هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حلقات الوداع الحلقة (4)

د.علاء الجوادي

حلقات الوداع الحلقة (4)

سأنتقل من سوريا ولكن روحي ستبقى متعلقة بها

ليس بين العراق والشام حد

هدم الله ما بنوا من حدود

توديع رئيسي مجلس الوزراء والنواب

في لقاء الاعلامي الكبير الاستاذ احمد الصائغ على موقع النور الثقافي، سأل الصائغ سعادة السفير الدكتور السيد علاء الجوادي: وصلتنا اخبار عن قرب انتقالكم سفيرا الى الدنمارك؟ وهل حصلت ثمة مراسم توديع لكم في سوريا؟

الجوادي: نعم هذه الاخبار صحيحة، اشكر الله فقد كانت المبادرات بتوديعنا من قبل السوريين والعراقيين من جهات وجماهير وموظفين رائعة جدا، واعتزازا مني بها سانشرها في موقعنا الحبيب على شكل حلقات، لتدوينها وحفظها في هذا الموقع الكريم، هذا ملخص للاجابة على سؤالكم وسأكلف مكتبي بتقديم التقارير في سلسلة "حلقات الوداع" هذه، لتكون ختامه مسك لعملنا في هذه الدولة...

اعد التقرير: علي حميد العبيدي

  

O لقاء توديع رئيس الوزراء الدكتور وائل الحلقي بتاريخ 10/5/2015

 

حسب تقرير الموقع الالكتروني لرئاسة الوزراء السورية بتاريخ 2015-05-10، جاء ان: الحلقي يودع علاء الجوادي السفير العراقي بدمشق، وذكر الخبر انه: التقى رئيس مجلس الوزراء الدكتور وائل الحلقي الدكتور علاء الجوادي سفير جمهورية العراق بدمشق الذي جاء مودعاً. وأكد الدكتور الحلقي أن ما يربط الشعبين والبلدين الشقيقين من روابط الأخوة والتاريخ والمصير المشترك يحتم علينا العمل على الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية والتجارية والتنموية إلى مستوى العلاقات السياسية والتاريخية المتجذرة بين البلدين.

كما أكد الدكتور الحلقي أن سورية والعراق يقفان في خندق واحد ضد الإرهاب والتنظيمات الإرهابية التكفيرية التي تضرب في البلدين معبراً عن ثقته بأن النصر سوف يكون حليف البلدين وسوف يقهران الإرهاب ويطهران البلدين من براثنه وسوف يعود الأمن والاستقرار للشعبين والبلدين. وأوضح الدكتور الحلقي أن الإرهاب التكفيري وعلى رأسه تنظيم داعش الإرهابي المجرم لايهدد أمن واستقرار المنطقة فحسب بل يشكل خطراً على الأمن العالمي بأسره.

وأكد الدكتور الحلقي أن أمن سورية من أمن العراق وأمن العراق من أمن سورية، وبالتالي يجب علينا التصدي لهذه الآفة الخطيرة التي تجتاح المنطقة والعالم والقضاء عليها لكي تتمكن شعوبنا من الانطلاق إلى مرحلة البناء والإعمار وتحقيق الاستقرار والتنمية.

وأثنى الدكتور الحلقي على الانتصار التي يحققه الشعب العراقي على الإرهاب والقضاء عليه وإعادة الأمن والإعمار إلى كافة المناطق العراقية تدريجياً.

وشدد الدكتور الحلقي على أن الحرب الإرهابية التي تشن على سورية والعراق لن تثني إرادة الشعبين على متابعة البناء والإعمار وبالتالي ذلك يحتم علينا المزيد من العمل المشترك وتعزيز علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري من خلال تفعيل الاتفاقيات الموقعة وتوقيع اتفاقيات جديدة تساعد على فتح أفاق جديدة في التعاون الثنائي بين البلدين.

وعبر الدكتور الحلقي عن تقدير الحكومة السورية للجهود التي بذلها السفير العراقي من أجل تطوير وتمتين العلاقات الثنائية.

وتحت عنوان: الجوادي: الانتصار سيكون حليف الشعب السوري، صحيفة القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي، القطر العربي السوري بتاريخ11/5/2015 جاء فيه: أكد الرفيق الدكتور وائل الحلقي عضو القيادة القطرية - رئيس مجلس الوزراء على ضرورة التعاون للتصدي للإرهاب لتتمكن شعوب المنطقة من الانطلاق إلى مرحلة البناء والإعمار وتحقيق الاستقرار والتنمية. وشدد الحلقي خلال لقاءه أمس الدكتور علاء الجوادي سفير العراق بدمشق الذي انتهت مهامه مؤخراً أن سورية والعراق يقفان في خندق واحد ضد الإرهاب التكفيري، مشيراً إلى أن العلاقة التاريخية والمصير المشترك اللذين يربطان سورية والعراق يحتمان على البلدين العمل للارتقاء بالعلاقات الاقتصادية والتجارية والتنموية وتعزيزها من خلال تفعيل الاتفاقيات الموقعة بينهما وتوقيع أخرى جديدة.

 وعبر الحلقي عن تقدير الحكومة السورية للجهود التي بذلها السفير العراقي من أجل تطوير وتمتين العلاقات الثنائية.

 وتناول اللقاء فرص التعاون المشترك بين البلدين في المجالات الاقتصادية والتجارية وإيجاد آليات جديدة لتفعيلها.

 من جهته أكد الجوادي وقوف القيادة والشعب العراقي إلى جانب سورية في تصديها للإرهاب وتحقيق الانتصار تلو الآخر، معرباً عن ثقته بأن الانتصار سيكون حليف الشعب السوري وقال "سوف ندحر الإرهاب في البلدين"، مؤكداً حرص الحكومة العراقية على تنمية العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.

وكانت وزارة الخارجية والمغتربين أقامت في 20 نيسان الماضي حفل وداع للجوادي بمناسبة انتهاء مهامه سفيرا لبلاده في سورية.

 

 

من جهته أكد الدكتور الجوادي وقوف القيادة والشعب العراقي إلى جانب القيادة والشعب السوري في تصديهم للإرهاب وتحقيق الانتصار تلو الانتصار عليها معرباً عن ثقته بأن الانتصار سوف يكون حليف الشعب السوري وسوف ندحر الإرهاب في البلدين ومؤكداً حرص الحكومة العراقية على تنمية العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.

وتناول الحديث فرص التعاون المشترك في المجالات الاقتصادية والتجارية وإيجاد آليات جديدة تفعل التعاون الثنائي.

 

ومن الجدير ذكره ان علاقة السيد السفير بالدكتور الحلقي قديمة ترقى الى فترة وزارته للصحة.

 

 

الدكتور وائل الحلقي عندما كان وزيرا للصحة مع السفير الجوادي

في حفلة افطار اقامتها الملحقية الصحية في السفارة

  

O لقاء توديع رئيس مجلس النواب الدكتور جهاد لحام بتاريخ 22/2/2015.

لقاء سعادة السفير الدكتور علاء الجوادي مع رئيس البرلمان السوري

التقى سعادة السفير الدكتور علاء الجوادي مع رئيس البرلمان السوري السيد محمد جهاد اللحام يوم الاحد الموافق 22/2/2015 وذلك في بناية المجلس مجلس الشعب في دمشق. وفي بداية اللقاء رحب السيد محمد اللحام بسعادة السفير الدكتور علاء الجوادي وتبادلوا عبارات الترحيب والود.

 

السيد السفير: نحن في العراق في صراع يومي وصراع ستراتيجي مع الارهاب الذي يضرب المنطقة ونحن مصممون على النصر والنجاح ودحر الارهاب كاملا.

السيد اللحام: نحن وانتم نتعرض لارهاب واحد وحدودنا مشتركة وطويلة وان ذلك يستدعي التنسيق على اعلى المستويات لخدمة البلدين، حيث يكمل بعضنا الاخر. وتحدث السيد اللحام كذلك عن بعض المواقف التي بين بها ان بعض الاطراف في العراق لا تريد تطوير العلاقة مع سوريا كما انها لم تكن جادة في المحافل الدولية في التنسيق مع سوريا ضمن عنوان مكافحة الارهاب، وذكر تفاصيل حول الموضوع.

السيد السفير: شكرا على صراحتكم واحب ان اقول لسيادتكم: ان قسم من الناس يفهمون ان العمل السياسي والدبلوماسي بالذات هو المناورة وقول شيء والحقيقة هي شيء اخر. ولست من هذا الصنف وحسب فهمي المتواضع فان خير دبلوماسية هي دبلوماسية: قول الحقيقة او تسكت عندما تكون الحقيقة مرة، ولا يستحسن ذكرها. اتحدث معك الان كأخ تمثل الشعب السوري الشقيق... فابتداء اتذكر موقف سوريا بعد سنة 2003 اذ لم تكونوا متفاعلين ايجابيا مع المشروع العراقي، وان بعض السوريين كانوا يعتقدون ان البعض من العراقيين هم من يمثل المشروع الوطني وكنتم مخدوعين بهم، وقد حذرنا من مغبة الوثوق بعناصر صدامية وطائفية كانت تتخذ من سوريا قاعدة لعملهم والان انكشفت الصورة وعرفتم اننا الاشقاء الحقيقيين لكم في العراق... وقد نبهنا الاخوة في سوريا كثيرا ان بعض من تثق بهم من عراقيين قبل سنوات، ليسوا بمستوى الثقة ولا يخفى عليك ما جرّ له اختلافنا هذا مع اخوتنا السوريين، من استدعاء سفيري البلدي لاكثر من سنة. وكنا نحذر من تلك العناصر ذات التوجهات الطائفية والارهابية والحمد لله فان الاخوة في سوريا ادركوا فهمنا هذا، ولكن بعد وقت لم يكن لصالح البلدين، وامثال هذه العناصر التي تموضعت في سوريا في بعض الاوقات هم المسؤولون عما تشكو منه في حديثك الان، وانا بمنتهى الصراحة معك في ذلك.

وعلى اي حال، فان الحكم الان في العراق بيد الشعب ولم يعد بيد اقلية معينة وهذه طبيعة الحكم الديمقراطي مقارنة بالحكم الدكتاتوري الصدامي المصنوع من قبل جهات معادية. وان الحرب الطائفية الممقوتة هي مخطط صنع في غرف سوداء من اجل اضعاف العراق وتمزيق المنطقة ولكنهم وبرغم محاولاتهم الكثيرة في زمن صدام وبعد صدام لم ينجحوا بذلك، بل فشلوا ومازال شعب العراق وسيبقى شعباً عصياً على التمزق والاحتراب.. وانهم يعرفون ان العراق قلب الحضارة الاسلامية وموطن الخلافة الاسلامية وان دمشق كذلك، لذلك نالهما حصة كبيرة من مخططات الارهاب.

السيد اللحام: في احدى الاجتماعات الدولية اقترحت سوريا بنداً طارئاً حول مكافحة الارهاب وكذلك عدد من الدول وان المستغرب وعند التصويت لم يحضر الوفد العراقي وكانه غير معني بخطر الارهاب (كل الوفد العراقي غير موجود) رغم عددهم الغير قليل.

السيد السفير: على اية حال لا شك ان هناك اختلاف في اساليب العمل ووجهات نظر متعددة، والعراق بلد له سياسته التي ينفذها عبر قنواته الرسمية المختلفة، وقد نختلف أو نتفق معكم في الاساليب وبعض الاهداف.

الحقيقة اني جئت اليوم لاخبرك ايضا بان مهمتي هنا في دمشق كسفير لجمهورية العراق قد انتهت ولدي بعض الاسابيع لتصفية بعض الامور وزيارة مجموعة من السادة المسؤولين السورين اضافة الى تَقَلدْ وسام السيد رئيس الجمهورية كما اخبرتني بذلك وزارة الخارجية السورية.

وانا امام سيادتكم اشكر جميع السوريين شعبا وقيادة وحكومة، وشكري لك بشكل خاص، واشكر كل المسؤولين الذين ساعدونا لانجاز مهمتنا بافضل صورة وبذلوا جهودا كبيرة في انجاح مهمتنا الصعبة.

السيد اللحام: واود ان اضيف الى انني سعيد بهذه الزيارة وكنا نتمنى ان يكون التواصل قبل ذلك مع سعادتكم وحتى بعد مغادرتك بلدك سوريا الى بلدك العراق... ولقد استمتعت بهذه لزيارة واستفدت منها كثيرا ولا سيما وانت شخصية عراقية عربية ثقافية كبيرة اضافة لصراحتك وشجاعتك وقد اطلعت على تاريخك من خلال مواقع الانترنت، انه تاريخ كبير مليء بالمآثر وسجلك حافل بالفخر والعلم وان شاء الله سينتصر العراق وستنتصر سوريا.

السفير السيد الجوادي يتقبل هدية رمزية من الاستاذ جهاد لحام

السيد السفير: أشكرك كثيرا استاذي الفاضل على ثنائكم الكبير، وأطمئن فأننا في العراق لاسيما قواتنا المسلحة في الجيش والشرطة والحشد الشعبي الابطال وابناء العشائر النجباء قررنا بلا رجعة محاربة الارهاب والقضاء عليه ولا يسعني ختاما الا ان اشكرك على حسن الاستقبال والضيافة، ونحن بحاجة الى بناء علاقات اكثر فاعلية ووضع خطط تلائم التحدي الموجود من اجل أن تعم المنطقة حالة السلم والديمقراطية والتنمية.

السيد السفير يحدث مضيفه عن الدور الستراتيجي والتاريخي الكبير للعراق في المنطقة وتضحيات العراق المستمرة من اجل ارساء السلام والتقدم والديمقراطية ومكافحة الارهاب وهو يدفع الثمن غاليا من دماء ابنائه البررة.

ويشيد بدور الجيش والشرطة والحشد الشعبي والعشائر الشريفة في ذلك. ويقول: لقد حذرنا كل المنطقة والعالم وما زلنا نحذر ان الارهاب مرض اخطر من الايدز وينتشر بسرعة وبنتقل دائما لمصدريه ولو بعد حين، وقد ثبتت صحة حسابات الجانب العراقي، والذي كنت أوكد عليه دائما!!!

 

د.علاء الجوادي


التعليقات

الاسم: نرمين العاني
التاريخ: 2016-01-02 18:04:21
سيد انت وردة ونيّال الّي إيكون قريب منك انا نعجبه بك جمال وكمال ورجوله

الاسم: سيد حسن الحسيني
التاريخ: 2016-01-02 00:06:30
كانت مهمة السيد الجوادي في سوريا مهمة صعبة وخطيرة لكنه أنجزها على خير ما يرام والسفير الجوادي رجل الممهات الصعبة شمله الله برعايته التامة

الاسم: رجب البدري
التاريخ: 2016-01-02 00:02:31
الجوادي من ابناء العراق المخلصين والمصلحين وفقه الله من اجل خدمة بلده وشعبه

الاسم: شهناز عبد الحكيم
التاريخ: 2016-01-01 23:59:33
لقاء جميل شكرًا للسفير علاء الجوادي

الاسم: منى الربيعي
التاريخ: 2016-01-01 23:57:16
انت رائع سيدي الجوادي وفقك الله لخدمة شعبك العراقي العظيم ألذي يحتاج لكل الشرفاء من ابنائه من امثالكم

الاسم: صفاء محمود بغداد
التاريخ: 2016-01-01 16:57:37
سيد علاء انت تناضل من اجل
شعب لا يستحق ان تضحي من اجله لانه شعب يغدر بكل من يريد خدمته باخلاص ثم يبكي عليه بعد ان يدمره ماديا ومعنويا هذا الشعب متمرد ومتقلب ويرفع الحكام الى السماء ثم يرميهم للحضيض لذلك سيدمر الله هذا الشعب المتمرد والمشتت والذ يسارع للفتن ولا يقوم بمبادرة خيرة طوال حياته الاجتماعية انه يعيش الازدواجية وانعدام الهوية وهم القائلون صدام حسين أيلول النه

الاسم: سامر حلبي
التاريخ: 2016-01-01 16:47:28
السيد السفير عَلاء الجوادي مفخرة للعرق وسوريا
الله يوفقه بأعماله الجديده

الاسم: غادة الموسوي
التاريخ: 2015-12-30 20:43:38
الجوادي رائع وجذاب ووضاء المحيا
تحية كبيرة له

الاسم: سالم محمود رجب
التاريخ: 2015-12-30 01:47:15
السفير الجوادي رجل مهني ومحنك ودمث الأخلاق وشخصيته قوية جداً مع تواضع عظيم وحب للناس
وهو انساني إسلامي عروبي عراقي

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2015-12-29 01:15:48
العزيز الغالي الاستاذ الدكتور مسعود عبد الرزاق الهاشمي- عمان الاردن المحترم
شكرا على مرورك الكريم
وتعليقك الجميل
وعواطفك النبيلة
وشكرا على نخوتك الهاشمية واريحيتك الحسنية يا ابن العشيرة العلوية الفاطمية المحمدية
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2015-12-29 01:12:55
العزيز الغالي الاستاذ الاخ ابو صلاح مهدي صاحب المحترم
شكرا على مرورك الكريم
وتعليقك الجميل
وعواطفك النبيلة
اخي ابا صلاح الطيب كنت لي اخا وصديقا ومرافقا وحفلت ايامنا وسنواتنا بالكثير من الالام التي كنا نحولها الى نكات وضحكات والحان وانغام.. كنا سواح في ارض الله وكنت انت تسير مغ شيخك الدرويش سيد علاء من مكان لمكان ومن زمان لزمان نمر على الاخوان او نتزاصل مع الخلان على الرغم من فقدان الامان لكن قلوبنا كانت اقوى من زبر الحديد....
انت تحتفظ في ذاكرتك بعشرات المواقف عن اجمل الايام مليئة بالعبر والافكار والتواريخ والمواقف... ولو اردنا ان نتذكرها لصارت كتابا بحجم كبير...
كنت معي شاهدا على حياتي وابتعادي عن المظاهر او المكاسب الدنيوية واحتقاري للمتكبرين ومحدثي النعمة من المنافقين... تمر الان متتابعة سلسلة من المناسبات والنكات التي كانت تمر علينا او كنا نقحم بها انفسنا لتنتهي الى لطيفة نصبها على مرات الايام والواقع فنحولها الى عسل مصفى يقينا الكأبة والاحزان ويمدنا بوقود للمواصلة في مسيرة العمل الجاد من اجل البلد والناس... رحم الله ولدي صلاح وان كان من صلبك فقد كان ولدي كذلك وسلامي على ام صلاح الصابرة المحتسبة وعلى كل الاولاد والبنات
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2015-12-29 01:00:29
الاستاذ الفاضل والاعلامي المبدع السيد محمود داوود برغل المحترم
شكرا على مرورك الكريم
وتعليقك الجميل
وعواطفك النبيلة
دائما تطوقني باخلاقك الطيبة ووفائك الكريم وتعليقاتك الصميمية في محبتها واخلاصها...
ادعو الله عز وجل ان يرعاك ويحفظ لي اخا وابنا وصديقا انه سميع الدعاء
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2015-12-29 00:59:28
الاستاذ الفاضل والاعلامي المبدع السيد محمود داوود برغل المحترم
شكرا على مرورك الكريم
وتعليقك الجميل
وعواطفك النبيلة
دائما تطوقني باخلاقك الطيبة ووفائك الكريم وتعليقاتك الصميمية في محبتها واخلاصها...
ادعو الله عز وجل ان يرعاك ويحفظ لي اخا وابنا وصديقا انه سميع الدعاء
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2015-12-29 00:56:14
العزيز الغالي الاستاذ كريم رحيم المحترم
شكرا على مرورك الكريم
وتعليقك الجميل
وعواطفك النبيلة
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2015-12-29 00:54:42
العزيزة الغالية وردة ادورد المحترمة
شكرا على مرورك الكريم
وتعليقك الجميل
وعواطفك النبيلة
وتحيتي من خلالك لاخوتنا المسيحيين العراقيين لا سيما من كان منهم في سوريا او ما يزال...
انا احب كل الناس
واعشق العراق والعراقيين
واحب ابناءه من كل التكوينات والاديان والمذاهب عرب اكراد تركمان مسلمين مسيحيين ايزديين صابئة سنة وشيعة وكاثوليك وارثدوكس وبرتستانت انا احب كل الناس
واسعى لاقدم كل ما اقدر عليه لهم فالناس هم اقدس مخلوقات الله....
مع كل احترامي وتقديري لكم
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2015-12-29 00:49:50
العزيزة الغالية هيام الحسني المحترمة
شكرا على مرورك الكريم
وتعليقك الجميل
وعواطفك النبيلة
مع كل احترامي وتقديري لكم

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2015-12-29 00:48:55
العزيزة الغالية بسمة الحسيني المحترمة
شكرا على مرورك الكريم
وتعليقك الجميل
وعواطفك النبيلة
مع كل احترامي وتقديري لكم

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2015-12-29 00:45:21
الاستاذ حبزبوز المحترم
تحيتي لك ولكل حنبوز على وجه الكرة الارضية من الاولين والاخرين وعلى اشقائك البزبوز والمزموز والقزموز وجميع عشيرة الزوز هذا من جهة
ومن جهة ثاني وجوابا على سؤالك النكتة فقد اهدى لي الدكتور الاستاذ جهاد اللحام وهو عالي المقام هدية شامية ودية رمزية تمتاز بها بلاد الشام وهي الفواكه المجففة الموضوع بعلبة جميلة وصغيرة ومزخرفة ... وحيث اني اتحذر من تناول السكريات وهذه الفواكة محلات بالسكر والشيرة فقد اهديتها للسائق الذي كان معي يومها ليقدمها لاطفاله..
ولك مني تحية جميلة بمقدار جمال وخفة روحك يا حنبوز الحنابيز

الاسم: حبزبوز
التاريخ: 2015-12-28 18:41:38
ما هي الهدية الرمزية التي قدمها رئيس البرلمان السوري لحام لكم سعادة السفير... فقط للنكته يا سيدي الكريم الرائع

الاسم: هيام الحسني
التاريخ: 2015-12-28 01:05:14
الجوادي رجل شريف وعظيم ومنور ومحبوب
تحية له من اعماق قلبي

الاسم: كريم رحيم
التاريخ: 2015-12-28 01:02:09
والله السيد الجوادي هيبه وشيلت راس وابو نخوه وشهامه وعراقي اصيل
والله ايحفظ السفير علاء الجوادي رغما على خشم اﻻعداء والحاقدين

الاسم: وردة ادورد
التاريخ: 2015-12-28 00:55:18
اني كنتو في سوريا وكان السفير ابونا وهو ايحب المسيحيين اكثير ويخدمهم وهمه ايحبونو ﻻنو انساني وما ايفرق بين الناس ومتواضع ويحب الفقره والمحتاجين العذرا تحرسو

الاسم: محمود داوود برغل
التاريخ: 2015-12-27 22:58:54
سماحة السيد صاحب السعادة الاستاذ الدكتور علاء الجوادي المحترم
عز وفخر للعراق كلما قرأت اسمه وشاهدت رسمه واطلعت على نشاطه ومثابرته وإخلاصه
أقول بثقة عالية
ان العراق بخير وسينهض من جديد سليماً معافى
نسال الله لَهُ الصحة وتمامها وشمول السلامة ودوامها

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2015-12-27 22:21:11
الاستاذ الفاضل الاخ رياض الشمري المحترم
شكرا جزيلا على تعليقتك الثانية ونفعنا الله بدعائكم...
نعم وانا ارى ما ترونه في اهمية الناس والمجتمع لا سيما مع قول رسولنا الاكرم خير الناس من نفع الناس
فانا واياك متفقان بهذه النقطة وفقك الله لكل خير

سيد علاء

الاسم: بسمة الحسيني
التاريخ: 2015-12-27 19:14:21
السيد علاء الجوادي شعلة العلم والثقافة والجبلوماسية
ايها الرجل الصادق الصريح كم تبقى شعلة تضيء وتضيء ولكن ﻻم تضيء ةمن حولك عميان ولمن تغرد ومجتمعك مجتمع الصم البكم
انا تحترق وﻻ من يراك
وتبح حنجرتك وﻻ من يسمعك
وتنثر العطور واﻻنوف مزكومة

اتالم عليك ﻻنك غريب
وانا اطرق باب قلبك فهل تجيب

الاسم: مهدي صاحب ابو صلاح
التاريخ: 2015-12-27 17:49:10
السيد الدكتور والاخ علاء الجوادي المحترم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
بعد التحيه والمزيد من الاحترام .
اما بعد
لم يكن وجودك او مرورك في سوريه مرور او وجود عابر كالباقيين فأنت تركت ورائك البصمات العديده في سوريه ارضا وشعبا وحكومه ..
فأرضا إنما تركت ورائك بناءا شامخا في يعفور ومنقوش اسمك فيه على حجر الصوان وزرعت فيه من الورود الجميله الممتلئه بعبقك .
وشعبا فقد تركت في قلوب اصدقائك ومحبيك من السورين والعراقيين والعرب عموما حبآ نابضا يلهف بإسمك لما تركت من عظمة ورقي اخلاقك .
اما حكومة فإنت اول سفير فوق العاده للعراق بعد قطيعة استمرت اكثر من خمس وثلاثين عاما

فهنيئا لك بسوريه وهنيئا لسورية بك .
تحياتي وامنياتي لكم بالعام الجديد وكل عام وانت نجمها المتألق .
اخوكم المخلص
ابو صلاح مهدي صاحب
مشكن . U S A

الاسم: الدكتور مسعود عبد الرزاق الهاشمي- عمان الاردن
التاريخ: 2015-12-27 17:00:51
العم الكبير السيد السفير علاء الجوادي متمكنن من عمله الدبلوماسي وبجداره... وقد اعجبتني اجابته على المسؤول السوري الكبير السيد اللحام عند نقده لبعض المواقف التي بين بها ان بعض الاطراف في العراق لا تريد تطوير العلاقة مع سوريا كما انها لم تكن جادة في المحافل الدولية في التنسيق مع سوريا ضمن عنوان مكافحة الارهاب!
لكن الاسد العراقي الهاشمي الجوادي قال له وبكل جرأة وشجاعة ومنطقية وهدوء: شكرا على صراحتكم واحب ان اقول لسيادتكم: ان قسم من الناس يفهمون ان العمل السياسي والدبلوماسي بالذات هو المناورة وقول شيء والحقيقة هي شيء اخر. ولست من هذا الصنف وحسب فهمي المتواضع فان خير دبلوماسية هي دبلوماسية: قول الحقيقة او تسكت عندما تكون الحقيقة مرة، ولا يستحسن ذكرها. اتحدث معك الان كأخ تمثل الشعب السوري الشقيق... فابتداء اتذكر موقف سوريا بعد سنة 2003 اذ لم تكونوا متفاعلين ايجابيا مع المشروع العراقي، وان بعض السوريين كانوا يعتقدون ان البعض من العراقيين هم من يمثل المشروع الوطني وكنتم مخدوعين بهم، وقد حذرنا من مغبة الوثوق بعناصر صدامية وطائفية كانت تتخذ من سوريا قاعدة لعملهم والان انكشفت الصورة وعرفتم اننا الاشقاء الحقيقيين لكم في العراق... وقد نبهنا الاخوة في سوريا كثيرا ان بعض من تثق بهم من عراقيين قبل سنوات، ليسوا بمستوى الثقة ولا يخفى عليك ما جرّ له اختلافنا هذا مع اخوتنا السوريين، من استدعاء سفيري البلدي لاكثر من سنة. وكنا نحذر من تلك العناصر ذات التوجهات الطائفية والارهابية والحمد لله فان الاخوة في سوريا ادركوا فهمنا هذا، ولكن بعد وقت لم يكن لصالح البلدين، وامثال هذه العناصر التي تموضعت في سوريا في بعض الاوقات هم المسؤولون عما تشكو منه في حديثك الان، وانا بمنتهى الصراحة معك في ذلك. وعلى اي حال، فان الحكم الان في العراق بيد الشعب ولم يعد بيد اقلية معينة وهذه طبيعة الحكم الديمقراطي مقارنة بالحكم الدكتاتوري الصدامي المصنوع من قبل جهات معادية. وان الحرب الطائفية الممقوتة هي مخطط صنع في غرف سوداء من اجل اضعاف العراق وتمزيق المنطقة ولكنهم وبرغم محاولاتهم الكثيرة في زمن صدام وبعد صدام لم ينجحوا بذلك، بل فشلوا ومازال شعب العراق وسيبقى شعباً عصياً على التمزق والاحتراب.. وانهم يعرفون ان العراق قلب الحضارة الاسلامية وموطن الخلافة الاسلامية وان دمشق كذلك، لذلك نالهما حصة كبيرة من مخططات الارهاب... واضاف سعادة المفكر السفير: على اية حال لا شك ان هناك اختلاف في اساليب العمل ووجهات نظر متعددة، والعراق بلد له سياسته التي ينفذها عبر قنواته الرسمية المختلفة، وقد نختلف أو نتفق معكم في الاساليب وبعض الاهداف.

انت فخر للعراق وللعرب وللدبلوماسية العربية ولنا بنو هاشم خاصة.

تلميذكم الوفي مسعود الهاشمي الحسني

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 2015-12-27 16:46:01
الدكتور الفاضل السيد علاء الجوادي مع التحية . أكرر للمرة المليون بأني أحييك دوما بكل التقدير والأعتزاز والمحبة وفائق الأحترام لفكرك وشكرا جزيلا على ردك الجميل على تعليقي انا التلميذ المتواضع في مدرسة(قناعاتك الراسخة والنابعة من تجارب وضمير) فكلنا نقصد من اعمالنا(كسب رضوان الله علينا وان يتقبل اعمالنا انه نعم المولى ونعم النصير) ولكن كسب رضى الله عنا يأتي من كسب رضى الناس عنا وكسب رضى الناس عنا يأتي من السير على طريقهم وأن الحديث النبوي الشريف (لا يؤمن احدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) يؤكد بأنه لا ايمان مطلقا بدون محبة الناس وهذه محبة الناس تأتي فقط من السير على طريق الناس . مع كل احترامي

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2015-12-27 14:36:59
الاخ الفاضل الاستاذ ثامر راضي عباس المحترم
شكرا على مرورك الكريم
وتعليقك الجميل
وثنائك الطيب
لا شك انك اشرت في تعليقك على نقاط مهمة قد تغيب عن اذهان بعض القراء فشكرا لك على ايضاحاتك ... مع كل احترامي وتقديري لكم

اخوكم سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2015-12-27 14:34:27
الاخ الفاضل الاستاذ رياض الشمري المحترم
شكرا على مرورك الكريم
وتعليقك الجميل
وثنائك الطيب
ما قمنا به ونقوم وان شاء الله نواصل ذلك في المستقبل نابع من قناعات انسانية واسلامية ووطنية راسخة نابعة من تجارب وضمير...
ولا نقصد منها الا كسب رضوان الله علينا وان يتقبل اعمالنا انه نعم المولى ونعم النصير... مع كل احترامي

اخوكم سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2015-12-27 14:29:02
لذلك ينبغي لنا ان نفهم الامور من زاوية واقعية اكثر،
تكملة الاجابة على تعليق اخ علي الزاغيني

واذا اردنا ان نبحث عن البعث فالاولى اليوم ان نبحث عنه في الكثير من القيادات السياسية والامنية والعسكرية المخترقة لصفوف نظامنا الجديد والتي كانت وما تزال السبب في الفساد الاداري والاخلاقي والامني والعسكري بالبلاد وحتى الاعلامي....
اكتفي بهذا المقدار وما كل ما يعرف يقال كما قرر الحكماء منذ قديم الزمان

تقبل محبتي واحترامي الكبيرين اذ اتحت لي فرصة الايضاح
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2015-12-27 14:26:37
الاخ الحبيب الاستاذ الاعلامي علي الزاغيني المحترم
شكرا على مرورك الكريم وتعليقك الطيب
وثنائك المخلص
وحسب طلبكم او سؤالكم اشعر انه من الواجب علي ان اقدم لكم الجواب والمستشار مؤتمن كما جاء في ادبياتنا الاسلامية الشريفة مع وصفكم ايانا بسعة الصدر الا ان الدقة ووضع النقاط على الحروف لا تتعارض معه...
قولكم او وجهة نظركم التي ترون فيها: " وقراءة حلقات الوداع التي حرصتم على نشرها وجدت مدى عمق العلاقة الوطيدة بينكم وبين السادة المسؤولين في الشقيقة سوريا وهذا يدل على عمق وتفاهم وثقة كبيرة منحت لسعادتكم ... كما تعلم سيدي ان المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار"
فاقول بكل احترام ومحبة لكم: لم تكن علاقاتنا مع كل المسؤولين السوريين قوية بل كانت سلبية مع كثير منهم ممن كان يرعى اجنحة حزب البعث الصدامي في سوريا او مع صنف اخر ممن كان يذوب في حب دول معينة كانت الاشد عداء للعراق الجديد... ولكن جهودنا من جهة وتغير معادلة الصراعات في الشرق الاوسط وسوريا كشفت تأمر أولئك المسؤولين السوريين والتحاقهم فيما بعد الى الجانب المعادي لبلدهم... وانت تعلم ان سبب عدم الفهم السوري الدقيق لاسس الصراع في المنطقة جر الى تدهور في العلاقات السورية العراقية استمر اكثر من سنة... لقد حذرنا كثيرا اخوتنا السوريين ولكن لم تكن وجهات نظرنا العراقية مسموعة حتى جرت السنون والاوقات ما اثبت لهم مدى اخلاصنا وعمقنا في النصيحة.... نعم كانت عندي علاقات جيدة مع بعض المسؤولين السوريين ولكنها لم تكن علاقات صداقة شخصية او خاصة بل كانت علاقات يقتضيها عملي الدبلوماسي ومهمتي الوطنية في سوريا ولتحقيق اهداف محددة لخدمة العراق والعراقيين ومنها:
اولا: من خلال تلكم العلاقات تمكنت من تقديم الكثير الكثير من الخدمات للعراقيين ولا يعلم مقدار ذلك الا الله عز وجل فكم كنت اذهب لهذا او ذاك خلافا لرغبتي من اجل خدمة او منفعة للعراقيين المعذبين المقيمين في سوريا، وما كان هذا يتم من دون وجود علاقات تمكنني من القيام بكل تلك الخدمات.
ثانيا: والهدف الاخر من علاقتي مع الاخوة المسؤوليين السوريين هو انجاز المهام الدبلوماسية المكلف بها لدى الدولة الشقيقة سوريا، وقد قمت بهذه المهام من اجل مصلحة العراق والدولة العراقية وحسب توجيهات الحكومة العراقية ووزارة الخارجية. وهذه القضية معروفة للوزارة بكل التفاصيل والحيثيات.
ثالثا: وجود علاقات قوية مع سوريين اتاحت لنا الحصول على كم كبير من المعلومات التي ارسلناها لحكومتنا عبر وزارة الخارجية وقد تجاوزت تلك التقارير والمعلومات من المئات الى الالاف!
رابعا: فرض احترام العراق وحكومته في كل المجالات والاوساط السورية بعدما لم تكن تلك الحالة متوفرة بشكلها المناسب قبل استلامنا لقيادة الوضع الدبلوماسي في دمشق.
لم يكن تحقيق المنجزات السابقة بالامر الهين ولكن توفيق الله وهمة الدبلوماسيين العاملين معنا ووجود علاقات احترام عالية من الجانب السوري لنا ادت الى النجاح.
نعم كنا نعمل وفق قاعدة ان الدبلوماسي والسفير هو خندق متقدم للدفاع عن مصالح بلدة وجاليته الوطنية وسيادة دولته والحفاظ على امنها واستقلالها. ولذلك صرح اكثر من مسؤول سوري ان الدكتور الجوادي تمكن من النجاح في مهمته من موقع الندية منطلقا من مصالح العراق وسيادته وكرامته.
ومن المناسب القول في العلاقات بين البلدان انه حتى مع وجود روابط قومية ودينية وجوار بين البلدان فان المصلة الوطنية هي المحور وان المصالح والمنافع الوطنية هي الاساس وليس المعايير العاطفية الاخرى مع اهميتها...
اما سؤالك: "وهل لحزب البعث تاثير في استمرار العلاقات بين البلدين؟" فافترض بناءً على تشخيصي لك انك رجل اعلام وفاهم لدقائق العمل السياسي، انك تعرف ان حزب البعث لم يعد موجودا وقدر صرح بذلك السيد الشهيد الصدر في بياناته التي كتبها قبل شهادته بفترة قليلة سنة 1979م، ولكن اود ان اضع معلومات بين يديك ويدي قارئ العزيز... فاولا ان الحزب بالبلدين على طرفي نقيض اذ ان كل منها ارتبط بنظام هو معاد للنظام الاخر وقد ساهم الحزب في البلدين بتعميق الخلافات بينهما.
اضافة الى ان حزب البعث في البلدين بمعظمه شهد اصطفافات طائفية بحتة ولم يعد له الا الاسم بل حتى الاسم تغير عند البعثيين الى اسماء اخرى. وحزب البعث بالبلدين هو اضعف من ان يتدخل برسم او تعين سياسات... لقد اصطف معظم السنة البعثيين لا سيما ابناء الاجهزة الامنية والاستخباراتية الصدامية في العراق مع التنظيمات الوهابية الارهابية مثل النقشبندية والقاعدة وداعش وانصار السنة واطالوا لحاهم وقصرو دشاديشهم وحلقوا شواربهم وابو بكر السامرائي من ابرز امثلتهم الذي كان بعثيا وضابطا في امن صدام!!! ولم يعد هناك اي فارق بين البعثيين وبين الارهابيين الوهابيين حتى بالمظهر مع تبنيهم للفكر التكفيري الطائفي العنصري واباحتهم لقتل الشيعة وكل من يخالفهم.
وفي سوريا فالحالة متشابهة تماما فقد انشق البعثيون السوريون السنة بمعظمهم لينضموا الى التنظيمات الارهابية مثل داعش والنصرة والجييش الحر ان معظم افراد الجيش الحر هم من الضباط البعثيين السوريين الذين انشقوا عن النظام السوري بل ان اكبر مفتٍ للسلفية الارهابية السورية اعني العرعور كان ضابطا وبعثيا وقد نشط عنده التحسس الطائفي من فترات اسبق...
وبالمقابل فقد انضم الكثيرين من البعثيين الشيعة في العراق الى تنظيمات وواجهات اسلامية وتحولوا الى اسلاميين متشددين ومزايدين على الاسلاميين الاصلاء، وصاروا متحمسين في محاربة البعثيين اكثر من قيادات المعارضة الاسلامية والوطنية التي حاربت الحزب العفلقي البعثي. ومن الطبيعي ان أولئك البعثيين الشيعة كانوا ينتمون للحزب العفلقي وللنظام والى جيشه الشعبي وفدائي صدام واجهزته المختلفة. ومن الطبيعي كذلك ان نرى البعثيين السوريين العلويين والشيعة اصبحوا من اشد المدافعين عن النظام في سوريا لان المعركة بالنسبة لهم معركة موت او حياة مع رفع التنظيمات الارهابية بسوريا شعارات من قبل المسيحي عبيروت والعلوي عالتابوت..
لذلك ينبغي لنا ان نفهم الامور من زاوية واقعية اكثر، واذا اردن

الاسم: ثامر راضي عباس
التاريخ: 2015-12-27 00:37:22
الدكتور الجوادي دبلوماسي محنك وصاحب شخصية قوية جدا ويتحدث مع السوريين وباعلى المستويات حديث الند للند
ففي حديثه مع رئيس االبرلمان السوري عندما عتب على الحكومة العراقية اجابه بجواب قوي ولكن دبلوماسي وقال له ما يعني انكم كنتم على خطا عندما كان اﻻرهاب ينطلق من اراضيكم نحو العراق
ولم يكن من المسؤول السوري اﻻ اﻻذعان بل مدح السفير بالقول انك شخصية وطنية وعربية كببرة ويشهد على ذلك كثرة كتاباتك
السوريين لبسوا سهلين ولكن شخصية السفير الجوادي قوة وتتمكن من ان تمخر ببحر ااسياسة السورية بقدرة بحار يعرف كيفية السير بين المطبات والشعاب المرجانية
في الحفيقة فان مذكرات السيد الجوادي هي دروس عميقة للسفراء وللدبلوماسيين
ادعو من الله ان يحفظه ويمكنه من العطاء المستمر في مجتمع ودولة وحكومة يسبطر بها اشباه الرجال ليقتلوا العقول النيرة

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2015-12-26 23:29:10
الاخ المفضال الكريم والاعلامي المبدع الاديب الاستاذ عباس طريم المحترم

اهنأك باعياد ميلاد نبيه الاعظم وخاتم رسله وسيد انبيائه محمد المصطفى وميلاد نبي المحبة والسلام روح الله عيسى بن مريم وبعيد السنة الجديد
وارجو لك من الله التوفيق والنجاح والفلاح وكل خير

مرورك عذب
وتعليق عطر
وانت لي اخ حبيب

سيد علاء

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 2015-12-26 22:11:06
الدكتور الفاضل علاء الجوادي مع التحية . أحييك دوما بالتقدير والأعتزاز والمحبة ومن خلال ما تكتب وما يردك من تعليقات فقد وجدتك تستحق جدارة الحياة وان سبب هذا الأستحقاق هو انك فضلت بوعي ناضج ومدرك السير على الطريق الصحيح الذي هو طريق الشعب فحافظ بالأستمرار بالسير عليه ولا تفرط به ابدا مهما اشتدت عليك الضغوط ومهما عظمت لك المغريات لأن طريق الشعب هو الطريق الوحيد الذي يمنحك شرف الخلود في ذاكرة الشعب وان أجمل ما في الحياة هو الفوز بالخلود في ذاكرة الشعب . مع كل احترامي

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 2015-12-26 18:45:51
سعادة السفير الدكتور القدير علاء الجوادي
من خلال الاطلاع وقراءة حلقات الوداع التي حرصتم على نشرها وجدت مدى عمق العلاقة الوطيدة بينكم وبين السادة المسؤولين في الشقيقة سوريا وهذا يدل على عمق وتفاهم وثقة كبيرة منحت لسعادتكم .
كما تعلم سيدي ان المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار .. هل تعتقد ان علاقة سوريا بنا علاقة مصلحة كانت او علاقة اشقاء تربطنا بهم علاقات لغة ودين وروابط اكثر من غيرها وبالعكس
وهل لحزب البعث تاثير في استمرار العلاقات بين البلدين
ارجو ان تتقبل تعليقي لاني اعلم مدى سعة صدرك واحترامك لاراء الاخرين وهذا ما شجعني غعلى ذلك
اخوك وتلميذك من بغداد الحبيبة علي الزاغيني

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 2015-12-26 16:41:19
تحية طية للاديب والمفكر ,الدكتور علاء الحوادي .

ان تاريخكم المجيد وثوبك الابيض ومعاملتكم مع الاخرين , تلك المعاملة التي لا تخلو من الانسانية في مضمونها وتعكس شرف المهنة والمصداقية , كل تلك الصفات .. تحتم على الجميع ان تحيي تلك الشخصية الاستثنائية , وتدعوا له بالسلامة اينما حل وانتقل ..

تحياتي .. وتمنياتي لجنابكم بسنة جديدة وسعيدة تكلل بالمزيد من النجاح ..




5000