.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


السفير العراقي في كوبنهاكن يشارك باحياء ذكرى يوم الشهيد المندائي

د.علاء الجوادي

أعد التقرير ازهر المطيري

حـضر سعادة السفـير الدكتورعـلاء الجـوادي مـع عــدد من اركان السفارة العراقية في كوبنهاكن التجمع الاستذكاري الثاني ليوم الشهيد المندائي الذي تنظمته الجمعية المندائية في الدنمارك، بتاريخ 2015/12/5. وقد افتتح الاجتماع بعزف النشيد الوطني العراقي، وتُليت مقاطع من الكتاب المقدس للطائفة المندائية (كنزا ربا).

 

ثم القى السيد السفير الدكتور علاء الجوادي كلمة قيمة بهذه المناسبة اشاد بها الحضور جميعاً والذين كانوا يمثلون مختلف اطياف الشعب العراقي، لما تضمنته من مواضيع شاملة ومعلومات قيمة وكلمات مؤثرة، عكست تعاطفه مع المجاميع والاقليات العراقية المختلفة لا سيما مع طائفة الصابئة المندائيين، مشيداً بدورهم في بناء العراق الجديد مع مكونات الشعب العراقي الاخرى بعيداً عن التعصبات القومية والدينية والمذهبية والحزبية.

ولاهمية كلمة السيد السفير علاء الجوادي دون كاتب التقرير فقرات منها هي:

•1-                التأكيد على ان الشعب العراقي هو شعب واحد عاش على هذه الارض منذ ألاف السنين ولكنه في الوقت نفسه يتكون من مجاميع بشرية متعددة على صعيد العرق والقومية او الدين والمذهب. وان من حق جميع هؤلاء الناس ان يعيشوا في بلدهم كبشر محترمين وامينين ومترفهين.

•2-                ان الاسلام دين السلام والانسانية والمحبة وقد ضمن هذا الدين حقوق الانسان منذ انبثاقه وجاء هذا في العديد من وثائقه. ولكن للاسف فقد ابتلى الاسلام والمسلمين بمناهج بعيدة عن روحه فامنت بالقتل والارهاب والغاء الاخر وظهرت قديما بالخوارج والوهابية وتظهر اليوم باسم التكفيرية والقاعدة ومشتقلتها مثل النصرة وداعش، وهذا الاتجاه يقوم على اساس تكفير الاخر والافتاء بقتله او استعباده كرقيق وجواري وعبيد. وشر هؤلاء المنحرفين على الاسلام والمسلمين اكثر من غيرهم وقد اكتوى بارهابهم المسلمون كافة من شيعة وسنة واهل الاديان الاخرى مثل المسيحيين والصابئة واليزيديين.

•3-                العقيدة المندائية قريبة جدا من العقيدة الاسلامية

وهناك جهل كبير عند العراقيين في فهم عقيدة الصابئة الدينية وسعيت من جانبي للكتابة حول هذا الموضوع وسأثبت مرة اخرى خطوطا من ديانة الصابئة. ديانة الصابئة هي أحد الأديان الإبراهيمية وهي من الاديان التوحيدية، وتعاليمها  قريبة من الدين الاسلامي هو أقرب الديانات إليها من بين كل الديانات والمذاهب. والصابئة يتبعون انبياء الله آدم، شيث، ادريس، نوح، سام بن ونوح، يحيى بن زكريا عليهم السلام ويحترمون النبيين العظيمين عيسى ومحمد، وقد كانوا منتشرين في بلاد الرافدين وفلسطين ويذهب بعض المحققين ان لها جذور في مجاميع الاسينيين الذين هم حركة تصحيحية داخل الدين اليهودي السائد وهي ممهدة لظهور المسيحية او بكلمة ادق علميا النصرانية، ولا يزال الصابئة موجودين في العراق كما أن هناك تواجد للصابئة في الأحواز العربية.

وكلمة الصابئة إنما مشتقة من الجذر (صبا) والذي يعني باللغة المندائية اصطبغ، غط أو غطس في الماء ذلك ان الاغتسال من أهم شعائرهم الدينية وبذلك يكون معنى الصابئة أي المصطبغين بنور الحق والتوحيد والإيمان.

 تدعو الديانة الصابئية للإيمان بالله ووحدانيته مطلقاً، لاشريك له، واحد أحـد، وله من الأسماء والصفات عندهم مطلقة، ومن جملة أسمائه الحسنى، والتي لاتحصى ولا تـُعـَـد عندهم (الحي العظيم، الحي الأزلي، المزكي، المهيمن، الرحيم، الغفور ...الخ

وكتابهم المقدس هو كنزا ربا وقد قرأته بتمع اكثر من ربع مرات فوجدته قطعة رائعة من التوحيد ومكارم الاخلاق

وفيما يتعلق بألاحكام الشرعية المتنوعة فهي قريبة جدا من الاحكام الاسلامية الشرعية، وتعالج كل تفاصيل حياة الإنسان، ورسمت لهذا الإنسان نهجه ومنهجيته في الحياة الارضية.

ويركز الصابئة في تعليمهم ان ديانتهم اقدم ديانة توحيدية وانها شريعة الله الحي القيوّم، وشريعة أول أنبيائه آدم وشيتـل ونوح وسام بن نوح وإدريس ويحيى عليهم السلام او كما يقولون مباركة أسمائهم أجمعين.

•4-                العبادة والطقوس الصابئية المندائية

ترتكز الديانة المندائية على خمسة أركان هي:

•1.               التوحيد (سهدوثا اد هيي) وهي الاعتراف بالحي العظيم (هيي ربي) خالق الكون

•2.               حيث جاء في كتاب المندائيين المقدس كنزا ربا { لا أب لك و لا مولود كائن قبلك ولا أخ يقاسمك الملكوت و لا توأم يشاركك الملكوت ولا تمتزج ولا تتجزأ ولا انفصام في موطنك جميل وقوي العالم الذي تسكنه

•3.     التعميد أو الصباغة(مصبتا) يعتبر من أهم أركان الديان المندائية وهو فرض واجب ليكون الإنسان مندائيا ويهدف للخلاص والتوبة وغسل الذنوب والخطايا والتقرب من الله

•4.     ويجب أن يتم في المياه الجارية والحية لأنه يرمز للحياة والنور الرباني. وللإنسان حرية تكرار التعميد متى يشاء حيث يمارس في أيام الآحاد والمناسبات الدينية وعند الولادة والزواج أو عند تكريس رجل دين جديد

•5.     و قد حافظ طقس التعميد على أصوله القديمة حيث يعتقد بأنه هو نفسه الذي ناله المسيح له كل المجد عند تعميده من قبل يحيى بن زكريا (يوحنا المعمدان)

•6.     الصلاة (براخا) و هي فرض واجب على كل فرد مؤمن يؤدى ثلاث مرات يوميا صباحا وظهرا وعصرا وغايته التقرب من الله.

•7.     و يسبق الصلاة نوع من طقوس الاغتسال يدعى (الرشما) وهو مشابه للوضوء عند المسلمين حيث يتم غسل أعضاء الجسم الرئيسية في الماء الجاري ويرافق ذلك ترتيل بعض المقاطع الدينية الصغيرة.

•8.               الصيام و له نوعان الصيام الكبير (صوما ربا) والصيام.

•9.     الصدقة (زدقا) و يشترط فيها السر وعدم الإعلان عنها لأن في ذلك إفساد لثوابها و هي من أخلاق المؤمن وواجباته اتجاه أخيه الإنسان.

•10.   القبلة حيث يتجه الصابئة المندائيون في صلاتهم ولدى ممارستهم لشعائرهم الدينية نحو جهة الشمال لاعتقادهم بأن عالم الأنوار (الجنة) يقع في ذلك المكان المقدس من الكون الذي تعرج إليه النفوس في النهاية لتنعم بالخلود إلى جوار ربها, ويستدل على اتجاه الشمال بواسطة النجم القطبي

•11.   المحرمات، وقد ذكرت هذه المحرمات بشكل واضح في كتب المندائية المقدسة وهي التجديف باسم الخالق (الكفر) / عدم أداء الفروض الدينية / القتل / الزنا من الكبائر المؤدية إلى النار / السرقة / الكذب، شهادة الزور، خيانة الأمانة والعهد، الحسد، النميمة، الغيبة، إعطاء الصدقة والتحدث بها، القسم الباطل /عبادة الشهوات / الشعوذة والسحر / الختان / شرب الخمر / الربا / البكاء على الميت ولبس السواد /تلويث الطبيعة والأنهار /أكل الميت والدم والحامل والجارح والكاسر من الحيوانات والذي هاجمه حيوان مفترس / الطلاق (إلا في ظروف خاصة جدا) / الانتحار وإنهاء الحياة والإجهاض / تعذيب النفس وإيذاء الجسد / الرهبنة

هؤلاء هم الصابئة وقد يكون اخوتنا الحضور من الصابئة يعرفون ما قلناه ولكننا اوردناها ليطلع عليها اخوتنا من ابناء الاديان الاخرى وعلى رئسهم الميلمون.

5- الصابئة المندائيين من مكونات الشعب العراقي الاساسية ولهم تاريخ عريق وقديم بالعراق، ولهم اسهامات حضارية واجتماعية مهمة في هذا البلد منذ القدم. ويمتاز الصابئة بالعراق انهم مسالمين وبعيدون عن العنق وعلاقتهم وثيقة جدا مع بقية المواطنين ويمتازون بنظافتهم ولهم مهن فنية دقيقة مثل الصياغة والعمل على المينا والفضة. ولنا عبر حياتنا علاقات وثيقة مع بعضهم ولا زالت مراسلاتي مع اصدقائي الصابئة ما تزال قائمة وبحميمية. وقد ساهم الصابئة ضمن الحركة الوطنية العراقية وقدموا شهداء وانتمى الكثير منهم الى الاتجاه السياسي اليساري بحكم المبادئ الانسانية التي ينادي بها هذا الاتجاه. ولهم شخصيات وطنية مهمة جدا في المجالات الادبية والعلمية ولعل البروفيسور عبد الجبار عبد الله ال سام من الشخصيات الصابئية العراقية العالمية، الذين منحوا للعراق الكثير وكان زمن المرحوم عبد الكريم قاسم رئيسا لجامعة بغداد. ومشاركتنا اليوم بالاحتفال باستذكار الشهيد الصابئي المندائي تقع ضمن اهتمامنا بكل مناسبات العراقيين الكرام ومن مختلف الاتجاهات الدينية والسياسية من جهة واحترام الانسان المظلوم الشهيد ثانيا واحترام الصابئة ومساندتهم في مطاليبهم الوطنية والانسانية ثالثا.

 

واخيرا ارجو من اخوتي الصابئة المندائيين ان يساهموا بدورعم في تعريف العراقيين بحقيقة امرهم، فالكثير من الممارسات السلبية ضدهم نابعة من جهل بهم، وأسأل الله عز وجل ان يوفقكم جميعا ويدخل كل الشهداء والمظلومين الى رحمة...

 

وبعد انتهاء الكلمة التهبت القاعة بالتصفيق الحاد للسيد السفير على هذا الطرح الانساني الحضاري العلمي... ومن ثم القى رئيس الطائفة المندائية في كوبنهاكن كلمةً بهذه المناسبة مشيدا بكلمة سعادة السفير ومطالباً من خلال هذا التجمع ألالتفات الى الطائفة وحمايتها من العنف ودعا الى الغاء بعض الفقرات من قانون البطاقة الوطنية لما فيها من اجحاف لبعض الطوائف التي تشكل اقليات اجتماعية في العراق (من وجهة نظره).

كما القى رئيس المؤتمر المندائي العالمي السيد فؤاد جاسب صبي والقادم من استراليا كلمةً بهذه المناسبة، معربا عن اعتزازه بما تكلم به السفير الجوادي، ومطالباً جميع المؤسسات والمنظمات الحكومية والمسؤوليـن، بالوقـوف جـنباً الـى جـنب مـع اخوانهم المندائيين وحمايتهم من العنف وتقديم الدعم والمساندة لابناء هذه الطائفة التي اعتبرها (مظلومة)، وبذل كافة الجهود من قبل المعنيين بهذا الشأن، وكل حسب امكانياته.

وتلتها كلمة رئيس طائفة الصابئة المندائيين في السويد وعدة كلمات بهذه المناسبة من قبل شخصيات ناشطة في الدنمارك من ابناء الجالية العراقية المقيمة هناك، اظهروا اعجابهم بما قدمه سعادة السفير الجوادي من افكار ومقترحات

كما تضمنت هذه المناسبة القاء بعض القصائد الشعرية المؤثرة عن الشهيد العراقي ومعاناة الشعب العراقي ساهم فيها الشاعر احمد الثرواني والشاعر ابو كرار الكعبي والشاعرة الهام زكي من السويد.

 

كما القى السيد ناصر الاسدي كلمة بإسم الجالية العراقية، والدكتور علاء الفتلاوي ممثل المجلس الاسلامي الاعلى وغيرهم من المتحدثين. اضافة الى محاضرة للدكتور قيس السعدي من المانيا حول تاريخ الصايئة المندائيي.

وقد اقامت الفنانة لينا الفرحان من سويسرا، معرضا للصور لاستذكار كوكبة من الشهداء المندائيين في العراق. وتم عرض فيلم وثائقي عبر عن فعاليات التجمع الاستذكاري الاول للعام الماضي وصوراً لشهداء الطائفة المندائية في العراق.

 

 

ومن الجدير ذكره انه سبق هذه الاحتفالية بيوم واحد زيارة السيد فؤاد جاسب صبي رئيس المؤتمر المندائي العالمي والمقيم في استراليا حال وصوله الى الدنمارك وبتنسيق مسبق مع قسم المراسم في السفارة العراقية في كوبنهاكن، للقاء سعادة السفير الدكتور علاء الجوادي، حيث قال السيد فؤاد: انه كان حريصاً ومتشوقاً  للقاء السيد السفير لما سمعه عنه من اخبار طيبة من ابناء الجالية العراقية المقيمين في الدنمارك وبالخصوص ابناء الطائفة المندائية، الذين نقلوا له عن سعادته ما لمسوه من طيب المعامل والاهتمام من قبل سفيرهم الذي تسنم مهام عمله كسفيراً للعراق في هذا البلد حديثاً، وتقدم بالشكر الجزيل على اتاحة فرصة اللقاء وقال: ارتأينا ان نلتقي بسعادتكم بشكل منفرد قبل يوم الحفل المزمع اقامته ليوم الشهيد المندائي للاستفادة من الوقت والتحدث فترة اطول مع سعادتكم، ولمد جسور المحبة مع باقي الطوائف والمكونات العراقية التي تمثلها مجتمعةً السفارة العراقية وسفيرها المفكر الكبير الدكتور السيد علاء الجوادي وهو شخصية غنية عن التعريف، وانا شخصياً اعتبره من اقرب السفراء في الخارج الى طائفتنا، فوجدنا ذلك جلياً عندما كان على رأس السفارة العراقية في سوريا، حيث كان متواصلاً مع ابناء الطائفة المندائية هناك وقد ألف الكثير من البحوث والمؤلفات عن الطائفة المندائية، والذي فند فيها الكثير من الترهات والافتراءات التي تُرمى بها الطائفة من قبيل الكفر والالحاد ونجاسة المندائي وحرمة التعامل معه...الخ، وبين ايضاً ان السيد السفير هو صديق لكثير من رموز الطائفة، واضاف ان سعادته شخصية سياسية مرموقة ومن مؤسسي احد الاحزاب السياسية الكبيرة في العراق وهذا الرجل يشرف المنصب الذي يتقلده وليس العكس.

فرد السيد السفير برجاء الضيف بعدم المبالغة في المديح وقال: لقد اخجلتني باطرائك، انا اقل مما ذكرت واني لااجد في ذلك فخراً واعتزازاً أكبر من خدمة اهلي ومجتمعي وبدون تفرقة بين هذا المكون اوذاك فالكل هم عراقيون متساوون بالحقوق والواجبات.

واكد سعادته على ان الفكر المنفتح على الاخر والاعتدال في الطرح والابتعاد عن التشنج والتطرف، وايضاً نبذ التعامل مع الاخر بنفس طائفي او حزبي او فئوي، انما هو نهج المرجعية الدينية التي ترفض التكفير والعدوان والاعتداء على مقدسات الاخرين، وتساوي بين الناس وتعتبر ان اهل الكتاب هم مواطنون في الدولة الاسلامية فضلا عن الدولة العلمانية، ومنهجنا الارقى بالتعامل هو ما كان يتعامل به امير المؤمنين الامام علي بن ابي طالب في دولته العادلة.

واستنكر سعادته ما يحصل اليوم باسم الدين الاسلامي، واكد على ان مايحصل لا يعبر عن الاسلام الحقيقي بل الاسلام منه براء.

وفي نهاية اللقاء تقدم الوفد بالشكر والامتنان الى سعادة السفير على اتاحة فرصة اللقاء واعربوا عن انبهارهم واعجابهم بالافكار النيرة التي يتحلى بها سعادته الى جانب التواضع وروح التعاون والمودة للاخرين، ثم تم التقاط بعض الصور التذكارية.

 

د.علاء الجوادي


التعليقات

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 22/12/2015 19:30:33
الاخت العزيزة الغالية أميرة الحسيني المحترمة
تصحيح لطفا
لم نقم الا بما هو واجب علينا تجاه مجموعة عزيزة علينا
هم الصابئة المندائيين

اعتز كثيرا بمروركم وتعليقكم الطيب الاصيل حفظكم الله لنا ومنحكم كل خير

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 22/12/2015 14:52:16
واهدي لكل اخوتي من الصايئة كلام رب العالمين في القرأن الكريم قوله عز وجل:

اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ۖ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ ۖ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ ۚ نُورٌ عَلَىٰ نُورٍ ۗ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ... الاية 35 سورة النّور

واهديكم كلمات من دعاء للامام زين العابدين علي السجاد بن الحسين الشهيد اسمه دعاء النور:
يا نور النور
يا منور النور
يا خالق النور
يا مدبر النور
يا مقدر النور
يا نور كل نور
يا نورا قبل كل نور
يا نورا بعد كل نور
يا نورا فوق كل نور
يا نورا ليس كمثله نور

ويا ابناء النور اهدي لكم تغريدة اخرى تقول:

اللهم يا نور النور انت النور ومنك النور واليك النور سبحانك يا من استمد النور نوره من نورك ويا من اضاء الكون بشعاع من نورك ويا من استنارت القلوب بنورك أنرني بنورك يا نور النور يا الله اللهم نور بصري وبصيرتي وقلبي وعزيمتي بنورك يا نور النور ونور طريقي بنورك واكشف لي اسرار العلم والظلمات واكشف امامي عوالم الغيبيات واجعل لى نورا امشي به بين الناس وأهتدي به فى الظلمات والمحيا والممات والقبر وفى اخرتي والجنات سبحانك انت النور ومنك النور وبك نستنير يا نور النور يا الله يا الله يا الله

المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 22/12/2015 14:44:37
الاخ العزيز الغالي صلاح جبار العوفي المحترم
سلام عليك من الرب العلي نور النور
تحيات اخوتنا الصابئة المندائييت وانت من كرامهم تفرحنا كثيرا لانها شهادة منهم وتقدير لمن يحبهم ويحترمهم ويفرح لفرحهم ويحزن لحزنهم، وهي الصفة الغالبة على اخوتنا الصابئة رعاهم الله...
لم نقم الا بما هو واجب علينا تجاه محموعة عزيزة علينا هم الصابئة المندائيين
اعتز كثيرا بمروركم وتعليقكم الطيب الاصيل حفظكم الله لنا ومنحكم كل خير
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 22/12/2015 14:41:28
الاخ العزيز الغالي المهندس عباس الزهيري المحترم
اشكرك على تحيتنا وابراز العواطف الجياشة اتجاهنا باسم الاخوة الصابئة وباسم مقيمي الاحتفال
لم نقم الا بما هو واجب علينا تجاه محموعة عزيزة علينا هم الصابئة المندائيين
اعتز كثيرا بمروركم وتعليقكم الطيب الاصيل حفظكم الله لنا ومنحكم كل خير
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 22/12/2015 14:39:08
الاخ الاغلى والصديق الاقدم والمثقف الكبير والمناضل العراقي الاصيل الاستاذ فاروق عبد الجبار عبد الامام المحترم دام موفقا

اشكرك على مرورك الطيب ومشاعرك الفياضة وتعليقتك الحكيمة التي تعبق بروح الاخلاص والوفاء والاخاء والانسانية يا ابن العراق الاصيل ورمزا من رموز اخوتنا الصابئة المندائية
اخوك سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 22/12/2015 14:36:19
ولدي الغالي العزيز المهذب ايمن الكربلائي المحترم
لم نقم الا بما هو واجب علينا تجاه محموعة عزيزة علينا هم الصابئة المندائيين
اعتز كثيرا بمروركم وتعليقكم الطيب الاصيل ووفائكم المحرز

حفظكم الله لنا ومنحكم كل خير ونور الله طريقكم بالعمل الصالح

ابوكم سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 22/12/2015 14:34:30
الاخ العزيز الغالي أميرة الحسيني المحترم
لم نقم الا بما هو واجب علينا تجاه مجموعة عزيزة علينا هم الصابئة المندائيين

اعتز كثيرا بمروركم وتعليقكم الطيب الاصيل

حفظكم الله لنا ومنحكم كل خير
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 22/12/2015 14:33:47
العزيزة الغالية الدكتورة فاطمة الحسني المحترمة
لم نقم الا بما هو واجب علينا تجاه مجموعة عزيزة علينا هم الصابئة المندائيين

اعتز كثيرا بمروركم وتعليقكم الطيب الاصيل

حفظكم الله لنا ومنحكم كل خير
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 22/12/2015 14:32:25
الاخ العزيز الغالي الدكتور مضر هاشم المحترم
لم نقم الا بما هو واجب علينا تجاه مجموعة عزيزة علينا هم الصابئة المندائيين

اعتز كثيرا بمروركم وتعليقكم الطيب الاصيل

حفظكم الله لنا ومنحكم كل خير
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 22/12/2015 14:29:46
الاخ العزيز الغالي الدكتور مسعود عبد الرزاق الهاشمي- عمان الاردن المحترم
لم نقم الا بما هو واجب علينا تجاه مجموعة عزيزة علينا هم الصابئة المندائيين

اعتز كثيرا بمروركم وتعليقكم الطيب الاصيل

حفظكم الله لنا ومنحكم كل خير
سيد علاء

الاسم: وائل الدهيسي
التاريخ: 22/12/2015 13:53:38
في البداية اعزي اهالي الشهداء على ما فقدو من شيبة وشباب واهنئ الجمعية المندائية في الدنمارك على مجهودهم النبيل بهذا اليوم الاستذكاري يوم الشهيد المندائي
حمانا وحماكم الله من كل مكروه .
اعلامي جمعية لاندسكرونا السويد وائل الدهيسي

الاسم: وائل الدهيسي
التاريخ: 22/12/2015 04:08:43
في البدء نعزي اهالي الشهداء بهذا اليوم وندعو من الحي ان يصبرهم على ما فقدو
اخوكم وائل الدهيسي

الاسم: صلاح جبار العوفي
التاريخ: 21/12/2015 22:10:50
صلاح جبار العوفي عزيزي الأديب فاروق .. شرف لك وللمندائيين ، أن يكون العلاّمة ( السيد علاء حسين الجوادي ) ، صديقاً لك ولطائفتنا .. فحين نقرأ ما يكتب عن العراق ، أولاً ، وهو يشخص سلبيات العملية السياسية ويضع أصبعه على جروحها العميقة النازفة ، ولا ينسى أنْ يذكّر دائماً بحقوق الأقليات العراقية ودورها في بناء حضارة وادي الرافدين ، ويركز بحب كبير على المندائية كديانة توحيدية لا شكَّ في توحيدها ، وعلى دور المندائيين في بناء العراق الحديث .. فإننا نقرأ ذلك في عينيه قبل كلماته .. فتحية للبروفيسور علاء ، ولكل الشخصيات الدينية والعلمانية الوطنية ، التي تقول كلمتها ، بإعتدال وتسامح وإحترام للرأي الآخر .. فبالعلاّمة السيد علاء وبأمثاله النجباء ، نبقى نقول مازال العراق بخير .
مع أجمل التحايا
اخوك صلاح جبار العوفي
ستوكهولم

الاسم: Ayman Al- karbalaay
التاريخ: 19/12/2015 00:48:03
شعار رفعه سعادة السفير الدكتور سيد علاء الجوادي الموسوي سليل الدوحة المحمدية الحسينية، ويكرره على الدوام انه (( السفارة هي بيت العراقيين والسفير هو خادم لهم وكذلك كادر السفارة هم بخدمة اهلهم في دول المهجر)) وعندما يقال له كيف تقول هذا عن نفسك فأنت المفكر والباحث والفنان والشاعر والسفير!! فيجيب الذي يخدم أهله وبنو جلدته فهو السيد... تجده عربي وكردي مسلم ومسيحي ومندائي وأيزيدية، فقلبه ينبض عراقاً موحداً بعيداً عن المسميات والهويات الفرعية فانه يعتقد بيقين صادق ان العراق اكبر من ذلك...

الاسم: المهندس عباس الزهيري
التاريخ: 18/12/2015 23:05:03
الثلاثون من نوفمبر يوم الشهيد المندائي حيث اقامت الجمعية المندائية في الدنمارك حفلاً تأبينياً مهيباً حضره العديد من الفاعليات الرسمية والدينية والشعبية والسياسية والاعلامية والفنية والادبيةوغيرها لاحياء الذكرى العطرة للشهداء المندائيين .حيث اجاد كلٍ الحاضرين الكرام بكلمات طيبة مَجَدَت بالشهداء المندائيين والعراقيين الابرار واشادت بتضحياتهم. لقد كان التجمع غاية في التنظيم والادارة والتعاون واظهر مدى التلاحم بين اطياف المجتمع العراقي. لقد صدحت حناجر الشعراء العراقيين بألم ومرارة الوضع القائم في بلدنا العراق الجريح مع شذرات الامل بمستقبلٍ زاهر تسوده المحبة والوئام والسلام.وكان لمعرض الشهيد المندائي الذي اقيم على هامش التجمع وشارك فيه العديد من الكُتاب والفنانين التشكيليين المندائيين, كان له اثراً كبيراً في نفوس الحاضرين حيث جسدَ معاني الشهادة والتضحية والفداء.
شكراً جزيلاً واحترامي الكبير لكل من سعى وعمل وانجز وساعد وحضر وشارك وتبرع وقال كلمة طيبة بحق شهدائنا وعلى رأسهم سعادة سفير جمهورية العراق الدكتور علاء الجوادي واركان السفارة العراقية ورئيس طائفة الصابئة المندائية في السويد فضيلة الكنزابرا سلوان شاكر وباقي رجال الدين المندائي الافاضل ولجميع الوفود والمشاركين الاكارم اشخاصاً ومؤسسات وخصوصاً لكل من قدم من بلدان وقارات بعيدة.
المجد والخلود لجميع شهدائنا الابرار.
اخوكم المهندس
عباس الزهيري
الدنمارك



الاسم: فاروق عبدالجبار عبدالإمام
التاريخ: 16/12/2015 23:49:48
الأخ والمعلم، السيد ابن السادة الأبرار سليل الدوحة الهاشمية
علاء ابن سيد حسين الموسوي الجوادي،
عرفتك ونحنُ في الصف الأول الابتدائي، وحتى افترقنا في الصف السادس،كنت وكنا جميعاً اخوة نشارك في كل شيء، كنت المندائي،وكان هناك مندائيون آخرون، وانت المسلم ومئات المسلمون غيرك بين جدران مدرسة المهدية الابتدائية للبنين، كنا نعرف اننا غير مسلمين، لكننا لا نختلف عنهم، يتكلمون لغتنا ونتكلم لغتهم، يشعرون بنا اخوة لهم، ونشعر بأنهم أقرب الناس الينا، لا نعرف انهم شيعة ام سنة، أو لأي طائفة ينتمون، نعرف وهم يعرفون، لكن ذلك لم يزدنا إلا تقارباً ولحمة لم ينفصم عراها، ولن تنفصم تلك العلاقة المتينة ؛لأننا جبلنا من طين واحد، ولنا رب واحد، ولنا وطن واحد، ولم نعرف لأي تسمية اخرى أدنى إهتمام.
المفكر والانسان، سفير المحبة، وخادم مبادئه الحنيفة،السيد علاء ابن الرجل كنت اتكحل برؤياه صبيحة معظم أيام الدراسة ولمدة ست سنوات، نعم كنت أراه وهو يتفقد الشبل الذي سيكون ذات يوم ذا شأن ويشار إليه بالقلوب قبل البنان، ولقد تحققت توقعات سيد حسين الشهيد الذي لم ير ولده وهو ذو شأن كبير وقلب يسع جميع البشر، بورك ذاك الأب وليتغمد الحي الأزلي روحه الطاهرة كما تغمد أرواح شهدائنا الابرار والذي تسلقوا ذرى المجد؛ فكان مسكنهم في عليين، الرحمة والنور لمن سقوا نخل العراق بدمائهم
وكل المجد والخلود لهم كيفما كانوا فهم بشر ضحوا بأنفسهم في سبيل مبادئهم، ومنهم من قضى دون ذنب.
شكلاً جزيلاً لمشاركتك إخوانك المندائيين هذ ه المناسبة الأليمة.

اخوك دائماً
فاروق عبدالجبار عبدالإمام
الصبي المندائي

الاسم: أميرة الحسيني
التاريخ: 16/12/2015 21:57:37
انت نور يا سيدي اين ما تكون وتعطي من شخصيتك الملائكية قيمة روحية للمكان وانت من تشرف المكان والمنصب
حبي واحترامي

الاسم: دكتور مضر هاشم
التاريخ: 16/12/2015 21:55:58
بروفسور علاء الجوادي شعلة انسانية تنير الدروب ونموذج متميز للانسان الفاضل المتوازن صاحب الرسالة الواضحة والبسيطة والنابعة من خلاصة مسيرة العراق... لكنه مترفع عن الدخول في صراعات السياسيين العراقيين على فتات الموائد وسرقات الاموال من شعب العراق. وكم اراد له سياسيو العراق ان يشاركم غنيمتهم فرفض ان يكون جزء من معادلة تخريب البلد. وهو خير من يمكنه من تقديم صورة مشرقة عن العراق خصوصا على الصعيد الدولي. لكن المحاصصة الفئوية داخل شيعة الحكم تحول دون وصول امثاله لقيادة دفة الامور في بلد يسير نحو الدمار بخطى حثيثة بسبب فشل ونذالة الكثير او اغلبية سياسيه المتنفذين

الاسم: الدكتورة فاطمة الحسني
التاريخ: 16/12/2015 21:48:16
علاء الجوادي ليس سفيرا وكفى فما يقوم به لا يهم السفراء بصورة عامة الا ان اعماله اعمال مفكر ومصلح وانسان ويسعى لبناء وتنمية الروح الوطنية والانتماء للعراق بين مواطنيه في مهاجرهم من مختلف القوميات والاعراق والاديان والمذاكب عرب اكراد تركمان... مسلمين يزيديين صابئة مسيحيين... سنة وشيعة... اسلاميين وعلمانيين وغير منتمين... كاهك بالنسبة له مواطنيين عراقيين وهو محور التعامل

الاسم: الدكتور مسعود عبد الرزاق الهاشمي- عمان الاردن
التاريخ: 16/12/2015 21:43:40
اجد نفسي ملزما ان أؤكد رأي حول النشاطات التي يرعاها عمنا الشريف السيد علاء الجوادي في عمله سفيرا لبلده في الدنمارك ففي الوقت الذي ابتلى به بعض السفراء بمرض الطائفية والتعصب اللعين نجد السيد العم يترفع عن ذلك ويقدم النموذج تلو الاخر على روحه الانسانية المنفتحة على جميع الناس...واحب ان أؤكد مرة اخرى ان الاستاذ القدوة والمفكر الكبير عمنا الهاشمي البروفسور السيد علاء الجوادي، واقول لسيادته: انت تحمل في حركتك اليومية اينما كنت مشعل الهداية والتنوير والمعرفة استوقفني مرة اخرى وانا تلميذك المخلص، انك في الوقت الذي تهتم بفعالية اسلامية تربوية ثقافية تتعلق بالتربية الاسلامية والدينية والحوزات العلمية، فانت لا تنسى ان تهتم بفعالية صابئية مندائية عراقية وهو ما يظهر جليا من مشاركتكم وحديثكم في مناسبة صابئية .. وهذا هو المتوقع من رجل انساني يلتزم بالدين والعروبة كما التزم بهما اجداده الطاهريين محمد وعلي والحسن والحسين تحية خاصة وكبيرة مرة اخرى للاخ الاعلامي الكبير الاستاذ احمد الصائغ على جهوده الكبيرة في متابعة نشاطات استاذنا وعمنا المفكر الجوادي بنشره المقالات التي تتضمن تواصل السيد الجوادي مع كل مكونات العراق ولتعبر عن رعايته الابوية لكل العراقيين من دون تفرقة بالدين...




5000