..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بضائع عراقية

منيرة عبد الأمير الهر

نشرالبائع بضاعته امامي وراح يردد كلمات الثناء رواجاً لبضاعته ثمَّ انهى عبارته بأن قال انها من دولة (...)

اذن هذه هي البضاعة الاكثر رواجاً في السوق والاكثر شهره.

لم اجادل ذلك البائع ولكني فقط قلت له اريدها عراقية ...ومضيت ابحث عن عراقية بضاعتي وان كنت اعلم اني لن اجدها وان وجدتها فهي مع شديد الاسف تكون قد تعرضت للكثير من تعامل سماسرة السوق وتجار الاسود واللامشروع وتساؤل كبير يدور في ذهني ... ماذا لواننا حافظنا على بضائعنا وامتنعنا عن أي بضاعه نجد لها بديلا في بلادنا ...؟  ماذا لوسعينا من اجل تحسين الانتاج فتتحسن بذلك الاوضاع ويعمل العاطلون عن العمل ويزدهر الاقتصاد ونبني  مؤسسات تبني وتعمَّر لينهض العراق من جديد بفجرٍ جديد وعالم جديد .

هكذا دارت الافكار في رأسي والامنيات والواقع نار تحرقني وانا ارى صوراً مغايره وطبيعة مختلفة ... ثمَّ ها هي امرأة مبرقعة بالسواد من رأسها وحتى اخمص القدم تمد يداً تخفيها غلالة سوداء تطلب مالاً وآلمني انها لاتبدو طاعنة في السن او عاجزة عن العمل لكنها تمد يداً ربما عن غير عوَّز ولهذا فأن الذي يريد أن يبني العراق عليه ان يبني النفوس اولاَ.

ترحمت على امرأة عرفتها ذات يوم لازلت اذكر انها ورغم كبر سنها كانت تعمل كي لاتمد يداً لأحد بعد ان فقدت وحيدها وقد رفضت الكثير من العطايا والمساعدات قائلةَ اني قادره على ان اعيل نفسي فأبحثوا عمن لا يستطيع ذلك فأعطوه .

يا لإبائها حتى سنواتها الاخيرة لم تخل من عمل كانت قانعة راضيه ونفسها مطمئنه أن بارئها لايتركها .بل هي ورغم القليل الذي تناله تمنح منه عطاءا َللآخرين فترسم الابتسامة على شفاه الصغار قبل الكبار ليرحمها الله تعالى اذ كانت تردد واثقةَ وبأيمان صادق ان الله لايترك عبده ولكن على العبد ان يسعى مادام في الحياة وقادراً على السعي ..

اذن من يريد ان يبني العراق عليه ان يبني النفوس اولاَ. وهتفت ألا هل يمكن لهؤلاء الناس ان يتأسوا بالمسلمين الاوائل او يتصرفوا تصرف المهاتما غاندي ومريدو اذ انتصروا بحربهم السلمية وقاطعوا كل ما يمكنهم ان يستغنوا عنه لأنهم نظروا أذ ذاك لمستقبل الاجيال ولم يحصروا نظرهم الى ساعتهم الراهنة كما يفعل البعض ممن لا يهمهم ألا ما تطاله ايديهم .نعم نحن بحاجه الى بناء الانسان العراقي الذي تعرض الى مآسي لم يتعرض لها اي فرد في العالم حتى الذين سفكوا الدماء البريئة لاشك أن هناك من يدفع بهم الى هذه الموبقات ولو ملكوا زمام أمورهم ولو حكمهم الفكر والعلم لاالجهل والنزق والتطرف لما صاروا ما هم عليه .

تُرى هل يأتي اليوم الذي نفخر به بكل ما هو عراقي واصيل في كل المجالات واولها بناء الشخصية العراقية القوية المستقيمة التي تبحث عن الخير وتعمله ولا تترك الشر فحسب بل تساهم في دحضه ودحره وتخليص المجتمع من ضرره وأثره .

 

من كتاب الى وطني

منيرة عبد الأمير الهر


التعليقات

الاسم: منيرة عبد الامير الهر
التاريخ: 23/11/2015 06:11:52
الاستاذ الفاضل ماجد علي
السلام عليكم
باذن الله تعالى وبأرادة الخيرين الشرفاء سيتحقق امل العراقيين وتزدهر الحياة
شكرا على كلماتك وتعليقك

الاسم: ماجد علي
التاريخ: 20/11/2015 01:40:50
املك محال وطلبك نضال وشكرا على المقال




5000