..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نحنُ وَ سان دوني وأمّة العرب .!

رائد عمر العيدروسي

لا حاجةَ لأنْ اكتب " هنا " , ولا لأنطق ! ولا لغيري ايضاً من رجال الإعلام والأدب والثقافة وحتى منْ غيرهم .. إطلاقاً وبتاتاً لا حاجةَ للقولِ أنّ كلتا سمعتنا وصورتنا كعربٍ مسلمين قد تكاثفت وتضاعفت إتّساخاً وامتلأتْ بالتشّوهات والخطوط المنحرفة لدى الرأي العام الفرنسي والأوربي والعالمي عموما , جرّاءَ اعمال الرعبِ والعنفِ  الأخيرة في فرنسا وما سبقها من سابقات اقترفوها متطرفون عربٌ مسلمون  .

  يخيّمُ علينا الشلل والإستسلام علينا ,  بينما تتجذّر وتترسّخ صور " الإرهاب العربي المسلم " في اذهان الرأي العام جرّاء انفعالاتهم وتفاعلاتهم وردود افعالهم النفسية والعاطفية لما يتعرّضون له من القتل العشوائي في باريس او سواها .!

لمْ يكن صعباً او بحاجةٍ الى ذكاءٍ فوق العادة لو قامت كافة السفارات العربية في العاصمة الفرنسية بتنكيس أعلامِ دولها ثمّ اصطبغت بواباتها بالسواد تعبيراً عن حدادٍ عربي  وتعاطفاً مع اُسر الضحايا هناك ومع عموم الشعب الفرنسي , وكان من الأجدر بهذه السفارات  أن ترسل ممثلين عنها الى عائلة كلّ قتيلٍ - شهيد فقد حياته في " ستاد دو فرانس او في مسرح باتاكلان والشوارع الأخرى " وتقدّم لهم اكليل زهور وكلماتٍ لتطييب الخواطر , وكلّ ذلك تحت تغطية اعلامية فرنسية او غربية .

ثُمَّ , لو كانت الدبلوماسية العربية تدرك فنَّ الدبلوماسية والبروتوكول , لأقامت كلّ وزارة خارجيةٍ في كلّ دولةٍ عربية مجلس عزاءٍ تستدعي لحضوره اعضاء السلك الدبلوماسي للسفارات الأوربية , تعبيرا وتعاطفا وتضامنا مع مَن فقدوا حياتهم برصاصاتٍ واحزمةِ تفجيرٍ عربيةٍ مسلمة.!

 

شخصيّاً , كنتُ افترضُ واظنّ أنّ النُخَبْ العربية ستبادر " وبأعلى صوتها " للمطالبة بأغلاق المدارس الدينية في بلدانها وخصوصا في دول المغرب العربي والذي تتشكّل منها غالبية المهاجرين والمقيمين في فرنسا ودول وربا , فتلك المدارس هي مَنْ تزرع اولى بذور التطرف الديني ليؤدي ما ادّى اليه مؤخراً .! , ونحن لا نعيش الآن في فترة صدر الأسلام قبل 15 قرنا وندعو للدخول الى الدين الحنيف , العبادة الآن " وفي كلّ الديانات " هي بين العبدِ والربّ , ومن دونِ وسطاء ...

 

رائد عمر العيدروسي


التعليقات




5000