.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تحت شعار من البحر الى النحر ..ح 7

علي الغزي

 

 

خدام الحسين مشروع حسيني دائم العطاء ..


لابد ان اشير هنا للدور الكبير الذي لعبه خدام الحسين في ادامة المسيرة الكبرى بكل ما يحتاجه الزائر في طريق ياحسين . من ماكل ومشرب وما تشتهي الانفس وخلق روح المنافسة بين اصحاب المواكب حيث كل موكب يقدم نوع خاص من الاكل فكان الغالب السمك المزكوف والمطبك والدجاج الشوي والبرياني والدولمة وتشريب اللحم بانواعه وحتى هنالك اكلات جنوبية كالمسموطة والمهروثة وانواع فطور الصباح . اضافة الى كافة انواع المرطبات والفواكة والنساتل وحتى توزيع الملابس للاطفال وحليب الاطفال وملابس ولادية وجواريب رجالية ونسائية . 
كذلك هنالك خدمات من الحرفيين حلاقين واسكافيين وخطاطين للمواكب .
ان مثل هذه الخدمات لاتتوفر في بلدان العالم اجمع وفي مناسباتهم الدينية .
كل ذلك جاء نتيجة خدمة خدام الحسين .
ومن خلال بيوت خدام الحسين التقيت خادم الحسين من مدينة طويريج حازم جاسم محمد قائلا.. 
في السابق كنا نجلب الزوار من الموكب ونتيجة التعارف مع الزوار خلال هذه السنوات بادر الزوار للمجيء لبيتنا بالمباشر حيث الديوان مفتوح لاستقبال ضيوف ابا عبد الله طيلة ايام الزيارة ومن يعود من الزيارة ايضا .
ومهما قدمنا من خدمة للزائرين فاننا نشعر مقصرين اتجاه امامنا سيد الشهداء الذي نعجز نحن ان نقدم كما قدم امامنا .
ان سعادتنا بخدمة زوار الحسين وتزداد بركاتنا سنويا من حيث لانعلم ان الله اعطى للحسين كل شئ بحيث منحنا البركات لاجل الحسين ..
وعقب خادم الحسين الزائر بسام الغزي قائلا ..
اعتدنا سنويا ان نسلك طريق الحسين سيرا على الاقدام واصبح لنا اصدقاء من خدام الحسين نذهب الى بيوتهم دون انذار مسبق وهم يعرفون توقيتات الزيارة فنرى جميع خدام الحسين على اهبة الاستعداد لنا في بيوتهم ومن تلك المحطات بيت الخادم حازم جاسم من اهل طويريج حيث ناتي الى ديوانهم وكانه بيتنا ونحل عليهم ضيوف وكانما نحن ملائكة نراهم فرحين يخدموننا بغسل الملابس والاستحمام والاعتناء بالطعام .
حمدا لله ان ذلك جاء نتيجة حبنا للحسين وقد اهديت الناس جميعا لخدمة زوار الحسين .
والجدير بالذكر ان زوار الامام الحسين يكنون كل الحب والوفاء لخدام الحسين وكانت بينهم علاقات ومودة ومحبة .
واليوم هذا كانت المحطة الاخيرة من رحلة العشق الحسيني ليتجهوا غدا الى ضريح سيد الشهداء لتادية مراسيم الزيارة وخاتمة المسيرة الكبرى .

 

علي الغزي


التعليقات




5000