..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أهمية التعليم الالكتروني في عملية التدريس

أ.د.موفق الحسناوي

يتميز هذا العصر بالتغيرات السريعة الناجمة عن التقدم العلمي والتكنولوجي وتقنية المعلومات لذا أصبح من الضروري مواكبة العملية التربوية لهذه التغيرات لمواجهة المشكلات التي قد تنجم عنها مثل كثرة المعلومات وزيادة عدد الطلاب ونقص المعلمين وبعد المسافات .

وقد أدت هذه التغيرات إلى ظهور أنماط وطرق عديدة للتعليم ،خاصة في مجال التعليم الفردي أو الذاتي الذي يسير فيه المتعلم حسب طاقته وقدرته وسرعة تعلمه ووفقاً لما لديه من خبرات ومهارات سابقة وذلك كحلول في مواجهة هذه التغيرات ، فظهر مفهوم التعليم المبرمج ، ومفهوم التعليم المساعد بالحاسوب ، ومفهوم التعليم من بعد والذي يتعلم فيه الطالب في أي مكان دون الحاجة لوجود المعلم بصفة دائمة .

ومع ظهور الثورة التكنولوجية في تقنية المعلومات ، والتي جعلت من العالم قرية صغيرة زادت الحاجة إلى تبادل الخبرات مع الآخرين ، وحاجة الطالب لبيئات غنية متعددة المصادر للبحث والتطوير الذاتي ، فظهر مفهوم التعليم الإلكتروني ، والذي هو أسلوب من أساليب التعليم في إيصال المعلومة للمتعلم ، يعتمد على التقنيات الحديثة للحاسب والشبكة العالمية للمعلومات  ووسائطهما المتعددة مثل  الأقراص المدمجة ، والبرمجيات التعليمية ، والبريد الإلكتروني ، وساحات حوار ونقاش والفصول الافتراضية .

تعريف التعليم الإلكتروني

طريقة للتعليم باستخدام وسائل الاتصال الحديثة من الحاسوب وشبكاته ووسائطه المتعددة من صوت وصورة ورسومات وأساليب بحث ومكتبات إلكترونية وكذلك شبكة الإنترنت سواء كان ذلك عن بعد أو في القاعة الدراسية . وبشكل آخر يمكن القول بأنه استخدام التقنية بجميع أنواعها في إيصال المعلومات للمتعلم بأقصر وقت وأقل جهد وأكبر فائدة .

تاريخ التعليم الالكتروني

- قبل عام 1983م : عصر المدرس التقليدي قبل انتشار أجهزة الحاسبات وكان الاتصال بين المدرس والطالب في قاعة الدرس فقط .

- في الفترة من 1984 إلى 1993م : عصر الوسائط المتعددة فكان استخدام الويندوز والماكنتوش والأقراص المدمجة لتطوير التعليم .

- في الفترة من 1993 إلى 2000م : ظهور الشبكة العنكبوتية للمعلومات ثم ظهر البريد الالكتروني وبرامج عرض الفيديو .

- الفترة من 2001 وما بعدها : الجيل الثاني للشبكة العنكبوتية التي تسهل تصميم المواقع واستقبال الملفات سواء كانت كتابية فقط أو مصحوبة بمؤثرات صوتية أو صور وفيديو. كذلك انتشرت كاميرات الفيديو الموصلة بالحاسب الآلي وأصبح من اليسر رؤية الطرف الآخر أثناء المحادثة الشفهية .

وكل ذلك ساهم في انتشار التعليم الالكتروني واعتماده في العديد من المؤسسات التعليمية الحديثة والقديمة أيضاً .

أهداف التعليم الالكتروني

1- توفير مصادر متعددة ومختلفة للمعلومات تتيح فرص المقارنة والمناقشة والتحليل والتقييم .

2 - إعادة هندسة العملية التعليمية التعلمية بتحديد دور المدرس والطالب والمؤسسة التعليمية.

3 - استخدام وسائط التعليم الإلكتروني في ربط وتفاعل المنظومة التعليمية (المدرس ، والطالب ، والمؤسسة التعليمية ، والبيت ، والمجتمع ، والبيئة)

4 - تبادل الخبرات التربوية بين الافراد من خلال وسائط التعليم الإلكتروني .

5 - تنمية مهارات وقدرات الطلاب وبناء شخصياتهم لإعداد جيل قادر على التواصل مع الآخرين وعلى التفاعل مع متغيرات العصر من خلال الوسائل التقنية الحديثة.

6 - نشر الثقافة التقنية بما يساعد في خلق مجتمع إلكتروني قادر على مواكبة مستجدات العصر الراهن والتفاعل معها بايجابية .

مميزات وفوائد التعليم الالكتروني

- يوفر  ثقافة جديدة يمكن تسميتها " الثقافة الرقمية " .

- يساعد في إتاحة فرص التعليم لمختلف فئات المجتمع .

- يوفر التعليم في أي وقت وفي أي مكان.

- يسهم  في تنمية التفكير وإثراء  عملية التعلم.

- يساعد على خفض تكلفة التعليم كلما زاد عدد  الطلاب.

- يساعد الطالب في الاعتماد على نفسه  .

- يتميز بسهولة تحديث المواقع والبرامج التعليمية وتعديل وتحديث المعلومات المقدمة فيها , وأيضا سرعة نقل هذه المعلومات إلى الطلاب بالاعتماد على شبكة المعلومات الرقمية.

- يزيد من إمكانية التواصل لتبادل الآراء والخبرات ووجهات النظر بين الطلاب ومدرسيهم , وبين الطلاب بعضهم .

- يعطي الحرية والجرأة للطالب في التعبير عن نفسه .

- يتغلب على مشكلة الأعداد المتزايدة مع ضيق القاعات وقلة الإمكانات المتاحة خاصة في الكليات والتخصصات النظرية .

- يحصل الطالب على تغذية راجعة مستمرة خلال عملية التعلم ومعرفة مدى تقدمه .

- يسهل وصول الطالب إلى المدرس في أي وقت.

- تنوع مصادر التعلم المختلفة.

- يركز عمل المدرس في تعليم الطلاب والتقليل من الجهد الذي يبذله في المدرسة.

- يوفر وسيلة إيصال التعليم   باستمرار وبجودة عالية .

- غير محدد بأعداد معينة وبأماكن معينة .

- يكسب الطلاب والمدرسين القدرة الكافية على استخدام التقنيات الحديثة وتقنية المعلومات والحاسبات مما ينعكس أثره على حياة الطلاب .

- تصميم المادة العلمية اعتمادا على الوسائط المتعددة التفاعلية أو الوسائط الفائقة ( صوت , صورة , أفلام , صور متحركة ).

- مواجهة العديد من المشكلات التربوية.

- الاستفادة من المدرسين ذوي الخبرة في منظومة التعليم الالكتروني

- يرفع من مستوى كفاءة وفاعلية التعليم والتدريب .

معوقات التعليم الالكتروني

1- ضعف البنية التحتية في غالبية الدول النامية .

2- صعوبة الاتصال بالانترنت ورسومه المرتفعة.

3- عدم إلمام المتعلمين بمهارات استخدام التقنيات الحديثة .

4- عدم اقتناع أعضاء هيئة التدريس بالجامعات باستخدام الوسائط الالكترونية الحديثة في التدريس أو التدريب .

5- عدم وعي الهيئة الإدارية بأهمية التعامل الالكتروني , وعدم الإلمام بمتطلبات هذا التعامل .

6- تخوف أعضاء هيئة التدريس من التقليل من دورهم في العملية التعليمية وانتقال دورهم إلى مصممي البرمجيات التعليمية واختصاصي تكنولوجيا التعليم.

7- صعوبة تطبيق أدوات ووسائل التقويم .

8- نظرة أفراد المجتمع إلى التعليم الالكتروني عن بعد بأنه ذو مكانة أقل من التعليم النظامي.

9- عدم اعتراف الجهات الرسمية في بعض الدول بالشهادات التي تمنحها الجامعات الالكترونية .

10- التكلفة العالية في تصميم وإنتاج البرمجيات التعليمية.

11- يحتاج إلى دارس مجتهد ولديه الرغبة الذاتية في التعلم لعدم وجــود المواجهة وجها لوجه ( التفاعــل الإنساني ) .

أنواع التعليم الالكتروني

1- التعليم المتزامن :

هو التعليم المباشر على الهواء وسمي بذلك لأنه يستخدم أدوات وبرمجيات متزامنة تتطلب تواجد المدرس والطالب في نفس الوقت أمام جهاز الحاسوب لإجراء النقاش بين الطلاب أنفسهم وبينهم وبين المدرس دون حدود للمكان ومن أمثلة أدواتها : الألواح البيضاء - المشاركة في بعض البرامج - المؤتمرات عن طريق الفيديو - المؤتمرات عن طريق الصوت غرف الدردشة .

2 -التعليم غير المتزامن :

أو نظام التعلم الذاتي وهو التعليم غير المباشر وسمي بذلك لأنه لا يحتاج إلى وجود المتعلمين في نفس الوقت أو المكان ، ويستخدم أدوات وبرمجيات غير متزامنة تسمح للطالب بالتفاعل معها مثل : أداء التمارين والواجبات وقراءة الدروس وساحات النقاش وقائمة المراسلات والدرجات وإرسال الواجبات وهي تمكن الطالب من مراجعة المادة التعليمية والتفاعل مع محتواها من خلال الشبكة العالمية .

3- التعليم المدمج :

هو التعليم الذي يستخدم فيه وسائل اتصال متصلة معاً لتعلم مادة معينه وقد تتضمن هذه الوسائل مزيجاً من الإلقاء المباشر في قاعة المحاضرات والتواصل عبر الانترنت والتعلم الذاتي.

خصائص التعلم الالكتروني

1 -  التكامل : درس التعلم الالكتروني ليس مجرد مجموعة من المواد والوسائل التعليمية ، وإنما هو وحدة تعليمية قائمة بذاتها تحتوى على المكونات الأساسية التي تجعل منها برنامجا متكاملا ، ويجعل من درس التعلم الالكتروني القائم على الحاسوب نظاما متماسكا وفي كل خطوة من التصميم يتخذ العديد من القرارات ، وتشكل مخرجات كل خطوة أساسا منطقيا لمدخلات الخطوة التي تليها حتى يكتمل البرنامج.

2-   التركيز على موضوع محدد: يمكن أن يكون الموضوع المحدد علميا أو أدبيا أو اجتماعيا .

3-  يبنى البرنامج وفق استراتيجيه التعلم المتقن: التعلم الاتقاني خاصية أساسية من خصائص درس التعلم الالكتروني القائم على الحاسوب حيث يتمكن كل متعلم من الوصول إلى درجة عالية من الإجادة في تحقيق الأهداف التعليمية  ويحتاج الإتقان إلى القيام بالمراحل الآتية :

أ- صياغة الأهداف السلوكية المتوقعة .

ب- تحسين شروط البيئة التعليمية التعلمية .

ج- إسهام المتعلم بنشاطه الذاتي في التعلم.

د- تعزيز وتقوية التعلم بالتغذية الراجعة التقويمية .

هـ- تقويم التعلم النهائي وفق الأهداف المرسومة .

4-  مراعاة الفروق الفردية: تتعدد نقاط البدء في درس التعلم الالكتروني القائم على الحاسوب وتتفرع المسارات التي تناسب كل متعلم لتحقيق الأهداف الموضوعة وفق سعته الذاتية.

5-  المشاركة الفعالة للمتعلم : يحقق درس التعلم الالكتروني القائم على الحاسوب من تأمين تفاعل المتعلم مع محتويات درس التعلم الالكتروني القائم على الحاسوب ،لأنه كلما تعددت الحواس المستخدمة في التعليم والتعلم كان ذلك مفيدا للعملية التعليمية .

6-  التغذية الراجعة المستمرة : وتعني عودة جزء من مخرجات النظام إلى مدخلاته ، وعندما يكون الناتج(المخرجات) صحيحا فإنه يعزز الإجراء أو السلوك، ويعيد النظام إلى توازنه الصحيح عندما تكون الإجابة مغلوطة.

7 -  تغير دور المدرس : يصبح دور المدرس في درس التعلم الالكتروني القائم على الحاسوب مؤلفا واستشاري للمعلومات وعضوا في فريق تعاوني ومطورا للمنهاج ومرشدا أكاديميا  ومصمما ومخططا للأهداف ومنظم ومرتب ومدير لمصادر التعلم والقيادة والتوجيه .

8 -  مرونة التداول : أي يمكن تداول درس التعلم الالكتروني القائم على الحاسوب بسهولة ويسر دون مشقة إذ يمكن الاستفادة من الدليل أو المرشد الذي يبين طريقة التعامل مع البرنامج .

التقنيات المستخدمة في التعليم الإلكتروني

القرص المدمج :

 

ويتم  فيها تجهيز المناهج الدراسية ، وتحميلها على أجهزة الطلبة والرجوع إليها وقت الحاجة ، كما تتعدد أشكال المادة التعليمية على الأقراص المدمجة ، فيمكن أن تستخدم كفلم فيديو تعليمي مصحوباً بالصوت لمدة ساعة واحدة ،  أو لعرض عدد من آلاف الصفحات من كتاب أو مرجع ما ، أو المزيج من المواد المكتوبة مع الصور الثابتة والفيديو ( صور متحركة) ، كما توفر هذه التقنية للمعلمين والمتعلمين أبعاد إضافية لدور التقنية في التعليم من أهمها أن كل جزئية من النص يمكن الوصول إليها في زمن قصير لا يتعدى الثواني.

الشبكة الداخلية :

حيث يتم ربط جميع أجهزة الحاسب في المدرسة ببعضها البعض ، بحيث تمكن المدرس من إرسال المادة الدراسية إلى أجهزة الطلبة  كأن يضع نشاطاً تعليمياً أو واجباً منزلياً ، ويطلب من الطلاب تنفيذه وإرساله مرة أخرى إلى جهازه .

الشبكة العالمية للمعلومات :

 حيث يمكن توظيفها كوسيط إعلامي وتعليمي في آن واحد ، فيمكن لمؤسسة تعليمية ما أن تعلن عن برامجها وتروج لها عن طريق الشبكة العالمية للمعلومات، وتوضح للمستهدف كيفية الاتصال بها ، كما يمكن لها أن تخزن جميع برمجياتها التعليمية على الموقع الخاص بها ويكون الدخول متاح للطلبة حسب الطريقة التي تتبعها المؤسسة .

وتعد تطبيقات الشبكة العالمية في التعليم من أهم التطبيقات وأكثرها انتشاراً وذلك لسهولتها وعموم الفائدة منها ومن أمثلة هذه التطبيقات :

- وضع مناهج التعليم على الشبكة العالمية .

- وضع الدروس النموذجية .

- وضع دروس للتعلم الذاتي .

- التدريب على بعض التمارين الرياضية .

- تصميم موقع خاص بجهاز الإشراف ، الإدارة ، المعلمين في المؤسسات التعليمية ( نظام نتائج ، تعاميم ، أخبار ، لوائح ..) مما يسهل متابعتها من قبل الجميع .

مؤتمرات الفيديو :

تربط هذه التقنية المشرفين والمختصين الأكاديميين مع طلبتهم في مواقع متفرقة وبعيدة من خلال شبكة تلفزيونية عالية القدرة ،  ويستطيع كل طالب متواجد أن يرى ويسمع المختص والمرشد الأكاديمي مع مادته العلمية . كما يمكنه أن يتوجه بأسئلة استفسارية وحوارات مع المشرف ( أي توفر عملية التفاعل) وهنا تكون التقنية شبيهة بالتعليم الصفي باستثناء أن المتعلمين يتواجدون في أماكن متفرقة ومتباعدة ،  وتمكّن هذه التقنية من نقل المؤتمرات المرئية المسموعة ( صورة وصوت) في تحقيق أهداف التعليم من بعد وتسهيل عمليات الاتصال بين مؤسسات التعليم ، وهي بذلك تضمن تحقيق غرضين هما: توسيع الوصول لمراكز مصادر المعلومات والثاني تسهيل التعاون بين الدارسين وتبادل الخبرات مما يعجل بعملية التعليم .

المؤتمرات الصوتية :

تعتبر تقنية المؤتمرات المسموعة أقل تكلفة مقارنة بمؤتمرات الفيديو وأبسط نظاماً ومرونة وقابلية للتطبيق في التعليم المفتوح وهي تقنية إلكترونية تستخدم هاتفاً عادياً وآلية للمحادثة على هيئة خطوط هاتفية توصل المتحدث ( المحاضر) بعدد من المستقبلين ( الطلبة ) المنتشرين في أماكن متفرقة .

الفيديو التفاعلي:

تشتمل تقنية الفيديو التفاعلي على كل من تقنية أشرطة الفيديو وتقنية أسطوانات الفيديو مدارة بطريقة خاصة من خلال حاسوب أو مسجل فيديو. أهم ما يميز هذه التقنية إمكانية التفاعل بين المتعلم والمادة المعروضة المشتملة على الصور المتحركة المصحوبة بالصوت بغرض جعل التعلم أكثر تفاعلية ، وتعد هذه التقنية وسيلة اتصال من اتجاه واحد لأن  المتعلم لا يمكنه التفاعل مع المدرس / المدرب.

برامج القمر الصناعي :

في هذه التقنية يتم توظيف برامج الأقمار الصناعية المقترنة بنظم الحاسوب والمتصلة بخط مباشر مع شبكة اتصالات ، مما يسهل إمكانية الاستفادة من القنوات السمعية والبصرية في عمليات التدريس والتعليم ، ويجعلها أكثر تفاعلاً وحيوية . وفي هذه التقنية يتوحد محتوى التعليم وطريقته في جميع أنحاء البلاد أو المنطقة المعنية بالتعليم ، لأن مصدرها واحد شريطة أن تزود جميع مراكز الاستقبال بأجهزة استقبال وبث خاصة متوافقة مع النظام المستخدم .

الفصول الافتراضية :

هنالك مسميات أخرى لهذه الفصول فهنالك من يسميها بالفصول الإلكترونية والفصول الذكية وفصول الشبكة العالمية للمعلومات والفصول التخيلية والفصول الافتراضية .

وهي فصول شبيهة  بالفصول الاعتيادية من حيث وجود المدرس والطلبة ، ولكنها  على الشبكة العالمية للمعلومات حيث لا تتقيد بزمان أو مكان ، وعن طريقها يتم "استحداث بيئات تعليمية افتراضية بحيث يستطيع الطلبة التجمع بواسطة الشبكات للمشاركة في حالات تعلم تعاونية .... بحيث يكون الطالب في مركز التعلم ، وسيتعلم من أجل الفهم والاستيعاب ". 

نظام إدارة المحتوى والتعلم :

هي حزم برامج متكاملة تشكل نظاماً لإدارة المحتوى المعرفي المطلوب تعلمه أو التدرب عليه ، وتوفر أدوات للتحكم في عملية التعلم ، وتعمل هذه النظم في العادة على الإنترنت ، وإن كان من الممكن تشغيلها كذلك على الشبكة المحلية.

مقارنة بين التعليم الاعتيادي والتعليم الالكتروني

التعليم الاعتيادي :

- موجه إلى المعلمين .

- المعلمين يقدمون المعرفة للمتعلمين .

- منطلق، شفهي، ذو إنجازات كبيرة، يشارك فيه المتعلمون بشكل واسع .

- التعلم الرتيب .

- قد يتم اللجوء إلى استخدام التكنولوجيا أحياناً، ولكنها ليست وسيلة مركزية في الدور الذي يضطلع به المتعلم في التعلم .

- قد يتم اعتماد وسائط تعلم متعددة ، ولكن أغلبية مواد التعليم يتم تقديمها بشكل مباشر شفهي مدعومة ببعض الوثائق المكتوبة .

- الوصول إلى المعرفة من خلال الحضور الصفي .

التعليم الالكتروني :

- موجه إلى المتعلمين .

- يمنح المعلمون للمتعلمين نماذج تعلم ناجحة .

- التعليم النشط .

- يتم الاعتماد على التكنولوجيا بشكل كبير لتقديم المواد التعليمية وتصميم الأنشطة التعليمية .

- تساعد التكنولوجيا المعلمين في استخدام وسائل متعددة من الوسائط التعليمية والتوصل إلى مجموعة أوسع من اساليب التعليم .

- وصول مفتوح إلى المعرفة والقدرة على اعادة استخدام وتبادل المعارف المتوفرة .

الشروط المطلوبة لتصبح متعلماً ناجحاً عن طريق الانترنت :

- امتلاك مهارات تواصل كتابية جيدة بما أن التعليم الالكتروني يعتمد اعتمادا كبيرا على مهارات الاتصال الكتابية والشفوية.

- التمتع بالقدرة على التحفيز الذاتي والانضباط الذاتي.

- المشاركة في بيئة دراسية خاصة بك على الانترنت تتمثل بالعمل في مجموعات، والمساهمة بطرح الأفكار في منتديات النقاش الالكترونية المتعددة

- الاستعداد التام "للتعبير عن نفسك" عند بروز المشاكل.

- الاستعداد التام والقدرة على تخصيص ما بين 6 إلى 12 ساعة أسبوعيا لكل مادة.

- تحديد الأهداف المرحلية والمواعيد النهائية الخاصة بك والالتزام بها.

- تنظيم أهدافك ضمن جدول دراسي.

- تجنب المقاطعات والالهاء أثناء حضور الفصول الدراسية عبر الإنترنت أو مراجعة المواد الخاصة بك .

- تسجيل الدخول بشكل منتظم إلى المواد الدراسية الخاصة بك في نظام إدارة التعلم.

- الانفتاح إزاء تقاسم الخبرات الحياتية والعملية والتعليمية كجزء من عملية التعلم.

- الثقة المطلقة بالطريقة الجديدة التي تعتمدها للتعلم وبأن التعليم ذا الجودة العالية ممكن تحصيله دون حضور الفصول الدراسية التقليدية.

- التأكد من امتلاكك للحد الأدنى من مهارات التكنولوجيا للتمكن من متابعة البرنامج الدراسي.

- حضور البرامج التوجيهية والتدريبية المتاحة للتأكد من عدم بروز أية عراقيل في مرحلة لاحقة من مسيرتك التعلّمية.

- التواصل مع المستشار المخصص في برنامجك الدراسي والموظفين الآخرين في المؤسسة كلما احتجت إلى المساعدة.

- أن يكونوا خبراء المحتوى : من أهم الأدوار التي يضطلع بها أساتذة التعليم الالكتروني هو تطوير المواد التعليمية على الانترنت وتكملة مواد الدراسة الذاتية، وردم أية فجوات، وتوضيح أي سوء فهم، وإرشاد المتعلمين إلى مصادر المعلومات القيّمة.

- أن يكونوا مرشدين: الدور الرئيسي الثاني الذي يجب أن يضطلع به أساتذة التعليم الالكتروني هو دور المرشدين للمتعلمين ، أو مدربين، أو مستشارين. قد يكون لكل من هذه المصطلحات تعريفاتها الخاصة المختلفة ولكن تبرز بينها الكثير من القواسم المشتركة وهي مساعدة المتعلمين في تحقيق أهدافهم التعليمية من خلال التحفيز، والتشجيع وتقديم الملاحظات البناءة.

- أن يكونوا مقيمين: يجب أن يضطلع أساتذة التعليم الالكتروني أيضاً بدور المقيمين، وأن يراقبوا للتأكد من أن المتعلمين قد حققوا أهداف التعلم.

- أن يكونوا ميسّرين: أي أن يعملوا على إدارة التفاعل مع المتعلمين وبناء العلاقات، ومساعدة المتعلمين في االتعاطي مع المشاكل الفنية البسيطة، الخ .

دور المدرسين في التعليم الالكتروني

- أن يكونوا خبراء المحتوى : من أهم الأدوار التي يضطلع بها أساتذة التعليم الالكتروني هو تطوير المواد التعليمية على الانترنت وتكملة مواد الدراسة الذاتية، وردم أية فجوات، وتوضيح أي سوء فهم، وإرشاد المتعلمين إلى مصادر المعلومات القيّمة.

- أن يكونوا مرشدين: الدور الرئيسي الثاني الذي يجب أن يضطلع به أساتذة التعليم الالكتروني هو دور المرشدين للمتعلمين ، أو مدربين، أو مستشارين. قد يكون لكل من هذه المصطلحات تعريفاتها الخاصة المختلفة ولكن تبرز بينها الكثير من القواسم المشتركة وهي مساعدة المتعلمين في تحقيق أهدافهم التعليمية من خلال التحفيز، والتشجيع وتقديم الملاحظات البناءة.

- أن يكونوا مقيمين: يجب أن يضطلع أساتذة التعليم الالكتروني أيضاً بدور المقيمين، وأن يراقبوا للتأكد من أن المتعلمين قد حققوا أهداف التعلم.

- أن يكونوا ميسّرين: أي أن يعملوا على إدارة التفاعل مع المتعلمين وبناء العلاقات، ومساعدة المتعلمين في االتعاطي مع المشاكل الفنية البسيطة، الخ .

التعليم النقال

هو من أحدث طرق التعليم الحديثة في الوقت الحالي وأسهلها من حيث التعليم وطريقة الشرح به , ومن دوافع استخدام النقال في التعليم لانها وسيلة إدخال وعرض الوسائط المتعددة مثل : (الصور - الفيديو - الصوتيات ) و انتشار هذه الاجهزه الذكية المتنقلة التي يمكن استخدامها في أي مكان وفي أي وقت تسهل العملية التربوية والتعليم المتنقل . وهناك دراسات تشير ارتفاع نسبة الممتلكين لاجهزة الهواتف الذكية مقارنة مع الهواتف التقليدية , وتشير بأن ارتفاع نسبة استخدام هذه الاجهزة الذكية بدلا من جهاز الحاسوب في الحصول على المعلومات وإنشاء المحتوى على الانترنت , مما أدى الى سهولة وصول المعلومات وبسرعة كبيرة جدا وفي أي وقت و أي مكان وبالتالي يصبح التعليم بين أيدينا والتعلم منه بصوره حضارية وتطورية والاستفادة منه بشكل اكبر وأفضل .

وهناك عدة مميزات واستخدامات رئيسية للتعلم النقال أولها هي الاتصال والتعاون ومن هذه الخاصية يمكن للمتعلمين التعاون في مشاركة الاخرين من خلال الوثائق والمشاريع والحصول على المعلومات من عدة مصادر ومن مواقع مختلفة ولذلك لبناء افكار مشتركة تخدم التعليم , ومن مميزاتها أيضا ان اجهزه الهواتف الذكية تتيح لمستخدميها خاصية لتقويم المتعلمين من خلال برنامج يقوم في إنشاء اختبارات الكترونية وتمكن المتعلم في تقديم هذه الاختبارات والحصول على النتيجة الفورية , وأيضا تتيح خاصية التعليم والتعلم بواسطة برامج تختص بتدريب وتدريس مجال معين وإمكانية تبادل الخبرات والملفات بعضهم البعض ولاستفاده منها بغرض التعلم , وهناك العديد من التطبيقات تعزز مفهوم التعلم باستخدام الهواتف النقالة والاجهزة الصغيرة وذلك لتحقيق التعاون والتعليم من مثل : الرسائل النصية والرسائل الفورية المتزامنة والمكالمات الصوتية أو المرئية وغيرها . ولاشك أن هذه الاجهزة لها إيجابيات وسلبيات , ولكن علينا تفادي هذه السلبيات واستخدامها في الاشياء الإيجابية كالتعليم التي تساهم بصورة كبيرة في العملية التربوية والتدريسية إذا استخدمت هذه الأجهزة بصورة صحيحة تشارك المعلم في التعليم وتغير طرق الشرح للاستفادة اكثر للمتعلمين بشتى المراحل العمرية والمهارات الفكرية . وكذلك يمكن استخدامها من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة ومن فئة صعوبات التعلم لتساعدهم على التعليم بصورة سهلة ويمكن استيعابها بشكل أفضل من الطرق التقليدية وقد خصصت برامج واجهزة ذكية تراعي هذه الفئة وتهتم بهم ,ولذلك أصبح التعليم النقال في متناول الجميع ولعامة الناس ومن كل الفئات واستخدامه اصبح سهل وفعال لتبادل المعلومات والخبرات ومشاركة الاراء بعضهم البعض .

 

 

 

 

 

أ.د.موفق الحسناوي


التعليقات

الاسم: الرشيد حاج سعيد
التاريخ: 15/08/2018 15:11:52
عمل ممتاز يستحق اللاشادة و التقدير




5000