..... 
مقداد مسعود 
.
......
.....
مواضيع الساعة
ـــــــ
.
زكي رضا
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ترنيمة اللافتة الدامية

خالد صبر سالم

   حُسينُ يا حُسينْ                                                           

   يا صرخةً ظامئة َ الشفاهْ                                          

   لمّا تزلْ مِنْ سالفِ القرونْ

   تـَحبلُ كلَّ يومْ

   بالغضب الثائر والشجونْ      

   لمّا تزلْ تـُؤرِّقُ الطغاهْ

   يا زَينُ وابنَ الزينْ

   حسينْ

    

   يا أيُّها الجرحُ الذي تناسخـَتْ مِنْ عُمقهِ الجروحْ

   يا أيُّها المذبوحْ

   يا جسَدا ًخارطة ً مرسومة ًبالنبل والسيوفْ

   يا جسدا ًلافِتة ًمكتوبة ًبالدمْ

   مَدَّتْ مِنَ الطـُفوفْ

   ٳصبعَها المبتورْ

   تـُشيرُ للمحروم والملهوفْ

   أنْ هكذا يكونُ دفـْعُ الضَيمْ

   أنْ هكذا الخلودْ

   ينهضُ مِنْ مراقد الحُتوفْ      

   يا جسدا ً لافتة ً مُشرَعة َاليدينْ

   حسينُ يا حسينْ

 

    

   يا أيُّها الوحيدُ حينَ اجتمعَتْ مِنْ حولهِ الخيولْ

   وحاصرَتـْهُ النبلُ والسيوفْ

   تـُريدُ مِنْ ضميرهِ النزولْ

   لكي يُقِرَّ للطغاةِ مثلما العبيدُ يفعلونْ

   يا كِلـْمة ًعصيّة ًمِنْ أجلها يستشهدُ الأهلونْ

   شيوخـُهم ، شبابُهم ، رضيعُهمْ

   جميعُهم للموت يذهبونْ

   لكنـّما النفسُ التي أترَعَها التـَوقُ إلى الحريّهْ

   ترْفضُ أنْ تسقط َ ،

   أنْ تـُلبـِسَ ثوبَ الطهر والقـُدسيّهْ

   للبغي وهوَ يحكمُ الإنسانَ بالموتِ وبالسجونْ

   يا أيُّها الصوتُ الذي لمْ يمنح ِالطغاة َبالذلـّةِ كِلمتينْ

   حسينُ يا حسينْ

      

    

   لا لمْ تمُتْ مهْما الزمانُ مَرَّ والعصورْ

   ها أنتَ قدْ بَقيتَ يا حبيبي

   ضميرَ هذا العالم المكسورْ

   كـُلُّ المتاريس ِالتي تـَخنـْدَقَ المُسْتضعَفونَ مِنْ ورائِها

   أراكَ أنتَ بينـَهم ترمي على الشرطة والكلابْ

   الغضبَ الكامنَ في الحجارهْ

   وكنـْتَ حينَ يهتفونَ الغضبَ الثوريَّ

   والحماسَ في العِبارهْ

   وكنـْتَ في لافتةِ احتجاجـِهم ْالأحرفَ المُخضـَّبهْ

   وكنـْتَ في الجبال والأهوار والغابات والأدغال

   كنتَ طـَلقة ً مُصَوَّبهْ

   وكنتَ في السجون كنت َالصرخة َالمُعذّبهْ

   وفوقَ كلِّ مِشنقهْ

   أخالُ أنَّ رأسَكَ المحمولَ فوقَ الرمحِ كالعَلـَمْ

   يصرخُ إنَّ العيشَ والطغاة ُيحكمونْ

   بَرَمْ      

   والموتَ والأحرارُ يُظلـَمونْ

   سعادهْ

   عجبْتُ منكَ يا مُعلـِّمَ الاُمَمْ

   كيفَ جعلـْتَ الحرفَ (لا) وحبرُهُ مِنْ دَمْ

   عِلما ًوفي مدارس الإباءِ والشـَمَمْ

   تـُعطى لمَنْ يُتقنـُهُ وثيقة ُالشهادهْ!

   عجبْتُ كيفَ أنتَ والخلود كلَّ يومْ

   تـُسَجَّلان ِفي وثائق الولادهْ

   ألصَقَ تـَوأمَينْ

   حسينُ يا حسينْ

     

    

 

   تعالَ وامزجْ جرحَكَ المُمْتدَّ في خارطةِ الأحزانِ

   مثلَ حمرةِ الآفاقِ في جراحِنا       

   فيا لـَثاراتِكَ يا حسينْ !

   تعالَ وابعَثْ راية ً قدْ سقطـَتْ فوقَ الطفوفِ

   مثلَ زهرة ٍ بعطرها تفوحْ

   نـُخيطـُها الضمائرْ

   نـُنـْسجُها جلودَنا ،

   نصبغـُها بالقـُبَل العطشى وبالجروحْ

   نجعلُ مِنْ قاماتِنا سارية ً لخفـْقِها ،

   سارية ًنـُحيطـُها بالأنفس ِالمُعْشـَوشـَبهْ

   نرفعُها جميلة ًكالقـُبّةِ المُذهَّبهْ

   نجعلـُها شامخة ً كأنـّها المنائرْ

   تعالَ مَلـَّتْ هذهِ المنابرْ

   ترنيمةَ البكاءِ والعويلْ

   تعالَ نلثمِ اسمَكَ الحبيبَ والجميلْ

   تعالَ خـُذ ْبيعتـَنا واحدة ًوليسَ بَيعتـَينْ

   حسينُ يا حسينْ

    

   توهَّموا إذْ  قتلوكَ انـَّهمْ قدْ حققوا انتصارْ

   هلْ يستطيعُ السيفُ في استكبارهِ أنْ يذبحَ الأنوارْ ؟!

   هل يستطيعُ الرمحُ وهوَ غاشمٌ

   أنْ يَطعنَ انبلاجة َالنهارْ ؟!    

   هلْ يقدرُ النبلُ على أنْ يخرقَ الرائحة َالذكيّهْ

   في نسمةٍ طليقهْ ؟!

   هل تملكُ الحجارة ُالغبيّهْ

   يقذفـُها الأوغادُ أنْ تـُهشـِّمَ الحقيقهْ ؟!    

   هل تقدرُ الخيلُ التي يزني بها الطغاهْ

   أنْ تـَطأَ الشمسَ التي زوَّجَها الله ُمِنَ الحياهْ ؟!

   لا ، ألفُ لا

   أينَ ــ إذنْ ــ يزيدْ ؟

   وطاقمُ الأشرار في نظامهِ المأبونْ ؟    

   مزبلة ُالتاريخ لا تـُخلـِّدُ القـُمامهْ

   حتـّى ولو فقـَّسَتِ الجيفة ُمِنْ جديدْ

   لتكشفَ المهزلة ُالمأساةُ عن طاغيةٍ يُنسَخُ مِنْ يزيدْ

   لابُدَّ مِنْ حسينْ

   مُخلـِّصا ً ، مُطهِّرا ً، يُحرِّرُ الضميرَ واليدينْ

   حسينُ يا حسينْ

       

    

   ومُنذ ُ أنْ سالَ بكربلاءْ

   نجيعُكَ الطـَهورُ

   تفجَّرَتْ أصواتـُنا كأنـَّها السيلُ أو الهديرُ

   (أما واللهِ لن ننسى حُسيناهْ)

   اُهزوجةٌ  نقيّة ُالحروفْ

   تـُسْلمُها الأجيالُ للأجيالْ

   يكبرُ في ترديدِها الأطفالْ

   إنْ مَنعَ الطغاة ُأنْ تنسابَ في الحناجرْ

   أنشدَها الفؤادُ في انفعالْ

   وردَّدَتْ أصداءَها الضمائرْ

   حتـّى ولو قدْ شدَّدوا الحصارَ والعذابْ

   فنحنُ والحسينُ بينـَنا وشائجُ الأحبابْ

   حتى ولو قدْ حشدوا كلابَهمْ

   واستنفروا الشرطة َوالجنودْ      

   ليمنعونا أنْ نحجَّ للضريحْ

   فنحنُ مِنْ بعيدْ

   نرنو إلى المنائر المُذهَّبهْ

   والقـُبّةِ الحبيبةِ المُذهَّبهْ

   نمنحُها عيونـَنا ، نـُخلصُها قلوبَنا ،

   نـُسمعُها ابتهالـَنا

   والصرخة َالمُحبَّبَهْ

   (أما واللهِ لن ننسى حُسيناهْ)

   (أما واللهِ لن ننسى حُسيناهْ)

   (أما والله .....................          

                                                                     

 

خالد صبر سالم


التعليقات

الاسم: علاء سعيد حميد
التاريخ: 29/10/2015 06:41:09
ابد والله ما ننسى حسيناه

شعاراً ابدياً الى يوم يبعثون

تحياتي لك سيدي و سلام




5000