..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عنصري سابق و رئيس حزب عنصري منحل يستغل ازمة اللاجئين و يتربح عليهم

محمود الدبعي

أصبح بيرت كارلسون احد قطبي الحزب العنصري المنحل ني ديمقراطي صاحب أكبر شركة  خاصة لإسكان اللاجئين في السويد و تحقق نموا هائلا و هي تملك حاليا 40  نزلا لإيواء اللاجئن من سيمريس  Simirishamnهامن في الجنوب الى بوريوس Porjus في الشمال  . لقد حقق ارباح في عام 2015 تزيد عن 40 مليون كرون سويدي. و تشير التوقعات ان شركة بيرت كارسون ستكسب ما بين 300 الى 400 مليون كرون في العام القادم. بيرت كارلسون من أكبر المستفيدين ماديا من أزمة اللاجئين وهو في طريقه لكسب المزيد من المال بسبب تفاقم الأزمة وتزايد عدد اللاجئين في السويد.  لم يؤسس شركة جوكاريو المساهمة     Jokarjo AB  لمجرد التجارة  لكن من خلفيته العنصرية نفهم ان له مآرب اخرى. كيف تحول من عنصري يطالب بطرد اللاجئين الى صاحب شركة تستضيف اللاجئبن ؟ و هل اصبح اب روحي للاجئين؟  اسئلة كثيرة تطرح اليوم و نحن نعيش ازمة لاجئين عالمية و اثرها واضح على السويد.  من هو بيرت كارلسون الذي وقعت معه مصلحة الهجرة عقود كثيرة لإستضافة اللاجئين ؟ هو مؤسس الحزب العنصري ني ديمقراطي Nydemokrati في اواخر الثمانينيات من القرن الماضي مع صديقة  ايان واختمايستر  Ian Wachtmeister  و يدا بيد نشروا على الساحة السويدية  في التسعينيات من القرن الماضي ثقافة كراهية الأجانب و الخوف من الإسلام و المسلمين. و طالبوا بطرد اللاجئين من السويد و ان يذوب الأجانب في القيم السويدية. ليس سرا ان مؤسس حزب ني ديمقراطي  Nydemokrati   ايان واختمايستر  Ian Wachtmeister  شريك بيرت كارلسون عمل مستشارا لرئيس حزب  السويد ديمقراطي  Sverigedemokraterna   المدعو   جيمي اموكسون    Jimmie Åkesson.  نعم هو عراب برنامج  الحزب اليمني المتطرف السويد ديمقراطي و هذا الحزب يسير على خطى الحزب المنحل ني ديمقراطي في عدائه للأجانب. عموما هذا الحزب لا يختلف ابدا عن الحزب اليميني المتطرف السويد ديمقراطي Sverigedemokraterna و رئيس هذا الحزب جيمي اوكسون Jimmie Åkesson   نسخة طبق الأصل    لأيان واختمايستر  Ian Wachtmeister  شريك بيرت كارلسون في تاسيس حزب ني ديمقراطي بعدائه للأجانب و التحريض عليهم و في عهده  كأحد قطبي الرئاسة في حزب ني ديمقراطي Nydemokrati اشتعلت نار الكراهية للأجانب و انتشرت الحرائق في اماكن سكن اللاجئين و احترقت عدت مساكن لإيواء المهاجرين و مدارس و تعرض مسجد مدينة ترولهتان لحريق متعمد في التسعينيات من القرن الماضي و هذه  المدينة شهدت اخيرا  جريمة قتل عدد من الأجانب في مدرسة على يد شاب عنصري.  وخرج علينا  السفاح الملقب برجل الليزر جون اوسونيوص  الذي قتل و اصاب العشرات من الجانب في ستكهولم و ضواحيها و في مدينة اوبسالا و نشر الخوف و الرعب في المجتمع السويدي.  و حصد حزب ني ديمقراطي آنذاك اصوات كثيرة مكنته من دخول البرلمان السويدي و حصل على غطاء الشرعية البرلمانية لتمرير مطالبه العنصرية بطرد اللاجئين و المهاجرين من السويد . المجتمع السويدي ينسى الإساءة من سويدي و لا يرحم الأجنبي اذا اساء  فهو و جاليته و ديانته يتحملوا تبعات ذلك الى قيام الساعة, في الكتاب المشهور رجل اللازر للكاتب جيلرت توماس  نقرا كيف يشعر رجل الىيزر جون اوسونيوص  Lasermannen John Ausonius بانه يشعر بالأمان بعد تقدم حزب ني ديمقراطي في بداية التسعينيات في الشؤون السياسة و وصوله لقبة البرلمان. ما اشبه اليوم بالبارحة و جيمي اوكسون  لبس ثوب بيرت كارلسون و اطلق صيحته الشهيرة في الخروج للشارع لنشر الكراهية للأجانب و تخويف المجتمع منهم من اجل ايقاف الهجرة و كانت الإستجابة سريعة  حيث تتعرض يوميا  اماكن مخصصة لإيواء اللاجئين للحرق و لعجائب الصدف لم يتعرض اي نزل من شركة بيرت كارلسون للأذى. و كاننا نعيش في عصر المافيا .. اماكن ايواء خاصة و تمتلكها بلديات تحرق و شركة بيرت كارلسون تتمدد طوليا و افقيا في السويد. نحن نذكر هذا المجتمع بخلفية بيرت كاراسون العنصرية و ان اعطائه هذه الإمتيازات يؤكد وجود تواطئ داخل مصلحة الهجرة معه لتسهيل  مهمته و من كانت خلفيته عنصرية كيف تامن الحكومة عليه في تسليمه اللاجئين على طبق من ذهب... الا يخشوا مثلا من تسميم طعامهم او قتلهم ببطئ؟  نحن لسنا من انصار المآمرة لكنه واقع  يجب طرحه و على الحكومة السويدية ان تتحمل مسؤليتها و لا تلقي باللاجئين في احضان عنصريين مردوا على الكراهيه. من يؤسس شركة تجارية لإسكان اللاجئين و يكسب سنويا 190 مليون كرون و قد  يتضاعف المبلغ في العام القادم و هو ذو خلفية عنصرية معروفة لا يؤمن جانبه و اللاجئين الجدد لا يعرفوا تاريخه الأسود و للأسف الإعلام السويدي يتكتم على سيرته الذاتية الملوثة بالكراهية و العداء للأجانب.   و الجدير بالذكر ان مصلحة الهجرة تدفع 350 كرون عن كل لاجئ يوميا و يقدم  التعويض بغض النظر عن مستوى المعيشة و حجم المكان المخصص لكل لاجئ  على ان لا يقل عن 3 متر مربع للشخص اي في الغرفة الواحدة التي مساحتها 12 متر مربع يمكن ان يسكن 4 لاجئين و تدفع مصلحة الهجرة حوالي 1400 كرون للغرفة الواجدة يوميا اي في الشهر الواحد 42000 . هذه هي سيرة بيرت كارلسون و ما خفي اعظم.

محمود الدبعي


التعليقات




5000