هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رتوش لا نهائية

د.حنان فاروق

   (1)   

استيقظت في الصباح على وجه الضاحك الباكي..حاولت أن تخلصهما من بعضهما البعض وتقتبس أنسبهما ليومها المتخوف من رحلته...وبدلاً من أن تختار أحدهما وتسحبه على ملامحها..تبادلاها.. 

(2) 

الوحدة تقتلها ..لكنها لا تجد مأوى يحتويها غيرها..أقنعت كل من حولها أنها تكرهها وتخافها ليجتذبوها إلى عوالمهم..وحين مدوا أيديهم ليكسروا قضبانها..احتوتهم..

(3)

علّمت مرآة حرفها كيف تتنفس الشيب...مرايا الأخريات ممن يدرن في دوامة عمرها أصرت على أن تصبغ سنينها..حين تقابل الجميع فى مفترق الطرق..اختلطت الصور..

(4)

أخبرها البعض أنها بحاجة إلى طبيب لفك شفرة مرضها..ولأنها ذات خبرة بالشفرات ظنت أنها لا تحتاجه..عندما اشتد الألم  ضغطوا عليها فذهبت إليه غير مقتنعة.. تركته دون اكتراث يتوغل في أعماقها  وحين دق جرس المغادرة أصبحت شفرته..

(5)

سنوات مرت على بعضها..أخرى توقفت مكانها ...حين التفتت إليها لتعيدها إلى جدران حياتها..تصدعت..

(6)

عند باب الرحيل ..وقفت تترصد المفتاح..واعدها هناك ولم يأت..لم تستطع كسر الباب.. لكنه فعل..

(7)

أحكمت شال السنين الملوّن حول كتفها...ارتجفت ألوانه من البرد...وعندما التصقت بجسدها..كساها البياض..

(8)

طرق بابها فى جوف الليل...أصر على أن يسر لها بسره..دفعت به غاضبة إلى خارج مساحاتها..في الصباح..وجدته ملقى على بوابتها يتسول إغفاءة..

(9)

نزعها من فوق حائطه بعد أن أصاب إطارها العطب.. خلعه وألقاها في محفظته..وعندما عثر على أخرى مؤطرة بالبريق ..لم يجد الحائط..

(10)

رحَلَتْ فى اللامكان..حين عثر عليها أصر على اصطحابها..لم تسمح له..ولم ترفض.. وصلا إلى طريقها عافته نفسه..تراجع إلى بوابته..وقف ينتظر عودتها دون أن يلتفت إلى اللوحة المعلقة فوق رأسه والمكتوب عليها : (اتجاه واحد)

 

http://fisabeelellah.maktoobblog.com/

د.حنان فاروق


التعليقات

الاسم: د.حنان فاروق
التاريخ: 2008-07-26 08:09:12
السلام عليكم استاذ حامد شريف
مبدع أنت حقاً قراءة وتعليقاً..
أشكرك بحق
تحياتي

الاسم: حامد شريف
التاريخ: 2008-07-26 02:08:39
العزيزة د.حنان فاروق تحياتي واحترامي
عندما تسيقضين في الصباح حتماسترين حروفك عزمالقتل وحدتك.وتكون مرايا الاخريات يدرن في دوامة اعمارهن وليس في دوامة عمرك.وان لاتكون حروفك شفرة الا لك ولايكون طبيبك الا ابداعك.ورحيل حروفك حين يتصدع العمرحتما سيطرق باب الامل في جوف الليل وتصحبين برحلتك نشوةاستمرارك الرائع
امنياتي بالتوفيق.

الاسم: د.حنان فاروق
التاريخ: 2008-07-25 15:37:09
السلام عليكم أستاذ ضياء كامل
أشكر لك كلماتك الراقية..وصدقنى علاقتى بالقلم ليست علاقة إرادة وإصرار لكنها تفاعل وانصهار..
أشكر لك تواجدك
دمت بود

الاسم: ضياء كامل
التاريخ: 2008-07-25 12:37:42
تحية طيبة
ارادة واصرار على الابداع والعطاء
دمت انسانة وكاتبة معطاء
تقبلي اعتزازي




5000