..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تقرير حول الجريمة العنصرية التي ارتكبت في مدرسة سويدية و آثارها على الساحة السويدية

محمود الدبعي

 في صباح يوم الخميس المصادف 22 من شهر تشرين اول  (اكتوبر) لعام 2015 حدث جريمة قتل بشعة كان ضحيتها تلميذ صومالي اسمه احمد  و معلم كردي (عراقي) الجنسية يبلغ من العمر ٢١ عاماً آسمه لافين يعمل في مدرسة كرونا بمدينة ترولهتان و التي تبعد 100 كم عن مدينة جوتنبرغ الساحلية  أهتز لها المجتمع السويدي حيث انها تمت بوحشية لم  يعهدها المجتمع السويدي منذ عام 1940م. وقائع الجريمة
عندما دخل المجرم العنصري انطون باترشون  المدرسة متنكرا بزي الهلوين كي يبعد الشبهات عنه ، لم يعر ذلك احد بل بعض التلاميذ ارادوا  التقاط صورة تذكارية معه ظانين انها مزحة من احد الطلاب و هم لا يدرون ما يخفيه هذا المجرم .
تحرك المجرم داخل المدرسة بحرية و هو شاهرا  سيفة و اختار ضحاياه من الأجانب ، ثم بدأ بمطاردتهم بسيفه سمع المدرس لافين صراخ الطلاب ونداء استغاثتهم خرج من الصف مهرولاً للممر محاولا إيقاف المقنع و نزع قناعه وحماية طلابه،  أستطاع الطلاب الهرب ودخلوا الصف وأغلقوا الباب وأتصلوا بالشرطة وبعد محاولة المعلم ايقاف المجرم ،  أنهال عليه بسيفه حتى وقع صريعاً في مكانه و هاجم المجرم عدد من التلاميذ و معلم صف آخر و اصيبوا بجروح و توفي احد التلاميذ متاثرا بجراحة و اسمه احمد حسن و يرقد في المستشفى مصابين احدهما جروحه خطيرة  و انتقل المجرم  الى الطابق الثاني للبحث عن ضحايا آخرين و وصلت الشرطة سريعا و طاردته داخل المدرسة و اطلقوا علية النار سقط جريحاً ثم مات بعد ساعات في المستشفى. المعلم الكردي العراقي لافين إسكندر قتل وهو يدافع عن أحمد حسن وغيره من التلاميذ في المدرسة في وجه إرهابي عنصري تشرب الحقد والكراهية من افكار النازية و من توجيهات المجموعات العنصرية التي تنشر ثقافة الفوبيا و كراهية الأجانب و خاصة قيادات الحزب اليميني المتطرف ديمقراطي السويد المعادي للأجانب و الذي اعلنها بوضوح انه سيوقف الهجرة الى السويد. على اثر هذه التصريحات شهدت السويد  جرائم احراق عدد من مخيمات اللاجئين في السويد. و توجت بهذه الجريمة النكراء. في المدرسة كان هناك تندش ، و ايفا  و محمد وعلي وجورج وفاطمة ومريم وأمل وجهاد ومينا وحسين وعيسى لكن المجرم اختار ضحاياه من الأجانب و تاكدت الشرطة ان ما وقع هو جريمة كراهية مستندة الى افكار عنصرية.    هذه الجريمة تسببت في رعب الاهالي والطلاب والمجتمع اتضح ان المجرم من الداعمين للحزب اليمني المتطرف المعادي للمهاجرين و له ميول نازية واكدت الشرطة ان  للجريمة دوافع عنصرية و كراهية للأجانب.  صدرت تصريحات عن قيادات سويدية منها تصريحات ملك السويد ورئيس الوزراء و وزير التعليم حول هذه الجريمة

* / كتب الملك السويدي كارل غوستاف السادس عشر معلقاً على حادثة هجوم أحد الأشخاص الملثمين بالسيف على طلاب مدرسة Kornan "السويد في حالة صدمة، بحزن عظيم وفزع شديد تلقينا أنا وعائلتي خبر وقوع حادثة الهجوم في Trollhättan، قلوبنا مع الضحايا وأقاربهم، والجرحى الذين هم في ظروف حرجة ولا يزالوا يتلقون الرعاية الطبية، وكذلك الطلاب وموظفي المدرسة الذين هم الآن بحاجة لكل أنواع الدعم".
وذلك حسبما نشر الموقع الإلكتروني للعائلة المالكة في السويد.
*وصف رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين الجريمة التي وقعت صباح الخميس في مدرسة Kronan في بلديةTrollhättan بأنها " يوم أسود في تاريخ السويد".
وقال لوفين في بيان صحفي إنه "يوم أسود بالنسبة للسويد، أنا أفكر بالضحايا وعائلاتهم والطلاب وموظفي المدرسة، كل المجتمع متضرر من هذه الجريمة".
وأضاف "لا توجد كلمات يمكن أن تعبر عما يمرون به هؤلاء الضحايا وأقاربهم، ولذلك يجب ضمان حصولهم على كل الدعم الذي يحتاجونه".
* / اعتبر وزير التعليم والناطق الرسمي باسم حزب البيئة Gustav Fridolin إن حادثة الخميس ليست هجوماً على المدرسة فقط، وإنما هي هجوماً ضد كل السويد.
وأضاف "من الضروري جداً أن نكون قادرين على توفير بيئة مدرسية آمنة للطلاب".
* / أعلنت الشرطة صبيحة يوم الجمعة عن وفاة مرتكب هجوم مدرسة Kronan متأثراً بجراحه نتيجة إطلاق الشرطة النار عليه، حيث إتضح أنه من الجماعات اليمينية المتطرفة في السويد.  توجه ممثلي المساجد و الكنائس الى المدرسة التي اغلقت ابوابها  لمواساه التلاميذ واسرهم و من اجل استكار هذه الجريمة العنصرية. السؤال الذي يتردد على السنة المسلمين ، لماذا لم يقم المدعي العام السويدي بتوجيه تهمة التحريض على اعمال العنف لقيادات الحزب اليمني المتطرف _ديمقراطي السويد) الذين اعلنوها صريحة بانهم سيعملوا ما بوسعهم لأيقاف موجات الهجرة الى السويد؟   و لماذا لا يقوم المشرعون السويديون بإصدار قانون يحضر الأحزاب العنصرية اسوة بالمانيا؟. و السؤال الآخر  الذي يتردد عبر  صفحات الفيسبوك لماذا توجه تهمة الإرهاب  للمسلمين و لا توجه  للعنصريين ؟ وفي هذا السياق قمنا برصد الأعمال الإجرامية التي لها صلة بعداء الأجانب و اهمها  الحرائق المتعمدة في اماكن ايواء اللاجئين في السويد و هذه معلومات  وحقائق عن الحرائق بمراكز اللجوء في السويد: ارتفعت أعمال العنف ضد اللاجئين ،حيث تم احراق العديد من مراكز إيواء اللاجئين في السويد والتي قد ألحقت أضرارا كبيرة بمراكز استقبال وشقق يعيش فيها طالبي اللجوء. وفيما يلي بعض الحقائق عن الحرائق في مراكز اللجوء في السويد لهذا العام: 22 أكتوبر: احتراق دار مهجور لرعاية المسنين في بلدية Pestrop في محافظة Skåne، حيث كانت هناك خطط لتحويله إلى مركز استقبال، وتشتبه الشرطة بحريق متعمد. 20 أكتوبر: نيران شديدة في مركز استقبال في بلدية Munkedal ، و الشرطة تحقق في القضية قدر الامكان. 18 أكتوبر: حريق في مبنى مدرسة قديمة في منطقة Onsala في بلدية Kungsbacka، حيث كان من المخطط جعل المدرسة مركزا للاجئين. 17 أكتوبر: كان هناك حريق في مدرسة في منطقة Kånna في بلدية Ljungby ، وقد كانت المدرسة على وشك أن تتحول إلى مركز استقبال للاجئين، وتشتبه الشرطة في تعمد إشعال الحريق. 13 أكتوبر: اندلاع حريق في ثكنة عسكرية في بلدية Arlöv في محافظة Skåne،كانت الثكنة إلى اليوم مستخدمة كمركز لاستقبال الأطفال اللاجئين غير المصحوبين. 29 سبتمبر: اندلاع حريق كبير في غرفة تخزين في مخيم ببلدية Stenungsund. حيث استخدمت أجزاء من المبني كمركز استقبال، وتعتقد الشرطة أن الحريق متعمد. 15 سبتمبر: اشتعال النيران في شقة بمركز لاستقبال الأطفال اللاجئين غير المصحوبين في بلدية Boden. 16 أغسطس: انتقال جميع المقيمين في مركز استقبال اللاجئين في بلدية Arboga ، حيث يعيش فيه ما يسمى بمسلح ايكيا (Ikea)، إلى مركز استقبال ثاني بعد العثور على أكياس قمامة تحتوي على سائل قابل للاشتعال في الجدار الخارجي. ·16 أغسطس: قام البعض بوضع صليب من الأخشاب المشتعلة في مركز استقبال في بلدية Malung-Sälen. 14 أغسطس: اندلاع حريق في مركز لاستقبال الأطفال اللاجئين غير المصحوبين في بلدية Varnamo و ربما يكون الحريق متعمد. 20 يوليو: الاشتباه في حريق متعمد في الطابق السفلي (القبو) من مركز استقبال في بلدية Bengtsfors. 19 يونيو: إلقاء مولوتوف حارقتين على غرفة على وشك أن تتحول إلى مركز استقبال في بلدية Filipstad. 17 يونيو: أضرمت النيران في شرفة في مركز استقبال ببلدية Vilhelmina, كما تم تمزيق الاطارات لحافلة تابعة لمركز الاستقبال. 1 مايو: إجلاء 130 شخصا من مركز استقبال اللاجئين في بلدية Filipstad بعد أن اندلعت النيران بالمركز. 23 مارس: اندلاع حريق في مركز استقبال للأطفال اللجوء غير المصحوبين في منطقة KolbäckببلديةHallstahammar ولم يعرف سبب الحريق.

و لا ننسى الهجمات المتكررة على المساجد في السويد في نهاية العام الماضي و مطلع هذا العام حيث تعرض اكثر من 11 مصلى و مقر جمعية و مساجد  في طور الإنشاء الى حرائق متعمدة . بعد كل هذا  هل يوجد عاقل  يقول ان ديمقراطي السويد يمارسوا  حرية التعبير و ايديهم اليوم ملطخة بالدماء؟! و حسب ما كتبت صحيفة الكومبس اليوم أن المدارس السويدية تتخذ إجراءات وتتدرب على مواجهة هجمات شبيهة بجريمة ترولهيتان الكومبس - مالمو: ألقت الجريمة التي تعرضت لها مدرسة كرونان في بلدية ترولهيتان، يوم أمس، بظلالها المخيفة على المدارس الإبتدائية والإعدادية في جميع أنحاء البلاد، فيما تعرضت ثلاث مدارس في مدينة يوتوبوري صباح اليوم الى تهديدات أدت الى إغلاقها.
وفي لوند ومالمو، أتخذت إستعدادات إحترازية للتعامل مع هجمات إطلاق النار أو هجمات مشابهة لما حصل بالأمس.
وذكرت صحيفة "سيدسفنسكان"، أن مدارس لوند أجرت تدريبات لمواجهة هذا النوع من الإعتداءات. 
وقال أندرش مالمكويست مدير مدرسة إبتدائية في مالمو، لقد أجرينا تدريباً شاملاً بالتعاون مع الشرطة حول كيفية التصرف في مثل هذا الوضع، قد لا تكون تلك الإستعدادات كافية، لكننا فعلنا ما كنا قادرين عليه لمعرفة كيفية التفاعل في مثل هذه الحالات.
وخلال التدريب، تلقى المدراء والمعلمون توجيهات بشأن الكيفية التي ينبغي التصرف بها أمام مثل هذه الإعتداءات، كالبقاء في الصف وغلق الباب وإقناع الطلبة بالبقاء وعدم الخروج.
ووفقاً لمالمكويست، فأن تدريبات مماثلة كانت قد أجريت خلال عامي 2011-2012، الا أن الشرطة ومجالس البلديات لم تشأ في حينها أن يجري تعميم ذلك على نطاق واسع، حيث كان تقييم الشرطة في ذلك الوقت، أن الدعاية وحدها يمكن أن تؤدي لمثل هذا النوع من العنف، ولكن وبعد الصورة المرعبة التي حصلت في ترولهيتان، يجب تغيير الأمر.
وقالت المنسقة الأمنية في بلدية لوند إيفا غريكو، أن مدارس لوند تتلقى تدريباً حول ذلك، حيث ينظر الطلبة الى سيناريو إطلاق نار في المدرسة، ويركزون إنتباههم فقط على ما يجب فعله في هذه الحالة، كما ستعمل كل مدرسة على تصميم الروتينيات التي يجب ممارستها عند تعرضها الى مثل هذا النوع من الهجمات.
تضيف غريكو، قائلة: لا يمكن أن نقرر مركزياً. ذلك يعتمد على كيف تبدو المدرسة. فأذا كان هناك طريقة يمكن الخروج بها خارج المدرسة دون مقابلة الشخص المعتدي، يفعل الشخص ذلك، وإذا لم يكن هناك مثل هذا الطريق، فعلى المرء بالتأكيد البقاء في المدرسة وغلق باب الغرفة أو الصف الذي يوجد فيه، وهذا أمر منوط بإدارة المدرسة نفسها.
وفي هلسنبوري هناك خطط طوارىء لجميع المدارس ورياض الأطفال، يتدرب عليها التلاميذ والطلبة، الا أنه لم يتم تنفيذ أي تدريبات في المدارس على الأمد البعيد بخصوص الهجمات المسلحة على المدارس، بحسب ما ذكرته مديرة التربية والتعليم أنغ - ماري روندوال، التي تقول: " لا أعتقد أن هناك شخص أو منظمة يمكن أن تكون مستعدة بالكامل عند التعرض لمثل ما حدث في ترولهيتان".
وتضيف، أن من الواضح تماماً أن تساؤلاً حول فيما إذا كان ينبغي أن تبذل جهوداً أكثر وضوحاً في هذا الشأن، مطروحة، وبالنسبة لي، أجد أنه من المبكر أخذ مثل هذه القرارات في الوقت الراهن، لكن هذا لا يعني بأنها خارج التصورات.

 

 

محمود الدبعي


التعليقات




5000