.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


السفير العراقي في كوبنهايكن الدكتور علاء الجوادي يلتقي امين الخارجية الدنماركية

د.علاء الجوادي

 التقى السيد السفير د. علاء الجوادي بتاريخ 6/10/2015 في مقر وزارة الخارجية الدنماركية بالسيد Ulrik Vestegaaard Knudsen اولرك فيستكارد كودسن Secretary Of State Permanent الامين الدائم لوزارة الخارجية (الشخص الثاني في الوزارة) والسفيرJens-Otto Horslund  جينس اوتو هورسلاند رئيس دائرة الشرق الاوسط وشمال افريقيا في وزارة الخارجية الدنماركية والسيدGert Meinecke  كيرت مينسكي السفير الدنماركي غير المقيم في بغداد.

 

كانت اللقاءات بشكل اجتماعين متتاليين حضرها مع السيد السفير المستشار ايمان حسين. بدأ الاجتماع الاول مع السيد الامين الدائم لوزارة الخارجية والسفير الدنماركي غير المقيم في بغداد.

بعد الترحيب بالسيد السفير من قبل السيد الامين الدائم، أكد الاخير دعم حكومة الدنمارك للحكومة العراقية برئاسة السيد حيدر العبادي رئيس وزراء العراق في حربها ضد الارهاب وان الدنمارك ستبقى عضواً فعالاً في التحالف الدولي، وان قرار حكومته بسحب طائراتها المقاتلة والمشاركة في التحالف المذكور كان لاغراض القيام باعمال الصيانة وستستأنف نشاطاتها بعد استكمال كافة الاجراءات المتعلقة بصيانتها.مضيفاً: "ان دعمنا هذا للحكومة العراقية لا يقتصر على الجانب العسكري بل يمتد الى كل المجالات".

أكد السيد السفير د. علاء الجوادي: اننا نرحب بدعم الحكومة الدنماركية لبلدنا ونثمن ذلك، كما نحن سعداء بذلك ونحن كدبلوماسيين مستعدين للعمل على توثيق وتطوير هذه العلاقة وهناك فرص كثيرة تتم بوضع الخطة المطلوبة لذلك. مضيفاً، عندما قدمت اوراق اعتمادي الى جلالة الملكة مارغريتا الثانية Margrethe II ذكرت لجلالتها ان لدي مهمتين كسفير للعراق في الدنمارك الاولى هي السعي الى تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في كل المجالات، وعلى كافة المستويات، والثانية هي خدمة أبناء الجالية من العراقيين الموجودين في الدنمارك ورعايتهم.

 

 

بعد ذلك استفسر الامين الدائم من السيد السفير عن تجربته في سوريا طالباً منه بعض آرائه الشخصية بصفته خبير في الشؤون السورية، فسأل عن رأيه في مستقبل داعش في سوريا وكيف ينظر الى مستقبل هذا التنظيم الارهابي في ذلك البلد؟ وهل هو متفائل بالنصر على داعش؟ أجاب السيد السفير ان الموضوع ليس هو مسألة تشاؤم او تفاؤل، بل يمكننا السؤال هل ان المشكلة في الرئيس السوري حافظ الاسد فقط أم انها متعددة الاطراف ويقف على رأسها مشكلة داعش، مؤكداً يجب تنظيف المنطقة من هذا التنظيم أولاً ، حيث ان تنظيم داعش الارهابي يسيطر على مناطق سنية وقتلوا من الطائفة السنية كثيراً، وأننا لايمكننا استخدام الطرق الدبلوماسية معه بسبب تفكيره المتطرف وعلينا ازالة هذه الآيدولوجية التكفيرية من خلال المواجهة العسكرية ومن خلال تفنيد آيدولوجية هذا التنظيم التكفيرية الارهابية، مشيراً الى انه يؤيد الانتقال السلمي للسلطة في سوريا عبر مرحلة انتقالية تشترك بها الاطراف السورية والاقليمية والعالمية. وفي نهاية اللقاء تمنى السيد الامين الدائم للسيد السفير اقامة طيبة في الدنمارك مؤكداً تعاونه معه واللقاء به في أي وقت يتم تحديده من أجل تطوير العلاقات بين البلدين.

أما الاجتماع الثاني لسعادته في نفس اليوم، فقد كان مع السيدJens-Otto Horslund  جينس اوتو هورسلاند رئيس دائرة الشرق الاوسط وشمال افريقيا في وزارة الخارجية الدنماركية الذي رحب بالسيد السفير ورحب بالتعاون مع العراق وأنه شيء جيد ان يكون هناك حوار متواصل مع السفارة العراقية، مؤكداً انه سيفعل كل ما بوسعه لنجاح عمل السفارة ممثلة بشخص السفير.

وبدوره أكد السيد السفير ان العراق والدنمارك تربطهم خيوط مشتركة أهمها ان العراق بلد صاحب حضارة عريقة تمتد لآلاف السنين، والدنمارك بلد عريق يستمد حضارته من الحضارة اليونانية والرومانية الاوربية القديمة، وهذه نقطة مهمة، أما الثانية فان البلدان لديهما رسالة للتعاون المشترك، لان العراق بلد يمتلك موارد طبيعية غنية والدنمارك بلد يمتلك التكنلوجيا المتقدمة واساليب تطويرها ومن هذه الزاوية يمكننا ان ننطلق معا . 

كما تم التطرق الى تنامي الفكر المتعصب في اوربا في السنوات الاخيرة ، ومن جانبه أشار السيد السفير: ان بعض المساجد في اوربا الآن اصبحت منابراً لنشر ثقافة القتل والارهاب والتعصب الديني وانه من الضروري على السلطات الدنماركية الانتباه الى ذلك ونشر بالمقابل ثقافة الديمقراطية وحقوق الانسان وتثقيف الشباب على احترام حرية الاخرين والاديان الاخرى واحترام قوانين البلد الذي يعيشون فيه. وأعطى سعادته مثالاً مؤلماً على تصرفات داعش اللا انسانية وهو الطفلة اليزيدية التي اغتصبت على ايدي مجرمي داعش وامثلة أخرى كثيرة لعشرات من الفتيات السبايا، ليس لسبب ولكن فقط لانهم ينتمون ربما الى فكر غير فكرهم المتعصب والى قوميات غير قوميتهم او الى دين غير دينهم.

 

كان الجانب الدنماركي متمثلاً بكل الشخصيات المذكورة أعلاه التي التقى بها السيد السفير مستمتعين بالحديث معه، حيث لاحظوا اطلاعه على مختلف المجالات وكانت الاحاديث متنوعة وليست مقتصرة على السياسية منها، بل كانت في اغلب مجالات الحياة كالتاريخ والاديان واللغات الاخرى والتشابه بين اللغات، وهذا ماجعلهم مسرورين للقائه ومبادرين لابداء المساعدة له في اي وقت لانجاح مهمته في الدنمارك.

السفير العراقي في كوبنهايكن الدكتور علاء الجوادي مع السيد ﮔـيرت سفير الدنمارك غير المقيم في العراق...وزارة الخارجية الدنماركية

 

 

اعد التقرير المستشار ايمان حسين

تصوير ايمن

 


 

د.علاء الجوادي


التعليقات

الاسم: سيد نوري الموسوي
التاريخ: 12/11/2015 11:07:24
سماحة وسعادة السيد السفير علاء الجوادي الدبلوماسي العراقي الافضل بين دبلماسي العراق خير من يمثلف العراق في اي مكان يكون فيه فهو وجه العراق المشرف النزيه المفكر والمحنك
ادعو الله ان يحفظه ذخرا للعراق




5000