..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إنسان مخبوء تحت لسانه

مريم العزاوي

وهذا يعني أن المرء يخفي الكثير خلف صمته واللسان هو اقوى عضله فيجسم الانسان فهي كالحصان الذي يروض مايعلمه عليه صاحبه فالكثير من الأقوال هي تكتشف ما يخفيه إنسان كما أن اللسان يكشف عن نوايا الشخص التي يضمرها ولا يفصح عنها بشكل مباشر وقد فسر ابن حجر : حفظ اللسان هو امتناع عن التكلم بما لا يسوغ في الشرع وعلى الإنسان ان يحسب لكلام الذي يقوله الى أشخاص المعنيين له لكي   لا يجرح احد في ألفاظه المسمومة قبل الخروج من لسانه لان ألكلمة المسمومة لاتسم الا صاحبها اما الكلمة الطيبة تبقى جذورها باقية مثل الشجرة طيبه أصلها ثابت وفرعها في سماء وقد أصبح هذا الزمان لا يتصفون العرب سوا بالكلام وليس أفعال بعدما كانوا العرب يمتازون بالبلاغة والفصاحة اللسان وقيل عن اللسان : لسان العاقل من وراء قلبه فإذا أراد الكلام تفكر فان كان له قال وان كان عليه سكت وقلب الجاهل من وراء لسانه ان في الانسان عشر خصال يظهرها لسانه:شاهد يخبر عن الضمير.وحاكم يفصل بين الخطاب.وناطق يرد به الجواب .وشافع يدرك به الحاجة. وواصف يعرف به الأشياء .وأمير يأمر بالحسن .وواعظ ينهى عن القبيح ومعز تسكن الإحزان وحاضر تجلى به الضغائن وموثق تلتذ به الأسماع فاللسان وسيله يتوسل بها الإنسان لبلوغ كل حاجاته ويحقق بها كل أمانيه ورغباته وكلما استطاع المرء ان يصقل من لسانه ويسمو في بيانه كان اقدر على تحقيق أهدافه وبلوغ أماله وقد بلغ من تقدير العرب للسان هو : كفي بالمرء عيبا ان تراه .له وجه وليس له لسان فان كان يشير بذلك الى أهميه (اللسان) بوصفه مقوما من مقومات شخصية الإنسان ولم يكن من قبيل الصدفة ان يشغل الادباء والشعراء مكانه كبرى في حياه الاجتماعية والسياسية للامه العربية فقد كان من شروط أساسية لابد توافرها في سياسي الناجح والحاكم ورجل الدولة المرموق هو ان له فصاحة وبلاغه في لسان والكلام والخطاب في المؤتمرات العالمية.

    

مريم العزاوي


التعليقات

الاسم: مريم العزاوي
التاريخ: 26/01/2016 17:30:52
تسلم والك بالمثل

الاسم: الطيب العزاوي
التاريخ: 12/01/2016 21:17:56
صدقت
السكوت نجاة والكلام مهلكة
كلما تكلمت احسوا بك ضعفا
وكلما سكت ازدادوا لك كرها او منك خوفا
وما بين الخوف والكره هنالك قلب يقلب كلام اللسان فيه
وهنالك عقل نحكمه والتسرع يؤدي الى التهلكة
اتمنى لك النجاح




5000