.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هواية السيد المالكي مطاردة المهجرين

طارق عيسى طه

لقد اثبتت الاحداث بان هواية السيد نوري المالكي هي ارجاع المهجرين العراقيين الذين 

وجدوا رحمة في قلوب بعض الدول المتحضرة فاين ما حل ان كان في عمان او ستوكهولم

كان طلبه الاول ارجاع المهجرين الذين لم يتركوا الوطن من اجل السياحة وانما خرجوا

هاربين من ارهاب الميليشيات المتجبرة المقربة من الحكومة تاركين بيوتهم بالاضافة 

الى الاصدقاء والاقارب والعمل وتركوا ذكريات منها الجميلة ومنها التعيسة والتي تقشعر 

لها الابدان , المعروف عن المواطن العراقي تعلقه بالوطن ولم يكن الشعب العراقي شعبا

مهاجرا من اجل الهجرة ,ولكن الظروف القاسية في عهد الديكتاتورية البغيضة والحروب

العبثية اجبرت اكثر من اربعة ملايين مواطن اللجوء والاغتراب في بلدان العالم المختلفة

لقد  سمعنا قصصا عن عذابات هؤلاء التي اجبرتهم على الفرار من اجل الحفاظ على

ارواحهم وارواح عوائلهم ,لقد اصبح عدد اللاجئين في سوريا يزيد على المليونين وفي

عمان ما يقارب المليون تقريبا ,ومعظم هؤلاء المهجرون بلا عمل, جلبوا معهم بعض

مدخراتهم وباعوا بيوتهم , او اجبروا على تركها ان هناك الكفاءات الكبيرة التي هربت

حفظا على حياتهم من التصفيات التي جرت ضدهم والتي لا زالت قيد التنفيذ بالرغم من التحسن الامني النسبي ,لقد طالبت  المفوضية العليا للاجئين من الحكومة العراقية دفع

مليارات للتخفيف عن جزء من معاناة هؤلاء المواطنين  حتى الذين  شاركوا في الانتخابات البرلمانية , المفروض ان يقوم السيد المالكي بتحسين ظروف المهجرون داخل الوطن الذين

يعانون من المرض والجوع وفقدان بيوتهم وعدم توفر امكانية ارسال اطفالهم الى التعليم

ان السيد المالكي يحاول ابتزاز الدول التي لها مصالح اقتصادية في العراق فاذا لم يخرجوا

المهجرين ويطردوهم فلا يمكن لهم الاستثمار ولا اقامة علاقات اقتصادية مع البلد النفطي

الكبير والمنهوب من حكامه اولا ومن الاحتلال ثانيا,وقد نجح في منع قبول لاجئين جدد

في السويد بعد ان كانت نسبة القبول 92% اصبحت 1% , ان الشعب العراقي يعاني

من البطالة وفقدان الامن والمحاصصة الطائفية حتى الذي يذهب الى الصلاة في الجامع لا يأمن على نفسه كما نسمع في الاخبار اذا اردت ان تطاع يا سيد المالكي عليك

1 ارجاع المهجرون داخل العراق الى بيوتهم ليكونوا مثلا مشهود له وسوف يرجع المهجرون

الى بيوتهم , الى وطنهم الذي ترعرعوا فيه وشربوا من مياه دجلة والفرات

2 لترجع عوائل المسؤولين المتواجدة في دمشق وعمان ولندن والخ الى المنطقة الخضراء

كيف يطالب السيد نوري المالكي بارجاع الضعفاء ولا يطلب من الاقوياء الرجوع

(ابوية ما يكدر بس على امي )

3 كيف يرجع المهجر الى وطنه  بعد ان اطلع على سياسة التوظيف في الخارج حيث

هناك من يتعالج على حساب الحكومة العراقية بجانب استلامه راتب كموظف في

احدى الممثليات ؟ ان المهجر سوف يرجع عندما يرى العدالة ترفرف على ربوع

الوطن , عندما برى نتائج التحقيق في سجن الجادرية السري مثلا , او نتائج التحقيق

في فضيحة دار الايتام (حنان ) او نتائج التحقيق في مأساة جسر الائممة , عندما يتم

اخراج الابرياء من السجون ,والمعتقلات وعدم اطلاق سراح المجرمين وارسالهم

الى دول الجوار كما حدث في سجون البصرة كمثال صارخ على الاختراقات الامنية

4 المفروض تقديم المساعدة الى المهجرين وليس محاربتهم , لقد اثبت النظام السوري

احتضانه للمهجرين بالرغم من ضعف اقتصاده اذ ان هناك بعض الخدمات المدعومة

من قبل الحكومة يتمتع بها المهجر العراقي وهذا هو واجب الحكومة العراقية التي تستلم

مئة مليار دولار سنويا من مبيعات النفط وهناك الكثير من التلاعبات بحقوق الشعب العراقي

وينطبق عليه  مثل( الطايح رايح ) ان مصلحة راس المال الالماني هي فوق المشاعر الانسانية

وبالرغم من هذا وذاك فان الشعب الالماني عنده تقاليد انسانية نتمنى ان يحافظ عليها

ولا يخضع للابتزاز

 

طارق عيسى طه


التعليقات

الاسم: علي القطبي الموسوي
التاريخ: 2008-07-27 10:36:15
أشكركم على متابعتكم هذه القضية الإنسانية المهمة .




5000