..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نشر ثقافة التحكيم

ياسين العطواني

بعد سياسة الإنفتاح التي شهدها العراق منذ سقوط النظام السابق ، لا سيما في المجال  التجاري والإستثماري، ظهرت الحاجة إلى وجود ثقافات جديدة، وأعراف مجتمعية  تتماشى مع الواقع الجديد الذي نعيشه اليوم، والمتمثل بقطاع الأعمال والاستثمار، وما قد يصاحب هذا المرفق الحيوي من منازعات ومشاكل قانونية تتطلب الفصل في تلك المنازعات، لهذا برز مفهوم التحكيم الدولي كخط متوازي مع القضاء لحل المنازعات التي تثار بين الخصوم. وضمن هذا السعي، ومن أجل  من أجل نشر ثقافة التحكيم الدولي في ربوع بلادنا، شارك العراق بفعاليات المؤتمر العربى الثانى للتحكيم الدولى ، بمدينة شرم الشيخ  لمناقشة موضوع التحكيم في منازعات البترول والغاز و الثروة المعدنية، بحضور السيد المستشار كزار طعمة كزار الربيعي مدير مركز التحكيم الدولي فرع العراق، الى جانب عدد من ممثلي  الدول العربية وكوكبة من خبراء القانون، والذي أكد في كلمة التي ألقاها في المؤتمر على الدور التكاملي بين القضاء والتحكيم. والملفت للنظر ان المرأة العراقية كان لها حضوراً متميزاً في هذه الفعالية، وقد تمثل بالسيدة نغم التميمي، كأول محكمة دولية معتمدة في العراق.

ان مانود  التأكيد من خلال طرح هذا الموضوع الحيوي، هو أننا نعيش وسط عالم متغير، ومنطقة تكثير فيها النزاعات والخصومات المحلية والإقليمية، ولهذا علينا ان نتعامل مع هذه المتغيرات بما ينسجم وحجم هذه المخاطر التي تدور حولنا. والمعروف ان العراق كبلد لديه الكثير من الأشكاليات القانونية، ومع أكثر من طرف إقليمي ودولي، وهذا يتطلب منا أبراز مفهوم التحكيم الدولي كمبدأ أساس في تسوية المنازعات التي تواجهنا على  الصعيدين المحلي والدولي، ومدى إسهام هذه الوسيلة القانونية في حماية مصالح الجميع ، في ظل بيئة ترتكز على تطبيق نظم وقوانين فعالة ومؤثرة. وقد أخذت تتزايد أهمية مفهوم التحكيم الدولي في ضوء ما يشهده العالم حالياً من تزايد اللجوء إلى التحكيم كوسيلة مفضلة وفعالة لحسم المنازعات المختلفة ، لما يتمتع به من مزايا ، ولما يحققه من سرعة وفاعلية في حسم المنازعات، والحفاظ على السرية، وتحقيقاً للعدالة وصيانةً للحقوق. لذلك فأن السرعة التي يتميز بها التحكيم تعتبر من أهم ايجابياته ، فقوانين التحكيم ولوائحه ومواثيقه عادةً ما تحدد مدة يجب ألا يتجاوزها المُحكم عند إصدار قراره . وهذا الأمر الهام والحيوي يدعونا الى بناء علاقات متينة مع جهات عربية ودولية لمواصلة التنسيق والتعاون من أجل نشر ثقافة التحكيم في العراق، وبناء قدرات المحكمين بالشكل الذي يؤهلهم في الخوض بجميع المنازعات التي تحصل داخل البلاد وخارجه، وهو مما يدعم عملية التنمية في العراق.

إن نشر ثقافة التحكيم الدولي في العراق ينبغي ان تكون أولوية وهدف أسمى لدى جميع مؤسسات الدولة المعنية بالأمر، للمضي قدماً مع التقدم العلمي الذي تشهده المجتمعات والدول كافة، والعراق واحد من هذه الدول التي برزت الحاجة فيها للتحكيم الدولي وفض جميع المنازعات من خلال هذا الأسلوب الذي أصبح أكثر سهولة ويسراً من اللجوء إلى القضاء، وبناءً على هذه الضرورات، فإن الحاجة تقتضي المشاركة في المؤتمرات والدورات التي تهتم بأمور التحكيم الدولي، وذلك لإعداد جيل من المُحكمين ليكونوا النواة التي تعزز مشروع العراق التحكيمي الآن وفي المستقبل .

 

  

 

ياسين العطواني


التعليقات




5000