.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أسطورة روسية .. نص أدبي للشاعر زبجنيف هيربيرت

صباح كاكه يي

ترجمها عن الألمانية / صباح كاكه يى

  

بلغ الأب القيصر من العمر أرذله ونخر الهرم عقله. عفا عليه الدهر، حتى صار لا يقوى على خنق حمامة بكلتا يديه الهزيلتين.

  

كان القيصر يتربع على كرسي العرش ذهبيا بارداً. منذ زمن طويل لم يتغير فيه شىء سوى لحيته التي طالت حتى لمست الأرض أو أكثر قليلا. حينها كانت مقاليد السلطة بيد شخص آخر، ولكن لم يكن أحد يعلم من هو. حب الفضول والتطلع عند الشعب جعلهم يرسلون نظرات متلصصة الى قصر القيصر عبر ثقوب النوافذ، فقام (كريفونسوف) في الحال بتعليق تلك النوافذ على حبال المشانق، وبالتالي فهم لم يلحظوا أي شىء سوى نوافذ مشنوقة متدلية.

  

ذات يوم، مات الأب القيصر بالفعل، فبدأت نواقيس الكنائس تدق عالياً في كل مكان، وانتشر خبر وفاته بين أبناء الشعب كالنار في الهشيم. إلا أنهم بداْوا يواجهون أزمة استصعبت عليهم ايجاد حل لها، حيث تعذر عليهم تشييع جثمانه في موكب جنائزي مهيب يليق بمكانة القيصر المفدى الذي ترعرع فوق كرسي العرش. لأن أرجله كانت متشابكة مع أرجل الكرسي، ومرفقيه ملتصقتين على مسنديه، ما جعل انتزاع الأب القيصر من الكرسي أمراً مستحيلاً.

  

أصبح الشعب مشتَّتَ التفكير في حيرة من أمره ، ولم يعرف وجه الإهتداء الى الحل الصائب، ولم يجد أمامه خياراً سوى دفن الأب القيصر مع كرسيه الذهبي....

فيا عظم الخسارة والضياع .

  

    

  

  

 

صباح كاكه يي


التعليقات




5000