.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إعدام الشيخ النمر لمصلحة منْ ؟؟؟؟؟

علاء الخطيب

في خطوة غير مسبوقة في منطق السياسة السعودية في التعامل مع الأزمات الداخلية  وبالتوازي مع ما كشفت عنه وسائل الإعلام عن حوار إيراني سعودي بوساطة عُمانية للحد من تنامي الصراع الطائفي في المنطقة ، ومع ما تمر به قوى الارهاب من تراجع وهزائم في العراق وسوريا ، وولادة أمل جديدة في مستقبل المنطقة ، تأتي خطوة إعدام الشيخ نمر باقر النمر لتزيد من وتيرة الشد الطائفي وتنسف كل الجهود  المبذولة في هذا الاتجاه ، مما يدل على ان المملكة تمر بأضعف فترتها منذ تأسيسها وان الملك  ليس له السيطرة على مقاليد الحكم وليس هو من يتحكم كما في زمن أسلافه في إدارة دفة السياسة الداخلية ، ففي زمن  سلفه الملك عبد الله حاولت الدولة  السعودية ان تطمئن الشيعة في المنطقة الشرقية وان تتعامل معهم بطريقة نسيان الماضي بإصدار العفو عن المعارضين  وإرجاعهم الى مناطقهم وقد أثمرت هذه السياسة في تهدأت الوضع في كل مدن  المنطقة الشرقية التي تسبح على بحر من للبترول  والتي تعد أغنى مناطق المملكة على الإطلاق ، وقد مورست ضغوط كبيرة  على الملك عبد الله كي يصادق على حكم الإعدام بحق الشيخ النمر لكنه رفض لما  لهذه الخطوة من عواقب وخيمة على الداخل السعودي .

هذه السياسة رأيناها قد  تغيرت منذ ان استلم المراهقون  ادارة البلاد بدعم  إسرائيلي أمريكي ، فأولى الخطوات كانت بتسلم عادل الجبير السياسة الخارجية وتنصيب محمد بن سلمان ومحمد بن نايف وإبعاد  خط الاعتدال السعودي عن مصدر القرار ،مما أدى الى  إرباك وتخبط السعودية في  قراراتها الاستراتيجية وبدعم وتشجيع من امريكا، فقد أقدمت على الدخول في حرب ضد اليمن التي استنزفت طاقتها وكلفتها  أعباء مادية كبيرة ظهرت اخيراً في العجز الضخم  في الميزانية السعودية والذي بلغ حوالي مائة مليار دولار، بالاضافة الى قواتها المتمركزة في البحرين والتي تكلفها مبالغ طائلة،  وبالتوازي ما  مع أقدمت عليه السعودية من خطوات  كإعلان التحالف الاسلامي  الصوري  والذي وصف بأنه تحالف سني طائفي  والتعاون الاستراتيجي مع تركيا الذي بني على أساس طائفي كذلك، على الرغم من الاختلاف في وجهات الخطر  بين البلدين حيال مصر .   كل هذه الخطوات لم تأتي بناءا على  تروٍ او تفكير وإنما جائت انفعالية لتؤكد ان المملكة ذاهبة الى الهاوية ، وأنها ستُجر الى عدم الاستقرار ، وأعتقد ان أبواب العنف ستفتح على السعودية في ظل عجز الميزانية وانشغال قواتها في البحرين واليمن ، وربما ستكون غير قادرة على الوقوف بوجهه( العنف)  هذه المرة. فليس من الحكمة مواجهة. الشعب بالدبابات والمدرعات التي أرسلتها الى المنطقة الشرقية لإرهاب الناس العزل  ولتضمن عدم حدوث أي رد فعل على جريمتها بحق الشيخ النمر .  فهذا الفعل سيجبر الناس على المواجهة والتطرف مما لا يخدم السعودية في هذه المرحلة  

وليس من الحكمة او الشجاعة  كذلك ان تعاقب  السعودية شعبها لتنتصر في صراعها الخارجي بإعدام سجين.     

   ان إقدام  السعودية  على هذه الخطوة الـ تصعيدية  الشنيعة بحق معارض سياسي  بالنسبة لها و للمنطقة بشكل عام  وهي تموج بالطائفية برغم  المناشدات الدولية للسعودية بعدم الأقدام على هذا العمل العدواني وعدم وجود صوت معارض  من داخل الاسرة الحاكمة لهذه السياسة  يعني ان خللا ما  وأزمة كبيرة تمر بها السعودية داخل الاسرة الحاكمة يبقى السؤال: لماذا تمت عملية الإعدام في رأس السنة وماهي الرسائل التي تريد السعودية ان توصلها  للداخل و للمنطقة  وللعالم، ولمصلحة من إعدام معارض سياسي يطالب بحقوق شعبه العادلة ،  وَمَنْ يحرك السياسة السعودية ؟ وكيف ستبرر هذا العمل .

لقد اخطأت السعودية بالفعل والتوقيت  وبتقدير ظروف المنطقة ، لقد مارست عملا وهي في غياب كامل عن الوعي لا يصب في مصلحتها  ، انها تريد ان تمارس لعبة الحرب بالنيابة    .

 

 

 

علاء الخطيب


التعليقات




5000