.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أنا رجل متفائل

واثق الغضنفري

أنا رجل متفائل عراقي المولد والنشأة والسكن انظر دائما إلى الجانب المملوء من القدح فمثلا البارحة أثناء زيارة الكهرباء الوطنية لبيتي على غير موعدها جلست أتصفح الانترنيت وبعد نصف ساعة انقطعت قلت الحمد لله فلدي اشتراك بمولدة الحي تعوض عن الكهرباء الحكومية فانا رجل متفائل المشكلة أنها لم تأتي وحين سألت قالوا عنها عاطلة لم احزن او اغضب فانا رجل متفائل قلت لايهم لدي الاحتياط الإستراتيجي ألا وهو مولدة البيت الصغيرة التي اشتريتها للطوارئ وبالفعل تلعلعت مولدتي وأصبح بيتي كجوهرة تتلألأ وسط الحي المظلم وانتابت زوجتي نوبة غرور لأنني ميزتها عن باقي نسوان الحي ولكن بعد نصف ساعة انطفأت لنفاذ البنزين قلت لايهم فانا رجل متفائل سأسحب بنزين من خزان سيارتي فأخبرني أبني أن الخزان فارغ لان الحصة التي خصصتها لنا الدولة أسبوعيا نفذت بسبب استخدام السيارة الكثير ... لم احزن بل تفاءلت رغم أن الظلام دامس والجو حار والشهر تموز والبلد العراق وبدأت النقاشات النارية تتصاعد في البيت فيما إذا جاءت الكهرباء فابنتي تريد الكهرباء لمشاهدة مسلسل نور فهي مشغولة لمعرفة سبب فراق مهند عنها .

وابني يريد الكهرباء لمتابعة مباراة برشلونة وريال مدريد وزوجتي تريد الكهرباء لتكملة كوي ملابسي وأنا أريد الكهرباء لتصفح الانترنت .

أنا أريد وهي تريد وهو يريد ولكن من يلبي ؟؟؟؟ 

ولكن رغم هذا فأنا رجل متفائل .. هربت منهم إلى السطح لعلي استنشق هواء بارد ولكن الطائرات الأمريكية بدأت تحوم فوق منطقتنا مما جعلني أخاف قليلا لأنهم قد يتصورونني عدوا فيرموني فأموت فتتشتت العائلة نزلت الدرج ودخلت الحمام لعل دوش ماء بارد يطفئ حرارة جسمي فأنا رجل متفائل أجد الحل دائما ولكن الماء لم يأت لان مضخات الحي تتوقف عند انقطاع الكهرباء  لم أتألم فأنا رجل متفائل ولن اشعر بالإحباط والإحباط يصيبني بالهلوسة والهلوسة مرض أصاب سكان كوكب العراق  فمنذ عام 1991عندما قام إخوان مادونا بقصف المحطات الكهربائية دخلنا مرحلة العصور المظلمة وكانوا سابقا يقولون لانستطيع تصليح الكهرباء بسبب الحصار الظالم المفروض على قطرنا المناضل  واليوم يقولون الظرف الأمني والفساد الإداري  يمنعنا من التقدم واعمار البلد

فمتى ياربي يحل السلام  والنور على سكان كوكب العراق المظلومين الصابرين فأنا رجل متفائل وأنظر للأمور نظرة ايجابية .وفجأة صرخت زوجتي فجروا الباب الرئيسي وحطموا نوافذ سيارتك وهم ألان في المطبخ :

لم اخف ولم ارتبك فأنا رجل متفائل فقلت أهلا وسهلا بضيوفنا الأكارم ماذا عندي لأخفيه عنكم سوى أحلامي وأمنياتي لشعبي قلبوا عفش بيتي رأسا على عقب وخرجوا وقالوا لي (sorry) .وقفت في وسط كراج بيتي ورمقت نظري إلى السماء وبكل تفاؤل قلت الحمد لله على كل حال ..لم يغضب الأمريكان فأنا احزن لغضبهم فأنا رجل متفائل . وطلبت من عائلتي أن تأتي للجلوس فالجو مظلم والقمر منير والباز يطير وأنا متفائل لنشتر وقتنا بالحديث بالأمثال والحكم لحين وصول الكهرباء أو وصول وزير كولومبي يتولى تصليح قطاع الكهرباء وكانت الأمثال كما  يلي :

من راقب الكهرباء مات هما

بدلا من أن تلعن الظلام اشتري مولدة

ثلاث هن أحب المنى

                         ماء وكهرباء وراتب مريح

هل اقتنعت يا قارئي العزيز بأنني مهما حدث لي في كوكب العراق أبقى رجل متفائل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 

واثق الغضنفري


التعليقات

الاسم: ام تمارا
التاريخ: 26/04/2011 20:07:35
قلت له:كلماتك حارة كالصيف وعيناك مثل براعم الربيع ولكننا في الخريف ! قال :انت مثل اول زخة مطر ينتظرها الخريف بشوق ورائحتك مثل رائحةالتراب المبلول!قلت له : الشتاء قادم لامحالة ستغرقنا المطر وتطوينا الكوانين ...اعذرني فالربيع القادم ليس لنا.
قال بعصبية :اني اتحفظ بشدة على الربيع القادم !!!ياضعيفة الايمان ...قد يعطف رب الفصول علينا وتجمعنا اقدارنا من حيث لاندري وعندها ليس للفصول من وجود...
هذا هو التفائل الحقيقي ...تفاؤل المؤمنين




5000