..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قراءة في قصيدة ( مالم يكن بالحسبان ) للشاعرة تغريد الكردي ا

اسامة الزهيري

في نص منشور للشاعرة تغريد الكردي في موقع الحوار المتمدن  بعنوان ( ما لم يكن بالحسبان )

بالعدد  5021 - في التاريخ 22-12-2015

 

 

 

نص القصيدة

ـــــــــــــــ

 


لم يكن الشعر في الحسبان 
كما لم يكن حبكَ الثمين ..
لم يكن سفري المستمر قيد أحلامي 
كما لم يكن حبكَ الثمين ..
لم تكن أخطائي عرضةً للشك 
لم يكن نَزقاً أو هرباً أو تعلق طفلة 
كما لم يكن رسماً خططته عمداً 
هناك أنا .. بعيدة 
في القديم مني 
فيك بعد حين 
فيّ الان 
و هنا أنت 
لطالما كنت هنا 
تُحي عظام القصيدة .

 

 

 

تغريد الكردي

النص اعمى قبل القراءة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(( لم يكن الشعر في الحسبان ))

( بداية الدخول للقصيدة معولة ً انها ليست شاعرةً عن قصدٍ او انها تميل لشهرة الشعر او هدفه - فهي كتبت لاجل ان تكتب مشاعرها - وربّما بعض الاحاسيس التي تمر من دون قصدٍ ايضاً - وتمثلت بلفظٍ ساحرٍ " الحُسبان " - وهو ما آولتهُ القصيدة القصيرة جدا ً في حجمها والكبيرة جداً في معطياتها ، الى اشياء جميلة يعلمها كل شاعرٍ كتب الشعر نتجيةً حُلمٍ غريبٍ جميلٍ ، وقاسي - او لأجل حبيبةٍ لا تتواجد الا في واقعٍ يرسم الوجع ، او يتغنى بالوعيد على البعد ، والبعاد - هي الرسمةُ وحدها من تعيدُ الحقيقةَ الى المكان الأول - وربّما " بشدةٍ " لا تُعيدها - تحتَ اي طائلةٍ - بمنظورِ " الجمالية " واستباقِ الجمال اليهِ (( استخراجُ الضوءُ الكامن في منطلقات القصيدة )) وهناك ان القصيدة في هذه المرة - احتملت على عديد الطرق التي تولتها لكي تصل الى نهايةٍ ربّما تعجبُ القارئ الجدي بالنصِ النثري ، وربّما تثير فضول القارئ الوجداني في ملامستها للمشاعرِ الدقيقة لكل موردٍ يمكن ان يسير اليها الحرف ، او تسير اليهِ قصيدة عمياء قبل القراءة .. !

حقيقة النص تكتمل عندَ معرفتك ان النص كُتبَ على " هدوءٍ وروية ٍ " كأنَّ الكاتبَ عملَ على مراعاة المشاعرِ كثيراً " مشاعر النص - مشاعر الكتابة - مشاعر القارئ " فـ مشاعر النص - هي مشاعر الكاتب والمكتوب له - وتبين تماماً طبيعة الجوهر الذي سكب بعد تلاحم المشاعر - لست بناقدٍ كي اميز بين َ ما هو الحرف وماهي الكلمة في كتابتي عن هذا النص بالطريقة الكلاسيكية التي يتعارف بها النقاد فأنا اولاً واخراً " قارئُ عاديُ يحبًّ النصوص التي تكتبُ ويكتبُ فيها الشعر اولاً " فأحتساب كمية الشعر في كل قصيدة " من وجهةِ نظرٍ شخصيةٍ امرٌ صعبٌ جداً يكاد يكون من مستحيلات الأمور ان وضعنا مقياساً على نصٍ معينٍ ، او على فكرةٍ نقديةٍ معينة ، فالنصُ الشعريُ مهما كانَ فهو نصٌ اخرُ ولدَ من انسانٍ لا يشابه اخر بكل الصفات - وان تشابه في استخدام الحروف - واستخدام الألية الشعرية بكل مكوناتها - فــ هاهية كلمة ( أحبَّك ) لا زلت تعلق بالأذهان بين العشاق على مرِ العصورِ وكأنها احدثُ كلمةٍ اجرتها البشرية من عمق البحرِ ، كُلَّ يومٍ .. !

وبهذا فأن النص يأخذنا في البدءِ من الـ (لاشيء ) يخبركَ بأنَّ النصُ هنا عن حديثٍ شعريٍ جديدٍ وربّما قديمٍ ولكن اعذروني ان صحَ القولُ انا شاعرُ كأي شاعرٍ اخرٍ ولدَ الشعرُ بي على حينِ غرةٍ فلم يكن بالحسبان .



((كما لم يكن حبكَ الثمين ..))



وحينَ يقولُ النص - ان هذا الشعر الذي تولدَ بي ولادة طبيعية غير عسيرةٍ - بكل هدوءٍ ويسر كما يشرب الشاي قرب الام - او كما يبتلع البحر - عظمة الشمس - هكذا ولد الشعر وتكون على حينِ ذلك امنيات الليل وتدليات الأرق ، وابتدأت ما يمرُ بهِ العشاق ( حُبّكَ الثمين ) وهو هنا " معرف ٌ " . . !

وهو لم يكن قبلاً " المفارقة - ليست غرائبية بقدر ما هي احساسية - تؤدي بكَ الى ايجاد المجهول وكأنه مفقودٌ معلومٌ - تولدَ على حينٍ غرةٍ وتسيد الليلك الزهور ، وتسيد النص بكاملهِ وبعد بيتٍ واحدٍ تعود مرةً اخرى لغايتين في النص يذكران في حينِهما - فهذا الحبَّ الثمين - ليسَ مضيعةً للوقتِ - بقدرٍ ما هو عتابٌ رومانسيُ عالٍ من معشوق اجاد كيفَ يكون عاشق .. ! ، ومن نجمةٍ عرفت كيفَ تصل بضوءها رغمَ اندثارها - هنا يكمن النص بشكلِ الأول - وشكلهِ الأخير - وكيفَ يتولد على حينٍ غرة . . !



الطبيعة التكوينية للنصوص القصيرة " النثرية " ومن وجهةِ نظرٍ تذوقية - هي اكتساح الأحساس على الفكرة - فرغمَ ان النص الشعري الذي اقوم بصدد البحث في مواطنهِ عن لوائح الضوء التي تغطيها الحروف بالكظمِ و حبُّ القصيدة لنفسها اعظم من حبِّ الشاعرِ لقصيدتهِ - فتكون القصيدة كالأم الحنون التي تخشى على اطفالها " الصور الشعرية " من البوحِ والترتيل ، في يدِ عشاقِ القصيدة ِ او حتى شاعرها . . . !



هكذا هو النص الشعري الذي يجب ان يكتحل به وبما فيهِ - فيكتمل النص بأكتمالهِ بنفسهِ ، فيصبحُ بغيرٍ حاجةٍ ، للصوتِ لكي يكتمل . . !

وليس ايضاً بحاجةِ الوجعِ للصراخ لكي يتكون ، فالنص ان اكتملَ في ذاتهِ وَلّدَ ( طفلٌ ابيضٌ صغيرٌ واسود - حملَ معنى الجمالية و تركَ الجمالْ )

غير َ انَّ  النص كانَ يحتاجُ الى وجهةٍ توضيحيةٍ ، حدَ ان ترتسم مع نفسها في ذاتِ الشيءِ المرمي اليهِ ، كالبعث والنشورِ في داخل القصيدةِ الأولى ، والأنتقال رغمَ توافر كل مقومات النص الا انه يحتاج الى توكيد حقيقة مفرطة الوضوح -كــ انتَ او انتِ على سبيل العشقِ مثلا ً او على دليل البعدِ ، فالكاتب هنا تحير وحيرنا في كونهِ لم يعنون للبعدِ ام للقربِ ، كل ما هناك من مبينٍ انَّ النصَ كان على اثرِ الفراقِ ..

((لم يكن سفري المستمر قيد أحلامي ))

ورغمَ ما نرتمي اليهِ جميعاً من عاشقي الأحساس على نوعينا من مترجمي الاحاسيس ومن مستشعريها هروبنا للأحلام - للشيءِ المُطلق - للوجهِ الذي لا ينظرُ الينا الا كما نريد ، للمودةِ التي نحب ممن لا نعرف اصلاً - فهو كالـ عالمِ السحري الذي يمكن ان يتنفسَكَ دونَ ان يقتلك ، وان يتداخل بكَ كــ ذات وليسَ كــ حالةٍ يمكن ان تكون - في موجودٍ او غيرِ موجودٍ -

(( كما لم يكن حبكَ الثمين ))



وحينَ ارتلُ انكَ انتَ " فيَّ " من " غيرِ موجودٍ " لــ " موجودٍ - معلومٍ - وثمين ) كأنَّ عُلِمْتَ من جهلٍ مُركبٍ بي - وحُسِنْتُ انا بهِ ذلك الليلْ المشبعُ بالـ قمر -والنجومِ على حدٍ سواءْ - الأمرُ كان متوسماً ليلُك ومتبشراً بي - وليس يكون الا هو بي لستُ اودُ الأدراكَ بكل ما في ذلك لكنما - القصيدة تعرفُ كيفَ تجعلَكُ موسيقى فكرك النصُ دونَ علمي - ربّما بعلمي - وكنتُ اغضُ البصرَ عنه - الموسيقى الحقيقي حينَ يقولُ النص " أحبُّكَ احبّكَ " دونَ مللٍ يذكر ودونَ ان يريد ان يتوقفَ من ذلك ْ بل يريد ان يزيد الا ان النص يحتم على ان يقول كما يخلق الله البذرة " خلقتُ قصيدتي"  - فكما يخلق الله كلما يولد في داخل البذرةِ الى النبات ظاهراً " كتبتُ قصيدةً"  مُكَظَمةً في نواتها ، ومعلنةً انها هي لكَ وربّما ذكرى لي ..


لم تكن أخطائي عرضةً للشك  - هو رغمَ كونهِ لا يجيدُ التدوالَ كثيراً في النصوص - كأي شاعرٍ اخرٍ ، يبحثُ عن " افلاطونيتهِ - في نصهِ - هو امام نصهِ - لا يميل للكذب ويميلُ لقولِ: أخطائي مثل افعالي الصحيحة واضحةُ للعيانِ كــ أنت في هذا النص .. الثمين لم يكن الا انت!



(( لم يكن نَزقاً أو هرباً أو تعلق طفلة )) لــ أهربّ منكَ - او اليكَ - فالقضية هي ان تكون َ حقيقياً بي ، وليس وجه رسمةٍ لا ادري كيفَ تأتي وترحل ، او تكتمل في استخدامات النص ( الهرب - الطفولة - النزق ( وكل كلمةٍ تكتحل بهن ) او توصل الى ما يوصلن بهِ - فهو حقيقي كــ وجودِكَ بداخلِ النصِ بشكلِكَ الطبيعي الحقيقي - الذي يتناثرُ حولي بشكلٍ غير رسميٍ وغيرِ معقد كما تكون انتَ كــ عادتِكَ التي اعتدتها ماءً على نهرِ عيني ؟؟



 

من هذا لم يكن النص يعرفُ كيفَ يكون مع ناصهِ ، فكلاهما كانا معاً ورحلاً معاً بأتجاهين مختلفين حينَ وجدا كما هما ، بنصٍ غيرِ مكتوبٍ على لوحِ زائلٍ او حرفٍ مبتذل يمكن ان يكون غيري فيهِ ، وحقيقة الامر ، فيكَ .. !

فحينَ يكتب النص على جرفِ البحيرةِ النائيةِ من الحروفِ ، لايعرفُ كيفَ تكون ، ولا كيفَ تحب ان تنتهي

كل ما يعرفهُ انكَ انتَ - تعلمت انهُ مع النصِ واحد - في قضيةٍ مختلفةٍ كــ هو او انتَ - ليرسمَ الحياةَ على نصٍ قُتلَ مرتين . . َ

 

وفي اخرِ الأمر النصُ ان يحتاج الى صوت فأنه يحتاج الى روح وبذلك يفقد هيبته - وهذا النص لم يكن يحتاج الا اعينٍ تعرفُ القراءةَ وقلبُ يعرفُ الطيران .‌

 

 

 

 

 

اسامة الزهيري


التعليقات

الاسم: اسامة الزهيري
التاريخ: 12/02/2016 22:56:59
شكرا ً لكَ كثيرا ًايها الوردُ ، والعزيز الغالي وجودك يعني لي الكثير والله هو اعلم

اشتياقي اليكَ اكثر من اي شيء ٍاخرٍ
وجيتي الاهيرة للعراق لم تكن كما يجب لأني بها لم ارك

الاسم: زيـد عـلي ال علاوي
التاريخ: 12/02/2016 18:14:16
قراءة أكثر من مميزة ، تكاد أن تكون غزل صيفي وتكاد ان تكون رسمه على ضفاف النهر الازرق
قلت صدق مشاعرك وكنت فرداً من جمهور متعقل واعي يستنشق الحرف كي يعيش العصفور .
أحسنت أسامة غازي الزهيري




5000