هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العلاقات العراقية الاردنية محطة للتاني

عصام حاكم

كان بؤدي ان يغادر ممثلي الشعب واعني البرلمان العراقي ولو لمرة واحدة جهلهم بالقانون الدولي والعلاقات الدولية وان يتركو  خلف ظهرانهم حالة التخندق والاصطفاف بعيدا عن الانتماء الوطني، وان يقفو موقفا مشرفا ووطنيا أزاء ما اقدم عليه عاهل المملكة الاردنية في اللحظات الاخيرة من موعد الزيارة المقررة الى العراق علما بانه الزيارة المشئومة لم تلقى ذلك الترحاب من قبل الاوساط الشعبية وهي كانت بدعوى من دولة رئيس وزراء العراق الاستاذ نوري كامل المالكي، حيث وقف اخوننا في البرلمان كعادتهم موقف المتفرج من مطالب رببيب الصهيوني وهو يؤكد  على ان اتمام هذه الزيارة لا يتحقق  الا وفق  شروط محددة منها ان يعاد النظر بأسعارالنفط العراقي المدعوم  اصلا  والمطلب الثاني ان يتم تغيير مسار البواخر القادمة الى العراق من موانىء البصرة الى ميناء العقبة، ولستو أعلم ان كان عاهر الاردن في كامل قواه العقلية ام هو قد اذعن لاسيادة الوهابية أم هو يحسب العراق ضيعه من ضياع والده المعروف بولاءه للصهيونية منذ ستينيات القرن الماضي، كما اني اتسائل كما يتسائل الكثير من العراقيين عن جدوى هذه الزيارة وما هي الاهداف المرجوة منها وما فائدة العراق اصلا من تلك العلاقة المشبوهه مع دولة كالاردن وهي دولة ضعيفة اقتصاديا وهي تعتاش على المنح والمساعدات الخارجية، فضلا عن ذلك ان الاردن حكومة وشعبنا اكدو مرارا وتكرارا عن مواقفهم المناهضة وربما هي معادية ورافضة ان صح التعبير للواقع العراقي الجديد، والتاريخ القريب لهو خير شهد ودليل على صدق ما ذهبنا اليه، فما ان تهاوى صرح الدكتاتورية حتى بدات قوافل القتلة والمجرمين تتسرب عبر الحدود الاردنية محملين بالوان الموت الى ابناء هذا البلد من قبيل الاحزمة الناسفة والعبوات، وليت الحال يبقى على ما عليها لنلؤذ بذرائع شتى كان تكون الفوضى الامنية وعدم ضبط الحدود وعناوين اخرى تسقط عن  كاهل الحكومة الاردنية ميزان اجهاض التجربة العراقية، الا ان الحكومة الاردنية ومنذ  الوهلة الاولى امست بمثابة الخندق المتقدم لكل البعثيين والمجرمين والقتلة وهي قد اقامت العديد من الموتمرات على اراضيها  وقد وفرة لاقطاب النظام السابق كل التسهيلات والحماية من امثال رغد ابنت الطاغية وكبار رموز البعثيين، ولم تكتفي القيادة الهاشمية الاصيلة برد الجميل للشعب العراقي بل اصرت على عدم التنازل عن حقها في التعويضات عن الطائرات الجاثمة على اراضيها رغم علمها  المسبق بان الطائرات في عداد الخردة وهي تتناسى بالمقابل النفط العراقي المهدى اليها مجانا،  حيث لم يرعوو  وابناء هذا البلد يرتجفون من شدة البرد حيث لا يتوفر لديهم النفط، فضلا عن الاموال العراقية التي سرقها المجرم حسين كامل وحرص الاردنيين ان لا يعيدوها الى العراق، وفعلا  قد  اثبتو الاردنيين  وبجدارة  مدى انتسابهم للبيت الشعري القائل(انته ان اكرمت الكريم ملكته وانت ان اكرمت اللئيم تمردا).

 ولسنا هنا بصدد العتب واللؤم على من  لا حياء له ولكن نحن نحمل مسؤولية التغاضي عن التعامل بالمثل واعني بذلك قيادتنا الجديدة وان تضع الامور في نصابها الصحيح وهي تحاول ان تقيم علاقة دولية سليمة قوامها الاحترام المتبادل وتحقيق المصالح المشتركة، كما لا يسعني الا ان اهدي القيادة العراقية سبل الارتقاء بالمصلحة الوطنية من خلال قطع العلاقات النفطية والاقتصادية مع الاردن والاتجاه صوب تركيا بنفس الاسلوب المتبع سابقا مع اعدائنا الاردنيين وان تقدم للجارة العزيزة تركيا التسهيلات النفطية  كان يكون تقديم النفط باسعار مخفضة نسبيا عن سعر السوق العالمي ونحن نعلم كما هي الحكومة العراقية والادنية تعلم بان حاجتنا الى تركيا اكثر وموقعها اهم وهي من تزودنا بالمياه فضلا عن مستلزمات الصناعية والاستثمار التركي ناهيك عن الشركات التركية العاملة في مجال البناء والصناعة وجوانب اخرى من شانها ان تدعم عملية البناء والاعمار في العراق، كما يجب على القيادة العراقية ان تحقق من خلال ذلك الاجراء  ابسط مستلزمات العمل الدبلوماسي وفق معيار العمل بالمثل فلا يجوز ان يقدم الاردن على تلك الافعال ونقابله بموقف شفاف ومستسلم، وانى متاكد لو كان العراق يعمل كما يتصرف الاردنيين مع الجالية العراقية او الحكومة العراقية لكان للقيادة الاردنية موقفا اخر، فالاردن يتحاشى ان يتصرف مع دولة كالكويت كما يفعل معنا عاهر الاردن الطائش الان، ومن هذا المنطلق يجب ان تتحمل القيادة العراقية وزر وتبعات الرفض الشعبي للعلاقة غير المتكافاءه ويجب ان تكون هناك ارداة صلبة وقوية تضع الامور في مسارها الصحيح وتحاول ان تفهم القيادة الاردنية والشعب الاردني على حدا سواء، بان العراق دولة ذات سيادة من خلال التعامل معها بمنظار واحد والا تمسي  ظاهرة العلاقات الاردنية العراقية حالة عامة ولا يتسنى للدولة العراقية  حينذاك ان تكون دولة مستقرة لها الحق في التصرف بمواردها والكل يعلم بان الاقتصاي الاردني قد تعافى اثر ما جرى على العراق وهو يسعى دوما لجعل الوضع العراقي غير مستقر ، وهنا لابد ان نستعين بالحكمة القائلة(أن ظمنت العقاب اساءة الادب).

 

عصام حاكم


التعليقات




5000