم من ان الحكومة مشغولة بمحاربة داعش الكفرة اعداء العروبة والاسلام، وفي هذه المناسبة يتقدم المجلس المركزي لشيوخ العشائر بتقديم درع المجلس الى معاليكم تقديرا لجهودك المتميزة لخدمة العراقيين والعرب في سوريا متمنين لكم النجاح دوما وشكرا... وتم تقديم درع المجلس الى سعادته وسط الحضور المتميز لابناء الجالية.

 

 

O بعد ذلك تحدث الاب جبرائيل ممثل الكنيسة المارونية قائلا: نحن بكل فخر وامتنان وشكر نقف تحت هذا السقف العراقي المجيد في ارض سوريا الحبيبة لنودع سعادتكم ونقدم لكم باسم الكنيسة المارونية في دمشق والكنيسة العراقية التي نقوم نحن بخدمتها وقداسة الاب جبرائيل غانم ونقدم لكم بالمناسبة صورة العذراء مريم التي نكن لها جميعا كل تقديس واحترام، ويقر ذلك القران نفسه، هذا ما نتواخاه من ان يعطيكم الرب الالهي ما انتم عليه من صفات حميدة كي تمارسوا عملكم الدبلوماسي لخير العراقيين اينما وجدوا هذا الشعب المعذب الذي لا يسمح بعد اليوم ان يعيش العذاب الذي يعيشه، ولكن كوننا من ارض الديانات ويحق لنا الا ان نرفع اليه صلاةً نطلب فيها منه تعالى أن يلقي الصبر على نفوسنا الطيبة بلسم الحنان الالهي الذي يفوق كل حب او تفكير بالحرب فمتى قلنا دين قلنا سلام نقول خير الانسان نقول سماء الله على الارض وشكرا.

 

O وبعد ذلك تقدم ممثل الصابئة المندائيين عن الجمعية المندائية في سوريا بقوله: باسم الحي العظيم، سعادة سفير جمهورية العراق المحترم... السادة الحضور الاكرام

تحية طيبه... أصالة عن نفسي ونيابة عن الجالية المندائية المتواجدة على ارض الشام نتقدم لكم بخالص الشكر والتقدير لدعوتنا هذه لحضور حفل تكريم الخاص بسعادة سفير جمهورية العراق وشكرنا لكادر السفارة على ذالك.

ونحن اليوم مع اخوه لنا من ابناء الوطن الواحد حيث تشرفنا بالحضور لتكريم الشخصية الفذة لهذا الرجل المعطاء والكريم حيث عرفناه انسانأ متواضعأ ويحمل الطيبة وكل الصفات الحسنه واحبوه الجميع انه الدكتور (علاء الجوادي) سفير جمهورية العراق في سوريا حيث لنا اخوه يحملون معه ذكريات اخوية تاريخيه صادقه لم تفرقهم المسميات سوا انهم من ابناء الوطن الواحد متناسين الهوية الشخصية لكلا منهم وعاشوا وترعرعوا وتربو على القيم والمثل التي كانت سائدة انذاك وحملت في طياتها عبرا ودروسا مستلهمين من الواقع ورسالات العظماء الذين خلدهم التاريخ عكس الشواهد التي نمر بها اليوم من تمزيق وتشريد وترهيب حيث ادت الى تهديم البلد لكافة نواحيه مما ادى بالتهجير القصري لابناء الوطن الجريح... دعائنا من الحي العظيم ان تنهي الازمه وتعاد الحياة على ماهو عليها وباحسن حال ويحفظ ابناء البلد من شر قوى الارهاب ويسدد خطاهم في النصر المؤزر ودعائنا للبلد الحبيب سوريا الشقيقة ان تنتهي الأزمة بدحر الارهاب وتعود الأمور الى سابق عهدها ان شالله.

وكما دعائنا لسعادة السفير بالموفقية والصحة والسلامة حيث انه يستحق التقدير والثناء لما قام به من خدمات جليلة لابناء الجالية العراقية بدون تمييز وكانت المعاملة للكل جيدة وسلسة لما لمسناه من حسن المعاملة من لدن العاملين بهذه السفارة الموقرة والمتمثلة بوجه العراق المشرق ان شاء الله وكما نتمنى لسعادة السفير الكبير الموفقية في عمله الجديد.

 

وبهذه المناسبة ارتأت الجالية المندائية ان تقدم لسعادة السفير نسخة من كتابنا المقدس (الكنزا ربا) مبارك اسمه إذ نؤكد جميعا هو كتاب الله جل جلاله وكلامه الحافظ للجميع والحي العظيم يزكي اعمال الخير والخيرين... ودمتم جميعاً برعاية الله وحفظه ومنه التوفيق.

* ثم تحدث سعادته بعد شكرهم قائلا: اخواننا الصابئة المندائيين الذين ارتبط تاريخهم منذ البدء بالطهارة والنظافة وان بعض الروايات التاريخية تقول بان صبأ ماخوذة من الجذر "سبح" العربي الارامي يعيني تطهر لذلك تجدهم غالبا ما يسكنوا قرب الانهار ويشتركون مع المسلمين بمسألة الطهارة بمعنى ان الماء الجاري يطهر وهذا يدل على وحدة اصل الاديان فكلنا نرجع الى دين ابينا ابراهيم عليه السلام والى ابيونا نوح وادم عليهما السلام سلسلة مطهرة، حقيقةً ان شئت ان تفهمها متكاملة ومتحابة وهو الصحيح لكن للأسف بعض الناس من مذاهب واديان مختلفة يحاولون ان يوجدوا ويبحثوا عن الخلاف اكثر مما يبحثوا على الاتفاق وهذا خطأ بالتاكيد، ولا يصح الا الصحيح ولا تبقى الا كلمة الله العليا، الله هو الخالق والانسان خير المخلوقات عندما تقرأ القران الكريم فانه ابتدأ بكلمة الله "بسم الله الرحمن الرحيم" وانتهى بكلمة "الناس" من سورة قل اعوذ برب الناس... وخلاصتها من الله الى الناس وشكرا جزيلا.

 

O بعد ذلك تحدث ممثل مكاتب المرجعية في دمشق سماحة السيد الفائزي قائلا: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وال بيته الطيبين الطاهرين وبعد، تجمعنا زمالة وصداقة مع سعادة السفير المحترم الدكتور السيد علاء الجوادي من ايام تواجدنا معا في العمل الرسالي لخدمة العراق عن طريق التبليغ لنشر هذه الرسالة والدعوة الى العمل الصالح، وكانت اثار سعادته عبر الصحف والمجلات مشهودة في هذا الامر وهكذا المواقف الحسنة الحميدة في جهات متعددة وكانت رغبتنا وما تزال من حيث الواقع ان نقوم بخدمة سعادة السفير اكثر من قبل، ولكن الانشغالات وبعض الظروف التي طرأت قد منعت ذلك وفي هذا اللقاء نقول: لا نحب صراحة انتهاء فترة عمله هنا الا انها فترة دبلوماسية معروفة ضمن قوانين وزارة الخارجية العراقية فنحن وباسم الحوزات العلمية دار التبليغ الاسلامي والحوزة الزينبية التي اسسها الشهيد الراحل السيد حسن رحمه الله سنة 1975، والتي لا زالت تعطي ثمارها العلمية والتبليغية والرسالية والحمد لله وبمرورنا بالسنة الخامسة للازمة السورية كانت واقفة نشطة باسقة وتستمر بعطائها، فنحن سعيدين بهذا اللقاء يابن عمنا سياة السفير، وان شاء الله ستكون لكم زيارات الى بلاد الشام نستقبلكم بها وان شاء الله سيكون لكم قدم صدق في العراق الجديد فحياكم الله وبارك الله فيكم وايدكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

* فعقب سعادته قائلا: ان كلام الاخ العزيز سماحة السيد الفائزي، اتحسسه حرفا حرفا نابع من الصدق ومن التجربة الطويلة ونحن كنا وما نزال نمثل مستضعفي العراق وفقراء العراق وكادحي العراق ومذبوحي العراق، حينما تصدينا ورفعنا لواء النضال ضد أعتى نظام دكتاتوري بالعالم، واليوم تجدون بعد اكثر من 12 سنة من القضاء الجسماني على الدكتاتورية كيف ان تفرعات هذا الدكتاتور وهذا الشيطان متناثرة في كل العالم ومتركزة في بلادنا وفي منطقتنا، قتلت الافعى ولكن هنالك الكثير من الافاعي التي رضعت منه الجريمة والقتل والجرائم والفساد، حينما يكون القتل في العراق على اساس من العرق والدين او المذهب فنعلم ان دكتاتورية صدام وحزبه وجماعاته ما زالت موجودة اولئك الناسالبعثيين العفالقة الذين كانوا يتخلون ويتبرأون من الدين كل الدين ليلا ونهاراً، اصبحوا الان متبرقعين باسم الدين وباسم طرق صوفية وباسم مذاهب اسلامية هدفها الوحيد هو ابادة الاخر وحينما اقول ابادة الاخر لا اقصد ابادة الصابئي والمسيحي واليهودي واليزيدي وغيرهم لا بل ابادة المسلم!!! وحينما اقول ابادة المسلم لا اقصد ابادة المسلم الشيعي بل المسلم الشيعي والسني والصوفي وغير ذلك، وحينما اقول المسلم كذلك اقصد حتى جماعاتهم الارهابية التي تتغذى من نفس الفكر الارهابي التكفيري، بمجرد ان يختلوا بارض معينة يبدأون بالصراع والتقاتل ويفعل بعضهم ببعض ما لا تفعله حتى الحيوانات المفترسة والضارية فيما بينها.

يقال في قصة شعبية ان احد الناس اخطأ خطيئة فلعن الشيطان فتجلى له الشيطان وقال له خطيئتك هذه لم ارَ مثلها في حياتي ولكننا تعلمناها منك ايها الشيطان البشري الاكبر وسنعلمها للناس.

بمعنى ان الارهابيين والتكفيريين يقومون باعمال حتى الشيطان لم يكن يعرفها ولكنه سيتعلمها ويعممها بالعالم، فنحن حقيقة عندما يذكرني سماحة السيد الفائزي بذلك التاريخ واننا رفعنا راية الجهاد وتصدينا وقدمنا عوائل كاملة مثل ال الحكيم وال الشيرازي قتلو االعشرات منهم فالعلامة الكبير السيد حسن الشيرازي قتل بلبنان وهو يحضر مجلس عزاء الامام السيد الصدر الاول رضوان الله عليه، فحقيقة انا اذكر هنا، وليس مجاملة، بان اول سجين سجن بسبب الكلمة الصادقة الحرة هو الشهيد السيد حسن الشيرازي فقد عُذب وضُرب حتى من رآه تلك الايام يقول انه كان يمشي محدودبا وهو شاب بحدود 30 سنة وذلك لانه قال "لا اله الا الله" وقال اعطوا الحرية للشعب فعلى اي حال فكلمة سماحة السيد الرد عليها يطول.

 

O وبعد ذلك تحدث احد افراد عشيرة الظوالم قائلا: اقول وباسم عشيرتي التي يعرف الجميع بموقفها في محاربة الاحتلال الانكليزي وكل الاحتلالات احب ان اغازل العراق في شخص سعادتكم:

صفينة بلا سوالف بس نسولف بيك... صفينة

واذا نسكت تسولف بيك سكتتنة

واذا ما ينبض بحبك (وهو العراق وكل واحد منا عراق مصغر) كبل ما يموت...

هذه الرسالة من جدي شعلان ابو الجون الى ال بيت محمد والى العراق واهلي بالعراق شكلوا لواء بالعراق اسمه لواء شعلان ابو الجون لمحاربة داعش الذي لا يمت باي صلة بالاسلام الذي علينا جميعا ان نقف بوجهه وهزيمته.

 

*وشكر سيادة السفير هذا الشاعر من الظوالم وشكر العشائر العربية العراقية الكريمة واشار الى ادوارها القديمة والحديثة في حفظ العراق، واعتبر ان العشائر العراقية هي الاسس التي تقوي وترسخ هوية العراق الاصيلة وقيمه العربية الاصيلة.

 

O وبعد ذلك تحدث الدكتور رعد الملحق الصحي قائلا: بسم الله الرحمن الرحيم، سعادة السفير الدكتور علاء الجوادي المحترم.

اعزائي الحضور.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وسلام على شهدائنا وجرحانا وتحية الاقدام والتقدم لشعبنا ولجيشنا ولحشدنا الشعبي.

ما اصعب لحظات الوداع, وما اقسى تلك النظرات وانت تودع من تحب فالعين تدمع والقلب يحزن لحظات لا نود ان تتكرر في حياتنا كثيرا ولكن تعلمون ايها الاخوة كيف هو حال الدنيا اجتماع وافتراق.

اجتمعنا بسعادته وعشنا فترة من الزمن معه فكانت من اروع الايام واحسنها ولكن لا تبق الايام على وتيرة واحدة فجاء اليوم الذي نودع به الاخ الكبير والاستاذ والمعلم والعالم. ولكن يسرني في هذه اللحظات ان اتقدم بخالص الشكر والعرفان والتقدير الى شخصكم الكريم على ما قدمتموه من اعمال جليلة وجهود مميزة وما حققتموه من انجازات عطرة لابنائكم العراقيين.

خلال فترة عملكم في سوريا, فقد كنت ابا للفقراء والمحتاجين في هذه الظروف الصعبة ولم ترد احدا طرق بابك الا وقدمت له حتى من راتبك الشخصي, ولا انسى اهتمامك بمرضى الملحقية الصحية وسؤالك الدائم عنهم ومتابعة امورهم من قبلك شخصيا, فجزاك الله خير الجزاء وصدقت فيما قلت: "ان السفارة العراقية هي بيت لكل مواطن عراقي".

ان رجالات العراق كُثر ولكن قليلا ان تلق شخصا اقسم على نفسه ان يكرس كل حياته وجهده لخدمة دينه ووطنه ومجتمعه بكل تفان وحرص مشهود له... هذا هو الدكتور علاء الجوادي.

سفيرنا العزيز: اؤكد لسعادتكم ان ما تميزتم به من اخلاق طيبة ونقاء في السيرة وطهارة في السريرة وعطاء وتضحية في سبيل اداء الامانة التي حملتم بها ستظل راسخة في الذاكرة وستجنى ثمارها لسنوات قادمة ان شاء الله, وسنظل دائما نعتز بجهودكم ونستعين بخبراتكم ورؤيتكم الثاقبة في عدد من المجالات وأود ان أُلقي الضوء على هذه القامة الفكرية التي تدعو للتسامح والمحبة والاخاء ونبذ العصبية والطائفية والعنصرية مما انعكس هذا الفكر وهذا الاسلوب على جميع موظفي السفارة العراقية المحترمين في دمشق وستبقى بكلماتك واثارك الطيبة حاضرا بيننا ونتمنى ممن يخلفك ان يكمل ما وصلت اليه.

وفي الختام نسأل الله العلي القدير ان يمن عليكم بالتوفيق والسداد لخدمة عراقنا الحبيب في كل مكان تحلون به انه سميع الدعاء. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

* وشكره سيادة السفير على كلمته الطيبة المخلصة وتمنى له كل خير.

 

O وبعد ذلك تحدث الاب متى عن كنيسة السريان الارثوذوكس في سوريا قائلا: سعادة السفير.. اصحاب السماحة والفضيلة والاباء.. الاخوة الاعزاء،

انه لشرف كبير ان نجتمع بكم في هذا المكان الوطني بامتياز لا نحسب انفسنا غرباء عن السفارة العراقية فكما تعلمون ان السريان بمختلف طوائف الكنائس السريانية كلهم ينحدرون من اصل واحد فكما تعلمون ان هذه الكنائس السريانية هي جزء ومكون هام من مكونات المنطقة ومكونات بلاد مابين النهرين وبالاخص سوريا والعراق هذان البلدان الشقيقان اللذان جمعا واجتمعا على حب الارض واجتمعا مؤخرا على مكافحة كل ما هو ضد الله وضد الانسان وضد الخير.

ان تجد شخص يضع في بيته نصبا للسيد المسيح وان يضع في بيته ايكونة؟؟؟ للسيدة العذراء يضع في بيته راسين يمثل احدهما حمورابي والاخر ارسطو وشخصا يضع صورة العشاء السري في منزله، فهذا نادر، ولكن نعم هو الدكتور علاء الجوادي اذ تشرفت منذ فترة وعلى معرفة زادت او تزيد عن ثلاث او اربع سنوات في زيارة منزله هنا في دمشق وكان الحديث وتبادل اطراف الحديث وتعرفنا على الدكتور علاء من الداخل بعيدا عن الدبلوماسية بعيدا عن السياسة بعيدا عما تسببه السياسة من وجع للراس لكننا تعرفنا على شخصية الدكتور علاء من الداخل وعرفنا فيه هذه القامة المنفتحة والقامة المفكرة الانسانية بامتياز ومن هنا نعرف كيف وضعت الحكومة العراقية ثقتها في هذا الشخص العظيم يرافق ذلك ما قدمه الدكتور علاء للاخوة العراقيين الذين توحدوا الى وطنهم الثاني سوريا ومنذ اللحظة الاولى التي قدم فيها الدكتور علاء الجوادي اذكر بانه قام بزيارة الى صاحب الرقة المثلث الرحمات البطرياك زكا الاول عيواص تلك الاثناء قدم الى دير مارأفرام السرياني في محافظة صيدنايا ووضع كل امكانياته وطاقاته وطاقات السفارة والبعثة الدبلوماسية في دمشق تحت خدمة الاخوة العراقيين وتحت خدمة المسيحيين خاصة وكما وعد فعل وكما عاهد هكذا كان.

وقال ايضا بان العالم كله يزول الا الاسم الطيب. فهنيئا لكم دكتور علاء هذه المحبة التي نلتموها من جميع السوريين والاخوة العراقيين الذين قطنوا في دمشق وفي كل سوريا ونحن نعلم ان ما قدمتوه ليس للعراقين فقط بل زرتم حمص وحلب والقنصلية العراقية في حلب ومناطق اخرى في الجمهورية السورية وعرفنا كيف ان بابكم مفتوح ليس فقط في دمشق بل في كل المناطق في سوريا.

لا يسعنا في هذه اللحظات الا ان اتكلم باسمي وباسم الاباء الحاضرين وكذلك الكنائس في دمشق وخاصة التي تنحدر من الاصل السرياني واتقدم بالشكر البسيط المتواضع امام الجهود الكبيرة التي قدمتموها لنا دائما وبشخص سعادتكم نشكر جميع اعضاء السفارة ولا يسعنا ان نقول لسعادتكم ان محبتكم كبيرة في قلوبنا وان لكم بيوت وليس بيتا واحدا في سوريا متمنين التواصل معكم اينما كنتم وتمنياتنا لكم بالتوفيق دائما.

* وبعد ذلك تحدث سعادته قائلا: شكرا لكم

صورة تجمع كل مكونات الطيف العراقي الجميل

حقيقة ساتحدث بلغة اكثر من صريحة معكم، انا حينما نُسِّبَ لي العمل كسفير في سوريا لم اكن راغبا بهذه المهمة لثلاثة اسباب اساسية هي:

اولا: التاريخ المعقد لعقود من الصراع بين العراق وسوريا وانعكس هذا الشيء ايام نظام المقبور وفيما بعد انعكس بصورة اخرى حالات عدم الانسجام بين سياسة البلدين وانا كنت متابع لهذه القضية حينما كنت رئيسا للدائرة العربية في مركز الوزارة فملف سوريا كان تحت اشرافي وكنت ارى المشاكل المعقدة امام عيني. انني تصورت نفسي كما الان موجود مع ازمة تنظيم داعش الكافر الارهابي وعندما جئنا الى سوريا وجدنا الغاما مزروعة كثيرة جدا وانا اقولها الان امام اعلى مسؤول واخر مسؤول بانكم لم تفهمونا فنحن لم ناتي بالامريكان الى العراق وانما الامريكان ارادوا ان يغيروا ولدهم العاق لان عمره الافتراضي قد انتهى بعد مراعاتهم له طوال فترة حكمه.

ثانيا: وجود حشود هائلة من المعادين للعملية السياسية للعراق ومن المعادين لاغلبية الشعب العراقي ومن المعادين لشيعة العراق وسنة العراق ومسيحيي العراق وصابئيي العراق وكل ما يمثل العراق وابسط مثال على ذلك هو عزت الدوري كان موجودا فنحن لا نفتري على التاريخ وانما نقدر ماحصل بالتاريخ وامثال عزت الدوري الذين قبل ان يعرفوا من اكون شرعوا بحملة عدائية عني.

ثالثا: ضخامة الجالية العراقية بحدود مليون انسان تقريبا اغلبهم من الشريحة الفقيرة بكافة اديانهم واطيافهم.

لكننا تقبلنا اخيرا العمل من اجل وطننا العراق ومن اجل تكامل مسيرة البلدين التوأمين ومن اجل خدمة جاليتنا وشهاداتكم الثمينة كان هدية لي على ما قدمته لكم وللعراق... واشكركم مرة اخرى اخواني وحياكم الله.

 

O وتحدث سماحة السيد الفائزي الموسوي قائلا: نحن بالمقابل نشكر السيد الجوادي على ادلاءه بما في قلبه وشعوره والروح الصافية التي بينت هذا التاريخ منذ التزامه لمشروع السفارة والقيام بهذه الاعمال بالرغم من وجود العقبات والسلبيات في طريقه والتي ذكرها سعادته لكن ذلك لن يوقف عزيمته في فعل الخير ومساعدة الجميع وان دل ذلك على شيء فانه يدل على طيبة نفسه ونتمنى له الخير والسعادة في مهامه الجديدة.

الاول من يمين القارئ الفنان ايمن رضا ثم السيد علاء الشريفي ثم سماحة السيد الفائزي ثم السفير الجوادي

وكان من بين المشاركين في توديع السفير الفنان المبدع الممثل العراقي المعروف ايمن رضا وقد تشكر كثيرا من سعادته لاهتمامه الكبير ورعايته للفنانين، وكان موضع احترام وتقدير السفير الجوادي...

السفير يودع ضيوفه الى باب السفارة

د.علاء الجوادي


التعليقات

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 21/01/2016 16:30:43
الاخ الفاضل الكريم مزهر الصابئي المندائي المحترم من الولايات المتحدة ومن وصف نفسه بصاحب الشهادة الواقعية
شكرا جزيلا على المرور
وعلى التعليق الذي تضمن شهادة عن عيان مرت عليه، وانا اشكرك على نبلك اذ شهدت بما رأيت ... وفعلا كنت دائما اتردد على القنصلية لاتابع بنفسي سير العمل ولالتقي بالناس يوميا او بين يوم ويوم... كما كان يزورني بمكتبي دائما المواطنون العراقيون من ذوي الحاجات او ممن يريد ان يوصل لي مشكلته وكنا نستقبله باحترام ونصغي اليه ونتناقش معه فيما يقول فنوضح له ما يحتاج الى ايضاح ونحل ما يمكن حله من مشكله وقد لا نوفق في امكانيتنا في حل مشكلته لكننا كنا نشرح بما يقنع حقيقة الامر والمقدرة

شكرا لك مرة ثانية على امانتك في الشهادة

سيد علاء

الاسم: مزهر- صابئي مندائي- الولايات المتحدة- شهادة واقعية
التاريخ: 21/01/2016 12:18:00
كنت في سوريا وامر على السفارة العراقية بين وقت واخر لحاجتي لانجاز معملاتي، وكان عدد المراجعين كبيرا جدا كلما كنت ازور السفارة والقنصلية. في احدى المرات رأيت رجلا مهيبا جميل الجلعة باسم الوجه وحوله موظفين السفارة وقد جاء لصالة المراجعين فتجمع حوله ومنهم من يريد السلام عليه ومنهم من عنده معاملة يريد انجازها ومنهم من يشكر السفارة على حسن تعاملها مع الجميع اذكر قال له احد المراجعين انا اشكر الموظفين ولكن صارلي اكثر من ساعة انتظر ومن حديثه مع السفير عرفت انها معاملة وكالة فقال له السفير نحن اصدرنا تعليمات مشددة على الاسراع بانجاز كل المعاملات ولكن ضمن الضوابط القنصلية والادارية الصحيحة وهذا لصالح المواطن ولئلا تظهر له مشاكل مستقبلا ثم استدعى الموظف المختص وسأله عن الموضوع فقال له سعادة السفير ان معاملة الوكالة تحتاج الى وقت كافي لانجازها ومع ذلك فان مدة ساعة لا تعتبر تأخير باي شكل والسفارات في العلام قد تستغرق عندهم المعاملة وقت اطول بكثير، واخذ السيد السفير يتحقق من الموضوع حتى ان المواطن نفسه قال سعادة السفير اعتذر انا مستعجل وموظفينكم من افضل المواظفين قال له السفير انا اعلم ان الموظفين يبذلون جهدهم لخدمتكم ولكني اردت ان اتاكد بنفسي وتتاكد انت بنفسك حتى تعلم انت ان ما تظنه ليس صحيحا. ولكن انت ترا الناس متجمهرين بالعشرات وعدد موظفينا محدود لذا نحن بدورنا نطلب منكم التسامح والتحمل وان تعاملوا سفارة بلدكم كما تعاملوا سفارات العالم الاخرى عندما تراجعونها، ونحن نؤدي واجبنا بدون منة على احد ولكن من لم يشكر المخلوق لا يشكر الخالق. وتوجه للمراجعين وقال لهم اخواني واخواتي اذا اعترضتكم اي مشكلة فبابي مفتوح وقد كلفت مكتبي باستقبال اي شكوى حول انجاز معاملاتهم او اي مشكلة اخرى لاني اخشى ان تكون هناك مشكلة ولا تصلني لسبب او اخر فانا لا اعلم الغيب مع حرصي على متابعة كل الامور بعد ذلك خرج من قاعة الانتظار وقد ودعه المراجعون بكل حفاوة وبالدعاء. سالت احد المراجعين هذا السفير انسان كبير ومحترم فاجابني انه يفعل ذلك كل يوم تقريبا لمراقبة الوضع عن قرب
ان العراق يحتاج الى مسؤولين من امثال السيد علاء الجوادي وحفظ الله السفير الجوادي لخدمة العراقيين

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 19/01/2016 16:21:22
الاخ الغالي الاستاذ علي الجابري وانت ما زلت تسكن بجوار عمة السادات وام المصائب بنت محمد وعلي وفاطمة وخديجة واخت الحسن والحسين والعباس تلك عقيلة بني هاشم عمتنا السيدة زينب عليها السلام فارجوك ان تزورها نيابة عني وتدعو لي من الله الصحة والعافية وحسن العاقبة في الدنيا والاخرة... صحيح اني فارقت سوريا بعد ست سنوات ونصف لكني ما زلت في شوق اليها... وحفظ الله كل العراقيين فيها

اخوكم سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 19/01/2016 16:16:46
الاخ الغالي العزيز علي الجابري السيدة زينب المحترم

شكرا على مروركم
وشكرا على تعليقكم
واشكركم على شهادتكم باعتبارك ممن عايش الوضع في سوريا فشهادتك شهادة عيان لا مجرد قول لسان واقول ما قال الشاعر:
اذا رضيت عني كرام عشيرتي
فما زال مغبرا علي لئامها
ولكن الشهادة لله وللتاريخ فان الاغلبية الساحقة الساحفة كانوا ممن لا يتنكرون للجميل وعلى الاقل كانوا يقولون لنا عندما ننجز اعمالهم ونساعدهم في قضاء حوائجة كانوا يقولون لي وللموظفين شكرا ما قصرتوا رحم الله والديكم.... وهذا يكفينا لاننا اصلا جئنا للخدمة العامة، ولكن كلمة الشكر التي تصدر من ذوي الضمائر الطيبة والاخلاق الحميدة كانت تفرحنا وتشجعنا على المزيد من الخدمة للناس
كان شعري في العمل الذي الزمت به كل الموظفين: يجب تحمل المراجع حتى اذا اعتدى عليكم وكم تحمل الموظفون من اعتداءات كان يمارسها البعض ضدهم مع ان هذا البعض كانت تقدم له الخدمة على اتم وجه!!! ولكن زجود مثل هذا الصنف من الناس ليس نادرا فهناك من هو ناقم ومنفعل ومتشنج او لا سمح الله حاقد ان كان من بقايا النظام العفلقي الصدامي او من منتمين لكيانات سياسية مشاركة في الحكم لكنها تصطنع شكل المعارضة...
امرنا الاسلام والرسول الاكرم ان نخدم الناس وان نتحملهم وسعيت بمقدار ما أوتيت من قدرة ان اقوم بذلك ولا انزه نفسي فقد يخطأ الانسان لسبب او اخر لذلك انا دائم الاعتذار ممن لم اقم بخدمته بما يجب وان حصل مثل ذلك لا سمح الله فانه لقصور وليس بتقصد تقصير... يعرفني من تعامل معي اني لا اخاف من اي شيئ ويكفيني فخرا انني لا املك في كل الكرة الارضية مترا مربعا او اقل من ارض او بناء لكني مع ذلك احسب للفقراء الف حساب لا لقوتهم بل لان دعائهم مستجاب عند الله والله هو الوحيد الذي اخافه، يا سيد علي الجابري المقدر المحترم...
نعم مثلما ذكرت فرضى الناس غاية لا تدرك ولكن امام شهادة الالاف بل بتواضع كامل عشرات الالاف.... من الناس الطيبين: "بانا كنا نخدمهم ونرعائهم ونتابع احتياجاتهم فان ذلك يجعلنا نحس بان ثمن المرابطة في سوريا وتعرضي فيها للتصفة لولا رحمة الله، لم يذهب هدرا وسدا بل هناك من يقدر بالاكرام الايدي التي امتدت لخدمته ومعاونته في صعوباته الحياتية في سوريا...
واعتز بمحبتكم ودعمكم انتم وبقية العراقيين ممن عاش او ما زال يعيش في سوريا
فادامكم الله لي صديقا كريما
المخلص لكم ولكل العراقيين سيد علاء

الاسم: علي الجابري السيدة زينب
التاريخ: 18/01/2016 23:03:36
سيدي السفير علاء الجوادي المحترم

كنت في سوريا مثالا للانسان النبيل والكريم مع العراقيين وكنت كثير التحمل منهم لذلك حزت محبة معظم العراقيين واكثر الناس تلهج بذكرك الطيب مع ان رضا الناس غاية ﻻ تدرك ونحن اﻻن الذين ما زلنا في سوريا نذكر ايامك يا سعادة السفير بكل خير وحلقات الوداع خصوصا هذه الحلقة شهادة كبيرة لحب كل ابناء الجالية العراقية لك ومن مختلف ااﻻلوان تقبل الله اعمالك

الاسم: مهدي صاحب . ابو الشهيد صلاح
التاريخ: 18/01/2016 14:49:39
السيد الدكتور والاخ الغالي ابو هاشم المحترم .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بعد التحيه والمزيد من الاحترام
صدقني فقد اوجعت قلبي وابكيتني برسالتك هذه التي وصفت بها عشر سنوات مرت من عمرنا باحلى وصف كونك شاعر وتحمل حس مرهف وخبير بصياغة الكلمات .
فعلا اقتراحك جميل ان نجمع معاناة السنوات العشر بحلوها ومرها وحسونها و بغدادها بقصه او سرد صغير لتبقى خالدة ذكرياتها لاجيالنا .
تحيات طيبه من كل قلبي لك وللعائله الكريمه جميعا ادامك الله لهم وادامهم لك والسلام عليكم
اخوكم ابو صلاح

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 18/01/2016 13:12:25
الغالية العزيزة ملكة الجمال العراقي!!!! المحترمة
شكرا على مروركم الظريف والذي هو اقرب ما يكون نكتة
وشكرا على تعليقكم المبالغ به جدا جدا

واعتز بمحبتكم ودعمكم
فادامكم الله لي يا ملكة الجمال العراقي غير المتاكد منه!!!!! والجمال جمال الاخلاق
لا تبالغي

سيد علاء

الاسم: ملكة الجمال العراقي
التاريخ: 18/01/2016 11:21:54
ليش الكل ايحبونك
نظراتك تنظر للبعيد
وتبحث عن الحبيب
والله سرك ينبت بالكلب
وحبك ايطب للكلب بلا كمرك فهو عابر المسافات البعيدة
لكنك تتجاهل معجباتك الجميلات

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 18/01/2016 09:51:17
سلام عليك يا ابا الشهيد صلاح الخير الاستاذ مهدي صاحب الجنابي المحترم

يسعدني دائما في مرورك الطيب فبه تأكيد على معاني الاخوة والصداقة والوفاء
ويبهجني دائما تعليقك الشيق
وافرح بقراءة معانيك الصادقة الجميلة
اكثر من عشرة سنوات قضيناها سوية وعائلتك بمثابة عائلة لي
عشرة سنوات قضيناها بحلوها ومرها وانت شاهد حي على قصة رجل يرغب بكل اخلاص ان يخدم وطنه وشعبه واهله
ويحب الناس ويدافع عنهم لا طلبا لشيئ الا رضا الله عز وجل ودافع روحي انساني يتقد بذاته لخدمة الفقراء والمظلومين
عشرة سنوات او اكثر مليئة بالنكات البريئة وانت تتذكرها كلها ولطالما كنا نرويها لاصدقائنا فنضحك عليها وعلى انفسنا وعلى كل سلبيات مجتمعنا
انت تتذكر شارع الرشيد وقمبر علي وسوق الغزل وشارع المتنبي وسوق السراي وباب الشرقي والشورجة وووو وكم اتمنى ان تتمكن من تدوينها كذكريات لي ولك...
معذرة من الذكريات ان لا نذكر معها حسوني الشاب الكادح الذي حول الحياة الى نكتة كبيره وكان صاحبي وتذكر يوم قال لي: استاذ عيني بالقصر الجمهوري فاجبته : ابشنو اعينك، فقال: ابكيفك حجي، فاجبته ضاحكا: والله تستحق فانت اشرف من غيرك بكثير

دمت لي اخا وفيا واسال الله ان يحفظ عائلتك من الابناء والبنات والحفيدات والاحفاد والاخت الصابرة المحتسبة ام صلاح
اخوك سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 17/01/2016 22:45:03
الغالية العزيزة نداء الخالدي المحترمة
شكرا على مروركم
وشكرا على تعليقكم
واعتز بمحبتكم ودعمك
فادامكم الله لي
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 17/01/2016 22:43:51
الاخ الغالي العزيز سوسن خضر المحترم
شكرا على مروركم
وشكرا على تعليقيكم
واعتز بمحبتكم ودعمك
فادامكم الله لي
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 17/01/2016 22:43:01
الاخ الغالي العزيز هناء الحسيني المحترم
شكرا على مروركم
وشكرا على تعليقكم
واعتز بمحبتكم ودعمك
فادامكم الله لي
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 17/01/2016 22:42:16
الاخ الغالي العزيز سامية البيروتي المحترم
شكرا على مروركم
وشكرا على تعليقكم
واعتز بمحبتكم ودعمك
فادامكم الله لي
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 17/01/2016 22:41:43
الغالية العزيزة كهرمانة بغداد المحترمة
شكرا على مروركم
وشكرا على تعليقكم
واعتز بمحبتكم ودعمك
فادامكم الله لي
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 17/01/2016 22:41:05
الغالية العزيزة زهراء الحسيني المحترمة
شكرا على مروركم
وشكرا على تعليقكم
واعتز بمحبتكم ودعمك
فادامكم الله لي
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 17/01/2016 22:39:32
الاخ الغالي العزيز سيد رضا الموسوي المحترم
شكرا على مروركم
وشكرا على تعليقكم
واعتز بمحبتكم ودعمك
فادامكم الله لي
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 17/01/2016 22:38:33
الاخ الغالي العزيز حامد مجيد القاسمي المحترم
شكرا على مروركم
وشكرا على تعليقكم
واعتز بمحبتكم ودعمك
فادامكم الله لي
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 17/01/2016 22:37:43
الاخ الغالي العزيز نمير ميخائيل المحترم
شكرا على مروركم
وشكرا على تعليقكم
واعتز بمحبتكم ودعمك
فادامكم الله لي
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 17/01/2016 22:36:52
الاخ الغالي العزيز انور القيسي المحترم
شكرا على مروركم
وشكرا على تعليقكم
واعتز بمحبتكم ودعمك
فادامكم الله لي
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 17/01/2016 22:36:07
الاخ الغالي العزيز هاشم الحيدري المحترم
شكرا على مروركم
وشكرا على تعليقكم
واعتز بمحبتكم ودعمك
فادامكم الله لي
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 17/01/2016 22:35:05
الاخ الغالي العزيز البرت نيسان المحترم
شكرا على مروركم
وشكرا على تعليقكم
واعتز بمحبتكم ودعمك
فادامكم الله لي
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 17/01/2016 22:34:24
الاخ الغالي العزيز احسان التميمي المحترم
شكرا على مروركم
وشكرا على تعليقكم
واعتز بمحبتكم ودعمك
فادامكم الله لي
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 17/01/2016 22:32:14
الاستاذ المفضال السيد الجليل اكرم الحكيم المحترم
لتعليقة السيد اكرم الحكيم الكثير من المعاني وانا اقيم بكل احترام تعليقه الكريم لا لان معاليه وزير سابق لعدد من الوزارات ولا لانه كان من ابرز اعضاء البرلمان العراقي ودوره في كتابة الدستور ولا لانه استاذ جامعيا اكاديميا تخرج على يديه مئات التلاميذ ولا لان لي به رابطة حركية ترقة الى اكثر من اربعة عقود ولا لانه خال اولادي بل اضافة لكل ذلك لانه انسان شريف قلما يمكنك ان ترى من امثاله في هذه الحياة القاسية وما بها من فتن ومحن وزعازع وتقلبات هذا اولا وثانيا فهو رجل يمتاز بعقل كبير وفهم عميق ومعرفة بالرجال، لذا فانا اشكره جزيل الشكر على مروره الطيب وتعليقه الثمين وروحه الصافية
اخوكم سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 17/01/2016 22:25:25
سلام عليك في مرورك الطيب وتعليقك الشيق ومعانيك الصادقة الجميلة دمت لي اخا وفيا واسال الله ان يحفظ عائلتك من الابناء والبناء الحفيدات والاحفاد والاخت ام صلاح
اخوك سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 17/01/2016 22:22:41
اخونا الغالي الاستاذ الاعلامي علي الزاغيني المحترم
مرورك يبعث على الامل وتعليقك يسر القلوب والمعاني التي ترسلها بالتعليق ثمينة ومهمة فاسأل الله لك الخير والبركة والتقدم الدائم حتى بلوغ الاهداف النبيلة
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 17/01/2016 22:22:10
الاخ الغالي وولدنا المخلص محمود داوود برغل المحترم
شكرا على مروركم الطيب وتعليقكم اللطيف واشكرك كثيرا على ما جاء في تعليقك من معان جميلة ورقيقة، وعلى اي حال قد اوفق في وقت لاحق ان اكتب عما سألتني عنه وعلى اي حال فكل ما عندنا هو عطاء من الله وحده فهو الذي يكرم عباده ويبارك باعمالهم ونسأل الله دائما ان يحرسنا ويحمينا ويتفضل علينا بعطاءاته ومنحه العلية
سيد علاء

الاسم: هاشم الحيدري
التاريخ: 17/01/2016 01:38:35
تقرير رائع شكرا للسيد الجوادي

الاسم: انور القيسي
التاريخ: 17/01/2016 01:36:13
انت سفير متمكن وكفؤ

الاسم: كهرمانة بعداد
التاريخ: 17/01/2016 00:27:47
تقبل محبتي واحترامي

الاسم: سامية البيروتي
التاريخ: 17/01/2016 00:26:10
تحية لسفير الانسان من مدرسة اﻻنبياء والفلاسفة والمفكرين الذي احب الجميع فبادلوه الحب
محبتي لك يا جميل الروح والشكل والكلام

الاسم: نمير ميخائيل
التاريخ: 17/01/2016 00:21:26
سلام المحبة لك يا سعادة السفير شكرا لرعايتك للاقليات العراقية فقد كنت لهم ابو حنون لذا احبوك كلهم يحفظك الرب ولك المجد

الاسم: هناء الحسيني
التاريخ: 17/01/2016 00:16:58
رمز الرجولة والمناقب والابداع
ولك الحب والسعادة وطول العمر

الاسم: حامد مجيد القاسمي
التاريخ: 17/01/2016 00:14:38
تحية كبيرة للاستاذ الفذ الدكتور علاء الجوادي السفير الوطني والانساني والمفكر الكبير والاديب العبقري والدبلوماسي الناجح

الاسم: سيد رضا الموسوي
التاريخ: 17/01/2016 00:10:12
السلام عليكم سيدنا الغالي الدكتور علاء الجوادي شهادة هذا الجمع العراقي من مختلف القوميات والاديان والمذاهب دليل على مدى وطنيتكم واخلاصكم للعراق ودليل على مدى سعة صدركم ورقي عقلكم دمتم لخدمة بلدكم وشعبكم فامثالكم قليلون في زمن الفساد الذي يستشري في العراق وكثر الله من امثالكم

الاسم: أكر م الحكيم
التاريخ: 16/01/2016 15:56:31
كان ولا زال السيد الدكتور علاء الجوادي نموذجا صالحا ومتميزا للمسؤول العراقي ، ونموذجا للإنسان المتفاعل مع مشكلات وقضايا الإنسان بعيدا عن فواصل القومية والدين والمذهب واللون السياسي ، تمنياتي له بدوام الموفقية ، فالعراق بحاجة ماسة لأمثاله... وحب الناس أثمن رأسمال في هذا الزمان

الاسم: مهدي صاحب . ابو الشهيد صلاح
التاريخ: 16/01/2016 14:28:53
سعادة السفير والاستاذ والاخ الكبير الدكتور علاء الجوادي المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بعد التحيه والمزيد من الاحترام

لاشك أن رحيلك عن دمشق ترك الكثير من الالم لدى الجاليه العراقيه والاشقاء السوريين . وعلامات الالم واضحه في وجوههم بالرغم من الابتسامات المرسومه على وجوههم . فبرحيلك فقدوا اروع سفير كان لهم أخ في السراء والضراء وخسارة كبيره بالنسبة لهم .
فقد شهدناك من خلال فترة عملنا في دمشق وكيف كنت تحنو على صغيرهم وتجل كبيره وملأت حياتهم بالمسره بعد ما عانوه من الام اللجوء وكنت تشعرهم بأنهم في بيتهم وخصوصا بعد ما اسميت السفاره ب بيت العراقيين .
تحية اجلال واكبار لشخصكم الكريم اينما حللت ستخضر الارض التي ستطأها بقدمكم وحنانكم ..

اخوكم اامخلص
ابو صلاح مهدي صاحب
مشكن . U S A

الاسم: سوسن خضر
التاريخ: 16/01/2016 06:23:22
لقاء رائع جدا حب الناس ﻻنسان نعمة كبيرة وقد حصل عليها سعادة السفير

الاسم: محمود داوود برغل
التاريخ: 15/01/2016 20:03:22

السيد الجليل صاحب السعادة الاستاذ الدكتور علاء الجوادي المحترم
السلام عليكم
لقد استوقفني ماذكره الشيخ المحدِّث المحقق (عباس القمي ) طاب ثراه في مقدمة عدد من كتبه اذ باح لقرائه بسر توفيقه في الدنيا اذ عزى ذلك لوالدته رحمها الله
والقصة معروفة لدى كل من يتصفح كتاب (مفاتيح الجنان ) وهو الكتاب الأوسع انتشاراً في سلسلة كتبه.

واناشخصياً كلما قرأت لصاحب السعادة الاستاذ الدكتور السيد علاء الجوادي المحترم تستوقفني الفكرة ذاتها
وهي ما سر توفيقه في الذي حققه وسيحققه باْذن الله في عمره المديد
متمنيا على سعادته ان يتحفنا في مقال فيه الإجابة عن هذا التساؤل الذي يختلج في صدري
كلما لمست هذا التواضع الجم والتواصل الدائم مع الصغير والكبير على حد سواء .

الاسم: سوسن خضر
التاريخ: 15/01/2016 17:52:27
تكريم رائع لرجل عظيم ومحترم
تحياتي

الاسم: نداء الخالدي
التاريخ: 15/01/2016 17:49:26
جاؤوا لتكريم السفير من طوائف واديان متعدده ﻻن السفير ابن العراق البار الذي ﻻ يفرق بين عراقي وأخر

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 15/01/2016 13:53:52
سعادة السفير الدكتور علاء الجوادي
تحية طيبة
من المفرح جدا واسعدني كثيرا ان اجد خلال هذا التكريم هذا الحشد الجميل كافة اطيافه وهذه من العلامات الحسنة التي اعتاد عليها ابناء العراق وتحسب لك لانك من جمعهم في غربتهم دوما على المحبة والسلام ونبذ الطائفية
ابارك لكم هذه الحفاوة الكبيرة والتكريم الكبير الذي هو بحق محبة واحترام وعرفان بالجميل
اتمنى لكم المزيد من العطاء

الاسم: البرت نيسان
التاريخ: 14/01/2016 18:35:53
الاستاذ الكبير علاء الجوادي حفظه الرب
اول سفير من المسلمين يتعامل بشفقه واحترام مع غير المسلمين خصوصا المسيحيين وقد تعجبت من كلمات الاباء في الاحتفال عنه لما يحمل من محبه صادقه للمسيحيين
تحل عليك يا سيدة السفير روح العذراء والقديسين

الاسم: زهراء الحسيني
التاريخ: 14/01/2016 18:32:20
شخصية الجوادي شخصية سمحة وطيبة تجذب الناس لانه يشع عليهم محبة وحنان

الاسم: إحسان التميمي
التاريخ: 14/01/2016 18:30:31
ما شاء الله لقد صوت للسفير الجوادي كل رموز الجالية العراقية في سوريا وهو وسام كبير على صدر سعادة السفير




5000