..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


يدُ الله الجبارة

علاء سعيد حميد

حين نقلب الاحداث و ما جرى نجد ان القدر فتح مصراع التحديات على بلد كريم له صولات من الاباء و الرقي و التمسك في مبادئ العيش رغم الصعاب و الويلات التي انهالت علية منذ الازل فما انفك عنه الظلم و ما رفع الحرمان يده الممسكة برقبته فكان قاب قوسين من الانهيار و التفكك السياسي و الاجتماعي على حد سواء و رغم نشوب سيوف الاعداء في جسده الا انه ظل واقفاً صارخاً بوجه الطغيان و في كل مرة يبرز خط دفاع يزلزل الارض تحت اقدام الغزاة و هذا ليس وليد الصدفة لا بل انه مخطط رباني رسمه الله عز وجل ليكون هو الحامي و هو المدافع عن الشريعة السماوية و لم نجد تفسير منطقي يحتم علينا ان نصدق بخريطة الله التي وضعها لهذا البلد الا و هو انتقال الدولة الاسلامية من مكة الى الكوفة حيث كانت و ما زالت هذه الارض تحتضن عاصمة الله الاسلامية التي ينطلق منها الفكر و الروحانية و التعلق بهذه الارض و التشدق بها من خلال واقعة الطف التي غيرت منحى التوجه الانساني و الحضاري و النفسي بصورة لا يتقبلها سوى العقل الراسخ بالعلم و التغلغل في القلوب محبه لا تضاهيها محبة هي محبة الحسين علية السلام فكان ملهم الناس في كل الازمان و مؤجج روح التحدي و الاصرار و هذا ايضاً من التدبير الالاهي حيث كانت بذرة الطف زرعت في ارض احبها الله و تبرك بها الانبياء فاخضوضرت و اينعت رجال زبر الحديد لا يهابون الاعداء رغم وحشيتهم و قساوة قلوبهم فكانت ارضٌ ولادة تلد الرجال و تزهر بالأموال و تمتاز بالقطبية حيث تستقطب الموالين و الاعداء فمنهم من يعشقها لوجود السر الالاهي و منهم من يريد سلبها و نهب خيراتها و منهم من يريد القضاء على مصدر الانطلاق لمجابهة الاعداء بكل تفاصيلهم و رموزهم لذا نجد ان الوهج الحقيقي المنعكس في هذه الارض هو من امر السماء و من تدبير اليد الخفية التي تحفظ الدين الاسلامي بشكله المحفوف بالتحديات على مر الزمن و لو نظرنا بعين البصيرة لنجد ان الله ادخر في كل زمان رجال يعيدون الامور الى نصابها حين تهتك كل الاعراف من خلال صوت الله و قضائه في الخلق هم رجالات الدين من بعد الانبياء و الاوصياء فكان هذا الزمان قرار المرجع الديني السيد علي السستاني دام ظله بواجب الدفاع الكفائي التي اذهلت الاعداء قبل الاصدقاء و فشل المراهنون على تبديد العراق الى دويلات تذوب رويداً رويداً و بنفس الخط الرباني و يد الله الخفية الهمت رجال من المحبين الى هذه الارض ان ينتفضوا و يعلنوا الشهادة من اجل مبدا الحسين في مواجهة اعداء الدين فكان الحشد الشعبي الرمز و العنوان الابرز في هذا الزمان و خط الله الذي لا ينقطع حيث ان الحشد الشعبي هو يد الله الجبارة التي تهوي على الظلم و الطغاة فتجعلهم دكاً خاسئين .

علاء سعيد حميد


التعليقات




5000