هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشعب الايراني والبساط الاحمر

عباس ساجت الغزي

حق للمثقف ان يكون مقياس ومرآة عاكسة لتصرفات مجتمع ما, وان كان المقياس في اوقات سفر ورفقة طريق فان ميزان الاخلاق دقيقاً في الاستشعار والقراءة. حرب ضروس اصابت اكبادنا في مقتل, طاحنة استمرت رحاها لسنوات, جمعتنا وجهاً لوجه مع الايرانيين, لم يكن الصراع عقائدياً رغم اختلاف الحوزة العلمية حينها, لكن المؤامرات الغربية كانت تقود رحى تلك الفتنة الطاحنة التي اهلكت الحرث والنسل, لتخلف مئات الالاف من الشهداء والارامل والايتام, واوقفت عجلة التقدم في البلدين وساهمت في نشر الجوع والفقر وفق المخطط الغربي الصهيوني وخيانة اخوة يوسف.

 للحكومة الايرانية شأن يعنيها في سياستها الداخلية والخارجية, والحديث عن الشعب الايراني الذي اثبت في اكثر من مناسبة ان الوطنية عنوان الانتماء, وما انفك يستذكر اصحاب التضحيات الجسام, وراح  يخلد الشهداء ويستذكر القادة وبطولاتهم في اكثر مناسبة في داخل ايراني وخارجها, والزيارة الاربعينية كانت شاهدة على ذاك الولاء والايفاء بالدين, ونحن نرى الزائرين الايرانيين نساءً ورجالاً يحملون اعلام جمهوريتهم الاسلامية, وصور شهدائهم  في الحرب العراقية ـ الايرانية التي دامت ثمان سنوات (1980 ــ 1988). المشهد المهيب للاستذكار على البساط الاحمر الممتد حتى قبلة الاحرار, الصور المعلقة على حقائب الظهر, والاخرى التي تزين المواكب وترفرف مع الاعلام تذكرنا بخيبة امل سياسيينا في زرع الوطنية وروح المواطنة لدى ابناء الشعب العراقي من خلال العمل المؤسساتي الصحيح, ويجعلنا نلعن كل الخونة والمتآمرين وضعاف النفوس الذين يرددون قتلاهم في الجنة وقتلانا في النار, ويحجبون حقوق شهدائنا ودمائهم التي سالت دفاعاً عن حياض الوطن. الشعب الايراني لم يبرز الروح الوطنية فحسب, بل اظهر الانسانية الحقيقية والاخوة في الدين, في مد يد العون للعراقيين في محنتهم, بل راح يدافع عن شهدائنا, بالقول انهم اناس سيقوا تحت سطوة وسياط نظام دكتاتوري بغيض , ولسان حالهم ( تقاتلنا ليس بغضاً ببعضنا, بل لفتن الاخر الذي لم ترق له اخوتنا وروابط ديننا وعقيدتنا فراح يوقظ الفتن ), انحني اجلالا لزائرين الايرانيين, حقاً ان الوطنية تبدأ برفع علم الوطن عالياً وتقديس الشهداء وتخليد ذكراهم وليت قومي يفقهون. والمسؤولية تدعونا ان نجعل من يوم الحسين (ع) عنواناً للوطنية الحقيقية والاصلاح الجاد في جميع المسارات الخاطئة, وان نرفع الاعلام العراقية عالياً في سماء كربلاء وبين الضريحين يوم الزيارة, وان توزع الاعلام العراقية على الزائرين, وكلكم راعً وكلكم مسؤول عن رعيته, وذكر ان نفعت الذكرى, ولنخشى صرخة وقفوهم انهم مسؤولون.

عباس ساجت الغزي


التعليقات




5000