هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


صناعة الموت بأيادي بعثية

مرتضى آل مكي

جثم على صدر العراق؛ حكومات فاسدة ومجرمة لسنوات خلت, راح ضحيتها شبان وأطفال ونساء وشيب, لا لذنب إلا لأنهم عراقيون! فتراكمت الطواغيت والاعداء؛ على وطننا الجريح؛ لتفتك بأهله طاغية بعد طاغية, ولم يحكم العراق حاكما؛ عدل في حكمه؛ إلا عليا (عليه السلام).

لم أواكب حكم حزب البعث إلا فترة من صباي؛ لكن ما قرأته وروي لي؛ جعلني أمقت تلك الحقبة التي عانى؛ منها آبائي وأجدادي, وقضوا سنوات في مطامير ذلك الحزب الفاشي, يروي لي والدي عن أحداث الحرب العراقية - الايرانية؛ التي تسببت في إراقة دماء شباب الوطن؛ لا لشيء إلا لغباء السلطة البعثية وإرهابها, حيث كانت تفوج الشباب وتلقي بها؛ في المملحة ومجنون ونهر جاسم؛ لتتراكم جثث شبابنا هناك.

يقول والدي: في ثمان سنوات كانت هنالك سيطرة؛ خلف ساحة المعركة, لو تخلف أحدا من أرض الموت؛ سيمر بهذه السيطرة؛ التي كتب عليها سيطرة الإعدامات, أي إرهاب هذا؟ وأي قمع وترهيبا تمتعت به هذه الزمر التكفيرية, لتطيل بتطفلها حياة أبناءنا في حرب باطلة.

بعد إن شممنا رياح التغيير؛ وعذوبة الهواء الخالي من أنفاس البعثيين أبان 2003, لتنطلق الحياة العراقية نحو التعويض؛ عن المقابر الجماعية ومقابر الحرب مع دول الجوار, عادت لنا عفونة البعث ثانية, لتخلف وراءها مفخخات ودماء, تحولت بعدها الى إحتلال لمناطقنا, والسبب هو زج البعثيين في قرارات حكومتنا الجديدة, لتسفر عن الاستلاء على الموصل وصلاح الدين والأنبار من قبل البعثيين الدواعش.

مجنون ونهر جاسم عادت مرة أخرى؛ لكنها في صلاح الدين وفي سبايكر تحديدا, لتودي بحياة 1700 شاب! ذهب طالبا للقمة العيش, وزجته الأيادي البعثية التي صدقها السياسيين الجهلاء, في معترك الموت, صانعة إكذوبة داعش, فلا يوجد داعش أبدا؛ بل هي تلك العفونة البعثية التي إمتزجت بخيانة السياسيين المفسدين, لتسفر عن شراذم أراقوا دماء شبابنا مجددا.

ختاما: البعث هم داعش وداعش هم البعث, والأبرياء التي سالت دماءهم في حرب الجارة إيران؛ عادت دماء أولادهم لتسيل في حرب داعش ومرتزقتهم, لنستنتج هنا أنه لابد لنا من مؤازرة جيشنا وحشدنا, وهم يخضون معارك الشرف والبقاء, لنتغلب على بقايا البعث الفاسد وأعونهم ومريديهم.

 

مرتضى آل مكي


التعليقات




5000