..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هَلْ تَسْمَعُوْنَ صَدَى الْحُسَيْنِ إبَاءَا

كريم مرزة الاسدي

  هَذَا هُوَ الْلَغْزُ الّذِي نَبْكِي بِهِ * رَزْءَ الْحُسَيْنِ وَنَصْنَعُ الْأرْزَاءَا!

  

الكامل

  

مقاطع من الملحمة الحسينة (172 بيتاً)

  

طبعُ الظواهرِوالبواطنِ غيّـرا* مجرى الشعوبِ خساسة ًورياءا

  

  

فالقلبُ   للخيرِ ِالظليل ِ بفيئهِ***والسيفُ يمضي للقوي مضاءا

  

  

هذا  هو  الداءُ الذي بُليتْ بهِ***أممٌ ومـــــــا وجدتْ إليهِ  دواءا

  

  

هذا هو الإنســـــانُ يألفُ جنسهُ *** ويصبُّ ويلاتٍ عليهِ مـــــراءا

  

  

هذي هي الدّنيّا متـــــاعُ خطيئةٍ **** تعطي لذاذتَها وتقضي جزاءا!

  

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  

صبراً جميلاً منذ ُعهدكَ لم نذقْ***غيرَ البلا حتـّى نغصَّ غثـــاءا

  

  

راحتْ بناتُ الدهـــر ِتطرقُ أمّة ً*** ًفـُجعتْ تصدُّ مصائباً دهيــاءا

  

                                                         

هل علـّمَ التـــاريخُ أبناء الدُّنى*** أمْ ضيّعَ الآبــــــاءَ والأبنـــاءا؟!

  

  

هذا هو اللغزُ الذي نبكي بــــهِ*** رزءَ الحسينِ ونصنعُ الأرزاءا!

  

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  

ليسَ(الحسينُ)الرمزُ قـَد خُصت بهِ***شيعٌ ولكنْ يستطيلُ فضــــاءا

  

  

أضحى كنبراس ٍيضيءُ لمـنْ هفا***يستنشقُ الحريـــــةَ الحمراءا

  

  

أضحى لكلِّ العالمينَ هدايـــــــــة ً***هو والمسيحُ يشهدّان ِ سواءا

  

  

راحَ اسمهُ طولَ الحياةِ وعرضها***إذ ْ يهتفونَ بهِ الجهـــادَ نداءا

  

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  

لم يجزع ِ الموتَ المهيضَ جناحهُ  *** بلْ  زلزلَ الاكوانَ والاجواءا

  

  

صوتُ النعيِّ فمُ الزمـــــان ِ يذيعهُ **** وعلى جبينهِ غمّــة ٌ تتراءى

  

  

حتـّى تلاقفتِ العصورُ حِمامـــــــهُ   **** وتهافتتْ أجيالـُها استفتـاءا

  

  

وتحيّرت تلكَ الخلائقُ دهشـــــــة ً***** أتقيمُ عرســـاً أمْ تقيمُ عــزاءا؟!

  

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  

أعرفتَ ما معنى الحسين ِ رثاءا **** أم أنتَ تحسبهُ الثوابَ بكـــاءا؟!!

  

وتردّدُ النبأَ الحــــــــزينَ بخاطر ٍ ***** ساهٍ لترفعَ للإلــهِ عـــــــزاءا

  

إنَّ الحسينَ لقدْ تطاولَ أفقـــــــهُ ***** ليرى لهُ فوقَ السماءِ سمــاءا

  

فأقمْ شعائـــــــرهُ بنفس ِ مجاهدٍ ******  يأبى الخنوعَ ويقحمُ الهيجاءا

  

لا تبدِ عطفكَ للزمـــــــانِ ِ تـــودّداً *** فـــإذا تناءى عنكَ عنـــهُ تناءى

  

واعززْ بنفسكَ واسحقِ النكباتِ إذ ْ***** تطغي عليكَ وشدّدِ  البأســـاءا

  

كمْ ذا تقارعُها وتلوي عنقـَـــــها *******  وتمجَ ُ همّازاً بها مشَــــــــاءا

  

لا تعطِ إعطاءَ الذليــــــل ِيداً ولا ****** كالعبدِ قــــــرَّ بعشرةٍ إمضــــــاءا

  

نحنُ بنو الشرفِ الرفيع ِبناتـــــــــهُ ****** إرثاً وأرسوا مجدَهُ أكفــــــاءا

  

  

  

صوتُ النعيِّ فمُ الزمـــان ِ يذيعهُ  *** وعلى جبينهِ غمّــة ٌ تتــراءى

  

  

مقاطع من ملحمة شعرية  عن الإمام الحسين ( ع )

من البحر  (الكامل )

 

ملاحظة : القافية تكتب بألف الإطلاق ، وليس بحركة االفتح ، لأن الحركات عند إشباعها تكتب بحروف لينها المناسبة  ، وحروف اللين عند اختلاسها تكتب على شكل الحركة التي تناسبها ، حتى لو كان ردفها حرف الألف ، نعم بالنثر لا يجوز ما ذهبنا إليه في الشعر ، وهنالك من يشكل بالفتحة ، وهذا لا يجوز عندي .  

 

 

كريم مرزة الاسدي

  

1-الميلاد الشريف : شعبانُ يزهو بالحسين ِ تطلـّعاً

 

ولِـدَ (الحسينُ) فشعشع ِالأضواءا *** وارفع إلى وجهِ الإلهِ  ثنـــــــاءا

  

هذا ابن فاطمــــــةٍ  وبضعةُ أحمدٍ***  وسليلُ  حيدرةٍ  يشعُّ بهــــــــاءا

  

هذا الرجا  صنو  الزكيِّ  المجتبى *** تتفرع  الأطهارُ منـــــــهُ  علاءا

  

هذا الذي أرسى   الشهادة  للورى***  رمزاً وبلـّغَ جرحُـهُ الزّهــــــراءا

  

غرسُ  النبيِّ  ونسغـُهُ  منْ   ريّهِ ***  غـذ ّاهُ منْ  إبهامِهِ إستسقـــــاءا

  

أو راحَ  يرشفُ  منْ لسانهِ  طيبَهُ ***  فتكمّلتْ فيهِ  الصفاتُ صَفـــــاءا

  

شعبانُ يزهو بـ (الحسين ِ) تطلعاً ***  فتعظـّـمتْ  أيّـامُـــهُ   خُـيــــلاءا

  

وتقدّستْ في نصـــــفهِ   بشفاعةٍ ***  منهُ  لربّـكَ  إنْ دعوتَ دعــــاءا

  

فتبارك  اللهُ  الذي  مـــنْ   جودِهِ ***  جعلَ  النبيَّ وآلهُ  شفعــــــــــاءا

  

مَنْ قالَ : لا  ، قلْ منْ تفانى أنفساً ***   حملَ الرسالة َللورى بشــراءا؟

  

فالمصطفى المختارُ أكرمُ منْ أتى ***  منْ  خَلق ِربّكَ  خلقـــة ً  وذكاءا

  

طـُويتْ  لهُ  أفقُ السّماءِ  معرّجاً ***  وسرى(البراقُ) بهِ الفضاإسراءا

  

فُتِحتْ بهِ الأمجادُ  تطوي أعصراً  ***  والعربُ  منـهُ  تجلـّلوا  إعطاءا

  

مَنْ  ذادَ عنـــها  بالمهندِ   قاطعاً ***  عنقَ الضلال ِ وناصرَالضعفاءا؟

  

بابُ  النبيِّ   لعلمِــــهِ     وفداؤهُ  ****بفراشهِ  ، مَنْ  باهرَ الفصحاءا؟

  

مَنْ  حلَّ  سيماءُ النبيِّ  بوجهـــهِ ***  وإذا  تجهّمتِ  الوجوهُ  أضاءا؟

  

قبستْ نجومُ الآرض ِحسنَ جمالهِ *** ويداهُ أكرمُ  إذْ  تفي الأفيـــــاءا

  

مَنْ ابنُ بجدتها الأبيُّ شهامـــــــة ً**** هزَّ الوجودَ  وكرّمّ  الشّـــهداءا؟

  

جعلَ المنـــــــايا منية َالأحرار ِإذ ْ **** يتواردون َ ولوجها  حُنفــــاءا

  

هل يستوي خـَـلـقٌ  يطيشُ بغيّــهِ *****جهلاً  بمنْ  يتقطرونَ  نقـــاءا

  

منْ جبلةِ التقـديس ِ من ملكـــوتهِ  ****خُـلقوا لها هبطوا لكم رحمـاءا

  

فإذا تساءلتِ الملائــكُ  والمــــلا  ****   هلا  حفظتمْ عهدهم  كرمـاءا؟!

  

أين الخشوعُ  لحرمةِ الله  التـــي  *** سُـلِـبتْ ولم تعهدْ  لها  أمناءا!

  

رحتمْ على سقطِ المتـــاعِ ِ تهافتاً ****  تتنازعونَ  فريسة ً شوهــــاءا

  

من عهدِ آدمَ والنفوسُ  ضغائــنٌ*****  يتأجّجونَ  عداوة ً  شحنـــــاءا

  

إلاّ الذي فقهَ الوجـــودَ  بحكمـــــةٍ ****أدرى بمنْ قـَـدْ وسوسَ البغضاءا

  

فاللهُ أنزلَ (قُلْ أعوذُ ) هدايـــــــةً ً ***  لو يشعرونَ بمـــــا تضمُّ هداءا

  

مَنْ قـــاسَ أبليسَ اللعين ِ بــآدم ٍ ***** قدْ حط َّ مِنْ قيم ِالوجودِ وطـاءا

  

أبليسُ محضُ الشرِّ كثّفَ  نفسَــهُ*****  ليذوبَ فينــــــــا خدعة ً كأداءا

  

فتشطـَرَ الإنسانُ :  طوعُ  بنانـــهِ *****  رُشدُ الهدى ، أو يكتسي النكراءا

  

**************************************************

2- الاستشهاد العظيم : أدميتَ أفئدة َ الآنام ِبُكاءا

  

أدميتَ أفئدة َ الآنـــــــــــام ِ بكاءا  *** لمّا تقحّمتَ المنــــــــونَ  فِداءا

  

أججّتَ جذواتِ النــفوس   تحرَراً ***  ونصبتَ فوقَ العالمين لِـــواءا

  

يمتدُّ منْ يوم ِالطفوفِ  مع  البقا ****  ويشعُّ للجنــــــــاتِ منهُ سناءا

  

جاوزتَ همّكَ في الوجودِ  تعيشهُ **** حرّاً ولو كانَ المماتُ شفـــــاءا

                

فالغايةُ  القصوى لمعرفةِ   الفتى ****  أنـّـى يرى لهمَ الحِمـــــام بقاءا

  

سبحانَ مَنْ رفعّ  العقولَ   كرامــــة ً**** حتـّـى تجلـّــتْ ديمــــة ً هطلاءا

  

إنَّ  الحسينَ نسيجُ  وحده  منهجٌ ***  للثـــــــائرينَ ولنْ يـروا نــــــــُدَدَاءا

  

نزلتْ بحقٍّ  (إنـّما )   لشمــــائل ٍ ****** خُصّتْ بهمْ فاسألْ بها الفهمــاءا(1)

  

مَنْ   ذا يصحُّ إلى الولايةِ  طاهرٌ*****   أمْ مَنْ أباحَ ( الحرَّةَ َ) استهزاءا(2)

    

ياسيدي دنيا   أردتَ   صلاحَــها ******* فسدتْ وعــــمَّ ضلالـُها الغــــلواءا

  

وإذا  العبادُ  لذلـّـــــةٍ   أعمارهمْ  ****** قدّمــــتَ عمركَ تخطبُ العليــــــاءا

  

لهمُ  الحياةُ  خداعَ  زخرفةٍ مضتْ  ****** تغري الجـــهولَ وتـُزهِدُ العظماءا

  

فرسمتَ خطـّـة َ فيصلٍ  بينَ  الإبا ****** والضيم ِ مــا ألـــــفت لهـــــا إلواءا

  

  

*******************************

  

3-بوادر الغدر والخذلان: والدهرُ يعثرُ هديهُ إغفاءا

  

شُرِعَ   القتــالُ  بهانىءٍ  وبمسلم ٍ**** فتبيّنَ الخــذلانُ يســري  جلاءا

  

لا ( طوعة ٌ)  فلحتْ  تطوَعُ ابنها ***  و( شريحُ) هبَّ لـ (مذحج ٍ) إطفاءا(3)

  

طبعُ الظواهر ِ والبواطن ِ  غيّـــرا**** مجرى الشعوبِ خساسة ًوريـاءا

  

فالقلبُ   للخيـــــــرِ ِالظليل ِ بفيئهِ ****  والسيفُ يمضي للقوي مضـــاءا

  

هذا  هو  الـــــــداءُ الذي بليتْ بهِ  **** أممٌ ومـــــــــا وجدتْ إليهِ  دواءا

  

في (الثعلبية ) قدْ أصابــــه مخبرٌ **** صُعقَ ابن فاطمـــــــةٍ فهزَّ لِواءا(4)

  

والرّكبُ يسري فوقــهُ طيرُ المنى **** فالدهرُ يعثرُ هديهُ إغفــــــــــــاءا

  

والموتُ يزحفُ خلفهمْ متعجّــــلاً ****  حتـّى يصيبَ الأكرمينَ قضـــــاءا

  

وكأنـّما الأقدارُ قدْ ربصـــــتْ لهمْ  ***** ليعودّ  قابيلٌ  يسودُ  بغـــــــــاءا

  

فـ ( أبو رزين ٍ) كالصليبِ معلـّقاً ****** ولـ (قيسهِ )(اللخميّ) حط ّ وحَاءا(5)

  

وتخاذلتْ كلُّ  القبائل ِ  بعضهـــا ******  جزعاً  وبعضٌ  لوّحتْ  إبطــــاءا

  

ستناصرُ الدينِ  الحنيفّ  وأهلــهُ ***** لكــــنْ تمــادى  غيّهم ْ إجـــــــــراءا

  

وبقية ُ النفر ِ المهين ِ برسلِهــــمْ ******  غدروا  وكانوا  بحتفهم  لعبــــاءا

  

*********************************

  

4 - يوم عاشوراء   الطامة الكبرى: صوتُ النعيِّ فمُ الزّمان ِ يذيعهُ :

  

لا  أدري  أيَّ  بليّةٍ  حلـّتْ كمـــــا **** حلَّ الشّـقاقُ  بكربلاءِ  شقــــــاءا

  

     مَنْ  للطغاةِ  سوى الإمامِ  ورهطهِ  ****** فتكفلوا  الحقَّ المبينَ  كفــــــاءا(6)

  

يا ســـاكني وادي البقيـــع ِبربّكــمْ  **** هلْ تسمعونَ صدى الحسينِ إباءاِ

  

انا  لا أقرُّ لكــمْ  بذلٍّ  دوحتـــــــي ***** شرفُ العُــلا تسـترفدُ الشّـــهداءا

  

إنْ لمْ تـُــــرفرفُ رايـــة ٌ لمـــحمد ٍ**** إلاّ  بقتلــي دع ِ الســـيوفَ مضـاءا

  

عشقَ الدما لا للدماءِ وإنـّمـــــــــا  ***** دفعَ الدماءَ  فريضــــةً ً وعطــاءا

  

شدَّ الأشــاوسُ أزرهمْ قيدَ الوفــــا ****** طوبى  لمنْ حفظ َ الذِمـــامَ ولاءا

  

وأولئك  البيضُ  الـّذين تهافتـــوا *****  جــوداً بأرواح ٍ سمــــــــتْ لألاءا

  

فتشابكتْ رأدَالضحى قضبُ الردى ****** هجّوا - دروعهمو القلوبُ- فتاءا

  

كلٌّ  يجــــولُ لحتفهِ  مستعذبـــــاً *******  طعمَ المنون ِ لتحتسيهِ حِســـاءا

  

ويسيرُ إحســاسُ العواطفِ لمحـهُ ******  عبرَ العيــون ِ محبــة ً ورضـاءا

  

فيثورُ منْ عــجِّ الخيول ِ غبــارُها *****  فتجهّمتْ عرصــاتـُها ظلمـــــاءا

  

لمعتْ  بوارقُ أوجـــهٍ علــــــوية ٍ *****   فـُتِحَتْ لهمْ بابُ الخلودِ سخـــاءا

  

فـُجِعَ الحســــينُ بمنْ يشابهُ جدّهُ ***** ** لو يبصرونَ لتوّجوهُ سنــــــــاءا

  

بلْ ضــاقتِ الدنيـــا عليهِ كأنـّــما ***** خُلِقــتْ لأشــرار ٍ تعـــــجُّ  وبـــــاءا

  

عبســــتْ لهُ وجهاً ووجههُ باسمٌ   *****  بين الردى قدْ  صافحَ البُشـــراءا

  

وإذا بتصفيق ِ الرمــــــاح ِتحيطهُ *******  ومضتْ سيوفُ الهندِ تبدي حياءا

  

فاحمرتِ الوجناتُ تقطرُ بالدمـــــا  ******* وهوتْ ســجوداً إذْ يكنَّ إمـــــاءا

  

              

لم يجزع ِ الموتَ المهيضَ جناحهُ  ******بلْ  زلزلَ الأكــــــوانَ والأجواءا

  

صوتُ النعيِّ فمُ الزمـــــان ِ يذيعهُ  ***** وعلى جبينهِ غمّــة ٌ تتـــــراءى

  

حتـّى تلاقفتِ العصورُ حِمامـــــــهُ ******  وتهافتتْ أجيالـُها استفتـــــــاءا

  

وتحيّرت تلكَ الخلائقُ دهشـــــــة ً ******** أتقيمُ عرســـاً أمْ تقيمُ عــزاءا؟!

  

*****************************

  

5- ماذا بعد ؟! : هو والمسيحُ يشهدان ِ سواءا :

  

رفعَ العــــــزاءَ لربّهِ متظلـَمـاً  ***** إذ ْ لمْ يجدْ فيهمْ يداً بيضــــاءا

  

تبّاً لمنْ بــــــاعَ النبيَّ وآلـــــــهُ ***** بعصارةِ الآثام ِ ضلـّوا  شراءا

  

سحقاً لأصحابِ السعير غوايـة ً ***** بخسوا ببضع ِسنينــــهمْ  آلآءا

  

لو أدركوا أســرارَها بعقولــهمْ ****** لاستغفروا الدنيا صباحِ مساءا

  

لا الأرضُ تبقى سرمداً وبأهلها ***** تفنى كسكان ِالســــــماءِ فناءا

  

هذا هو الإنســـــانُ يألفُ جنسهُ ***** ويصبُّ ويلاتٍ عليهِ مـــــراءا

  

هذي هي الدنيا متـــــاعُ خطيئةٍ ****** تعطي لذاذتَها وتقضي جزاءا!

  

***********************

  

زمنٌ يسودُ(الشمرُ) فيهِ مشـمّـراً **** قُبحَ الفعــــــال ِوردّة ً فحشـــــاءا

  

أو ذاك (حرملة ُ)اللعينُ بخسـةٍ *** ***  يسقي الرضيعَ على الفطامِ فناءا

  

أو( بجدلُ) المشؤومُ ينزعُ خاتماً ***** بالخزِّ يقطعُ أصبعاً معطـــــــــاءا(7)

  

منْ قبلُ مدَّ أبوهُ أصبعــــــهُ لمنْ ***** قدْ جـــــــاءَ يسألُ خاتماً إعطاءا

  

قتلوهُ ، بلْ قتلواالشريعة َوالرجا ***** فتقطـّبتْ عينُ الحيــــــــاةِ براءا

  

لا أدري كيفَ تـُداسُ أقدسُ فلذةٍ ******  ويعفـّرُ الوجهُ الكريمُ عفـــــءا

  

لكنْ أبى  إلاّ المعــــالي موقعاً  **** فسما - ولو فوقَ الرماحِ - وضاءا

  

يا ربُّ أينَ رجالهمْ عددَ الحصى **** أجعلتَ كلَّ قلوبهم أعمـــــــاءا؟!

  

كي يستحي زمنٌ يرضرضُ صدرهم *** لوذرة ًعرفَ اللئــــامُ حياءا

  

منْ ذا يصوغُ دمَ الرجال ِوحسّهمْ **** فاللفظ ُ يعجزُأنْ يصيــــرَأداءا

  

ليسَ(الحسينُ)الرمزُ قـَد خُصت بهِ **** شيعٌ ولكنْ يستطيلُ فضــــاءا

  

أضحى كنبراس ٍيضيءُ لمـنْ هفا ****** يستنشقُ الحريـــــةَ الحمراءا

  

أضحى لكلِّ العالمينَ هدايـــــــــةً ****** هو والمسيحُ يشهدّان ِ سواءا

  

راحَ اسمهُ طولَ الحياةِ وعرضها ****** إذ ْ يهتفونَ بهِ الجهـــادَ نداءا

  

منْ مغربِ الدنيا إلى إشراقـــــها ******** رفعوا شعارهُ ثورة ً غــــرّاءا

  

قدّ عمَّ نورهُ للبريةِ كلـّهـــــــــــا ******  مادامَ تصرعنا (الأنا) استقواءا

  

صبراً جميلاً منذ ُعهدكَ لم نذقْ ****** غيرَ البلا حتـّى نغصَّ غثـــاءا

  

راحتْ بناتُ الدهـــر ِتطرقُ أمّة ً ****** فـُجعتْ تصدُّ مصائباً دهيــــاءا

                                                         

هل علـّمَ التــاريخُ أبناء الدُّ نى *******  أمْ ضيّعَ الآبـــــــاءَ والأبنـــاءا

  

هذا هو اللغزُ الذي نبكي بـــــهِ ****** رزءَ الحســـــــينِ ونصنعُ الأرزاءا!

  

  

***********************

  

6-  وأخيراً :  أعرفتَ ما معنى الحسين ِ رثاءا ؟

  

أعرفت ما معنى الحسين ِ رثاءا **** أم أنتَ تحسبهُ الثوابَ بكـــاءا؟!!

  

وتردّدُ النبأَ الحــــــــزينَ بخاطر ٍ ***** ساهٍ لترفعَ للإلــهِ عـــــــزاءا

  

إنَّ الحسينَ لقدْ تطاولَ أفقـــــــهُ ***** ليرى لهُ فوقَ السماءِ سمــاءا

  

فأقمْ شعائـــــــرهُ بنفس ِ مجاهدٍ ******  يأبى الخنوعَ ويقحمُ الهيجاءا

  

واقصدْ بوجهكَ للكريم ِ ترفعــــاً  *****  هلْ يُرتجى غيرُ الكريم ِرجاءا!

  

لا تبدِ عطفكَ للزمـــــــانِ ِ تـــودّداً *** فـــإذا تناءى عنكَ عنـــهُ تناءى

  

واعززْ بنفسكَ واسحقِ النكباتِ إذ ْ***** تطغي عليكَ وشدّدِ  البأســـاءا

  

كمْ ذا تقارعُها وتلوي عنقـَـــــها ***** وتمجَ ُ همّازاً بها مشَــــــــاءا

  

لا تعطِ إعطاءَ الذليــــــل ِيداً ولا ******كالعبدِ قرَّ بعشرةٍ إمضــــــاءا

  

نحنُ بنو الشرفِ الرفيع ِبناتـــهُ ****** إرثاً وأرسوا مجدَهُ أكفــــــاءا

  

*********************

  

يا أيّها  الشعراءُ منْ لمْ يلتمسْ *****  نــورَ الحسين ِ بطولــــة ً وفداءا

  

بخسَ الشهادة َحقـَّها  وجهادَها ****** ورأى الحقيقة َفي الورى عوراءا

  

تبكي على عينِ العدالةِ إذ عمتْ******** وتوّدَ لو كانتْ - كذي- عميـــاءا

  

وإذا نظمتُ العِــقدَ ملحمة ً فهلْ ******  أدّيتُ دَيني ذمّة ً ووفـــــــــــــاءا

  

  

قلْ ذاكَ مطلعُها  وهـــذا ختمُها  ******   فأحكمْ بعقلكَ قدْ ختمـــتُ أداءا !

  

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

  

(1) (إنّما ) : إستعارة عن الأية الكريمة " إنّما يريدُ اللهُ ليذهبَ عنكم الرجسَ أهل  البيتِ ويطهركمْ تطهيرا "

(2) واقعة ( الحرّّة) : الحرّة موقع قرب المدينة المنورة , وعندها انتصر مسلم بن عقبة على أهل المدينة , وأباحها ثلاثة أيام سنة 63 هجرية .

( 3) ( طوعة ):  هي المرأة التي لجأ إليها مسلم بن عقيل , ولكن ابنها أخبر عبيد الله بن زياد بالأمر . و(شريح ) هو شريح بن القاضي الشهير الذي أطفأ َ ثورة قبيلة (مذحج) التي ينتمي إليها

هانىء بن عروة .

(4 ) ( الثعلبية):  مكان قرب الكوفة وصل فيه للإمام الحسين ع خبر مصرع مسلم وهانىء .

(5)(أبو رزين ) : مولى الإمام الحسين ع ورسوله الى البصرة , صُلِب بعد رجوعه , و ( قيس ) هو قيس بن مسهر الصيداوي رسول الامام ع الى زعماء الكوفة , ضُرب عنقه , وذبحه بعد ذلك عبد الملك اللخمي .

(6) (كفاءا ) :أي كفريضة كفاية , وهو اصطلاح فقهي معروف.

(7) ( بجدل ) :هو بجدل بن سليم الكلبي الذي قطع أصبع الإمام الحسين ع لإنتزاع الخاتم منه وسلبه .

  

  

  

كريم مرزة الاسدي


التعليقات

الاسم: كريم مرزة الاسدي
التاريخ: 26/10/2015 09:55:03
عزيزتي ا الأديبة والإعلامية القديرة الأستاذة رفيف الفارس المحترمة
السلام عليكم والرحمة
بادئ ذي بدء أشكرك جزيل الشكر على ردك الكريم ، وجهدك النبيل لخدمة عراقنا الحبيب ، وأمتنا ، ولغتنا الجميلة في فضاء النور النير ، أنا من حقي ، بل من وأجبي أيضاً أن أعتب عليكم في إهمال مثل هذه الملحمة التي لا تقل عن روائع شوقي والجواهري ، والتاريخ هو الحكم ، والأجيال على ضمائرها في الحكم تعتمد ، نعم القصيدة رميت في آخر الصفحة ،ربما أنت في سهو ، أو غيرك ثبتها ، نعم لا غوته ولا نابليون بأكثر عبقرية منا لو كنا نحترم أمتنا وكياننا ، والكلام عام ، وللعلم أن اعتزازي بموقع النور الكريم ، وتميزه ، لابد ان يدفعني للعتاب وخصوصا، بمثل هذه المناسبة الجليلة ، والشخصية المقدسة ، الملحمة نقحتها ودققتها بنفسي من جديد ، رغم أنف بصري العليل ، تقبلي احتراماتي ومودتي سيدتي الكريمة.

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 26/10/2015 09:05:48
الاستاذ القدير
كريم مرزة الاسدي
تحية محبة واحترام
وعظم الله اجركم بأستشهاد امام المظلومين سيدنا ابا عبد الله سلام الله عليه.

استاذي القدير

دأبت مؤسسة النور على احترام هذه المناسبة واستذكارها خير استذكار من خلال الملتقيات التي تقيمها والنصوص والدراسات التي تتناول هذه المناسبة الاليمة واثرها الفكري والانساني والتي دأبنا على نشرها في صدارة المواد طيلة فترة محرم الحرام ,بالاضافة الى (ملف عاشوراء .. رؤية انسانية ) والمثبت على يمين الصفحة والذي ما نزال نعمل عليه. كما وان نصك هذا استاذي الكريم قد نشر في "الصدارة" وبقي لاكثر من يوم كما هي الحال دائما مع جميع نصوصك ودراساتك. ولا اعتقد سيدي اننا بحاجة الى نابليون ليعرفنا قيمة مبدعينا فقد سبقنا المثل بأحاطتهم بهالة النور وان صفحاتهم ونتاجاتهم قد تصدرت الموقع لمدة شهر كما تعلم حضرتك.

لك منا خالص المودة والاحترام الامتنان لملاحظتك القيمة.

الاسم: كريم مرزة الاسدي
التاريخ: 25/10/2015 19:46:50
صديقي العزيز الشاعر العراقي الكبير الأستاذ جميل حسين الساعدي المحترم
السلام عليكم والرحمة
أشكرك جزيل الشكر على مرورك الكريم البهي الراقي والنبيل ، عظم الله أجركم بمصاب سيد الشهداء احتراماتي ومودتي .

الاسم: كريم مرزة الاسدي
التاريخ: 25/10/2015 19:43:50
أستاذنا الكبير شعراً وأدباً وتربوياً عبد الستار نور علي المحترم
السلام عليكم والرحمة
الله الله عليك يا أستاذي الكبير على هذه الأبيات الارتجالية الرائعة السامية ، وعلى هذا التقييم النبيل الثمين ، بارك الله بك ، وأطال عمرك ، ومتعك بالصحة والعافية ، تقبل احتراماتي ومودتي

الاسم: كريم مرزة الاسدي
التاريخ: 25/10/2015 19:31:54
صديقي العزيز الشاعر الكبير عبد الوهاب المطلبي المحترم
السلام عليكم والرحمة
أشكرك جزيل الشكر على مرورك الكريم ، وكلماتك النيرة الرائعة ، واختيارك الراقي للأبيات ، احتراماتي ومودتي .

الاسم: كريم مرزة الاسدي
التاريخ: 25/10/2015 19:25:20
عتاب إلى مؤسسة النور النيرة .
لشد ما يدهشني ويعجبني مثل هذه الملحمة الخالدة التي تتضمن معاني إنسانية وإسلامية سامية ، وبلغة تثري لغتنا العربية الجميلة ، وعن سيد الشهداء ، ووأبي الشهداء تقذف في أخر الصفحة كأن من كتبها قلم لا يدري ما يريد ، ولا يعرف ما يكتب ، يا أعزائي هذا تقليل لشأن الرمز الأسمى في تاريخنا العربي والإسلامي ، وللعبقرية العراقية الفذة ، الأمور ليست بشخصية ، أو مجرد اجتهاد لهذا وذاك ، يجب أن يكزن الإعلام العراقي والعربي حرأ كبيرا ، وأنا لا يهمني كثيراً ، إذ ستضع في منجزاتي ، ويتلاقفها الآلاف ، فكما ترون وصل عدد قراء بعض موضوعاتي للعشرين ألفاً أو أكثر ، أو أقل قليلا ، بعض الأحيان أعيد بعض بحوثي ومقالاتي لأن من صف حروفها وساعدني ابنتي أو أحد الأصدقاء ثم أنتبه لعدم الاهتمام لموقع الهمزة ، وأخيراً تذكرت حادثة وقعت بين غوته العظيم شاعر الألمان الأعظم مع نابليون بونابرت الفرنسي بعد اكتساح الفرنسيين للأراضي الألمانية ، فجاء غوته المدعو وجلس بآخر القاعة ، وانتبه نابليون للأمر ، وجاء إليه بإنحناءات وإجلال ، فقال له شاعرنا العظيم مكانك صدارة القاعة ، فأصرّ غوته للجلوس في مكانه ،وقال : حيث يجلس غوته هو صدر المجلس ، ضعوا ما تشاءوا ، وكيف تشاءوا والكلام للتاريخ والأجيال ، في الأزمنة الرديئة ، ولولا الإمام الحسين (ع) ما كتبت هذا التعليق المؤثر .
كريم

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 25/10/2015 13:02:25
الشاعر والأديب العلم كريم مرزة الأسدي
قصيدة رائعة مبنى ومعنى في إحياء ذكرى سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام
بوركت اخي العزيز

مودتي واحترامي

الاسم: عبد الستار نورعلي
التاريخ: 25/10/2015 12:17:26
الأخ الشاعر العلاّمة الكبير كريم مرزة الأسدي،

لا فُضَّ فوكَ فقد نطقْـتَ بهاءا
وسموْتَ فوقَ ذُرى القصيدِ علاءا

ونثرْتَ في أرواحِنا مُتنوِّراً
قـولاً جليـاً صادقاً وضّـاءا

في خيرِ مَنْ خلَقَ الإلهُ بريَّةً
وسجيّةً، وهدايةً، ونقاءا

بهمُ استفاقَ القلبُ مشبوبَ الهوى
الشوقُ حاديهِ ، هُدىً ، ودعاءا

فهمُ الذينَ "تنزَّلَتْ ببيوتِهمْ
سوَرُ الكتابِ" تلاوةً وضياءا

فتطهّرتْ أثوابُهمْ ونفوسُهمْ
ومَنْ استجارَ بحضنِهمْ شُفعاءا

بوركْتَ، يحفظُكَ الإلهُ منارةً
بكَ نستزيدُ قصائداً عصماءا

أهديْـتَ أكوازَ الكلامِ لذيـذَةً
سحراً يفيضُ لدى العليلِ دواءا

ليغيبَ في سَكَراتِه مُتنعِماً
بجنانِ خالقِهِ هُدىً ورداءا
...................................
مع خالص كؤوس المحبة الحبلى بشهد الصفاء والنقاء ، والدعاء بالصحة والعافية في هذه الأيام الجليلة، وسقاك الله من فرات الكوثر.
عبد الستار نورعلي
الأحد 25.10.2015

الاسم: عبد الوهاب المطلبي
التاريخ: 25/10/2015 09:55:57
الكبير شعرا وبحثا العزيز كريم مرزة الأسدي
أرق التحايا اليبكم وإن شاء الله مأجور
للإمام الحسين بن علي بن أبي طالب حفيد رسول الله له خصوصية فهو الوحيد من قتل ظمآنا وسبيت حرم رسول الله وسحقت حوافر خيل جيش يزيد بن معاوية الأجساد الطاهرة وهي أشلاء وطفله ذبح من الوريد الى الوريد وهو بين ذراعيه ومن خصوصيته قاتلت الإنسانية جمعاء واستشهدت معه المرأة والمسيحي والأفريقي والطفل والحدث ومن خصوصيته إنها المركة التاريخية التي سجلت بتفاصيلها مع ذكر أسماء جيش يزيد وأغلب القادة الذين قاتلوه هم من الحجاز

أعرفت ما معنى الحسين ِ رثاءا **** أم أنتَ تحسبهُ الثوابَ بكـــاءا؟!!



وتردّدُ النبأَ الحــــــــزينَ بخاطر ٍ ***** ساهٍ لترفعَ للإلــهِ عـــــــزاءا



إنَّ الحسينَ لقدْ تطاولَ أفقـــــــهُ ***** ليرى لهُ فوقَ السماءِ سمــاءا



فأقمْ شعائـــــــرهُ بنفس ِ مجاهدٍ ****** يأبى الخنوعَ ويقحمُ الهيجاءا



واقصدْ بوجهكَ للكريم ِ ترفعــــاً ***** هلْ يُرتجى غيرُ الكريم ِرجاءا!



لا تبدِ عطفكَ للزمـــــــانِ ِ تـــودّداً *** فـــإذا تناءى عنكَ عنـــهُ تناءى



واعززْ بنفسكَ واسحقِ النكباتِ إذ ْ***** تطغي عليكَ وشدّدِ
يين
محبتي وتقديري




5000