.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الطيور المهاجرة .. لا تعودي لأعشاشك !!

واثق الغضنفري

يقال أن هناك أكثر من ثلاثة ملايين عراقي في الخارج ، ما بين مغترب ، و مضطر للإغتراب .. متعبون .. في البحث عن وطن يأويهم بدلا عن العراق ، والحقيقة أنهم لم يجدوا .. فعلى الرغم من إستقرارهم في بلاد الغربة فما زالت قلوبهم تنبض بحب العراق ، وعيونهم تدمع حال ذكر العراق .. قبل فترة .. قرأت على بريدي الإلكتروني .. ذكر فيه أحد أبناء مدينتي ( الموصل) والذي اختار بلاد الضباب ليسكن فيها أن الخامس من آب القادم هو الذكرى الواحدة بعد الأربعين لإستقراره هناك .. هو طبيب من عائلة عريقة .. أحسست بحنينه لبيته العتيق ، ومحلته ، وأصدقائه القدامى .. وشمس بلاده .. فأنا لا ألومه ابداً فمن ولد في العراق ، وشرب من مائه لا بُدَّ أن يعود له وهذه ميزة لا ينافسنا فيها إلا أبناء الكنانة .. صديق آخر أتصل بي من بلاد العطور والجمال الباريسي عبر فيه عن حرقـته ولهفته للموصل ويريد العودة على جناح السرعة للتدريس في الجامعة التي منحته الشهادة الأولى وهو الآن يحمل شهادة الدكتوراه .. الحقيقة أنني نهرته عن فكرته بحجة الإحتلال ولكنني كنت خائفاً عليه وعلى كل النخب التي في الخارج ؛طالما كانت لغة الإغتيال هي الدارجة في الشارع العراقي .. فكل طبيب .. وكل مهندس وأستاذ هو مشروع للقتل مقابل حفنة دولارات قذرة يدفعها المحتل أو أعوانه .. وصديقة لي في الولايات المتحدة تحشرج صوتها ، وأختنقت وهي تبدي رغبتها للعراق وكأنها تريد مني إصدار تأشيرة سماح لها بدخول بلدها .. فمنعتها أيضا على الرغم من أنني أدرك صدق مشاعرها ، ورغبتها في العودة للوطن الجريح .. وصديق آخر كان قد إستقر في حضن الجزيرة العربية كلما سألني العودة للوطن كنت أقول له ( بعد وكت ) .. فيا طيوري المهاجرة في إنكلترا وفرنسا والسويد وكندا وألمانيا وأميركا وإستراليا ونيوزلندا وفي أية بقعة كانت في هذه المعمورة  .. والله أحس بمعاناتكم وشوقكم .. ولهفتكم لكني أخشى عليكم من طلقة مأجورة يخسركم فيها الوطن وأي وطن .. أنه العراق .

أعلم أن الوطن في قلوبكم ويسكن ضمائركم .. فصّـلوا من أجله وضعوه في حدقات العيون .. ولكن لا تعودوا إليه الآن ....!! .. فأنتم طيورنا المهاجرة الجميلة .. نخاف عليكم يا من اثبتم فشل الجغرافية وخطوط طولها وعرضها وأثبتم للعالم  بأن الإنسان العراقي  مهما إبتعد عن بلده تبقى نظرات عيونه ، ونبضات قلبه تنبض بحب العراق فهو بوصلته ومغناطيسه . وإلى أحبائي الأكارم أبناء وأحفاد الأكارم من آل كشمولة والجادر والقطان والموسوي والجبوري والصائغ والصندوق والغضنفري والدباغ  .. وكل أبناء بلدي العراق أبقوا الآن فوق أشجاركم وتحملوا بردها وصقيعها .. وحين يأتي الوقت ويرحل الصيادون والقناصون والملثمون سندعوكم للعودة لأعشاشكم المملوءة بالدفء والحنين والشوق لرؤياكم فهما طال الوقت تبقون عراقيين ولن تغير طباعكم أو خصالكم جنسيات العالم كلها لأنكم مجبولين بالحب والشوق والإخلاص والعَراقة فكيف لا وأنتم قد إغترفتم من دجلة والفرات ..

إطمأنوا منزلكم باقٍ .. والعراق باقٍ .. هي مرحلة لا بد أن تنتهي .. وعندها سنلتقي في أم الربيعين ونحتسي الشاي المعبق بالهيل ونمضغ ( الكليجة ) التي ستصنعها أمي بمحبة وحب عمره سبعون سنة للعراق وأهله .. وسننشد معاً :

  

الشمس شمسي والعراق عراقي    ما غيّر(  الإحتلال)  من أخلاقي

أحبكم جميعا .. قلبي معكم وباقة ورد مني لكل عراقي شريف هاجر مضطرا وترك قلبه في العراق .. وسنلتقي إن شاء الله ... وكما قال الشاعر :

  

نقّل فؤادك  ما شئت من الهوى       فما الحب إلا للحبيب الأول

كم منزل في الأرض يألفه الفتى        وحنينه أبدا لأول منزل      

 

واثق الغضنفري


التعليقات

الاسم: نور
التاريخ: 02/06/2010 22:43:52
وانا واثقة ان العراق باق وشعبه باقٍ ،وان الاحتلال ان هو الا غمامة ستزول عاجلا او اجلا،كما زال من قبلها من برابرة العصور وقطاع الطرق والغزاة،ان شاءالله

تحية احترام وتقدير اخي

الاسم: مصلاوي مغترب!
التاريخ: 07/02/2010 07:51:33
يقول الشاعر البصراوي: بدر شاكر السياب

الشمس أجمل في بلادي من سواها، والظلام
حتى الظلام - هناك أجمل، فهو يحتضن العراق
واحسرتاه، متى أنام
فأحس أن على الوساده
ليلك الصيفي طلا فيه عطرك يا عراق؟




5000