..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المدير العادل اساس النجاح و كسب الإحترام

محمود الدبعي

مررنا جميعا بهذا الوضع الذي ينتقدنا به مدراءنا في العمل ، أو شركائنا في المؤسسات و اعتبار المهام عمل مستحيل، و من الصعب في هذه الظروف أن نحافظ على ما لدينا من حماسة في العمل. لكن هناك طرق للاستمرار في العمل في مثل هذه الظروف، ومنها فهم نوع المهام التي ينبغي علينا أن نقوم بها و امكانياتنا و القدرة على توفير فرص النجاح و 
كان ذلك الموضوع محور نقاش بيني و بين عدد من الزملاء مؤخرا، حيث ناقشنا عدد من المواضيع المتعلقة بالعمل. و تم توجيه اللوم المباشر للمدراء في العمل و انهم لا يقدروا قيمة العمل المنتج و انهم انانيون و تتملكهم نزعة السيطرة و استغلال العاملين دون النظر لحاجتهم الى كلمات الأطراء و الشكر و التهنئة لإنجاز العمل ..الخ

يقول احد الزملاء : المنصب الكبير الذي عملت بجد للوصول إليه قد يفقد بريقه أحيانا و تفقد حماستك في العمل. و ربما يصبح الحفاظ على ما لديك من دافع وإلهام أصعب مما كان عليه الأمر قبل ذلك، و يحمل المدير تبعات ذلك و يقول لا شكر و لا حمد لما نقوم به و كاننا عبيد في زمن الحرية و المساواة و نعيش والسكين على رقابنا ، فكيف يكون لدينا رغبة مستدامة في العطاء ...؟

صحيح هناك مدراء لديهم بطانة سوء .. تزين عمل الشخص غير المنتج و تطعن بالشخص المنتج و تدفع بالمدير الى توجيه الشكر للفاشل و التخلص من الناجح و هذا نلحظه في العديد من المؤسسات و لكن هناك ثلاث طرق بسيطة تساعدك على أن تظل محافظا على دافعك وحماستك ، مهما كان موقف المدير منك ومنها:

احتفظ بقائمة للمهام. تعد القوائم التي تحدد فيها أهدافك التي تضعها لنفسك بشكل يومي ذات فوائد واضحة أكثر من مجرد المساعدة على أن تكون منظما وأكثر تركيزا، و بالنسبة لهؤلاء الذين يعملون في بيئات عمل سريعة وأكثر إزعاجا، يكون من السهل أن تصل إلى نهاية اليوم في العمل دون أن تعرف بالضبط ما الذي حققته في ذلك اليوم، ويمكن لذلك الشعور أن يكون قاهرا. و من خلال عمل قائمة لمهامك اليومية كل صباح، فإنك تقوم بوضوح بتفيذ أهدافك. فمن خلال تحركاتك أثناء اليوم والانتهاء من كل بند في تلك القائمة، تمد نفسك بذلك النظام الخاص بالمكافأة الذي يجعلك تشعر بالإنجاز.

كذلك إفصل نفسك عما حولك. عندما تحب ما تقوم به، سيكون من السهل أن تسمح لذلك الشعور أن يجعلك أكثر ارتباطا بمكتبك، وهاتفك، وجهاز الكمبيوتر الخاص بك. ليس هناك خطأ في أن تعمل بجدٍ، لكن هنا تأتي نقطة مهمة، وهي أن الالتزام بالعمل يعني أيضا أن تأخذ أوقاتا للراحة لكي تحافظ على نشاطك على المدى البعيد.

و يعتمد ذلك الأمر كلية عليك، وربما يكون ذلك من خلال الراحة في عطلة نهاية الأسبوع، فلا تكون هناك مكالمات هاتفية تخص العمل، أو مطالعة رسائل البريد الإلكتروني لمدة 48 ساعة، وهذا قد يكون بالضبط ما تحتاج إليه لكي تستعيد نشاطك وطاقتك. وهذا ما علينا ان نضعه في اجندة العمل و هو ان لا نشغل المسؤول بامور يمكن حلها بعيدا عن وقت اجازته الإسبوعي.

ايضا مهم ان نؤكد أن الإنفصال عما حولك يعني غالبا تغيرا في البيئة المحيطة بك. الخروج في إجازة أمر جيد، لكن إذا قضيتها في بعض الأعمال الروتينية المعتادة، فلن تحقق الفوائد الكاملة المرجوة من أخذ فترة للراحة.

أحياينا يكون النقص في الحافز مصدره المدير الذي تعمل معه.

هناك مديرون سيئون، وهناك أيضا مديرون أسوأ، وجود هؤلاء يعد غالبا علامة تحذير لوجود مشكلات أعمق داخل المؤسسة. قد لا تكون قادرا تماما على الهروب من مثل هؤلاء المديرين المهوسين خلال عملك، لكن قد يمكنك أن ترى إشارات على أنك تعمل مع رئيس من ذلك النمط الذي قد يفعل أي شيء آخر سوى أن يحفزك.

ومن بين أنماط المديرين الذي ينبغي أن تتجنب التعامل معهم:

المدير الذي يجمع الصخور. إن ذلك النمط من المديرين ليست لديه فكرة عما يبحث عنه بالفعل، لكن ذلك أيضا لن يبطئ من وتيرته في العمل. فبدلا من التحرك إلى الأمام بشكل هادف، يبدو أنه يغير مساره كل يوم. فقد يرسلك للسعي نحو تحقيق هدف لم يحدد لك بدقة، ولذا يكون من المستحيل تحقيقه. بغض النظر عما تعود به، فليس ذلك هو ما يبحث عنه، وليست هذه هي الصخرة التي يريدها بالضبط. سيكون من النادر أن ترضيه، ويمكن لثقتك في نفسك أن تتلاشي بمرور الوقت.

المدير الذي يتحدث بازدواجية: ذلك المدير على دراية جيدة بفنون الحديث المزدوج والتلاعب، وهو دائما ما يبحث عن المركز الأول. وبناء على طبيعة الشخص الذي يتحدث إليه ذلك المدير، فسوف يتبادل المدير معه كل ما يعتقد أن يريد أن يسمعه منه. والمدير من ذلك النوع يعتاد على الحديث المزدوج لدرجة أنه قد لا يدرك أنه يفعل ذلك.

إذا كان لديك مدير من ذلك النمط، فربما سيكون عليك أن تبحث بعمق للعثور على الحقيقة، وأن تقارن الملاحظات التي تحصل عليها مع زملاء آخرين لتحدد أي رواية هي الأدق. عليك أن تتعلم لغة الجسد الخاصة بذلك المدير، والتي سوف تفضح عدم أمانته.

 

 

محمود الدبعي


التعليقات




5000