.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الكائن الحيوي

علي حسين عبيد

هل تخيَّل الرجل في لحظة ما من لحظات رحلته الكونية غيابا كليا وأبديا للكائن الحيوي (المرأة) التي قاسمته الكوكب الأرضي المقفر منذ مطالع نشأته وتفانت معه من أجل تطويع الأرض والتغلب على جبروتها وغوامضها وجعلها المكان الأكثر ملائمة لأبداعه هو(أي الذكر) وتحقيق ذاته التي رامت في ما رامت إليه مضاهاة الآلهة وقدراتها اللامحدودة ؟ هل تخيل الرجل قدومه وحيدا لهذا الكوكب وبقاءه وحيدا فيه الى الأبد ؟ وهل تذكر الرجل وهو غائص حد الغرق في المباهاة بنفسه وقدراته وإعجابه اللامحدود بذاته بأن ثمة كائنا مذهلا شفافا قويا جميلا وذا إرادة جبارة هو المرأة التي رافقته رحلة تذليل الصعاب والتأقلم المتدرج مع غياهب الأرض التي غدت الآن مرتعا ملائما لبني الإنسان وغيرهم من الكائنات بعد رحلة من المصاعب التي لايقدر آلامها وعذاباتها وتضحياتها إلاّ عالِم الغيب وحده ؟.

وإذا كان رجال الأرض غير متساوين في نظرتهم للمرأة وطريقة تعاملهم معها وفي ماهية النظرة إليها وحفظ مكانتها واستحقاقاتها كاملة، فهل تعامل الرجل العراقي معها بما تستحقه من حسن المعاملة ولطفها وهل حفظ لها دورها في الحياة ومكانتها التي تستحقها فعلا بلا منَّةٍ أو تفضَّل؟ لقد عملت الممالك اليهودية على ترويض الكتاب المقدس كي يستجيب لرغبة الرجل في التغييب الأبدي للأنثى وكذلك أقحمت التقاليد الرومانية تصوراتها بهذا الشأن في العهد الجديد كما يقول أحد الكتاب المغاربة، إذن فعملية إقصاء المرأة من لدن الرجل وشطب دورها وتحييد قدراتها في الرحلة البشرية لحد التغييب الكلي ليست وليدة الراهن ولا تقتصر عل العربي او العراقي وحده غير اننا نتفق على ان تغييرات جذرية حدثت في العديد من شعوب الأرض بهذا الخصوص وهذا ما يجدد جذوة الأمل في ان العراقي هو الرجل الأقرب من غيره في إحقاق حق هذا الكائن الحيوي المتدفق، فهل سيتخلى الرجل كليا عن مصادرة آراء المرأة وتحديد أنشطتها الحياتية وحصرها في خانة الممكن والمناسب على وفق معايير ذرائعية أصدرها هو نفسه في اللحظة التي قرر فيها ان يكون الكائن الأوحد في الكوكب الأرضي ملغيا بذلك كينونة المرأة وكيانها متناسيا إنها تسكن أعماقه منذ الأزل وتلهبها شاء ذلك ام أبى، وأخيرا نقول إن هناك من يرى في المرأة العراقية كائنا حيويا عملاقا والحرية الإنسانية ساحتها الأنسب، فما الذي يراه الرجل العراقي الجديد؟!!.

 

علي حسين عبيد


التعليقات




5000