..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بناء الأنسان في زمن الأسلام

ناصر الحلفي

اراد الاسلام بتعاليمه السهلة ,والواضحة,والقريبة جداً الى فطرة الأنسان, 

   ان ياخذ بالأنسان على مدارج الكمال المعنوي, والروحي ليأسس من خلاله

 مجتمع  تسوده حالة التألف,والتكافل والمودة من خلال مراعات حقوق

بعضهم لبعض, وقد وضع الأسلام بشريعة المقدسه طرق الوقايه ,والعلاج من

لأمراض اللأخلاقية, التي تفتك بالمجتمع لأن العقيدة, هي التي تحرر الأنسان

 من الداخل في روحه ,وعقله من الجهل, والأضاليل ,وتعطي عقله المجال الأرحب

 ليفكر, ويبدع ,ومن اهم انعكاسات العقيدة, على الأنسان هو ضبط سلوك الأنسان

 وفقا لأوامر الله,دون ان يكون عبدا لشهواته , ولايمكن للأنسان ان يتذوق طعم

السعادة ,إلإ اذا عاش عقيدة الأسلام في حياته, لأن الأسلام يسد كل الفراغات النفسية

 في اعماق الشخصية الأنسانية , ويبعده عن التيه والضياع ,وياخذ بيده الى شاطئ الأمان

حتى يصل الأنسان الى مرحلة الأطمئنان, وهو العثور على الحلقه المفقوده كما يصفها

الفيلسوف المسلم الفرنسي روجيه غارودي0

وعندما يصل الى الحلقه المفقوده سوف يختصر كل المسافات ,في عمق النفس الأنسانيه

ويطمئن ويكون بعيد عن القلق ,ان كل عمل يقوم به الأنسان له بعد اخلاقي ,مهما كان نوع

ذلك العمل عملنا السياسي واحد من اهم الأعمال, فهذا العمل ليس بعيد عن الأخلاق فقد

كان امير المؤمنين علي عليه السلام ,في شدة الصراع مع معاويه حينما سمع بعض

افراد جيشه يسبون اهل الشام انكر عليهم ذلك  بقوله :(ع)

(اني اكره لكم ان تكونوا سبابين ولكنكم ولو وصفتم اعمالهم وذكرتم حالهم كان أصوب

 بالقول ,وابلغ في العذروقلتم مكان سبكم اياهم, اللهم احقن دماءنا ودماءهم واصلح ذات

بينهم واهدهم من ضلالتهم حتى يعرف الحق من جهله ,ويرعوي عن الغي والعدوان

 من لهج به) هذا مع اهل الشام,بغاة عصاة لايتورعون عن منكر واني اسئل في هذا

المفصل المهم من تاريخ الأنسان,هل يوجد قائد سياسي او ميداني يدعو الى عدوه

بالصلاح غير علي بن ابي طالب عليه السلام ,ان التقوى السياسيه هي الأطار

 الأخلاقي للعمل السياسي, فسماع خبر او نقله يتطلب دقه عاليه جدا, لأن تغير نص

 الخبر او حذف جزء منه او تأويله, او شراء الذمم على حساب المواقف والقيم, تشكل

 اعمال لاتحمد عقباها اذا استخدمت هذه الأعمال كأدات من ادوات الصراع السياسي

سوف ينسلخ منها البعد الأخلاقي,ويصبح الصراع هو الحضور بأي ثمن وهذا التفكير

بحاجه الى مراجعه

 

ناصر الحلفي


التعليقات




5000