..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


فوز الديمقراطية التركية .. عرس للأمة التركية

محمود الدبعي

اليوم قال الشعب التركي كلمته في انتخابات ديمقراطية حقيقية و الشعب التركي في هذه الإنتخابات يعكس مستوى عال جدا من الوعي والمسؤولية و الرقي.. فهو صوّت من أجل الاستقرار السياسي والاقتصادي والأمني و صوت بكثافة لنبذ العنف و التطرف و من اجل السلام.. وليس بالضرورة أن معظم الذين ساهموا في فوز حزب العدالة والتنمية هم من أحبّاء هذا الحزب أو أنصاره .. بل هم اتراك يرون فيه الأهلية لإدارة هذه المرحلة الحرجة في تاريخ تركيا والمنطقة .. ووجب على قادة العدالة والتنمية إدراك هذه الرسالة .. فالشعب التركي صوت للمكتسبات التي تحققت و قال لا لمن اراد ان يقفز على هذه المكتسبات لمصالح خارجية.


فهذا الفوز رسالة قوية من الشعب التركي .. يقول فيها أنه يساند مسيرة النهضة والتنمية التي تعيشها تركيا.. و أنه يرغب في حكومة حازمة يقودها حزب واحد، بعد فشل كل المحاولات لتشكيل حكومة إئتلافية قوية و اختار في هذه الإنتخابات الحزب القوي لتكوين حكومة قادرة على مواجهة التحديات الاقتصادية والأمنية وغيرها .. وأنه يحتاج حكومة قوية تكون من خلالها تركيا فاعلا إقليميا ودوليا ليس من أجل حسابات الأمن القومي التركي فحسب .. بل من أجل أمن و استقرار المنطقة وضرورة التوازن الإقليمي الذي تحتاجه .. تركيا اليوم في عرس شعبي غامر و اوروبا في مأتم و حزن لنجاخ ارذوقان في تثبيت جذور الديمقراطية الحقيقية في تركيا. الإعلام الغربي الذي راهن على سقوط امبراطورية ارذوقان يتخبط اليوم في تخليلاته السياسية . لم نسمع منه كلمة شكر لنجاج الديمقراطية بل عبارات خوف على الأقليات العرقية و على اليسار الكردي الذي رفض التعاون مع حزب العدالة والتنمية .


و كان لسان حال الإعلام الغربي ومن يسير خلفه من الإعلام العربي انه من غير المسموح ان يكون للمسلمين السنة مرجعية قوية في اي بلد من بلدانهم وبخاصة تركيا التي عانت وما زالت تعاني من الاستهداف المنهجي تحالف فيه كل من يعاندون الدين، ولكن الشعب التركي المغدور استطاع أخيراً أن يصوت لمستقبله ولاستقراره ولقراره المستقل. هنيئاً لتركيا بهذا الفوز، هنيئاً للترك بهذه النتيجة، وتحية للديمقراطية التركية الراسخة.

محمود الدبعي


التعليقات




5000