.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة المكتب الاعلامي لوزارة الثقافة العراقية

 

رواندزي يدعو إلى خلق درع ثقافي لمواجهة داعش

متابعة: وسام قصي

 

أكدّ وزير الثقافة والسياحة والآثار فرياد رواندزي، ضرورة تكاتف الجهود لمواجهة الثقافة التدميرية (ثقافة داعش)، التي دمرت الإنسان وروحه وإنتاجه وكلّ منجزه الإبداعي عبر التاريخ، مشدداً على أن يكون التكاتف ليس فقط في المنطقة وإنما في جميع أنحاء العالم؛ لخلق نوع من الدرع الثقافي المضاد لهذه الثقافة، لمحاربة هذه الظاهرة الغريبة والطارئة على المجتمع الإنساني بكلّ الوسائل الممكنة: الثقافية أو العسكرية أو غيرها...

وقال رواندزي في حوار متلفز مع قناة (الآن): يجب أن يكون هنالك درع وأمن ثقافيان للحدّ من انتشار ثقافة داعش في المجتمع، ونرى المناطق التي سيطرت عليها داعش قدّ تمكنت إما عن طريق الرعب أو تجنيد الكثير من الشباب، ولذلك ليس غريباً أن نرى على شبكات التواصل والمواقع التابعة لهذه الجماعات الكثير من الظواهر الغريبة على الإنسانية، وعلى سبيل المثال القتل والتدمير بكلّ صوره البشعة، مضيفاً: "وأنا أعتقد بأن الإعلام وكذلك الثقافة ممكن أن تلعبا دوراً مهماً في ردع ثقافة الدواعش، فهي ثقافة تدميرية تكفيرية لا تكفر الإسلام والمسلمين، وإنما كلّ الأديان والأقليات والبشرية جمعاء".

وأشار الوزير إلى أنّ داعش ليس عدواً للإنسان، وإنما عدو لكلّ منتوج إنساني سواء كان حضارياً أو ثقافياً، ولذلك لاشك إنّ داعش في المناطق التي تسيطر عليها نراها قد تدمرت بالكامل الإرث الحضاري والثقافي لبلاد وادي الرافدين في الموصل وصلاح الدين وجنوب كركوك الرمادي والمناطق الأخرى، فضلاً عن أنّ البعض من هذه القطع الآثارية تقوم داعش بسرقتها وبيعها عن طريق التجارة الممنوعة من خلال عصابات منظمة، سواء كانت في بعض البلدان المجاورة أو بعض بلدان أسيا الوسطى، وكذلك أوربا، قائلاً: "نحن في العراق نتحرك دائماً على الصعيد الإقليمي والعربي والعالمي سواء كان من خلال الاتصالات المباشرة أو غير المباشرة أو عن طريق اليونسكو لمنع الإتجار بالموروث الثقافي العراقي، لكن داعش مستمر في التدمير وسرقة الآثار وللأسف، فعلنا الشيء الكثير لإرجاع بعض القطع الآثارية التي تمت سرقتها وضبطها من بعض البلدان القريبة وتم استرجاعها إلى العراق".

وعن إعادة تأهيل المرافق الثقافية والمواقع الأثرية في المناطق المحررة أوضح رواندزي: "حتى الآن المناطق التي حررت هي صلاح الدين والأنبار، ولكن هذه المناطق لم نتمكن من الذهاب إليها؛ لأنها لم تتحرر بشكل كامل، ولم يستتب الأمن فيها، واعتقد بأن مثل هذا العمل بحاجة إلى جهد كبير ليس فقط من وزارة الثقافة، وإنما من جميع الوزارات، بالإضافة إلى المجتمع الدولي واليونسكو؛ لأن التدمير الذي طال العراق أكبر من إمكانات وطاقة الوزارة، فضلاً عن دمج وزارة السياحة مع وزارة الثقافة فأصبح العمل مضاعف".

وتابع الوزير حديثه قائلاً: "لا يمكن فصل الوضع الثقافي في العراق بشكل عام عن وضع البلد برمته، وكذلك وضع البلاد من الناحية السياسية والاقتصادية والمالية المجتمعية، وكذلك الحكومية، وأيضاً لا يمكن فصل الوضع والسوح الثقافي بشكل عام عن وضع البلد منذ حوالي أربعين سنة، فكلّ هذه الفترة التاريخية وهذه المشاكل التي نعاني منها الآن في البلاد تلقي بظلالها على الوضع الثقافي في العراق"، موضحاً: "مع هذا فإن الحياة الثقافية مستمرة، لكن وربما هنالك نوع من التشتت وعدم الاكتمال والنضوج في الفعاليات والأنشطة الثقافية بعدد من المجالات وتراجع بعض المجالات الثقافية في البلاد بعد التغييرات التي حدثت في البلاد من الناحية المجتمعية والسياسية".

وعن العقبات التي تواجه التقدم في مجال الثقافة العراقية، أردف رواندزي، إنّ التحدي الأول في الوقت الحاضر هو الأمني، فضلاً عن تردي الوضع المالي للبلد، فميزانية الوزارة ضئيلة جداً لا تغطي النفقات اليومية لتمشية الأمور الإدارية للوزارة، منوهاً إلى إنّ هنالك غياب لفلسفة واضحة المعالم في مجال الثقافة، وحتى الوزارة يجب إعادة النظر في تركيبتها وفلسفتها، فهي مترهلة كثيراً بموظفين إداريين ومكاتب بيروقراطية، وأيضا يجب إعادة النظر في المؤسسات التابعة لوزارة الثقافة، من حيث نظام العمل بما يتلائم مع الوضع الجديد.

ودعا الوزير إلى اتباع سياسة اقتصاد السوق، بدلاً الاقتصاد المركزي؛ لأن هناك بعض المؤسسات تكون ممولة ذاتياً، ويجب إعادة النظر في السياسات القديمة المتبعة في هذه المؤسسات، وكذلك القطيعة بين المثقفين ووزارة الثقافة في السنوات الثمانية الماضية، مفصحاً في حديثه: "والآن بدأت أنا باعتباري أحد أبناء الوسط الثقافي، وكاتب وصحفي، بإعادة اللحمة بين الوزارة والمثقفين، من خلال الجمعيات والمنظمات والاتحادات الثقافية أو من خلال التماس المباشر بيني وبينهم".

ورداً على تساؤل (الآن) بشأن الأهداف التي تسعى وزارة الثقافة لتحقيقها أورد رواندزي:" كما تعرف أنّ وزارة الثقافة العراقية من أقدم الوزارات منذ تأسيس الدولة العراقية وحتى الآن وقد تواجدت هذه الوزارة في جميع الوزارات التي تشكلت في الحكومة العراقية في العهدين الملكي والجمهوري الأول والثاني، والوزارة تحتوي على 13 مديرية عامة، 12 منها متخصصة بالشأن الثقافي في المجالات المختلفة وهي: السينما والمسرح، وثقافة الطفل والعلاقات الثقافية ودار المأمون... ، وهنالك تعاون مع الصحفيين ومنظمات المجتمع المدني والكتّاب وغيرهم"، مؤكداً إنّ الوزارة راعية وداعمة لجميع الأنشطة الثقافية، ولكنها لا تنتج الثقافة في العراق بقدر ما إنها ترعى الثقافة، وكذلك تدعم المثقفين في الوقت الحاضر.

وتطرق الوزير إلى العلاقة بين العراق والدول العربية، وأبرز النشاطات بهذا الصدد، مستحضراً بالقول :"هناك تبادل ثقافي متميز بين العراق والدول العربية من جيع النواحي، فيما يتعلق بالمسرح والسينما وكذلك المطبوعات والمشاركة في الفعاليات الثقافية في البلدان العربية من خلال الفرق الفنية والمجاميع الفنية والثقافية، وأيضاً هناك مشاركة معكوسة من الدول العربية، ولو إنها قد قلّت بسبب الوضع الأمني الذي تمرّ به بغداد وباقي المدن العراقية، ولكن بشكل أم بآخر العلاقة الثقافية جيدة الآن، هنالك أكثر من فرقة مسرحية في الأردن وكذلك في تونس، وستكون لنا مشاركات في بعض المناسبات في الكويت والإمارات في المستقبل القريب".

وعن أهمية السياحة الثقافية في بلاد الرافدين والخطط الجهود التي تقوم به وزارة الثقافة بهذا الصدد لإعادة إحياء السياحة الثقافية أفاد الوزير: "إنّ جنوب العراق آمن مقارنةً ببعض مناطق الشمال كالموصل وبغداد، وأيضا إقليم كردستان مقارنة بالمناطق الأخرى، ولكن حتى الآن السياحة لم تتحول إلى صناعة كبيرة أو حتى صناعة، فالتركيز فقط على السياحة الدينية، وهي كبيرة وهنالك الملايين من الزوار الذين يأتون لزيارة العتبات المقدسة، ليس فقط في شهر محرم وإنما على مدار السنة، وبجوار هذه السياحة كانت هنالك سياحة نسبياً جيدة في العراق قبل الآن، ولكن لم يعدّ قطاع السياحة إلى سابق عهده فيما يتعلق بالمناطق الآثرية وبابل وأور أو المناطق الأخرى سواء شمال العراق أو في بغداد"، لافتاً إلى إنّ الوضع الأمني في العراق هو المانع الأساس لعدم زيارة الزوار الأجانب إلى العراق.

وشدد رواندزي على ضرورة أنّ يكون هنالك دور مهم للمثقفين في إعادة إحياء ثقافة بلاد الرافدين، إذ لابد أنّ يغيروا من اسلوب تعاملهم في التعاطي مع المشهد والحراك والنتاج والتفاعل الثقافي؛ لكي تتحول إلى قطاع تدير نفسها بنفسها مع وجود غطاء قوي ودعم للمثقفين، مبيناً: "نحن ينقصنا الكثير في العراق، ولاسيما وجود صندوق دعم للمثقفين وللثقافة، وفي البلاد الكثير من المثقفين والقامات الكبيرة والمشهورة يعيشون الآن خارج البلد هاجروا سواء قبل سقوط صدام أم بعد سقوطه، إذ ينبغي أن نضع استراتيجية وسياسة، إن لم نقل إعادة هؤلاء إلى العراق، والمشاركة في الجهد الثقافي لإعادة البيت الثقافي العراقي، ويجب أن نجسّر العلاقة بين بغداد وهؤلاء المثقفين في الخارج وفي الشتتات في دول العالم، وأن يكون هذا الجسر واسعاً ومفتوحاً وشفافاً ويمكن للجميع أن يعبروا عليه، متأملاً في حال تحسن الوضع المالي إمكانية العمل على إنشاء صندوق لدعم الثقافة والمثقفين أو تغيير التركيبة والطريقة والهيكلية التي تدار بها وزارة الثقافة.

واطلق الوزير دعوة إلى الحكومة لإعادة بناء الموروث الثقافي في بلاد الرافدين، قائلاً :"لا أعتقد إنّ أي حكومة يكتب لها نجاح بدون أن يكون للمثقف العراقي بصمات في استراتيجياتها، فعلى الحكومة أن تفتح أبوابها على مصراعيها ليكون للمثقف دور فعال ورئيسي ليس فقط للتصدي للثقافة التدميرية لداعش، وإنما إعادة ترميم وإصلاح الثقافة العراقية، للاستنهاض بالثقافة الوطنية الإنسانية العراقية مرة أخرى، لتكون جزءاً من الثقافة الإنسانية العالمية"، موضحاً إنّ بهذه الطريقة ممكن إن تنجح الحكومة لجذب المثقفين للعودة والمساهمة لإحياء الوضع الثقافي إلى سابق عهده.

 

 

وزارة الثقافة تنظم مؤتمراً في أربيل حول حماية وتعزيز التنوع الثقافي في العراق

 

 

برعاية وزير الثقافة والسياحة والآثار فرياد رواندزي يقيم مكتب اليونسكو في العراق مؤتمراً عن التهديدات التي يتعرض لها التنوع الثقافي في العراق وسبل حمايتة وتعزيزه في أربيل يوم الأثنين المقبل.

الندوة التي سيحضرها وزير الثقافة والشباب في حكومة اقليم كوردستان خالد دوسكي ومدير عام دائرة العلاقات الثقافية العامة فلاح حسن شاكر ستتضمن كلمة خاصة لوزير الثقافة فرياد راوندوزي وآخرى لمكتب اليونسكو في العراق وعدد من المدعوين والمختصين بهذا الشأن، بالإضافة إلى افتتاح معرض تشكيلي وفوتوغرافي وأعمال يدوية خاصة بفنانين من النازحين تجسد التراث والتنوع الثقافي في العراق، في الوقت الذي سيسلط الضوء على التهديدات المحتملة لاشكال التعبير الثقافي المنوعة في العراق.

ويشارك البيت الثقافي في أربيل في هذا المؤتمر من خلال تنظيم المعرض الفوتوغرافي وتقديم فيلم وثائقي يتحدث عن المكونات العراقية في مدينة الموصل ومنطقة سهل نينوى وحالات النزوح منها بعد اغتصابها من عصابات داعش الارهابية، فضلاً عن المشاركة في ورقة عمل خاصة تتناول الحفاظ على التنوع الثقافي في العراق وحمايتة من المخاطر التي تهدده.

وسيحضر المؤتمر ممثلو منظمات المجتمع المدني وشخصيات تمثل المجتمعات التي تضررت والتي سيكون لها حضور فاعل ومؤثر عبر وجهات النظر التي سيتم طرحها في هذا الإطار.

 

 

 

المكتب الاعلامي لوزارة الثقافة


التعليقات




5000