.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


في سيكولوجيا موت أحمد الجلبي !!!

د. عامر صالح

في يوم الثلاثاء المصادف 2015ـ 11 ـ 3 توفى النائب ورئيس المؤتمر الوطني الدكنور أحمد الجلبي, وقد أنتقل انتقالة هادئة مفاجئة من مادة حية مفعمة ونشطة الى مادة جامدة, وهو تحول تفرضه ديناميات العلاقة المتبادلة بين الحياة والموت مهما أختلفت الاسباب المصاحبة للوفاة وشدة وقعها في نفس من يحب أو يكره الدكنور الفقيد السيد الجلبي, تلك هي آلية الصراع بين غريزتي البقاء والموت او الدمار, وما يصاحبها من مشاعر مختلفة لمن يكون طرفا فيها أو وقودا آنيا لتلك الآلية العصية على الفهم ووقعها الشديد والمؤلم وخاصة لمن تركو لنا برحيلهم مواقف شجاعة وجريئة مهما جرى الاختلاف على فلسفتها ووضعها في أ ي خانة من باب الاجتهاد, "والموت هنا حقا " في إطار تحول المادة من شكل الى آخر !!!.

 

ولكن ما لا نستطيع فهمه ذلك التوقيت السيئ في وفاته في ظروف الحاجة أليه في عراق يفتقد الى التكنوقراط والمهنية, في عراق تتآكله قوة الردة والافتراس الطائفي والاثني وتتقاسمه كغنائم بدون رحمة, في وقت كان فيه الجلبي نموذج للموازنة الدقيقة بين مختلف القوى المتصارعة من أجل الخلاص من مستنقع الطائفية والاثتية, حيث كان يلعب دور الرجل الهادئ والرزين في فهم مصالح الوطن والخلاص من الطائفية والبعث وقوى الارهاب !!!.

 

كان الدكتور الجلبي ليست عبقريا بخفايا السياسية الامريكية واثارها على الارض العراقية, بل كان رجلا براغماتيا يفهم السياسة بنتائجها العملية وبقدر فوائدها للحالات الملموسة, ولذلك عمل على الاستفادة القصوى من علاقته بأمريكى في اسقاط النظام الدكتاتوري الفاشي, من خلال فهمه أن السياسة مصالح وأن تقاطع تلك المصالح يفضي الى الخلاص من أعتى نظام مكروه ودموي عرفه العراق لعقود, ولكن ما كان لا يعرفه الجلبي هو أن الاسلام السياسي لا ينظر الى مستقبل البلاد كما كان يتمناه هو, بل ينظر الى أجندته الطائفية ـ السياسية التي تحمل في طياتها شرذمة الوطن وتفتيته وأرتاهنه للقوى الخارجية المطابقة له في الهوية الطائفية السياسية !!!.

 

كان سقوط نظام صدام حسين حلما من أحلام اليقظة والنوم لدى العراقيين وكان الدكتور الجلبي أحد من أراد تحويل هذا الحلم الى واقع عملي ملموس, فنذر حياته أسوة ببقية المناظلين من شعبنا وقواه المخلصة للخلاص من الدكتاتورية الفاشية, ولكن كما يقال فأن النار تخلف رماد, ولم يبقى من الحلم ألا سرابا يحوله الاسلام السياسي الى فتات من الخراب الشامل والدمار وتهديد السيادة الوطنية !!!.

 

كان البديل لسقوط نظام صدام حسين كما يفترض ان يكون هو دولة الحق والعدل والسلام, ولكن حقائق الميدان خالفت تطلعات الدكتور الجلبي, فكان البديل " دولة " الطائفية والاثنية الشوفينية, يحتل فيها البعث عبر خلط الاوراق وثقافته العفنة وأندساسه في ثنايا الدولة ومؤسساتها مكانا مفصليا, فهو داعشيا في أرض المعارك, وقائدا أداريا متحايلا في مفاصل الادارة العامة, وهو الحريص على الوطن عبر إعلامه الاصفر والذي يخلط الاوراق بين النظال المطلبي والنفاق المطلبي. كان المرحوم الدكتور أحمد الجلبي محقا أسوة بتطلعات شعبنا في تشدده وعدم تهاونه في إجتثاث البعث !!!.

 

كان رحيل السيد الجلبي خسارة للعراق في ظروف صعبة جدا تحتاج الى المزيد من المناورة الذكية والى التنازلات المشروعة من أجل الحصول على مكاسب أكثر تفيد العراق وشعبه وسيادته. وكان السيد الجلبي مناور هادئ وذو صبر أستثنائي. له كل الود والذكرى الطيبة ولأهله وذويه الصبر والسلوان, ولازلت أيها الجلبي حيا ترزق بيننا !!!.

 

د. عامر صالح


التعليقات

الاسم: د.عامر صالح
التاريخ: 08/11/2015 21:40:51
الاخ الفاضل الاستاذ رياض الشمري تحياتي القلبية واعتزازي بكل ما يرد منك من ملاحظات لاغناءموضوعاتي .. تناولت احمد الجلبي كحالة في السياسة وليست للشخصية بعينها, ولم اتناوله كقائد تاريخي او فريد من نوعه أو حلال المشاكل وركزت على الجانب البراغماتي العملي في سلوكه وخاصة في الفترة الاولى التي اعقبت سقوط النظام وقبل سقوطه من حلال دوره الذي تمحور حول تركيز كافة الجهود لاسقاط النظام السابق. الجلبي وغيره جاءت بهم اصوات شعبنافي الانتخابات رغم ما قيل ويقال عن نزاهة الانتخابات. اما دوره في الفساد اتفق معك ولكن الامر يحتاج الى مزيدا من التوثيق الدقيق ودور فاعل للقضاء لكي نوثق الفساد بالاشخاص المرتبطين به, للاسف لازال الحديث عن الفساد والاجراءات المتبعة في غالبيته شكوك تطال الجميع او لاغراض تصفيات الحساب لان النظام القائم على المحاصصات هو حاضنة لذلك. اتفق معك ان ما افرزه الاحتلال هو كارثة بحق شعبناوفي مقدمة ذلك هو تقرير شكل النظام السياسي. دمت طيبا وفيا.

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 07/11/2015 00:00:12
الدكتور الفاضل عامر صالح مع التحية . أحيي فيك دوما روحك الوطنية الصادقة وانت تلامس مشاعر شعبنا العراقي في كتاباتك الجادة في إخلاصها لقضايا الشعب والوطن ولكن في مقالتك هذه(ومن حقك الطبيعي والمشروع ان تعبر عن رأيك بكل حرية) إستوقفتني عبارة(كان رحيل السيد الجلبي خسارة للعراق) وهذا يعني بالمفهوم السياسي ان احمد الجلبي كان قامة عملاقة وطنية عراقية فلماذا لم يكترث الشعب العراقي لوفاته؟؟!! ان موت احمد الجلبي خسارة لنفسه فقط لا لنتيجة اختلافات وطنية تهم الشعب والوطن بل نتيجة اختلافات في حسابات الفساد السياسي والمالي والأداري بينه وبين الأخوة الأعداء الذين لا يقلون عنه ابتهاجا وتأييدا للأحتلال الأمريكي البغيض للعراق الذي كل بركاته هي معاناة مريرة لشعبنا العراقي . مع كل احترامي




5000