هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


موجة اللجوء الى أوربا... الدنمارك واللجوء والسفارة

د.علاء الجوادي

 اولا: متابعة لازمة موجة اللجوء الى اوربا-الدنمارك

شهدت سنة 2015 موجات نزوح من الشرق الاوسط الى دول اوربا، وضمن هذا النزوح حدث مأسٍ مهولة راح ضحيتها الكثير من الناس الفارين من الموت والاضطهاد والحياة القاسية ليلاقوا موتا في مراكبهم او زوارقم المتهالكة التي غرقت في مياه البحر المتوسط!!! ومع تصاعد الظروف السيئة في دول الشرق الاوسط وتصاعد المد الارهابي في بلدانهم كانت معدلات الهجرة تتزايد!!!

وكان نصيب النصف الثانسي من شهر ايلول لهذه السنة كبيرا في تدهور الحالة الامنية في دول الشرق الاوسط من جهة وفي موجة الهجرة من جهة ثانية وفي عدد الغرقى في البحر من جهة ثالثة... وكان يوم التاسع عشر من هذا الشهر كأنه يوم اعلان اللاجئين لثورتهم السلمية في المطالبة بمكان امن لهم ولاطفالهم... واخذ الشرطة في الدول الاوربية التي تعاظمت على حدودها افواج المهاجرين تنشر أعداد تقديرية للداخلين الى حدودها او من يحاول الدخول او لطالبي اللجوء الذين عبروا البلاد من بداية الأزمة... على سبيل المثال في 22/09/2015 أصدرت الشرطة الدنماركية في نشرة صحفية, إحصائية تقديرية لعدد المهاجرين وطالبي اللجوء الذين دخلوا إلى الدنمارك أو عبروها منذ 6 سبتمبر، ذكرت فيها: أن هذه الأعداد لا تعتبر أعداداً دقيقة, بسبب مراقبة الشرطة لعدد محدود من القطارات والباصات وغيرها, بناء على ما تمليه قواعد اتفاقية شنغن. وقالت قيادة الشرطة, أنه واستناداً إلى تقارير شرطة جنوب يولاند وجنوب شيلاند ولولاند, فإن حوالي 12.800 مهاجر قد دخلوا البلاد منذ السادس من الشهر الجاري. وأكدت الشرطة أن هذا الرقم يعتبر الحد الأدنى. وتعبر هذه الأعداد طبعاً عن الداخلين وهذا ما يشمل العابرين, حيث غادر معظم هذا العدد الأراضي الدنماركية, متوجهين إلى السويد وغيرها من الدول الاسكندنافية.

وكالة فرانس برس-كوبنهاغن الخبرية بتاريخ 7 سبتمبر 2015م يوم الاثنين فانه: منعت الشرطة الدنماركية، الاثنين، عشرات اللاجئين، بينهم نساء وأطفال من عبور الحدود إلى السويد المجاورة حيث تعتبر شروط استقبال طالبي اللجوء أفضل. وكان نحو 300 لاجئ وصلوا، الأحد، إلى مدينة رودبي التي تعتبر محطة للعبارات بين ألمانيا والدول الاسكندينافية، وحاولوا الانتقال إلى السويد مستقلين القطار الذي يعبر جسرا يربط كوبنهاغن بمدينة مالمو السويدية. ويمنع على المشاة سلوك هذا الجسر.

وحصل تدافع بين عناصر الشرطة الدنماركية عندما رفض عدد من اللاجئين أخذ بصماتهم خوفا من أن يمنعوا بعدها من مغادرة الأراضي الدنماركية. ووافق عدد من اللاجئين في النهاية على أخذ بصماتهم، إلا نحو 150 شخصا حاولوا صباح الاثنين التقدم باتجاه السويد تحت حراسة الشرطة سالكين طريقا سريعة.

وقالت المهندسة السورية ليلى سعيد لشبكة التلفزيون "تي في تو"، إنها عبرت أوروبا

من طرف اخر قال رئيس الحكومة الدنماركية لارس لوكي راسموسن إن نحو 400 لاجئ وصلوا إلى الدنمارك خلال الساعات الـ 24 الماضية. وشدد في مؤتمر صحافي أن أيا منهم لن يسمح له بمتابعة الطريق إلى السويد. وأضاف رئيس الحكومة "نحن لا يمكن أن نتجاهل واجباتنا وإرسالهم إلى السويد من دون موافقة سلطات هذا البلد، لأننا بذلك نكون قد فعلنا مثل الكثيرين غيرنا، لأن نظام اللجوء الأوروبي يتعرض لضغوط شديدة". وأكد راسموسن أنه وعد المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بالموافقة بشكل عاجل على استقبال 100 لاجئ قادمين من ألمانيا "بسبب الوضع الدقيق الذي تعاني منه ألمانيا وأوروبا".

هل ضللت الدنمارك اللاجئين السوريين؟

ولعل السبب الاساسي الذي يدفع اللاجئين واغلبهم من السوريين الى العزوف عن طلب اللحوء في الدنمارك وتحعلهم لا يتخذونه اكثر من معبر الى السويد او فنلندا هو تلك الاعلانات التي نشرتها السلطات الدنماركية في الصحافة اللبنانية قد تكون "مضللة" للاجئين السوريين بشكل خاص.

ونشر بتاريخ 19 سبتمبر، 2015 انه قال يورغن ستين سورنسن مدير هذه الهيئة المكلفة بالتحقق من تطابق قرارات السلطات الرسمية مع القوانين الوطنية في بيان أنه طلب من الحكومة أن تقدم إيضاحات عن هذه الإعلانات التي نشرت مطلع أيلول/سبتمبر في أربع صحف لبنانية. وأضاف ستين سورنسن "في هذه الحالة قد يكون اللاجئون اقتنعوا بناء على معلومات مضللة بعدم تقديم طلبات لجوء إلى الدنمارك". وفق وكالة فرانس برس. وجاء في الإعلانات أن المساعدات الاجتماعية التي تعطى للقادمين الجدد إلى الدنمارك خفضت "حتى 50 بالمئة" وأن لم الشمل لم يعد مسموحا به خلال السنة الأولى لحاملي الإقامات المؤقتة. وللبقاء في الدنمارك على المهاجرين واللاجئين إتقان اللغة الدنماركية، حسبما جاء في الإعلان، الذي حذر من أن الذين لن يحصلوا على إقامات "سيرسلون سريعا الى بلدانهم".

ومن جهة اخرى فان اطراف دانماركية تعاطفت مع اللاجئين من قبيل جمعية دنماركية تحمل اسم "أهلا بالمهاجرين" التي نشرت مقالا في صحيفة "دايلي ستار" اللبنانية الناطقة بالإنكليزية يدعو اللاجئين للقدوم إلى الدنمارك. وقالت المسؤولة في هذه الجمعية ميكالا بنديكسن في المقالة إن فترة دراسة ملفات المهاجرين هي من الأقصر في أوروبا وفترة الانتظار للم الشمل بين أربعة وسبعة أشهر". وأوضحت أيضا أن السلطات الدنماركية توافق على تسعة طلبات لجوء لسوريين من أصل عشرة وهي نسبة من بين أعلى النسب في أوروبا.

وكان المشروعون الدنماركيون اتخذوا، وتضمن قرار البرلمان الدنماركي البنود التالية:

- تقليص المساعدات الاجتماعية إلى حد كبير، وتخفض المساعدات الاجتماعية للّاجئين الجدد بنسبة قد تصل إلى النصف.

تلتزم الحكومة بتطبيق التالي:

- لا يحق للأجانب الحاصلين على حق الحماية المؤقتة استدعاء عائلاتهم إلى الدنمارك خلال العام الأوّل .

- أن يحصل الأجانب على حق الإقامة الدائمة بعد مرور خمس سنوات كحدّ أدنى، مع احتمال فقدان حق الإقامة في تلك الفترة.

- اشتراط تعلم اللغة الدنماركية والتواصل بها للحصول على تصريح بالإقامة الدائمة في الدنمارك.

- يمكن عبر إجراءات خاصة سريعة إعطاء جواب بالرفض إذا اعتبر طلب اللجوء غير مبرر ولا يستند الى أسباب مقنعة.

- جميع من تُرفض طلبات لجوئهم، سيتم ترحيلهم من الدنمارك بأسرع وقت من خلال مركز خاص أقيم لهذا الغرض.

وكان حزب اليمين برئاسة رئيس الحكومة لارس لوكي راسموسن فاز بالانتخابات الربيع الماضي 2015 وهو من دعاة خفض المساعدات الاجتماعية للاجئين بعد أن كانت قد رفعت من قبل حكومة يسار الوسط السابقة.

وفي الوقت الذي تشدد قانون اللجوء في الدنمارك امام تدفق اللاجئين السوريين، فقد اعلنت الدنمارك الجمعة انها ستبدأ العمل بتصاريح اقامة مؤقتة لتواجه تدفق الطلبات وخصوصا من جانب اللاجئين السوريين، وكشفت ايضا خطة لاحتواء مغادرة متطرفين دنماركيين الى العراق وسوريا.

ومن طرفها لاحظت وزيرة العدل كارن هايكروب في بيان ان "غالبية اللاجئين الذين يقدمون طلباتهم في هذه الفترة ليسوا مضطهدين على الصعيد الشخصي في بلادهم".

واضافت ان عددا كبيرا ياتي "من مناطق في سوريا يتعرض فيها المدنيون لهجمات غير مقصودة". وتابعت الوزيرة "لهذا السبب ينبغي ان ندرس كيف نعيد هؤلاء الى ديارهم كلما تحسنت الاوضاع شيئا فشيئا في بلدهم الام". والاقامة تمنح لمدة سنة قابلة للتجديد سنتين اضافيتين. وقد تضاعف اكثر من اربع مرات عدد طالبي اللجوء منذ بداية العام. فبين كانون الثاني/يناير واب/اغسطس، تم تقديم 7900 ملف، اي اكثر م الطلبات التي قدمت طيلة العام 2013.

جاء في ماب نيوز- الدنمارك 22 سبتمبر 2015: استقبلت الدنمارك ما لا يقل عن 12 ألفاً و400 لاجئ منذ 6 سبتمبر الجاري، بعد فتح النمسا وألمانيا حدودهما أمام اللاجئين.وقالت الشرطة الدنماركية في بيان لها، الليلة الماضية، إن ما بين 700 إلى 800 لاجئ يدخلون البلاد يومياً، مشيرةً إلى أن اللاجئين دخلوا البلاد مستخدمين السفن أو القطارات، أو الحافلات أو بسيارات، وأضاف البيان أن جميع اللاجئين تقريباً توجهوا إلى السويد أو فنلنداً عوضاً عن تقديم اللجوء في الدنمارك. في غضون ذلك، تكفل المئات من المتطوعين بتقديم مساعدات للاجئين في محطة القطار الرئيسية بالعاصمة كوبنهاغن، ومطار "كاستروب" بالمدينة، إذ عمل المتطوعين على تقديم أطعمة وملابس، ونقود وبطاقات قطارات، إضافة إلى خطوط هواتف نقالة للاجئين. ويفضّل معظم اللاجئين عدم تقديم اللجوء في الدنمارك، مستعيضين عنها بالسويد أو فنلندا، بسبب مصاعب تواجههم في الأولى تتعلق بتصريح الإقامة الدائمة، ولم شمل العائلة، فضلاً عن خفض المبلغ النقدي المقدم لهم كمساعدات إلى النصف.

 

دور السفارة في التعامل مع الازمة

اهتمت وزارة الخارجية كثيرا بقضية اللاجئين العراقيين الى اوربا ووجهت سفاراتها في اوربا ومنها سفارتنا في الدنمارك ببذل الجهد لتقديم اقصى خدمة لهؤلاء اللاجئين، على ان السفارة كانت مواكبة لكل التطورات المحيطة بقضية اللاجئين وعلى تواصل مع الاطراف المناسبة في متابعة الموضوع، وادناه بعض الملاحظات على سيرة المتابعة لهذه القضية:

على صعيد الاجراءات واللقاءات التي قامت بها البعثة في ساحة عملها، فقد حضور ممثل عن السفارة في الاجتماع الذي نظمته وزارة الخارجية الدنماركية بتاريخ 2015/9/7 لممثلي البعثات الدبلوماسية المقيمة في الدنمارك، لقراءة البيان الموجز الذي قدمه السـكرتير الدائـم لوزارة الهـجرة والانـدماج والإسـكان والمفـوض الوطني للشـرطة الوطـنيـة الدنـماركـيــة حول وضع المهاجرين في المناطق الحدودية الدنماركية، حيث وصل عدد اللاجئين والمهاجرين في الدنمارك الى مايقارب 3000 لاجئ ومهاجر قادمين من المانيا وصل اغلبهم بواسطة القطار وعلى شكل مجاميع تتكون من (100-200 ) شخص.  وذكر البيان ان السلطات الدنماركية وبضمنها الشرطة الدنماركية حاولت قدر الامكان التعامل مع الوضع الحالي وفقاً للاجراءات العادية وستقوم الشرطة، قدر المستطاع، بتحديد هوية وجنسية الاجانب الذي يشتبه بدخولهم الدنمارك بصورة غير رسمية وفيما اذا يرغبون بتقديم طلبات اللجوء الى الدنمارك.

واشار البيان الى ان حوالي (400) شخص فقط تقدموا بطلبات اللجوء حيث تم نقلهم الى مخيم (Sandholm) وفقاً للسياق المعتاد. اما الغالبية العظمى فقد رفضت التعامل مع السلطات الدنماركية وذكر القسم الاكبر من هؤلاء بعد اتصالهم بالشرطة الدنماركية، انهم يرغبون في تقديم طلبات لجوئهم الى السويد.

وتضمن البيان ان السلطات الدنماركية وفرت لهؤلاء المهاجرين واللاجئين السكن والطعام في المناطق الحدودية وبشكل اساسي في المدارس المحلية والفنادق حيث تم معاملتهم باحترام وتقديم الرعاية لهم. ومع ذلك فأن الكثير منهم ترك السكن المؤقت لاكمال الرحلة الى السويد مشياً على الاقدام وعلى شكل مجموعات صغيرة او كبيرة.

 

من جهة اخرى فقد التقى السيد السفير وكادر السفارة بتاريخ 21/9/2015 بعدد من ممثلي الجالية العراقية المقيمة في الدنمارك من الناشطين في مجال حقوق الانسان والذين لديهم تواصل مع اللاجئين الجدد للوقوف على اوضاعهم وسبل تقديم المساعدات لهم، حيث اوضح الحضور بانهم على تواصل مستمر وان اغلب طالبي اللجوء من صغار السن وان الوصول الى الدنمارك هو بهدف العبور الى السويد وفنلندا وان اغلبهم ليست لديهم الدراية الكافية بالقوانين المعمول بها في الاتحاد الاوربي وتفاجىء اغلب اللاجئين من الواقع وقد يقرروا العودة الى ارض الوطن -كما سمع ذلك منهم مصادر معلوماتنا- وستستمر السفارة بمتابعة شؤون اللاجئين العراقيين بواسطة القنصل او من تعتمدهم من العراقيين الذين هم على صلة مستمرة ويومية بالسفارة.

كما اقترح السيد السفير القيام بسمنار عملي بين كادر السفارة المختص وبين مجموعة من العراقيين الناشطين في ميدان التواصل مع اللاجئين.

كما امر السيد السفير بتشكيل لجنة برئاسة القنصل نجم الدين وعضوية كل من: السيد احمد هشام/ سكرتير ثان والسيدة انتصار مطلك/ سكرتير ثان والسيد احمد محمد/ ملحق والسيدة هيام خلف/ المحاسب، لمتابعة كل ما يتعلق ميدانياً مع اللاجئين والتواصل معهم.

وترى السفارة ان وضع طالب اللجوء العراقي من الناحية القانونية والكيفية ومدى الاستجابة لطلباتهم وحسب توقعات البعثة ووفقا لقراءاتها للاوضاع والقوانين المعمول بها ما يلي: تتبنى الحكومة الدنماركية الجديدة حزمة من الاجراءات الصارمة في قوانين اللجوء والاندماج التي وصفتها منظمة الصليب الاحمر الدنماركية ومجلس اللاجئين الدنماركيين والمعهد الدنماركي لحقوق الانسان والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة بانها (عنصرية). ومن بين تلك الاجراءات تخفيض المساعدة الشهرية التي يحصل عليه اللاجئ الى حوالي النصف، حيث ستجعل تلك الاجراءات من الدنمارك بلد اقل جذباً لللاجئين لان مرونة الاجراءات السابقة شجعت اللاجئين القدوم الى الدنمارك مما انعكس سلباً على اقتنصاد الدنمارك.

ومن الجدير بالذكر فقد اشار بيان وزارة الخارجية الدنماركية المبين في الفقرة (1) اعلاه بان الحكومة الدنماركية قد قامت بالاتصال بالحكومة السويدية للاستفسار فيما اذا تملك الاخيرة الرغبة باستقبال هؤلاء الذين يصرون على تقديم طلبات لجوئهم في السويد التي رفضت بدورها استقبالهم حيث تفهمت الحكومة الدنماركية هذا الرفض.

ـــ ماهو تصنيف طالب اللجوء العراقي بالنسبة لطلبات اللجوء المقدمة من قبل حاملي الجنسيات الاخرى.

ومع محاولات السفارة الحثيثة الا انه من الصعوبة احصاء عدد العراقين طالبي اللجوء حيث يتعذر على دول الاتحاد الاوربي احصاء عدد اللاجئين وجنسياتهم في الوقت الحاضر كون المعلومات التي تقدم اليهم تكون في الاغلب غير دقيقة وهذا ما تشير اليه اغلب الصحف الرسمية والاعلام الدنماركي علماً ان السفارة ارسلت مذكرة الى وزارة الخارجية الدنماركية المرقمة 83 في 22/9/2015 للوقوف على اعداد طالبي اللجوء في الدنمارك من الجنسية العراقية وبانتظار الاجابة التي لم تصلها لحد الان.

ولكن حسب المعلومات الواردة الى السفارة فأن اغلب اللاجئين القادمين الى الدنمارك هو لغرض العبور الى دول اوربية اخرى واقل نسبة لطلبات اللجوء المقدمة للحكومة الدنماركية هم من الجنسية العراقية مقارنةً باعداد اللاجئين من السوريين والافغان والباكستانيين والافارقة.

ومن الجدير بالذكر ان هناك ثمة معوقات التي تواجه البعثة في تقديم المساعدات الاكبر لطالبي اللجوء، وعلى رأسها هو صعوبة الوصول الى اماكن تواجد اللاجئين كونهم في الاغلب تضعهم الحكومة الدنماركية في معسكرات مغلقة (كامب) والصعوبة في الحصول على معلومات تتعلق بهم وبجنسياتهم واسماءهم كون الحكومة الدنماركية تعتبرها معلومات سرية، علماً ان القانون الدولي المتعلق باللاجئين لاتتيح لسفارة الدولة التدخل بشؤون اللاجئين من ابناء ذلك البلد، لذلك تم اللجوء الى اسلوب اعتماد بعض الاخوة العراقيين في الدنمارك للتواصل مع اللاجئين من جهة والسفارة من جهة اخرى وقد قدموا الكثير لهم وضمن ضوابط القانون الدنماركي.

بالاضافة الى المعوق المادي ففي حالة اللقاء باللاجئ العراقي يكون في الاغلب بحاجة الى الدعم المادي وهذا الامر من الصعوبة تحقيقه في ظل التقشف المادي الذي يمر به العراق. ومع ذلك فالصلة بهم موجودة.

من خلال اللقاءات مع المهاجرين العراقيين فانهم يعبرون بكل صراحة عن احباطهم الذي دعاهم للهجرة خارج العراق.

ـــ مقترحات البعثة .

كما جاء في ايضاح للسفارة العراقية يقع ضمن الملاحظات التالية:

1- لقد قامت السفارة العراقية في الدنمارك بمتابعة الازمة التي ظهرت أخيراً في تدفق سيل من اللاجئين الى اوربا، لاسيما بعد دعوة السيدة ميركل في استيعاب اللاجئين تعاطفاً مع حوادث الغرق والتعامل اللا انساني الذي تعرضوا اليه، وبناءً على ذلك كتبت سفارتنا الى المركز تعلمه بما يجري لاسيما فيما يتعلق بساحة عملنا.

كانت سفارتنا وما زالت مهتمة أعلى درجات الاهتمام بموضوع العراقيين القادمين للدنمارك.

2- من الجدير ذكره ان تعداد العراقيين من بين المهاجرين الاخرين يعتبر هو الاقل بصورة عامة في كل الدول الاوربية، وهذا ينطبق على عدد العراقيين اللاجئين الذين يمرون بالدنمارك.

3- الكثير من العراقيين الذين وصلوا الى الدنمارك تمكنوا من مواصلة طريق هجرتهم الى السويد بأمل الوصول بعد ذلك الى فنلندا.

4-تشير بعض التقارير الاعلامية بتزايد اعداد اللاجئين الى اوربا من الشرق الاوسط في الاونة الاخيرة ترتبط بالاوضاع الصعبة في سوريا وعموم منطقة الشرق الاوسط لاسباب سياسية ومعيشية كما ترتبط بتصاعد الارهاب في تلك البلدان ممثلا بداعش وفصائلها التي تسيطر على اراضي واسعة في سوريا والعراق . وتشير هذه التقارير الى ان الغالبية العظمى منهم هم سوريون وقد تصل نسبتهم بين اللاجئين مايقرب من 60% يليهم الافغانيين والباكستانيين والهنود والاتراك كما انه وصلت بعض الاشارات للسفارة ان نسبة اللاجئين العراقيين والنيجيريين هي 3% من كل اللاجئين.

 

العودة الطوعية للعراق

ومع قلة اعداد العراقيين من بين اللاجئين الذين لا يشكلون من بينهم الا نسبة بسيطة قياسا للسوريين والافغان والافارقة الا ان بعض العراقيون أكتشفوا ان هجرتهم من بلدهم الى البلدان الاوربية لم تكن وفق قرار دقيق من قبلهم لذلك قرروا العودة الى بلدهم. وضمن هذا المناخ توافد هؤلاء على سفارات العراق في الدول الاسكندنافية حسب علمنا طلبا للعودة الطوعية للبلد.

وقد باشرت اولى مجاميع اللاجئين العراقيين بمراجعة السفارة من جملتهم مايقارب (11) لاجئاً طالبين الرجوع للعراق (عودة طوعية) وقد كان في استقبالهم الكادر القنصلي في السفارة كما التقى بهم السيد السفير د علاء الجوادي وكان لقاءً ابوياً استمع الى مشاكلهم ومطالبهم واثنى على قرارهم الصائب بالعودة الى الوطن، بالرغم من الصعوبات العديدة التي يعانيها البلد. واكد لهم ان العراق سيعود لموقعه ومجده بجهود المخلصين اما الفساد الاداري والمالي والصراعات الجانبية والارهاب فأنها ظواهر ستنحسر وتتلاشى ويبقى عراقنا العظيم عصياً على التفتت والتشقق ويبقى العراقي عاشقا لبلده العراق، وعلى الرغم من كل المشاكل فالواجب الوطني حسب ما اقتنعوا به بعد هجرتهم هذه يحتم عليهم عودتهم وتحمل المصاعب هناك عوضاً عن ضياعهم في بلاد الغربة، وبأرادتهم الحرة ودون اي فرض من احد، وقال السيد السفير: فبلدكم عظيم ومر بالعديد من المحن عبر تاريخه الطويل لكنه كان ينهض من كل محنه عملاقاً يتحدى كل الاعداء وكل المعوقات الداخلية منها والخارجية... وقد تفاعل هؤلاء اللاجئين مع كلام السفير لحد بكاء بعضهم اظهاراً لحنينهم للعراق والتقط معهم عدد من الصور، كما ابدى العديد منهم حبهم الكبير للوطن ورغبتهم بالعودة الطوعية، وباشرت السفارة على الفور بتذليل الصعاب المتعلقة بعودتهم الى الوطن ودراسة كل حالة بحالتها من قبل اللجنة المشكلة من كادر السفارة (المشار اليها انفا).

تعتبر الدنمارك منطقة عبور وان اغلبهم يذهب الى مملكة السويد وفنلندة . ومن الجدير ذكره فان السفارة في كوبنهايكن تتعاون مع سفارتنا في هلسنكي حيث تم ارسال 50 جواز مرور.

مجموعة صور للقاء السيد السفير مع اللاجئين الذين راجعوا السفارة في كوبنهايكن من اجل العودة الطوعية للعراق

 

 

 

السفير مع بعض اللاجئين من طالبي العودة الطوعية للعراق

 

اثنان من دبلوماسيي القنصلية مع عدد  من اللاجئين العراقيين الراغبين بالعودة الطوعية

 

موظفة في القنصلية تقدم الشكولات للاجئين العراقيين من طالبي العودة الطوعية

نائب القنصل-الملحق احمد محمد يسلم جواز تسهيل عودة طوعية لاحد اللاجئين الذين قرروا الرجوع للعراق

 

 

  

د.علاء الجوادي


التعليقات

الاسم: طه قاسم - العراق مهجر من بشير الذبيحة الشهيدة
التاريخ: 2015-11-21 18:55:29
لماذا يهرب ابناء الجنوب والوسط وهم من العرب الشيعة او الاكراد من شمال العراق وبيد المجموعتين حكم العراق وخيراته بعض الهاربين كانوا ضباط بالجيش العراقي من اكراد وشيعة وكانت رواتبهم واحوالهم جيدة جدا لكنهم هربوا لتغير الجو وهم حكام للعراق

اما ابناء المناطق الغربية فتستضيفهم دول عربية مثل قطر والسعودية والبحرين والامارات والاردن ويتقاضون رواتب كبيرة ويتمتعون بما سرقوه من اموال العراق ودول مجاورة مثل تركيا معززين مكرمين وتدعم مليشياتهم الارهابية في سوريا والعراق اكثر دول العالم وهم يتخذون من الهجرة الى اوربا ستارا وغطاء للاندساس في المجتمعات الاوربية مثل فرنسا والمانيا ودول اسكندنافية ومن ثم القيام باعمال تخريبية

فهجرة الشيعة العرب والاكراد هي بطر وبحث عن الونسة والمال والجنس الاشقر وهجرة العرب السنة تشترك بدوافعها مع الشيعة والاكراد وتزيد عليهم بالاندساس من اجل الارهاب يجب على الدول الاوربية اكتشاف ذلك
اما هجرة السوريين فتسعه وتسعين منهم من قواعد داعش والتنظيمات الارهابية مثل الجيش الحر وجبهة النصرة الوهابيتين الارهابيتين

وهنا نقول للسفارة حسنا فعلتم بانقاذ عراقيين ندموا على الهرب من الوطن بلا سبب ولكن نقول للحكومة العراقية ان تدرس هذه المشكلة بنظرة عميقة بعيدا عن دجل البرلمان ونفاق البرلمانيين سراق مال الشعب العراقي

ولا عتب على هجرة الصابئة والمسيحيين واليزيديين لانهم مهددون بالقتل والابادة ولكن ينبغي ان تحذر قياداتهم وكل العراقيين المخلصين مثل سعادة السفير الجوادي ابن العراق البار من مؤامرة تفريخ العراق من مكوناته الاصيلة واضيف اليهم الشبك الذين يريد الاكراد تكريدهم والغاء هويتهم والشيعةالتركمان في تلعفر والطوز وبشير وكركوك الذين يعانون من ابادة منظمة على يد الميلشيات الكردية وداعش الارهابيتين للقضاء على هويتهم التركمانية الشيعية العراقية
سأبقى في العراق صامدا رغم الارهاب الوهابي والفساد الحكومي البرلماني والارهاب والشوفينية الكردية

الاسم: سيد نوري الموسوي
التاريخ: 2015-11-17 10:57:30
السفير البروفيسور علاء الجوادي هو السفير الانساني الوطني ويحب خدمة الناس والعراقيين .... ولكن على السفارات العراقية في خارج العراق الحذر من اندساس الارهابيين بين صفوف العراقيين من اجل تنفيذ مخططات خبيثة ضد العراق والدول التي كانت ترعى وتدعم القعدة وداعش وتسهل لمواطنيها الذهاب للعراق او سوريا اخذت تعاني من الموجة المرتدة لذلك اخذت الدول الاوربية التي كانت وما تزال متساهلة مع الدواعش اخذت تحذر من وجود المئات من الارهابيين بين صفوف اللاجئين خصوصا السوريين

الحذر الحذر من ابناء حواضن الارهاب الذين يستحلون كل المنكرات في قتل الانسان في العراق خصوصا من اتباع اهل البيت ومن الاقليات الدينية مثل النصاره والصبه واليزيديه والتركمان والشبك

الاسم: رائد جلال
التاريخ: 2015-10-26 11:48:36
الله يحفظ السيد علاء الجوادي كم هو متواضع وكم هو حكيم رأيته صدفة يتمشى وحده في احد شوارع كوبنهاغن مرتديا التراكسوت وحذاء رياضة -ترينر- وواضح على شكله وملامحه انه عراقي!... قال لي صديقي هذا سفير العراق في الدنمارك! فرأيت رجلا تعلو الابتسامة وجهه ويشع وجهه سماحة ونبلا ثم اخذ صديقي يحكي لي عن مواقفه في العراق وسوريا وخدمته للناس وحب الناس له، لانه على معرفة باخباره

الاسم: نغم مسعود ابراهيم- دمشق
التاريخ: 2015-10-26 11:38:14
لا اتعجب فالسفير الجوادي كان نعم الاب لجاليته العراقية في سوريا يواسيهكم بكل مناسبة رغم كل الظروف الصعبة لذلك فسعيه لخدمة ابنائه العراقيين اللاجئين الى الدنمارك قضية طبيعية لانه يعتبرهم ابنائه ويجب عليه الترحيب بهم وخدمتهم ورعايتهم هنيئا للعراقيين في الدنمارك بمجيئ سفير رحيم كريم انساني اليهم
تحية كبيرة للمفكر الشاعر السيد علاء الجوادي المدرسة الدبلوماسية والاخلاقية المثالية

الاسم: لاجئين عراقيين الى الدنمارك
التاريخ: 2015-10-24 14:34:36
نحن لا نعتبر الاب المفكر السيد علاء الجوادي سفيرا فقط لانه الانسان الحبيب الاب لابناء شعبه والذي يلغي كل الفوارق بينه وبين جاليته ويتواضع معهم الى اكبر حد السيد علاء نموذج لا يمكن تصديق وجود من مثله الا اننا رأيناه بام اعيننا وهو يقدم لنا الخدمات وكأنه اب ونحن ابنائه
نعاهد الاب الجوادي اننا سننقل تجربتنا معه الى ابناء شعبنا لانه الجندي العراقي المجهول في امواج الفساد التي تضرب العراق اليوم ولتدميره




5000