.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


صدور المجموعة القصصية الثالثة ( أرواح بلا وطن ) لزينب فخري

زينب فخري

 

 

أرواح بلا وطن.. مجموعة قصصية لزينب فخري ساهرة رشيد صدرت حديثاً عن دار الجواهري المجموعة القصصية "أرواح بلا وطن" للقاصة زينب فخري. وكتب الناقد والشاعر حامد عبد الحسين حميدي في مقدمة المجموعة قائلاً: "لكلّ وطن خصوصية يتميّز بها وتطفو على مسمّياته المختلفة التي تأخذ حيزاً مكانياً في الذات الإنسانية، وحينما نحاول سبر أغوار الأحداث التي يمرّ بها المجتمع العراقي في ظروفه المعاصرة، ونجده يعاني من تخبطات وتلكوءات حياتية قاسية، معجونة بشظف العيش والعوز والحرمان والتمرّد الذاتي الذي يغلب على الإنسان العراقي،

 وهو يواجه تلك الأزمات النفسية الحادة، نجد اتجاهات أخرى أضيفت لتكمّل ما خبأه القدر لنا، ألا وهو القتل والحروب والدمار والإرهاب الذي يكاد يفتك ببنيته الداخلية". وأكدّ الناقد إنّ القاصة تحاول أن تشدنا إلى أنّ حقوق المرأة، ف(زينب فخري) امرأة.. وأمّ .. وموظفة.. وقاصة، تحمل ذلك الهمّ والعبء الكميّ الذي يغصّ بمنغصات حياة الواقع، تسرده بحرارة وحرقة نفس، وهي تومض للآخر اشارة منها، أنّ المرأة مخلوق لا يمكن الاستهانة به أو إذلاله، لأنها تمتلك طاقات وقدرات كبيرة ترفد وتؤهل من خلالها المجتمع بجيل واعٍ، إن أتيحت لها الفرصة في أخذ دورها الحقيقي ووضعها في المكان المناسب الذي يليق بها،

لا أن تهمش وتستلب حريتها، أو أن توضع في خانة (أكل الدهر عليها وشرب) لتجمّد تلك الحرية وتصادر. ونوّه الحميدي أنّ القاريء يجد في طرح القاصة أن هناك اختلافاً ما بين المرأتين (الأجنبية والعربية) من حيثيات الحقوق والعمل وكيانية الذات، ويلمس القاريء الدعوة التي تطلقها القاصة المبدعة (زينب فخري) لإصلاح ما أفسده الدهر للملمة ما تبقى من خبايا النفس ومزج الابتسامة رغم قوة الوخزة وكثرة الأسئلة ودناءة الآخرين، وما نكتشفه دون أن نعالجه هو، وعدم الالتفات للوراء أو نبذ الميل للغة الأصم والصماء وإعطاء حرية الاختيار والفرص الجادة وعدم الخداع، وكأننا بها تقول: ( لنبدأ الآن).

وقالت القاصة زينب فخري لمحررة قسم الإعلام والاتصال الحكومي والجماهيري إنّها اختارت لمجموعتها عنوان "أرواح بلا وطن" لأنها ضمت أجساداً وأرواحاً فقدت وطناً وملجأ رحيماً وملاذاً آمناً وحضنا دافئاً، ترنو وتهفو إليه في وقت ضيقها وشدّتها ورغدها ورفاهيتها، مضيفةً إنّ الأمر لايستقيم عندها إلا بالكتابة عن قصص واقعية من قاع المجتمع، ومن رحم معاناته فقط، فكانت وصفاً وتجسيداً لمعاناة أطفال العراق ونسائه: من حروب ونزوح وتفجيرات وإضطهاد.. مؤكدة إنّها تعدّها توثيقاً لهذه المرحلة التي يمرّ بها بلدنا، وخصصت النساء والأطفال بالذكر في أغلب قصصها، لأنهما الفئتان الأكثر تضرراً والأشد تحسساً لما يتعرض له العراق الآن. ويذكر أنّ القاصة زينب فخري من مواليد بغداد 1967،

 حاصلة على بكالوريوس في اللغة الفرنسية من كلية اللغات/ جامعة بغداد، وبكالوريوس في علوم القرآن والحديث، وماجستير في علوم القرآن والحديث من كلية أصول الدين. عضو عامل في نقابة الصحفيين العراقيين منذ عام 1994، عضو في رابطة المرأة، مارست الصحافة والترجمة في مؤسسات إعلامية رصينة، تجيد ثلاث لغات: الفرنسية والإنكليزية والفارسية. كانت مجموعتها القصصية الأولى (على الرصيف/ 2014)، والثانية (سبايكر/ 2014).

 

 

 

 

زينب فخري


التعليقات




5000