..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الملا مهدي ...

هادي عباس حسين

كان حفاظا لكل شيء يسمعه لذا كان قد حفظ القرآن على ظهر الغيب وقد لقبوه بالملا مهدي اتصف بالصدق والإخلاص في آي عمل يقوم به.شعيرات رأسه البيضاء تتطاير على جبهته العريضة التي اختطت فوقها بقعة سوداء تكونت من كثرة سجوده على الأرض كان طوال حديثه يوصي الناس من معارفه وحتى الغرباء بصلاة الليل والشفع والوتر أنها تضيء البيت من ظلمته.لم انتبه إلا على خبر مرضه قاله لي جاري أبى حامد وقلت له

_ما دمت كنت تعرف كان عليك أخباري...

كأنه شعر بالذنب فأجابني يتعذر

_والله سيدنا توقعت انك تعرف بحالته

أنها ظهيرة حارة جدا وحرارة اليوم ارتفعت منذ الصباح الباكر وان الأجواء لا تساعدنا للتواجد في بيته هذه اللحظة كانت روحي تريد أن تتحول إلى نسمة هواء باردة لتمر في غرفة هذا الرجل ..كم أحببته وعشقت نصائحه فقد تعلمت منه الكثير لم أحس بغيابه حتى وأنا بمختلف الأماكن أول من دفعني أن أواضب على صلوات الليل لم تفارق ضحكت عندما كنت أسأله

كيف أنت وأحوالك..

يجيبني بعد صمت

_الحمد لله ذهب الكثير ولم يبقى الا القليل..

نعم فقد تجاوز العمر بنا أننا عشنا بدايات الستين عام..وأخذنا بالعديد التنازلي المفروض..سمعت بإذن متعبه أصداء تشغيل المولدة التي أنشأت بالقرب من داري الذي كان ملصقات لدار أبو أمجد جاري الذي هو صاحبها ,فقد باع سيارته التي ذاق الأهوال منها بعدما أتعبته حقيقة مما دفعه أن يستبدلها بشراء مولد صغيرة..اقتربت من باب الخروج وسألت زوجتي بهدوء

_أتعرفين ان الملا مهدي مريض..

صارت بالقرب مني وأجابت

_لم اعرف به بالرغم من أنني التقيت بزوجته عند بائع الخضراوات...

خطواتي بطيئة هواجس مخيف وأنا أردد مع نفسي

_كيف سأواجهه  لا اقدر أنا مقصر تجاهه ..

كان بيته قريبا في نفس الرقاق الذي أقيم فيه .ما فتحت باب الدار حتى سمعت صرخات النسوة تسمرت في مكاني وارتجف جسدي بأكمله حتى كدت أسقط بعدا سألت أحد الراكضين صوب الصراخ جاءني الجواب

_أن الملا مهدي قد مات...

بقت عيني يسيل منها الدمع بعدما  اتكأت على جدار بيني قائلا

_حتى  هذا القليل من عمرك قد نفذ...

هادي عباس حسين


التعليقات




5000