..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة استغاثة من ألاف العراقيين لرئيس الوزراء د. نوري المالكي ...

فيصل عبد الحسن

يواجه  العراقيون خارج وطنهم ظروفا صعبة  لم يواجهوا مثلها في كل العهود السابقة ، فلم تصل أحوالهم ما وصلت إليه اليوم ، وكل ما يحدث لهم ليس من الأقدار الغاشمة التي لا نعرف من وراءها ، وأسبابها ، أ ن ما يحدث للعراقيين في الخارج هو أشبه بوضع مئات الآلاف لا بل ملايين العراقيين في سجن جماعي تم تقسيمه على دول العالم كافة ، وأعطيت لهم حرية محدودة للتنقل هنا وهناك بلا أوراق إقامة أو جوازات سفر صالحة تحترمها الدول التي يعيش على أرضها العراقيون ، وبما أن العراقيين لا يمتلكون ورقة الإقامة ولا يمتلكون جواز السفر المعترف به (معظم دول العالم تعتبر جوازات السفر العراقية من أنواع  :  ام جديد M او N او Hاو Sاو حتى Wجوازات مزورة أو تم التلاعب بها )فبالتالي لا عمل للعراقيين ولا فرصة لهم حتى بالسفر إلى خارج حدود تلك الدولة !

     ماذا يعني أنك لا تستطيع أن تعمل ولا تستطيع أن تسافر ولا تستطيع أن تجري حتى عملية سحب رسائل قادمة إليك من مكان آخر أو أموال مرسلة إليك من قريب أو صديق لأنك لا تملك جواز سفر تعترف به الدولة التي تقيم فيها ؟!!  أن الحالة التي يعيشها عراقيو الخارج واضحة ولا تحتاج إلى تفسير أنهم سجناء!! بمعنى الكلمة  في سجون تنعدم بها أبسط حقوق الإنسان ففي كل سجون العالم التي تنعم بزيارات لمنظمات حقوق الإنسان يعطى السجين فيها الطعام والمأوى والعلاج والرسائل والأموال التي تصله من الخارج ، كما أنه يعرف مدة عقوبته التي سيخرج بعدها من حبسه حرا ليزاول حياته الطبيعية إلا العراقيين فهم سجناء ولا حقوق لهم في سجونهم ويقول مسؤولونا في المحافل الدولية وبالفم العريض أن العراقيين صاروا أحرارا !!

    بدأت المأساة في السويد حين بيعت وبشهادة التحقيقات التي نشرتها الصحف الدنمركية والنرويجية والسويدية أكثر من 260000 نسخة من جوازات سفر عراقية.. نعم مائتان وستون ألف جواز سفر مزور بطمغات وزارة الخارجية العراقية وأختامها وبأسعار تترواح بين 200-400 دولار للجواز الواحد على أكراد أتراك وأكراد إيرانيين ولسعوديين وعرب آخرين ( دخلوا للعراق فيما بعد بهذه الجوازات المزورة وفجروا أنفسهم بأهلنا في الأسواق والمزارات ) ويبدو أن سفارات العراق في الخارج بلا حسيب ولا رقيب، وتم التعميم من قبل دولة السويد والنرويج والدانمرك باعتبار الجوازات العراقية الصادرة من السفارة العراقية في السويد!! وأي ورقة تصدرها هذه السفارة ساقطة ولا مصداقية لها واعتبرت الجوازات العراقية لا تملك الثقة بصحتها أو بتعبير آخر اعتبرت الجوازات العراقية جوازات مزورة !!

    وانتقل زلزال الجوازات العراقية المزورة أو توسونامي السويد!! كما يسميه العراقيون في المنافي  إلى كل الدنيا التي فيها أشتات من منكودي الحظ من العراقيين الذين ابتلاهم الله بمن لم يرحم غربتهم ، وبدلا من أن تكون السفارات العراقية في الخارج عونا للمواطن العراقي في غربته صارت عونا لقوى الحقد و الظلام من الموظفين المرتشين ولأهل المحسوبيات والحزبيات الضيقة،وللمزيد من التغريب والمزيد من الذل والفقر والحاجة للعراقيين خارج وطنهم ! ولمجرد ضرب المثل بأوضاع العراقيين في الخارج بعد هذا الزلزال: فأن الحكومة المصرية على سبيل المثال تعتبر مئات الآلاف من العراقيين الذين على أرضها ولديهم جوازات سفر عراقية من نوع أس وهي جوازات مزورة بعرفها وعلى هؤلاء المواطنين مغادرة أراضيها ، وبما أن جوازاتهم غير معترف بها فلا أقامات لهم ولا عمل ولا فرصة حياة من أي نوع!! وكذلك في تونس أما في ليبيا فلا تمثيل دبلوماسي للعراق فيها لحد اليوم لعدم اعتراف ليبيا باستقلال العراق!! وبالتالي عدم اعترافها بمن يمثل العراق من الحكومة العراقية أكرادا وعربا !!

    أما الجواز العراقي من نوع جي الذي يصدر من العراق وتعترف به بعض الدول فهو عزيز المنال ولا يحصل عليه إلا ذو حظ عظيم !! وصاحب الحظ العظيم لا يأتي حظه العظيم!! إلا بقوة المال أو قوة الواسطة وإذا جاء بغيرهما جاء (بالشحططة!!) وقلة القيمة وبشهور من المراجعات والوقوف على أبواب دوائر وزارة الداخلية والخارجية  !!

   ولي هنا أن انقل رسالة استغاثة من ألاف العراقيين لرئيس الوزراء د. نوري المالكي ، من الذين انقطعت بهم السبل و لم يحصلوا على فرصة السفر لجمع شملهم بعائلاتهم في دول أوربية ،بسبب عدم حصولهم على جواز السفر من نوع جي المعترف به من قبل هذه الدول ، أن  يجد رئيس الوزراء لهم حلا عاجلا ، وأن تتم محاسبة المسؤولين عن مأساة العراقيين في منافيهم ، والمطلوب منه أيضا أن يعالج الموضوع بشكل مباشر مع وزير الخارجية العراقي السيد هوشيار زيباري صاحب العهدين ( عهد مجلس الحكم وعهد الحكومة الحالية المنتخبة ) ومن يمثل الدول صاحبة العلاقة بالموضوع  في العراق ومن دون مجاملات دبلوماسيه، فالأذى بلغ بالعراقيين في الخارج مبلغه وصار العراقيون في منافيهم عنوانا لما تؤول إليه أوضاع الشعوب في عهودها المظلمة للأسف !!

 

فيصل عبد الحسن


التعليقات

الاسم: وفاء عبدالرزاق
التاريخ: 29/07/2008 14:35:30
اخي الغالي فيصل عبدالحسن

إذا الكريم نبت به أيامه لم بنتعش الا بعون كريم.


يُدعى كرما من يجودبماله ومن يبذل النفس الكريمة أكرم.


اضيع اسمي لندائك اخي الكريم لعل من توجهت اليه يقرا هذين البتين فيكون اكرم مني ومنك


لعله يدرك تماما باننا لنا الحق بالعراق كغيرنافي الداخل والذين هم اصلا كانوا مغتربين مثلنا

فقد رفضوا طلبا قدمته لاحدى البرلمانيات لتقف معي في مشروع انساني خيري لصالح الشعب العراقي
وكان العذر اقبح من الفعل ( وفاء تعيش خارج العراق ولم تنتسب لاية فئة منا لذا نرفض طلبها)

فماذا تقول الى ا لمالكي الآن اخي فيصل؟انهم لميتمادوا بسجني واغترابي بسبب جواز سفري العراقي بل الغوا عراقيتي واحقيتي بالعراق.

ومن يريد الدليل على قولي سانشره علنا

سيدي المالكي ، ليس قولي بسيدي اعترافا بالمناصب بل بسيادة دورها العراقي المرتجى. مرة اخرى سيدي المالكي
انا ايضا عراقية كالرافضين مشروعي الانساني من اجل المعدمين والذين لم يشعروا بهم اصحاب القرار، وامثالهم كانوا السبب في محنتنا خارج العراق بسبب الجواز ايضا، لابد لأرض العراق ان تتطهر وبيدك التطهير
وإلاسنقول قول الحسين عليه السلام( أن كان دين محمد لا يستقيم الا بدمي فيا سيوف خذيني)

اختكم وفاء عبدالرزاق




5000