.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لا يرحمون النازحين.. ولا يتركون رحمة الله تنزل

احمد محمد الدراجي

"قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق"، عبارة يرددها الكثير ويفقهها الجميع على اختلاف مستوياتهم الذهنية والفكرية،لأنها تكاد تكون من البديهيات، وفيها من العمق الإنساني ما يجعل عملية قطع الأرزاق أمر تمجه الفطرة السليمة،فالعبارة أعلاه تمثل أنموذجا ساميا لأرقى معاني الرحمة والرأفة والإنسانية، وهي رسالة بليغة لبني البشر بكل انتماءاتهم وتوجهاتهم،  بان خطر وجريمة قطع الأرزاق لا تقل عن قطع الأعناق بل قد تفوقها، ومن يقف عقبة أمام أرزاق الناس فهو كمن يقطع أعناقهم، بل أكثر، لأن الإنسان حينما يُقطَع أو يمنع عنه رزقه، ولا يوجد قوتا له ولعياله قد يضطر إلى ارتكاب الجريمة من اجل سد رمق الجوع والعوز والحرمان والحاجة، كالسرقة والسلب والقتل، وهنا تحصل الطامة الكبرى، إذْ قد يعاقب بالقتل والإعدام لما اقترفه من جرائم بسبب قطع الرزق عنه......

يبدوا إن سيناريو الانتقام القائمة على ثقافة غير إنسانية، وغرور وغطرسة غير مسبوقة، الذي يمارس بحق النازحين لم ولن تنتهي فصوله، فمن النزوح والتهجير والترحيل القسري من الديار  هربا من مقصلة داعش والمليشيات المنضوية تحت تشكيلات الحشد الطائفي الذي تأسس على خلفية فتوى التحشيد الطائفي التي أطلقتها المرجعية ، إلى معاناة "بزيبز" وشرط الكفيل... والكفلاء، وملاحقة المليشيات ومنعها لهم من الرجوع إلى مناطقهم التي انسحب منها داعش، والنزوح إلى الصحاري والفلوات، حيث لهيب الحر صيفاً، وزمهرير البرد شتاءً، وبين هذا وذاك...، المعاناة والجوع والحرمان، وتفجير الدور، وإهمال المتسلطين على القرار والأموال وعدم اكتراثهم لمعاناة النازحين، بل وسرقة ما خُصِّص لهم من فتات الفتات من الأموال، وغيرها من المآسي والويلات التي يطول المقام بذكرها والتي صُبَّت على رؤوس النازحين....

أقدمت القوات الأمنية التي تحركها نفس الجهات التي تريد الإبقاء على النازحين على ما هم عليه من المعاناة والإذلال خدمة لمشاريع إيران الإمبراطورية الشعوبية، والتي بات واضحة للجميع، أقدمت تلك الجهات على منع قافلة الرحمة والمؤاخاة التي يقودها مقلدو المرجع الصرخي ضمن قوافلهم الكبرى التي تحمل معها المساعدات إلى إخوتهم النازحين.....

إن هذا الممارسة  الغير إنسانية التي مارستها تلك الجهات لهي دليل أخر على ما قاله سابقا مرارً وتكرارً المرجع الصرخي من أن قضية النازحين وإذلالهم وما يجرى عليهم من مآسي وويلات إنما هي قضية مبرمجة وممنهجة لخدمة مشروع إيران التوسعي، وهي تكشف عن أن قوافل المرجعية العراقية قد كشفت مجددا عن حقيقة المتسلطين على أموال العراق وشعبه والمتحكمين بالقرار والذين لم يخطر في بالهم أن يقدموا فتات التفات منها للنازحين، وانهم لم يكتفوا بذلك فحسب، وإنما منعوا الشرفاء من إيصال مساعداتهم إليهم، فلا هم يقومون بواجباتهم ومسؤولياتهم الشرعية والأخلاقية والإنسانية تجاه النازحين وبنفس الوقت يمنعون الشرفاء من القيام  بواجباتهم تجاه النازحين، وكما يقول المثل العراقي: " لا أغنيك ولا أخليك إجدي" ولله در الشاعر القائل:

ألقاه في اليم مكتوفا وقال له   إياك إياك أن تبتل بالماء.

 

احمد محمد الدراجي


التعليقات

الاسم: الاستاذاحمد العاني
التاريخ: 29/12/2015 19:15:35
رضع انصار الصرخي الحسني مع مرجعهم حب العراق واهله ويتألمون لما يمر به بلدهم وشعبهم من محن ومعاناة وويلات وليسوا من ميسوري الحال ولكنهم تقاسموا مع اخوانهم النازحين الطعام والكساء والدواء فحيا الله الأصالة والغيرة العربيةالعراقية من الصرخي وانصاره .

الاسم: الاعلامية فرقد
التاريخ: 27/12/2015 13:11:31
. ويبقى موقف المرجعية العراقية العربية مُشرفاً ومصداقاً حقيقياً لنهج الإسلام الواحد وذلك بإنطلاق حملات انصار المرجعية العراقية المتمثلة بالسيد الصرخي لاغاثة النازحين

الاسم: الاعلامية فرقد
التاريخ: 27/12/2015 13:10:56
لماذا لا يفعل اصحاب الواجهات الدينية والسياسية الذين تسلطوا على المال العام بفعل فاعل لا بشرع ونظام كما فعل ابناء العراق من مقلدي المرجع العراقي الصرخي وكانوا أخوة حقيقيين للنازحين والمهجرين ووصلوا أخوتهم في مخيمات النزوح وقدموا لهم المساعدات والمعونات " بحسب القدرة والإمكانية

الاسم: عقيل البغدادي
التاريخ: 26/12/2015 19:50:05
أطروحات مميزه .

الاسم: د. نورهان
التاريخ: 26/12/2015 19:49:19
أحسنتم للطرح الجميل .

الاسم: الكوثر
التاريخ: 26/12/2015 17:22:11
بارك الله بالمرجع وانصاره وهم يغيثون اخوتهم العراقيين

الاسم: الكوثر
التاريخ: 26/12/2015 17:21:07
يعتبر السيد الصرخي مثال المرجعية الصادقة الحقيقية والتي تمثل العراق وشعبه الاصيل

الاسم: ماهر عبد الرحيم
التاريخ: 26/12/2015 06:04:15
اغاثة النازحين واجب علينا وعلى كل انسان يشعر بمعاناتهم ومواساتهم في مثل هكذا ضروف صعبة .. ومبادرة ايجابية وحضارية

الاسم: سامي احمد
التاريخ: 25/12/2015 21:09:41
اغيثوا اخوانكم النازحون فه من البشر الم يقل علي (ع)الناس صنفان اما اخوا لك في الدين او نظير لك في الخلق

الاسم: مجيد علي
التاريخ: 25/12/2015 21:06:00
سبحان الله هل يعتقدون انهم ليس من البشر لهم اطفال واباء وامهات

الاسم: سعد الشمري
التاريخ: 25/12/2015 20:35:02
النازحين هم اخوتنا اما في الدين او الوطن وقد اعطى المرجع العربي الصرخي الاولوية لاغاثة النازحين وورفع المعاناة عنهم

الاسم: فرحان العراقي
التاريخ: 25/12/2015 19:18:05
النازحون هم همنا

الاسم: احمد الاعرجي
التاريخ: 25/12/2015 18:03:12
يبدوا إن سيناريو الانتقام القائمة على ثقافة غير إنسانية، وغرور وغطرسة غير مسبوقة، الذي يمارس بحق النازحين لم ولن تنتهي فصوله، فمن النزوح والتهجير والترحيل القسري من الديار  هربا من مقصلة داعش والمليشيات المنضوية تحت تشكيلات الحشد الطائفي الذي تأسس على خلفية فتوى التحشيد الطائفي التي أطلقتها المرجعية ، إلى معاناة "بزيبز" وشرط الكفيل... والكفلاء، وملاحقة المليشيات ومنعها لهم من الرجوع إلى مناطقهم التي انسحب منها داعش، والنزوح إلى الصحاري والفلوات، حيث لهيب الحر صيفاً، وزمهرير البرد شتاءً، وبين هذا وذاك...، المعاناة والجوع والحرمان، وتفجير الدور، وإهمال المتسلطين على القرار والأموال وعدم اكتراثهم لمعاناة النازحين، بل وسرقة ما خُصِّص لهم من فتات الفتات من الأموال، وغيرها من المآسي والويلات التي يطول المقام بذكرها والتي صُبَّت على رؤوس النازحين.

الاسم: محمود العراقي
التاريخ: 25/12/2015 17:59:38
اغيثو النازحين بدون وصاطه بدون سراق

الاسم: ابو كرار
التاريخ: 25/12/2015 17:32:07
لقد أثبتت الأيام والسنين والأحداث حقيقة وواقعية كل ما قاله ويقوله وحذر ويحذر منه المرجع الصرخي الحسني فلقد شخص الداء وأعطى الدواء الناجع ولم تكن حادثة إلا وأعطاها الحل الأمثل والصحيح لكن وكم هي مؤلمة هذه الكلمة الناس عاندت وأخذتها العزة بالأثم وأستكبرت ووضعت أصابعها في آذانها وأستكبرت وأصرت حتى وقع المحذور وما حذر منه سماحته فلطالما حكى ونبه وحذر وشخص الخطر وما من متعظ وما من مجيب فالحق لاتعيه إلا الآذان الواعية

الاسم: زهور حسين الكرادي
التاريخ: 25/12/2015 17:05:00
موضوع قيم احسنت ايها الكاتب

الاسم: علي البديري
التاريخ: 25/12/2015 16:05:50
يحاربون النازحيين حتى في قوتهم بعد ان خسروا كل شي بسب سياستهم العفنه وفسادهم هذا من باب ومن باب اخر نعميق الطائفيه ومنع اي مشروع عابر للطائفيه وخاصه من هذه المرجعيه العربيه العراقيه الاصيله

الاسم: علي الطائي
التاريخ: 25/12/2015 13:10:32
النازحين في قلوبنا

الاسم: المهندس محمد الربيعي
التاريخ: 24/12/2015 15:36:23
هم يعلمون جيدا
المنهج الاسلامي الصحيح واصالة وشهامة وشرف العروبة يلتقيان ويجتمعان دائما في مواقف السيد الصرخي الحسني . ففعلا هو ابن العراق وابن العروبة , وطوبى لمن سمعك وفهمك واتبعك ايها العربي الطاهر ِ




5000